20 كم تفصل قوات التحالف عن صنعاء.. واعتبارات إنسانية وراء تأخُّر الاجتياح البري

رئيس فرنسا أكد تأييده للسعودية في التصدي للخطر الحوثي والتوسع الإيراني بالمنطقة

رسالة المملكة العربية السعودية التي تقود قوات التحالف لاستعادة الشرعية في اليمن من انقلاب الحوثيين تحمل محاور واضحة حول الأمن والإنسان، ووضعت محور الإنسانية مع الأمن في أولويات العمليات باليمن، على الرغم من أن الانقلابيين الحوثيين ارتكبوا أبشع الجرائم بحق الإنسانية في اليمن، كما استهدفوا المدنيين عبر صواريخهم.

ويعمل التحالف العربي وفق آلية عسكرية واضحة، تسعى للابتعاد عن الإضرار بالمدنيين قدر الإمكان؛ ودليل ذلك هو أن قواته لا تبتعد عن العاصمة اليمنية صنعاء إلا ٢٠ كيلومترًا.

ومن المعروف عن إمكانيات التحالف البشرية والأسلحة كذلك أنها تمكنه بسهولة من الاجتياح البري، وإنهاء الأزمة في أيام، ومع ذلك فالتحالف لم يفعلها لاعتبارات إنسانية، تقوم عليها مهمته في اليمن منذ اليوم الأول.

ولم تسلم جميع الحروب على مر الأزمان من الأخطاء، ولكن في اليمن إذا حدثت فإن التحالف العربي في اليمن لا يفعلها بقصد وتعمد كالحوثيين باستهدافهم المدنيين على الأراضي اليمنية أو السعودية، واعترافهم بذلك رسميًّا، بل إن التحالف يراعي قواعد الاشتباك حتى لا تحدث الأخطاء قدر الإمكان.

وتحظى المملكة العربية السعودية بتأييد دولي خلال قيادتها قوات التحالف في اليمن من كبريات دول العالم، كأمريكا وبريطانيا وفرنسا؛ للحد من الاعتداءات الحوثية السافرة على أراضيها بالصواريخ.

وكان من آخر التصريحات حول تأييد التحالف في اليمن هو تصريح الرئيس الفرنسي خلال مؤتمر صحفي، جمعه بسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قال فيه: لن نسمح بأي تهديدات للمملكة، ونتبادل المعلومات لمواجهة خطر الصواريخ الحوثية، ونقف مع السعودية.

وتابع الرئيس الفرنسي: نشترك مع السعودية في ضرورة التصدي للتوسع الإيراني في المنطقة.

زيارة ولي العهد إلى الجمهورية الفرنسية ولي العهد في فرنسا ولي العهد محمد بن سلمان جولة الأمير محمد بن سلمان
اعلان
20 كم تفصل قوات التحالف عن صنعاء.. واعتبارات إنسانية وراء تأخُّر الاجتياح البري
سبق

رسالة المملكة العربية السعودية التي تقود قوات التحالف لاستعادة الشرعية في اليمن من انقلاب الحوثيين تحمل محاور واضحة حول الأمن والإنسان، ووضعت محور الإنسانية مع الأمن في أولويات العمليات باليمن، على الرغم من أن الانقلابيين الحوثيين ارتكبوا أبشع الجرائم بحق الإنسانية في اليمن، كما استهدفوا المدنيين عبر صواريخهم.

ويعمل التحالف العربي وفق آلية عسكرية واضحة، تسعى للابتعاد عن الإضرار بالمدنيين قدر الإمكان؛ ودليل ذلك هو أن قواته لا تبتعد عن العاصمة اليمنية صنعاء إلا ٢٠ كيلومترًا.

ومن المعروف عن إمكانيات التحالف البشرية والأسلحة كذلك أنها تمكنه بسهولة من الاجتياح البري، وإنهاء الأزمة في أيام، ومع ذلك فالتحالف لم يفعلها لاعتبارات إنسانية، تقوم عليها مهمته في اليمن منذ اليوم الأول.

ولم تسلم جميع الحروب على مر الأزمان من الأخطاء، ولكن في اليمن إذا حدثت فإن التحالف العربي في اليمن لا يفعلها بقصد وتعمد كالحوثيين باستهدافهم المدنيين على الأراضي اليمنية أو السعودية، واعترافهم بذلك رسميًّا، بل إن التحالف يراعي قواعد الاشتباك حتى لا تحدث الأخطاء قدر الإمكان.

وتحظى المملكة العربية السعودية بتأييد دولي خلال قيادتها قوات التحالف في اليمن من كبريات دول العالم، كأمريكا وبريطانيا وفرنسا؛ للحد من الاعتداءات الحوثية السافرة على أراضيها بالصواريخ.

وكان من آخر التصريحات حول تأييد التحالف في اليمن هو تصريح الرئيس الفرنسي خلال مؤتمر صحفي، جمعه بسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قال فيه: لن نسمح بأي تهديدات للمملكة، ونتبادل المعلومات لمواجهة خطر الصواريخ الحوثية، ونقف مع السعودية.

وتابع الرئيس الفرنسي: نشترك مع السعودية في ضرورة التصدي للتوسع الإيراني في المنطقة.

11 إبريل 2018 - 25 رجب 1439
01:46 AM
اخر تعديل
16 إبريل 2018 - 30 رجب 1439
01:00 AM

20 كم تفصل قوات التحالف عن صنعاء.. واعتبارات إنسانية وراء تأخُّر الاجتياح البري

رئيس فرنسا أكد تأييده للسعودية في التصدي للخطر الحوثي والتوسع الإيراني بالمنطقة

A A A
16
16,529

رسالة المملكة العربية السعودية التي تقود قوات التحالف لاستعادة الشرعية في اليمن من انقلاب الحوثيين تحمل محاور واضحة حول الأمن والإنسان، ووضعت محور الإنسانية مع الأمن في أولويات العمليات باليمن، على الرغم من أن الانقلابيين الحوثيين ارتكبوا أبشع الجرائم بحق الإنسانية في اليمن، كما استهدفوا المدنيين عبر صواريخهم.

ويعمل التحالف العربي وفق آلية عسكرية واضحة، تسعى للابتعاد عن الإضرار بالمدنيين قدر الإمكان؛ ودليل ذلك هو أن قواته لا تبتعد عن العاصمة اليمنية صنعاء إلا ٢٠ كيلومترًا.

ومن المعروف عن إمكانيات التحالف البشرية والأسلحة كذلك أنها تمكنه بسهولة من الاجتياح البري، وإنهاء الأزمة في أيام، ومع ذلك فالتحالف لم يفعلها لاعتبارات إنسانية، تقوم عليها مهمته في اليمن منذ اليوم الأول.

ولم تسلم جميع الحروب على مر الأزمان من الأخطاء، ولكن في اليمن إذا حدثت فإن التحالف العربي في اليمن لا يفعلها بقصد وتعمد كالحوثيين باستهدافهم المدنيين على الأراضي اليمنية أو السعودية، واعترافهم بذلك رسميًّا، بل إن التحالف يراعي قواعد الاشتباك حتى لا تحدث الأخطاء قدر الإمكان.

وتحظى المملكة العربية السعودية بتأييد دولي خلال قيادتها قوات التحالف في اليمن من كبريات دول العالم، كأمريكا وبريطانيا وفرنسا؛ للحد من الاعتداءات الحوثية السافرة على أراضيها بالصواريخ.

وكان من آخر التصريحات حول تأييد التحالف في اليمن هو تصريح الرئيس الفرنسي خلال مؤتمر صحفي، جمعه بسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قال فيه: لن نسمح بأي تهديدات للمملكة، ونتبادل المعلومات لمواجهة خطر الصواريخ الحوثية، ونقف مع السعودية.

وتابع الرئيس الفرنسي: نشترك مع السعودية في ضرورة التصدي للتوسع الإيراني في المنطقة.