34 طالبة من "موهبة" تستكشفن طرق الاستفادة من الطاقة الشمسية

خلال زيارتهن لمركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية

استكشفت 34 طالبة من برنامج موهبة الإثرائي في "مشكاة" طرق الاستفادة من الطاقة الشمسية والبديلة في توليد الطاقة.

جاء ذلك خلال زيارتهن لمركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية "كابسارك".

وتهدف الزيارة التي استضافها المركز التعريف بأفضل السُبل للاستفادة من الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة البديلة في تحقيق أمن الطاقة في المملكة والوصول لطاقة مستدامة.

وتواكب الزيارة التي استضافها المركز أهداف رؤية 2030 في تنويع مصادر الطاقة المتجددة وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للطاقة، حيث تقدم أمثلة واقعية لكيفية الاستفادة من تلك المصادر في توليد الكهرباء. وانقسمت الطالبات اللاتي أطلق عليهن المركز مسمى "باحثات المستقبل" إلى فريقين، للطاقة الذرية وآخر للطاقة الشمسية، حيث تعرفن على حقل الطاقة الشمسية في المركز الذي يوفر 20 ٪‏ من احتياجاته، وبعدها استشكفن تقنيات المبنى الذي يعتبر من الأبنية الخضراء، والحاصل على جائزة أذكى مبنى في الشرق الأوسط لعام 2016.

وبعد الزيارة التحقت الطالبات بورش عمل للتدريب على أساليب البحث العلمي بطريقة تفاعلية في الاعتماد على مصادر الطاقة ووسائل النقل المختلفة، وقام الفريق الآخر بتخيل تصميم منازلهم المستقبلية لتكون صديقة للبيئة باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.

واستفادت الطلابات من التعرف على كيفية عمل الخلايا الشمسية وأن الطاقة الشمسية هي الطاقة المعتمدة في المملكة، وكيف يمكن الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة في بناء المنازل المستقبلية وسبل الحد من استهلاك الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية.

وقالت لمياء المالكي، إن الحوائط البيضاء هي الأفضل لعكس الضوء ومنع دخولها، وأن الأفضل للجدران أن تكون طبقتين لعزل الحرارة، وأن التشجير يمنع الغبار، والألواح الشمسية أفضل مصادر الطاقة البديلة كالرياح والماء.

وأشارت لمى الخضير، إلى أنها تعرفت خلال الزيارة على طريقة عمل الخلايا الشمسية، وكيفية تنظيفها لتتمكن من توليد أعلى قدرٍ من الطاقة. ويعد مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية مركز متخصّصاً في بحوث سياسات الطاقة وتقنياتها والدراسات البيئية المتعلقة بها بهدف إيجاد حلول وقيمة مضافة تُساهم في منفعة المجتمعات المصدرة والمستهلكة للطاقة على حد سواء.

اعلان
34 طالبة من "موهبة" تستكشفن طرق الاستفادة من الطاقة الشمسية
سبق

استكشفت 34 طالبة من برنامج موهبة الإثرائي في "مشكاة" طرق الاستفادة من الطاقة الشمسية والبديلة في توليد الطاقة.

جاء ذلك خلال زيارتهن لمركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية "كابسارك".

وتهدف الزيارة التي استضافها المركز التعريف بأفضل السُبل للاستفادة من الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة البديلة في تحقيق أمن الطاقة في المملكة والوصول لطاقة مستدامة.

وتواكب الزيارة التي استضافها المركز أهداف رؤية 2030 في تنويع مصادر الطاقة المتجددة وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للطاقة، حيث تقدم أمثلة واقعية لكيفية الاستفادة من تلك المصادر في توليد الكهرباء. وانقسمت الطالبات اللاتي أطلق عليهن المركز مسمى "باحثات المستقبل" إلى فريقين، للطاقة الذرية وآخر للطاقة الشمسية، حيث تعرفن على حقل الطاقة الشمسية في المركز الذي يوفر 20 ٪‏ من احتياجاته، وبعدها استشكفن تقنيات المبنى الذي يعتبر من الأبنية الخضراء، والحاصل على جائزة أذكى مبنى في الشرق الأوسط لعام 2016.

وبعد الزيارة التحقت الطالبات بورش عمل للتدريب على أساليب البحث العلمي بطريقة تفاعلية في الاعتماد على مصادر الطاقة ووسائل النقل المختلفة، وقام الفريق الآخر بتخيل تصميم منازلهم المستقبلية لتكون صديقة للبيئة باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.

واستفادت الطلابات من التعرف على كيفية عمل الخلايا الشمسية وأن الطاقة الشمسية هي الطاقة المعتمدة في المملكة، وكيف يمكن الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة في بناء المنازل المستقبلية وسبل الحد من استهلاك الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية.

وقالت لمياء المالكي، إن الحوائط البيضاء هي الأفضل لعكس الضوء ومنع دخولها، وأن الأفضل للجدران أن تكون طبقتين لعزل الحرارة، وأن التشجير يمنع الغبار، والألواح الشمسية أفضل مصادر الطاقة البديلة كالرياح والماء.

وأشارت لمى الخضير، إلى أنها تعرفت خلال الزيارة على طريقة عمل الخلايا الشمسية، وكيفية تنظيفها لتتمكن من توليد أعلى قدرٍ من الطاقة. ويعد مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية مركز متخصّصاً في بحوث سياسات الطاقة وتقنياتها والدراسات البيئية المتعلقة بها بهدف إيجاد حلول وقيمة مضافة تُساهم في منفعة المجتمعات المصدرة والمستهلكة للطاقة على حد سواء.

26 يوليو 2018 - 13 ذو القعدة 1439
04:37 PM

34 طالبة من "موهبة" تستكشفن طرق الاستفادة من الطاقة الشمسية

خلال زيارتهن لمركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية

A A A
0
1,566

استكشفت 34 طالبة من برنامج موهبة الإثرائي في "مشكاة" طرق الاستفادة من الطاقة الشمسية والبديلة في توليد الطاقة.

جاء ذلك خلال زيارتهن لمركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية "كابسارك".

وتهدف الزيارة التي استضافها المركز التعريف بأفضل السُبل للاستفادة من الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة البديلة في تحقيق أمن الطاقة في المملكة والوصول لطاقة مستدامة.

وتواكب الزيارة التي استضافها المركز أهداف رؤية 2030 في تنويع مصادر الطاقة المتجددة وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للطاقة، حيث تقدم أمثلة واقعية لكيفية الاستفادة من تلك المصادر في توليد الكهرباء. وانقسمت الطالبات اللاتي أطلق عليهن المركز مسمى "باحثات المستقبل" إلى فريقين، للطاقة الذرية وآخر للطاقة الشمسية، حيث تعرفن على حقل الطاقة الشمسية في المركز الذي يوفر 20 ٪‏ من احتياجاته، وبعدها استشكفن تقنيات المبنى الذي يعتبر من الأبنية الخضراء، والحاصل على جائزة أذكى مبنى في الشرق الأوسط لعام 2016.

وبعد الزيارة التحقت الطالبات بورش عمل للتدريب على أساليب البحث العلمي بطريقة تفاعلية في الاعتماد على مصادر الطاقة ووسائل النقل المختلفة، وقام الفريق الآخر بتخيل تصميم منازلهم المستقبلية لتكون صديقة للبيئة باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.

واستفادت الطلابات من التعرف على كيفية عمل الخلايا الشمسية وأن الطاقة الشمسية هي الطاقة المعتمدة في المملكة، وكيف يمكن الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة في بناء المنازل المستقبلية وسبل الحد من استهلاك الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية.

وقالت لمياء المالكي، إن الحوائط البيضاء هي الأفضل لعكس الضوء ومنع دخولها، وأن الأفضل للجدران أن تكون طبقتين لعزل الحرارة، وأن التشجير يمنع الغبار، والألواح الشمسية أفضل مصادر الطاقة البديلة كالرياح والماء.

وأشارت لمى الخضير، إلى أنها تعرفت خلال الزيارة على طريقة عمل الخلايا الشمسية، وكيفية تنظيفها لتتمكن من توليد أعلى قدرٍ من الطاقة. ويعد مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية مركز متخصّصاً في بحوث سياسات الطاقة وتقنياتها والدراسات البيئية المتعلقة بها بهدف إيجاد حلول وقيمة مضافة تُساهم في منفعة المجتمعات المصدرة والمستهلكة للطاقة على حد سواء.