"الأحوال" في شـرورة.. والبطاقة من نجران..!!

في محافظة شرورة الساكنة فوق الرمال منذ قرون وصل عدد السكان إلى أرقام كبيرة، فضلاً عما يتبع لها من مراكز عديدة، ومع ذلك يتطلب إصدار بطاقة الأحوال "الهوية الوطنية" الخاصة بالنساء الذهاب إلى منطقة نجران (680 كلم ذهابًا وعودة)؛ والسبب في ذلك تأخُّر تعيين موظفات في أحوال المحافظة رغم وجود قسم متكامل للنساء منذ سنوات داخل مبني الأحوال المدنية بشرورة، أو ربما لأسباب أخرى، يجهلها المواطن البسيط، يحتاج معها إلى توضيح من مدير وكالة الوزارة للأحوال المدنية أو المتحدث الرسمي؛ لوضع النقاط على الحروف، وتبديد حيرة الأسئلة عن سبب التأخير..!!

الكثير من المواطنين في محافظة شرورة ومراكزها وقراها الصغيرة يترقبون ببصيص من نور وبارقة أمل خبرًا مؤكدًا بفتح هذا القسم النسائي في محافظتهم؛ إذ يحتاجون إلى إصدار بطاقات وهويات وطنية لأسرهم (الأمهات، الأخوات، البنات، الزوجات، الجدات والحفيدات) معززين مطالبهم وأمانيهم بالتعداد السكاني الكبير، والحاجة الملحة لذلك مقارنة بالكثير من المحافظات التي توجد بها مقار للأحوال والأقسام النسائية مع فارق العدد، وبُعد المسافات عن أقرب مكان للأحوال المتمثل في منطقة نجران..!!

سكان شرورة وصلوا لقناعة تامة – حسبما يتم تداوله في محيطهم الاجتماعي من أخبار وتأكيدات - بأن مبنى الأحوال لديهم لا ينقصه سوى تعيين موظفات، ومباشرة العمل في أقرب تعيين ممكن يتم في هذا الخصوص؛ وذلك لإصدار بطاقات الهوية لأسرهم. وهو مطلب لن يكون صعبًا للغاية، خاصة أن المحتاجين لإصدار بطاقات الأحوال في ازدياد وتصاعد مستمر، فضلاً عن النساء كبيرات السن اللاتي لا يستطعن التنقل والحركة والسفر لمسافات طويلة، فيها مشقة وتعب، فكيف والترحال فيها قطعة من عذاب..!!

بطاقة الأحوال المدنية "الهوية الوطنية" أصبحت ضرورة ملحة للمراجعات لاستلام المستحقات، وفتح الحسابات، والتراخيص من البلديات ومكاتب العمل، وفتح المحال التجارية، والتقاضي في المحاكم، واستلام المساعدات من الضمان والجمعيات، وإصدار الجوازات والتأشيرات، والالتحاق بالبعثات، والتوظيف، وإكمال الدراسة، ونقل ملكيات السيارات، وإصدار رخص السواقة.. وغيرها من متطلبات الحياة؛ وهو ما جعل الكثير من العائلات تسافر إلى (أبها، الرياض، جدة، الدمام) حيث توجد أحوال خاصة بالنساء لإنهاء الإجراءات والإنجاز..!!

إن من الصعوبة حقًّا تحمُّل الناس في شرورة السفر إلى نجران في كل مرة، وقطع مسافات طويلة، باتت تشكل همًّا وعبئًا عليهم من أجل إصدار بطاقات لعائلاتهم؛ وبالتالي فإن الحل المؤقت هو ندب موظفات أسبوعًا من كل شهر لاستلام الطلبات من المواطنات، وتدقيقها، وتصويرهن؛ حتى يسهلوا على الناس بدلاً من ذهابهم مجبرين بعشرات ومئات الأسر مسافات طويلة بحثًا عن مقر للأحوال النسائية، ويكفوهم بذلك البُعد عن أطفالهم ودفع مصاريف في السكن وعناء السفر ومخاطر الطرق وحوادث الموت..!!

اعلان
"الأحوال" في شـرورة.. والبطاقة من نجران..!!
سبق

في محافظة شرورة الساكنة فوق الرمال منذ قرون وصل عدد السكان إلى أرقام كبيرة، فضلاً عما يتبع لها من مراكز عديدة، ومع ذلك يتطلب إصدار بطاقة الأحوال "الهوية الوطنية" الخاصة بالنساء الذهاب إلى منطقة نجران (680 كلم ذهابًا وعودة)؛ والسبب في ذلك تأخُّر تعيين موظفات في أحوال المحافظة رغم وجود قسم متكامل للنساء منذ سنوات داخل مبني الأحوال المدنية بشرورة، أو ربما لأسباب أخرى، يجهلها المواطن البسيط، يحتاج معها إلى توضيح من مدير وكالة الوزارة للأحوال المدنية أو المتحدث الرسمي؛ لوضع النقاط على الحروف، وتبديد حيرة الأسئلة عن سبب التأخير..!!

الكثير من المواطنين في محافظة شرورة ومراكزها وقراها الصغيرة يترقبون ببصيص من نور وبارقة أمل خبرًا مؤكدًا بفتح هذا القسم النسائي في محافظتهم؛ إذ يحتاجون إلى إصدار بطاقات وهويات وطنية لأسرهم (الأمهات، الأخوات، البنات، الزوجات، الجدات والحفيدات) معززين مطالبهم وأمانيهم بالتعداد السكاني الكبير، والحاجة الملحة لذلك مقارنة بالكثير من المحافظات التي توجد بها مقار للأحوال والأقسام النسائية مع فارق العدد، وبُعد المسافات عن أقرب مكان للأحوال المتمثل في منطقة نجران..!!

سكان شرورة وصلوا لقناعة تامة – حسبما يتم تداوله في محيطهم الاجتماعي من أخبار وتأكيدات - بأن مبنى الأحوال لديهم لا ينقصه سوى تعيين موظفات، ومباشرة العمل في أقرب تعيين ممكن يتم في هذا الخصوص؛ وذلك لإصدار بطاقات الهوية لأسرهم. وهو مطلب لن يكون صعبًا للغاية، خاصة أن المحتاجين لإصدار بطاقات الأحوال في ازدياد وتصاعد مستمر، فضلاً عن النساء كبيرات السن اللاتي لا يستطعن التنقل والحركة والسفر لمسافات طويلة، فيها مشقة وتعب، فكيف والترحال فيها قطعة من عذاب..!!

بطاقة الأحوال المدنية "الهوية الوطنية" أصبحت ضرورة ملحة للمراجعات لاستلام المستحقات، وفتح الحسابات، والتراخيص من البلديات ومكاتب العمل، وفتح المحال التجارية، والتقاضي في المحاكم، واستلام المساعدات من الضمان والجمعيات، وإصدار الجوازات والتأشيرات، والالتحاق بالبعثات، والتوظيف، وإكمال الدراسة، ونقل ملكيات السيارات، وإصدار رخص السواقة.. وغيرها من متطلبات الحياة؛ وهو ما جعل الكثير من العائلات تسافر إلى (أبها، الرياض، جدة، الدمام) حيث توجد أحوال خاصة بالنساء لإنهاء الإجراءات والإنجاز..!!

إن من الصعوبة حقًّا تحمُّل الناس في شرورة السفر إلى نجران في كل مرة، وقطع مسافات طويلة، باتت تشكل همًّا وعبئًا عليهم من أجل إصدار بطاقات لعائلاتهم؛ وبالتالي فإن الحل المؤقت هو ندب موظفات أسبوعًا من كل شهر لاستلام الطلبات من المواطنات، وتدقيقها، وتصويرهن؛ حتى يسهلوا على الناس بدلاً من ذهابهم مجبرين بعشرات ومئات الأسر مسافات طويلة بحثًا عن مقر للأحوال النسائية، ويكفوهم بذلك البُعد عن أطفالهم ودفع مصاريف في السكن وعناء السفر ومخاطر الطرق وحوادث الموت..!!

05 إبريل 2018 - 19 رجب 1439
12:04 AM

"الأحوال" في شـرورة.. والبطاقة من نجران..!!

محمد الصيـعري - الرياض
A A A
7
3,914

في محافظة شرورة الساكنة فوق الرمال منذ قرون وصل عدد السكان إلى أرقام كبيرة، فضلاً عما يتبع لها من مراكز عديدة، ومع ذلك يتطلب إصدار بطاقة الأحوال "الهوية الوطنية" الخاصة بالنساء الذهاب إلى منطقة نجران (680 كلم ذهابًا وعودة)؛ والسبب في ذلك تأخُّر تعيين موظفات في أحوال المحافظة رغم وجود قسم متكامل للنساء منذ سنوات داخل مبني الأحوال المدنية بشرورة، أو ربما لأسباب أخرى، يجهلها المواطن البسيط، يحتاج معها إلى توضيح من مدير وكالة الوزارة للأحوال المدنية أو المتحدث الرسمي؛ لوضع النقاط على الحروف، وتبديد حيرة الأسئلة عن سبب التأخير..!!

الكثير من المواطنين في محافظة شرورة ومراكزها وقراها الصغيرة يترقبون ببصيص من نور وبارقة أمل خبرًا مؤكدًا بفتح هذا القسم النسائي في محافظتهم؛ إذ يحتاجون إلى إصدار بطاقات وهويات وطنية لأسرهم (الأمهات، الأخوات، البنات، الزوجات، الجدات والحفيدات) معززين مطالبهم وأمانيهم بالتعداد السكاني الكبير، والحاجة الملحة لذلك مقارنة بالكثير من المحافظات التي توجد بها مقار للأحوال والأقسام النسائية مع فارق العدد، وبُعد المسافات عن أقرب مكان للأحوال المتمثل في منطقة نجران..!!

سكان شرورة وصلوا لقناعة تامة – حسبما يتم تداوله في محيطهم الاجتماعي من أخبار وتأكيدات - بأن مبنى الأحوال لديهم لا ينقصه سوى تعيين موظفات، ومباشرة العمل في أقرب تعيين ممكن يتم في هذا الخصوص؛ وذلك لإصدار بطاقات الهوية لأسرهم. وهو مطلب لن يكون صعبًا للغاية، خاصة أن المحتاجين لإصدار بطاقات الأحوال في ازدياد وتصاعد مستمر، فضلاً عن النساء كبيرات السن اللاتي لا يستطعن التنقل والحركة والسفر لمسافات طويلة، فيها مشقة وتعب، فكيف والترحال فيها قطعة من عذاب..!!

بطاقة الأحوال المدنية "الهوية الوطنية" أصبحت ضرورة ملحة للمراجعات لاستلام المستحقات، وفتح الحسابات، والتراخيص من البلديات ومكاتب العمل، وفتح المحال التجارية، والتقاضي في المحاكم، واستلام المساعدات من الضمان والجمعيات، وإصدار الجوازات والتأشيرات، والالتحاق بالبعثات، والتوظيف، وإكمال الدراسة، ونقل ملكيات السيارات، وإصدار رخص السواقة.. وغيرها من متطلبات الحياة؛ وهو ما جعل الكثير من العائلات تسافر إلى (أبها، الرياض، جدة، الدمام) حيث توجد أحوال خاصة بالنساء لإنهاء الإجراءات والإنجاز..!!

إن من الصعوبة حقًّا تحمُّل الناس في شرورة السفر إلى نجران في كل مرة، وقطع مسافات طويلة، باتت تشكل همًّا وعبئًا عليهم من أجل إصدار بطاقات لعائلاتهم؛ وبالتالي فإن الحل المؤقت هو ندب موظفات أسبوعًا من كل شهر لاستلام الطلبات من المواطنات، وتدقيقها، وتصويرهن؛ حتى يسهلوا على الناس بدلاً من ذهابهم مجبرين بعشرات ومئات الأسر مسافات طويلة بحثًا عن مقر للأحوال النسائية، ويكفوهم بذلك البُعد عن أطفالهم ودفع مصاريف في السكن وعناء السفر ومخاطر الطرق وحوادث الموت..!!