«ربيعُ إيران» آخر العلاج

مضى أسبوع ولا يزال الشعب الإيراني صامداً، لم يغادر طرقات مدنه احتجاجاً على ممارسات نظام "الملالي" الفاشية، نعم هو أسبوع فقط، هُزت فيه أركان النظام الإيراني، فكانت استجابته أن أردى 24 قتيلاً وصفّد مئات المحتجين بين معتقل ومختطف، سبعة أيام فقط أجبرت خامنئي على إنزال جميع التشكيلات العسكرية، والسماح لها باستخدام كل وسائل القمع الممكنة، علّه يسيطر على تلك الاحتجاجات السلمية.

"لا غزة ولا لبنان.. روحي فداء لإيران"

"الموت لحزب الله"

"الموت لخامنئي"

تلك شعارات خرجت من حناجر غاضبة، دوت في الطرقات ودُوّنت على جدرانها، فجّرها فقر وبطالة، وحقوق مسلوبة، ورواتب متقاعدين لم تصرف، واختلاسات بالملايين طالت البنوك والشركات شبه المالية، ملايين المواطنين خسروا أموالهم بسبب الإفلاس المفاجئ لـ6 آلاف شركة ممولة.

ومع أن أولئك كانوا أكثر المتظاهرين في البداية، إلا أن المكلومين من بقية فئات المجتمع قرروا مساندتهم والخروج معهم ضد النظام الظالم وسياسات "خامنئي"، تشابكت الأكف واشتركت الأصوات ضد الفقر في بلد غني ما فتئ الفاسدون يبددون خيراته في تمويل العصابات والميليشيات الإرهابية في العراق وسورية ولبنان واليمن والبحرين والكويت والسعودية وكل مكان.

أما حرق حوزة علمية ومرافق دينية في مدينة "مشهد"، التي تعد أكبر مدينة مقدسة في إيران، فمؤشر واضح على أن سيل اليأس من النظام قد بلغ الزبى فعلاً، وأن الإيرانيين ضاقوا بالظلم ذرعاً، فإما التغيير الجذري، أو انتزاع السلطة من أيدي الخونة، الذين فضلوا لعقود التدخل في شؤون الخارج على تحسين الداخل. فإيران التي تعد من أغنى دول المنطقة بالغاز والنفط، تستحق العودة إلى النماء، وشعبها إلى المساواة والرخاء، الذي تستحقه ويستحقونه.

اعلان
«ربيعُ إيران» آخر العلاج
سبق

مضى أسبوع ولا يزال الشعب الإيراني صامداً، لم يغادر طرقات مدنه احتجاجاً على ممارسات نظام "الملالي" الفاشية، نعم هو أسبوع فقط، هُزت فيه أركان النظام الإيراني، فكانت استجابته أن أردى 24 قتيلاً وصفّد مئات المحتجين بين معتقل ومختطف، سبعة أيام فقط أجبرت خامنئي على إنزال جميع التشكيلات العسكرية، والسماح لها باستخدام كل وسائل القمع الممكنة، علّه يسيطر على تلك الاحتجاجات السلمية.

"لا غزة ولا لبنان.. روحي فداء لإيران"

"الموت لحزب الله"

"الموت لخامنئي"

تلك شعارات خرجت من حناجر غاضبة، دوت في الطرقات ودُوّنت على جدرانها، فجّرها فقر وبطالة، وحقوق مسلوبة، ورواتب متقاعدين لم تصرف، واختلاسات بالملايين طالت البنوك والشركات شبه المالية، ملايين المواطنين خسروا أموالهم بسبب الإفلاس المفاجئ لـ6 آلاف شركة ممولة.

ومع أن أولئك كانوا أكثر المتظاهرين في البداية، إلا أن المكلومين من بقية فئات المجتمع قرروا مساندتهم والخروج معهم ضد النظام الظالم وسياسات "خامنئي"، تشابكت الأكف واشتركت الأصوات ضد الفقر في بلد غني ما فتئ الفاسدون يبددون خيراته في تمويل العصابات والميليشيات الإرهابية في العراق وسورية ولبنان واليمن والبحرين والكويت والسعودية وكل مكان.

أما حرق حوزة علمية ومرافق دينية في مدينة "مشهد"، التي تعد أكبر مدينة مقدسة في إيران، فمؤشر واضح على أن سيل اليأس من النظام قد بلغ الزبى فعلاً، وأن الإيرانيين ضاقوا بالظلم ذرعاً، فإما التغيير الجذري، أو انتزاع السلطة من أيدي الخونة، الذين فضلوا لعقود التدخل في شؤون الخارج على تحسين الداخل. فإيران التي تعد من أغنى دول المنطقة بالغاز والنفط، تستحق العودة إلى النماء، وشعبها إلى المساواة والرخاء، الذي تستحقه ويستحقونه.

02 يناير 2018 - 15 ربيع الآخر 1439
09:10 PM

«ربيعُ إيران» آخر العلاج

شريفة سندشموز - الرياض
A A A
4
10,400

مضى أسبوع ولا يزال الشعب الإيراني صامداً، لم يغادر طرقات مدنه احتجاجاً على ممارسات نظام "الملالي" الفاشية، نعم هو أسبوع فقط، هُزت فيه أركان النظام الإيراني، فكانت استجابته أن أردى 24 قتيلاً وصفّد مئات المحتجين بين معتقل ومختطف، سبعة أيام فقط أجبرت خامنئي على إنزال جميع التشكيلات العسكرية، والسماح لها باستخدام كل وسائل القمع الممكنة، علّه يسيطر على تلك الاحتجاجات السلمية.

"لا غزة ولا لبنان.. روحي فداء لإيران"

"الموت لحزب الله"

"الموت لخامنئي"

تلك شعارات خرجت من حناجر غاضبة، دوت في الطرقات ودُوّنت على جدرانها، فجّرها فقر وبطالة، وحقوق مسلوبة، ورواتب متقاعدين لم تصرف، واختلاسات بالملايين طالت البنوك والشركات شبه المالية، ملايين المواطنين خسروا أموالهم بسبب الإفلاس المفاجئ لـ6 آلاف شركة ممولة.

ومع أن أولئك كانوا أكثر المتظاهرين في البداية، إلا أن المكلومين من بقية فئات المجتمع قرروا مساندتهم والخروج معهم ضد النظام الظالم وسياسات "خامنئي"، تشابكت الأكف واشتركت الأصوات ضد الفقر في بلد غني ما فتئ الفاسدون يبددون خيراته في تمويل العصابات والميليشيات الإرهابية في العراق وسورية ولبنان واليمن والبحرين والكويت والسعودية وكل مكان.

أما حرق حوزة علمية ومرافق دينية في مدينة "مشهد"، التي تعد أكبر مدينة مقدسة في إيران، فمؤشر واضح على أن سيل اليأس من النظام قد بلغ الزبى فعلاً، وأن الإيرانيين ضاقوا بالظلم ذرعاً، فإما التغيير الجذري، أو انتزاع السلطة من أيدي الخونة، الذين فضلوا لعقود التدخل في شؤون الخارج على تحسين الداخل. فإيران التي تعد من أغنى دول المنطقة بالغاز والنفط، تستحق العودة إلى النماء، وشعبها إلى المساواة والرخاء، الذي تستحقه ويستحقونه.