جامعة المؤسس تطلق "الأمن اللغوي" ضمن مبادرات ملتقى مكة الثقافي

تحت شعار "كيف نكون قدوة بلغة القرآن" لبناء جيل واعٍ محافِظ على هويته

مبادرة الأمن اللغوي مبادرة أطلقتها جامعة الملك عبدالعزيز في ملتقى مكة الثقافي ١٤٤١ تحت شعار "كيف نكون قدوة بلغة القرآن" لبناء جيل واعٍ محافِظ على هويته، مدافع عن ثقافته، قادر على مواجهة تحديات العصر وقضاياه الفكرية بإيجابية وتواصل لغوي آمن.

وفي هذا الصدد، ذكرت الدكتورة هدى البطاطي أستاذ النحو المشارك أن أهمية هذه المبادرة تكمن في استباقية وقوع الجرائم والسلوكيات العنيفة والمتطرفة التي قد تبدأ بكلمات أو عبارات لغوية؛ فهي تهدف إلى الحيلولة دون ترسخ مثل هذه الكلمات والعبارات في المفردات المستخدمة باستباقية اكتشافها، وتحليل مضمونها العنيف، وتوعية المجتمع بآثارها، والسعي إلى سَن قوانين تجريمها، ومن ثم تطهير لغتنا من تداول مفردات العنف، والحد من تداولها.

وأضافت بأن هذه المبادرة تسعى إلى بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات المختلفة العاملة في الشأن اللغوي لرفع وعي المجتمع تجاه أهمية اللغة العربية وقيمتها، واستخدامها استخدامًا آمنًا، وتحفيز استخدام التقنية وتوظيفها.

كما أشارت الدكتورة دعاء فتحي، أستاذ الصحافة الإلكترونية المشارك، إلى ضرورة ترسيخ أبحاث الاعتدال الفكري، وتحليل مفردات التطرف والعنف والكراهية الشائعة في منصة تويتر، والتوعية بالمفردات الإيجابية الخاصة بالاعتدال الفكري.

فيما أكدت الدكتورة صباح العرفي، أستاذ الكتاب والسنة المساعد، ضرورة رصد المواقع المشبوهة التي تروج للغة التطرف والكراهية والعنف، وحصر مفردات التطرف والعنف والكراهية في منصات التواصل الاجتماعي، ولاسيما منصة تويتر، والتوعية بآثارها السلبية على الفرد والمجتمع. ‫

جامعة الملك عبدالعزيز ملتقى مكة الثقافي مبادرة الأمن اللغوي
اعلان
جامعة المؤسس تطلق "الأمن اللغوي" ضمن مبادرات ملتقى مكة الثقافي
سبق

مبادرة الأمن اللغوي مبادرة أطلقتها جامعة الملك عبدالعزيز في ملتقى مكة الثقافي ١٤٤١ تحت شعار "كيف نكون قدوة بلغة القرآن" لبناء جيل واعٍ محافِظ على هويته، مدافع عن ثقافته، قادر على مواجهة تحديات العصر وقضاياه الفكرية بإيجابية وتواصل لغوي آمن.

وفي هذا الصدد، ذكرت الدكتورة هدى البطاطي أستاذ النحو المشارك أن أهمية هذه المبادرة تكمن في استباقية وقوع الجرائم والسلوكيات العنيفة والمتطرفة التي قد تبدأ بكلمات أو عبارات لغوية؛ فهي تهدف إلى الحيلولة دون ترسخ مثل هذه الكلمات والعبارات في المفردات المستخدمة باستباقية اكتشافها، وتحليل مضمونها العنيف، وتوعية المجتمع بآثارها، والسعي إلى سَن قوانين تجريمها، ومن ثم تطهير لغتنا من تداول مفردات العنف، والحد من تداولها.

وأضافت بأن هذه المبادرة تسعى إلى بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات المختلفة العاملة في الشأن اللغوي لرفع وعي المجتمع تجاه أهمية اللغة العربية وقيمتها، واستخدامها استخدامًا آمنًا، وتحفيز استخدام التقنية وتوظيفها.

كما أشارت الدكتورة دعاء فتحي، أستاذ الصحافة الإلكترونية المشارك، إلى ضرورة ترسيخ أبحاث الاعتدال الفكري، وتحليل مفردات التطرف والعنف والكراهية الشائعة في منصة تويتر، والتوعية بالمفردات الإيجابية الخاصة بالاعتدال الفكري.

فيما أكدت الدكتورة صباح العرفي، أستاذ الكتاب والسنة المساعد، ضرورة رصد المواقع المشبوهة التي تروج للغة التطرف والكراهية والعنف، وحصر مفردات التطرف والعنف والكراهية في منصات التواصل الاجتماعي، ولاسيما منصة تويتر، والتوعية بآثارها السلبية على الفرد والمجتمع. ‫

19 يناير 2020 - 24 جمادى الأول 1441
11:08 PM

جامعة المؤسس تطلق "الأمن اللغوي" ضمن مبادرات ملتقى مكة الثقافي

تحت شعار "كيف نكون قدوة بلغة القرآن" لبناء جيل واعٍ محافِظ على هويته

A A A
0
169

مبادرة الأمن اللغوي مبادرة أطلقتها جامعة الملك عبدالعزيز في ملتقى مكة الثقافي ١٤٤١ تحت شعار "كيف نكون قدوة بلغة القرآن" لبناء جيل واعٍ محافِظ على هويته، مدافع عن ثقافته، قادر على مواجهة تحديات العصر وقضاياه الفكرية بإيجابية وتواصل لغوي آمن.

وفي هذا الصدد، ذكرت الدكتورة هدى البطاطي أستاذ النحو المشارك أن أهمية هذه المبادرة تكمن في استباقية وقوع الجرائم والسلوكيات العنيفة والمتطرفة التي قد تبدأ بكلمات أو عبارات لغوية؛ فهي تهدف إلى الحيلولة دون ترسخ مثل هذه الكلمات والعبارات في المفردات المستخدمة باستباقية اكتشافها، وتحليل مضمونها العنيف، وتوعية المجتمع بآثارها، والسعي إلى سَن قوانين تجريمها، ومن ثم تطهير لغتنا من تداول مفردات العنف، والحد من تداولها.

وأضافت بأن هذه المبادرة تسعى إلى بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات المختلفة العاملة في الشأن اللغوي لرفع وعي المجتمع تجاه أهمية اللغة العربية وقيمتها، واستخدامها استخدامًا آمنًا، وتحفيز استخدام التقنية وتوظيفها.

كما أشارت الدكتورة دعاء فتحي، أستاذ الصحافة الإلكترونية المشارك، إلى ضرورة ترسيخ أبحاث الاعتدال الفكري، وتحليل مفردات التطرف والعنف والكراهية الشائعة في منصة تويتر، والتوعية بالمفردات الإيجابية الخاصة بالاعتدال الفكري.

فيما أكدت الدكتورة صباح العرفي، أستاذ الكتاب والسنة المساعد، ضرورة رصد المواقع المشبوهة التي تروج للغة التطرف والكراهية والعنف، وحصر مفردات التطرف والعنف والكراهية في منصات التواصل الاجتماعي، ولاسيما منصة تويتر، والتوعية بآثارها السلبية على الفرد والمجتمع. ‫