غياب جبري لطلاب ومعلمين بالليث بفعل السيول .. وتعليق الدراسة الرسمي يغيب!

انقطاع طرق لم تمكّن البعض من عبور الأودية بسبب ما أحدثته الانجرافات الخطرة

سجّل عدد من مدارس البنين والبنات شرقي محافظة الليث غياباً بين صفوف المعلمين والمعلمات، بسبب وعورة الطرق من جراء الأمطار التي هطلت مساء أمس على أجزاءٍ عدة من شرق المحافظة.

ووفقاً للمعلومات، فإن مدارس مركز جدم والرهوة وبني يزيد، بنين وبنات، شهدت اليوم غياباً جماعياً بين صفوف الطلاب والطالبات وكذلك المعلمين والمعلمات، دون تعليق للدراسة بشكل رسمي، بسبب الأمطار التي شهدتها المنطقة مساء أمس.

وأكّد الأهالي أن الغياب الذي سجّلته تلك المدارس اليوم الثلاثاء؛ لم يكن وليد اللحظة، ويتكرر مع مواسم الأمطار، في ظل غياب التعليق الرسمي للدراسة في تلك القرى والمراكز.

وفوجئ عدد من المعلمين والمعلمات القادمين من خارج المنطقة الذين يشكلون الأغلبية بين صفوف المعلمين في المراكز والقرى، مع صبيحة اليوم بانقطاع الطرق، رغم المسافات التي قطعوها من أجل الوصول إلى مدارسهم، حيث لم يتمكن بعضهم من عبور الأودية بسبب ما أحدثته السيول من انجرافات تشكّل خطراً على المارّة.

وكانت "سبق" قد نشرت خبراً، مساء أمس، تحت عنوان:" ليلة ماطرة شرق الليث .. ومطالبات من أولياء أمور بتعليق الدراسة" طالب فيه عددٌ من أولياء أمور الطلاب والطالبات، بتعليق الدراسة اليوم الثلاثاء في قرى ومراكز شرق الليث، بسبب ما تشهده من ليلة ماطرة تسببت في قطع الطرق وانقطاع الكهرباء، إلى جانب جريان الأودية، مؤكدين حينها أن الأودية تشكل خطراً محتوماً على سالكيها، خصوصاً المعلمين والمعلمات القادمين من خارج المنطقة؛ ما يعرّضهم للخطر.

الليث أمطار طرق معلمين معلمات
اعلان
غياب جبري لطلاب ومعلمين بالليث بفعل السيول .. وتعليق الدراسة الرسمي يغيب!
سبق

سجّل عدد من مدارس البنين والبنات شرقي محافظة الليث غياباً بين صفوف المعلمين والمعلمات، بسبب وعورة الطرق من جراء الأمطار التي هطلت مساء أمس على أجزاءٍ عدة من شرق المحافظة.

ووفقاً للمعلومات، فإن مدارس مركز جدم والرهوة وبني يزيد، بنين وبنات، شهدت اليوم غياباً جماعياً بين صفوف الطلاب والطالبات وكذلك المعلمين والمعلمات، دون تعليق للدراسة بشكل رسمي، بسبب الأمطار التي شهدتها المنطقة مساء أمس.

وأكّد الأهالي أن الغياب الذي سجّلته تلك المدارس اليوم الثلاثاء؛ لم يكن وليد اللحظة، ويتكرر مع مواسم الأمطار، في ظل غياب التعليق الرسمي للدراسة في تلك القرى والمراكز.

وفوجئ عدد من المعلمين والمعلمات القادمين من خارج المنطقة الذين يشكلون الأغلبية بين صفوف المعلمين في المراكز والقرى، مع صبيحة اليوم بانقطاع الطرق، رغم المسافات التي قطعوها من أجل الوصول إلى مدارسهم، حيث لم يتمكن بعضهم من عبور الأودية بسبب ما أحدثته السيول من انجرافات تشكّل خطراً على المارّة.

وكانت "سبق" قد نشرت خبراً، مساء أمس، تحت عنوان:" ليلة ماطرة شرق الليث .. ومطالبات من أولياء أمور بتعليق الدراسة" طالب فيه عددٌ من أولياء أمور الطلاب والطالبات، بتعليق الدراسة اليوم الثلاثاء في قرى ومراكز شرق الليث، بسبب ما تشهده من ليلة ماطرة تسببت في قطع الطرق وانقطاع الكهرباء، إلى جانب جريان الأودية، مؤكدين حينها أن الأودية تشكل خطراً محتوماً على سالكيها، خصوصاً المعلمين والمعلمات القادمين من خارج المنطقة؛ ما يعرّضهم للخطر.

08 أكتوبر 2019 - 9 صفر 1441
11:01 AM

غياب جبري لطلاب ومعلمين بالليث بفعل السيول .. وتعليق الدراسة الرسمي يغيب!

انقطاع طرق لم تمكّن البعض من عبور الأودية بسبب ما أحدثته الانجرافات الخطرة

A A A
4
6,690

سجّل عدد من مدارس البنين والبنات شرقي محافظة الليث غياباً بين صفوف المعلمين والمعلمات، بسبب وعورة الطرق من جراء الأمطار التي هطلت مساء أمس على أجزاءٍ عدة من شرق المحافظة.

ووفقاً للمعلومات، فإن مدارس مركز جدم والرهوة وبني يزيد، بنين وبنات، شهدت اليوم غياباً جماعياً بين صفوف الطلاب والطالبات وكذلك المعلمين والمعلمات، دون تعليق للدراسة بشكل رسمي، بسبب الأمطار التي شهدتها المنطقة مساء أمس.

وأكّد الأهالي أن الغياب الذي سجّلته تلك المدارس اليوم الثلاثاء؛ لم يكن وليد اللحظة، ويتكرر مع مواسم الأمطار، في ظل غياب التعليق الرسمي للدراسة في تلك القرى والمراكز.

وفوجئ عدد من المعلمين والمعلمات القادمين من خارج المنطقة الذين يشكلون الأغلبية بين صفوف المعلمين في المراكز والقرى، مع صبيحة اليوم بانقطاع الطرق، رغم المسافات التي قطعوها من أجل الوصول إلى مدارسهم، حيث لم يتمكن بعضهم من عبور الأودية بسبب ما أحدثته السيول من انجرافات تشكّل خطراً على المارّة.

وكانت "سبق" قد نشرت خبراً، مساء أمس، تحت عنوان:" ليلة ماطرة شرق الليث .. ومطالبات من أولياء أمور بتعليق الدراسة" طالب فيه عددٌ من أولياء أمور الطلاب والطالبات، بتعليق الدراسة اليوم الثلاثاء في قرى ومراكز شرق الليث، بسبب ما تشهده من ليلة ماطرة تسببت في قطع الطرق وانقطاع الكهرباء، إلى جانب جريان الأودية، مؤكدين حينها أن الأودية تشكل خطراً محتوماً على سالكيها، خصوصاً المعلمين والمعلمات القادمين من خارج المنطقة؛ ما يعرّضهم للخطر.