"الحصيني": طالع "الزبرة" ثالث نجوم سهيل يبدأ غدًا.. وأيامه 13 يومًا

قال: فيه تتعامد الشمس على خط الاستواء ويبرد الليل

يبدأ غدًا الأحد طالع الزبرة، وهو النجم الثالث من سهيل، والنجم الثاني من الخريف، وأيامه 13 يومًا.

‏وقال عبدالعزيز الحصيني، الباحث في الطقس والمناخ عضو لجنة "تسميات" المناخية: "في بداية موسم الزبرة تتعامد الشمس على خط الاستواء، وفيه يكون فصل الخريف في النصف الشمالي من الأرض. ومن خصائصه أن يبرد الليل، ويتلطف الجو في أول النهار، مع بقاء الجو حارًّا وسط النهار".

وتوقَّع أن تنكسر فيه حرارة الأربعينيات نزولاً بإذن الله‏، وفيه يتساوى الليل والنهار، ‏ويُرى فيه نجم سهيل بالبصر. مشيرًا إلى أن صرام النخيل يستمر فيه، ويكثر فيه جذاذه‏، ويطيب فيه أكل الرمان، ويستمر فيه غرس النخيل، وزراعة الخضار، كما تبدأ فيه هجرة القماري والمطر؛ إذ في غالبه -إذا ما قدر الله- يكون المطر غزيرًا.

حالة الطقس
اعلان
"الحصيني": طالع "الزبرة" ثالث نجوم سهيل يبدأ غدًا.. وأيامه 13 يومًا
سبق

يبدأ غدًا الأحد طالع الزبرة، وهو النجم الثالث من سهيل، والنجم الثاني من الخريف، وأيامه 13 يومًا.

‏وقال عبدالعزيز الحصيني، الباحث في الطقس والمناخ عضو لجنة "تسميات" المناخية: "في بداية موسم الزبرة تتعامد الشمس على خط الاستواء، وفيه يكون فصل الخريف في النصف الشمالي من الأرض. ومن خصائصه أن يبرد الليل، ويتلطف الجو في أول النهار، مع بقاء الجو حارًّا وسط النهار".

وتوقَّع أن تنكسر فيه حرارة الأربعينيات نزولاً بإذن الله‏، وفيه يتساوى الليل والنهار، ‏ويُرى فيه نجم سهيل بالبصر. مشيرًا إلى أن صرام النخيل يستمر فيه، ويكثر فيه جذاذه‏، ويطيب فيه أكل الرمان، ويستمر فيه غرس النخيل، وزراعة الخضار، كما تبدأ فيه هجرة القماري والمطر؛ إذ في غالبه -إذا ما قدر الله- يكون المطر غزيرًا.

19 سبتمبر 2020 - 2 صفر 1442
11:25 PM

"الحصيني": طالع "الزبرة" ثالث نجوم سهيل يبدأ غدًا.. وأيامه 13 يومًا

قال: فيه تتعامد الشمس على خط الاستواء ويبرد الليل

A A A
3
24,455

يبدأ غدًا الأحد طالع الزبرة، وهو النجم الثالث من سهيل، والنجم الثاني من الخريف، وأيامه 13 يومًا.

‏وقال عبدالعزيز الحصيني، الباحث في الطقس والمناخ عضو لجنة "تسميات" المناخية: "في بداية موسم الزبرة تتعامد الشمس على خط الاستواء، وفيه يكون فصل الخريف في النصف الشمالي من الأرض. ومن خصائصه أن يبرد الليل، ويتلطف الجو في أول النهار، مع بقاء الجو حارًّا وسط النهار".

وتوقَّع أن تنكسر فيه حرارة الأربعينيات نزولاً بإذن الله‏، وفيه يتساوى الليل والنهار، ‏ويُرى فيه نجم سهيل بالبصر. مشيرًا إلى أن صرام النخيل يستمر فيه، ويكثر فيه جذاذه‏، ويطيب فيه أكل الرمان، ويستمر فيه غرس النخيل، وزراعة الخضار، كما تبدأ فيه هجرة القماري والمطر؛ إذ في غالبه -إذا ما قدر الله- يكون المطر غزيرًا.