محلل اقتصادي: رؤية ولي العهد قادت إلى تعزيز التفاهم النفطي والاستثماري مع موسكو

حضور 150 رجل أعمال والصندوق السيادي الروسي يعزز أهمية الشراكة مع الرياض

أكد المحلل الاقتصادي والمصرفي فضل سعد البوعينين لـ"سبق"، أن العلاقة السياسية والاقتصادية السعودية الروسية تطورت بشكل كبير خلال الفترة الماضية التي عززتها زيارات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده لروسيا، إضافة إلى اللقاءات التي تمت بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس فلادمير بوتين على هامش قمة العشرين.

ولفت إلى أن هذه الاعتبارات عكست تفاهماً في الجوانب النفطية والاقتصادية والاستثمارية وتحول العلاقات إلى شراكة وثيقة في قطاعات مختلفة وليس الطاقة فحسب، وهذا ما يفسر قول الرئيس بوتين "إن من يظن أن يلحق الضرر بعلاقتنا مع السعودية مخطئ" وهذا تأكيد على عمق العلاقة ونوعيتها وموثوقيتها أيضاً.

وقال: أعتقد جازماً أن التنسيق المستدام وما تمخض عنه من شراكة بين السعودية وروسيا يمكن أن يحقق المصالح المشتركة ويعزز العلاقات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، ويفتح آفاق الشراكات النوعية ليس في قطاع النفط فحسب بل وقطاعات الصناعة وفي مقدمتها الصناعات العسكرية والطاقة المتجددة والتقنيات والزراعة والخدمات أيضاً.

وأبان "البوعينين" أنه من المتوقع أن يضم الوفد المرافق للرئيس الروسي بوتين ما يقرب من 150 رجل أعمال وشركات متعددة والصندوق السيادي الروسي، وهذا مؤشر لأهمية الزيارة من الناحية الاقتصادية والاستثمارية ومؤشر أيضاً على عقد اتفاقيات وشراكات تعزز العلاقات الثنائية وتزيد من حجم التبادل التجاري وفتح الأسواق الروسية أمام الصادرات السعودية واستثمار الفرص التي خلقتها رؤية 2030 في الصناعة والطاقة والتقنية والزراعة.

وأبان أن حصول الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار الروسي المباشر، كيريل ديمترييف على وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الثانية قبيل أيام من زيارة بوتين للسعودية بعد أن قلده إياه سمو ولي العهد لفتة مهمة تعكس حجم التعاون بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية والدور الفاعل لرئيس الصندوق في تعزيز العلاقات الاستثمارية بين البلدين.

وأشار "البوعينين" إلى أن هناك قطاعات مهمة من المتوقع أن تحظى باهتمام الجانب الروسي وتحفيز من الجانب السعودي؛ ومنها قطاع الصناعة بشكل عام والصناعات العسكرية على وجه الخصوص؛ والقطاع الزراعي وقطاع الطاقة المتجددة والخدمات والصناعات التقنية وجميعها مرتبطة بأهداف رؤية 2030.

وأردف: "أعتقد أن هناك اتفاقيات استثمارية جديدة سيتم توقيعها وستعزز من دور صندوق الاستثمار المشترك بين البلدين؛ كما أنني أعتقد أن بعض تلك الاتفاقيات والاستثمارات ربما يتم الإعلان عنها في مؤتمر مستقبل الاستثمار الذي سيعقد نهاية الشهر الحالي".

واختتم "البوعينين": بشكل عام تشكل زيارة بوتين أهمية للشراكة السعودية الروسية التي بدأت في التشكل والتبلور بجهود القيادة ومهندس العلاقات الروسية السعودية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

الملك سلمان ولي العهد محمد بن سلمان الرئيس الروسي فلادمير بوتين المحلل الاقتصادي والمصرفي فضل البوعينين الطاقة النفط الصندوق السيادي الروسي الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار الروسي كيريل ديمترييف
اعلان
محلل اقتصادي: رؤية ولي العهد قادت إلى تعزيز التفاهم النفطي والاستثماري مع موسكو
سبق

أكد المحلل الاقتصادي والمصرفي فضل سعد البوعينين لـ"سبق"، أن العلاقة السياسية والاقتصادية السعودية الروسية تطورت بشكل كبير خلال الفترة الماضية التي عززتها زيارات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده لروسيا، إضافة إلى اللقاءات التي تمت بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس فلادمير بوتين على هامش قمة العشرين.

ولفت إلى أن هذه الاعتبارات عكست تفاهماً في الجوانب النفطية والاقتصادية والاستثمارية وتحول العلاقات إلى شراكة وثيقة في قطاعات مختلفة وليس الطاقة فحسب، وهذا ما يفسر قول الرئيس بوتين "إن من يظن أن يلحق الضرر بعلاقتنا مع السعودية مخطئ" وهذا تأكيد على عمق العلاقة ونوعيتها وموثوقيتها أيضاً.

وقال: أعتقد جازماً أن التنسيق المستدام وما تمخض عنه من شراكة بين السعودية وروسيا يمكن أن يحقق المصالح المشتركة ويعزز العلاقات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، ويفتح آفاق الشراكات النوعية ليس في قطاع النفط فحسب بل وقطاعات الصناعة وفي مقدمتها الصناعات العسكرية والطاقة المتجددة والتقنيات والزراعة والخدمات أيضاً.

وأبان "البوعينين" أنه من المتوقع أن يضم الوفد المرافق للرئيس الروسي بوتين ما يقرب من 150 رجل أعمال وشركات متعددة والصندوق السيادي الروسي، وهذا مؤشر لأهمية الزيارة من الناحية الاقتصادية والاستثمارية ومؤشر أيضاً على عقد اتفاقيات وشراكات تعزز العلاقات الثنائية وتزيد من حجم التبادل التجاري وفتح الأسواق الروسية أمام الصادرات السعودية واستثمار الفرص التي خلقتها رؤية 2030 في الصناعة والطاقة والتقنية والزراعة.

وأبان أن حصول الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار الروسي المباشر، كيريل ديمترييف على وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الثانية قبيل أيام من زيارة بوتين للسعودية بعد أن قلده إياه سمو ولي العهد لفتة مهمة تعكس حجم التعاون بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية والدور الفاعل لرئيس الصندوق في تعزيز العلاقات الاستثمارية بين البلدين.

وأشار "البوعينين" إلى أن هناك قطاعات مهمة من المتوقع أن تحظى باهتمام الجانب الروسي وتحفيز من الجانب السعودي؛ ومنها قطاع الصناعة بشكل عام والصناعات العسكرية على وجه الخصوص؛ والقطاع الزراعي وقطاع الطاقة المتجددة والخدمات والصناعات التقنية وجميعها مرتبطة بأهداف رؤية 2030.

وأردف: "أعتقد أن هناك اتفاقيات استثمارية جديدة سيتم توقيعها وستعزز من دور صندوق الاستثمار المشترك بين البلدين؛ كما أنني أعتقد أن بعض تلك الاتفاقيات والاستثمارات ربما يتم الإعلان عنها في مؤتمر مستقبل الاستثمار الذي سيعقد نهاية الشهر الحالي".

واختتم "البوعينين": بشكل عام تشكل زيارة بوتين أهمية للشراكة السعودية الروسية التي بدأت في التشكل والتبلور بجهود القيادة ومهندس العلاقات الروسية السعودية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

13 أكتوبر 2019 - 14 صفر 1441
11:08 PM

محلل اقتصادي: رؤية ولي العهد قادت إلى تعزيز التفاهم النفطي والاستثماري مع موسكو

حضور 150 رجل أعمال والصندوق السيادي الروسي يعزز أهمية الشراكة مع الرياض

A A A
1
2,452

أكد المحلل الاقتصادي والمصرفي فضل سعد البوعينين لـ"سبق"، أن العلاقة السياسية والاقتصادية السعودية الروسية تطورت بشكل كبير خلال الفترة الماضية التي عززتها زيارات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده لروسيا، إضافة إلى اللقاءات التي تمت بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس فلادمير بوتين على هامش قمة العشرين.

ولفت إلى أن هذه الاعتبارات عكست تفاهماً في الجوانب النفطية والاقتصادية والاستثمارية وتحول العلاقات إلى شراكة وثيقة في قطاعات مختلفة وليس الطاقة فحسب، وهذا ما يفسر قول الرئيس بوتين "إن من يظن أن يلحق الضرر بعلاقتنا مع السعودية مخطئ" وهذا تأكيد على عمق العلاقة ونوعيتها وموثوقيتها أيضاً.

وقال: أعتقد جازماً أن التنسيق المستدام وما تمخض عنه من شراكة بين السعودية وروسيا يمكن أن يحقق المصالح المشتركة ويعزز العلاقات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، ويفتح آفاق الشراكات النوعية ليس في قطاع النفط فحسب بل وقطاعات الصناعة وفي مقدمتها الصناعات العسكرية والطاقة المتجددة والتقنيات والزراعة والخدمات أيضاً.

وأبان "البوعينين" أنه من المتوقع أن يضم الوفد المرافق للرئيس الروسي بوتين ما يقرب من 150 رجل أعمال وشركات متعددة والصندوق السيادي الروسي، وهذا مؤشر لأهمية الزيارة من الناحية الاقتصادية والاستثمارية ومؤشر أيضاً على عقد اتفاقيات وشراكات تعزز العلاقات الثنائية وتزيد من حجم التبادل التجاري وفتح الأسواق الروسية أمام الصادرات السعودية واستثمار الفرص التي خلقتها رؤية 2030 في الصناعة والطاقة والتقنية والزراعة.

وأبان أن حصول الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار الروسي المباشر، كيريل ديمترييف على وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الثانية قبيل أيام من زيارة بوتين للسعودية بعد أن قلده إياه سمو ولي العهد لفتة مهمة تعكس حجم التعاون بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية والدور الفاعل لرئيس الصندوق في تعزيز العلاقات الاستثمارية بين البلدين.

وأشار "البوعينين" إلى أن هناك قطاعات مهمة من المتوقع أن تحظى باهتمام الجانب الروسي وتحفيز من الجانب السعودي؛ ومنها قطاع الصناعة بشكل عام والصناعات العسكرية على وجه الخصوص؛ والقطاع الزراعي وقطاع الطاقة المتجددة والخدمات والصناعات التقنية وجميعها مرتبطة بأهداف رؤية 2030.

وأردف: "أعتقد أن هناك اتفاقيات استثمارية جديدة سيتم توقيعها وستعزز من دور صندوق الاستثمار المشترك بين البلدين؛ كما أنني أعتقد أن بعض تلك الاتفاقيات والاستثمارات ربما يتم الإعلان عنها في مؤتمر مستقبل الاستثمار الذي سيعقد نهاية الشهر الحالي".

واختتم "البوعينين": بشكل عام تشكل زيارة بوتين أهمية للشراكة السعودية الروسية التي بدأت في التشكل والتبلور بجهود القيادة ومهندس العلاقات الروسية السعودية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.