بريطانيا تعتمد علاجًا سريعًا لسرطان الثدي.. مدته 5 دقائق

يقلل من خطر انتقال عدوى فيروس "كورونا المستجد"

صادقت خدمة الصحة الوطنية بالمملكة المتحدة على علاج جديد لسرطان الثدي، يختصر وقت بعض المرضى في المستشفى من ساعتين ونصف إلى خمس دقائق.

وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية: قامت خدمة الصحة الوطنية بتوزيع الدواء، المسمى "فيسغو Phesgo"، في جميع أنحاء إنجلترا، وسيتم تقديمه لمرضى سرطان الثدي الذين يخضعون للعلاج الكيميائي.

وأشارت خدمة الصحة الوطنية إلى أن الدواء الجديد يقلل، بشكل كبير، من خطر انتقال عدوى فيروس "كورونا المستجد" لمرضى السرطان، عن طريق تقليل الوقت الذي يقضونه في المستشفى.

وأضافت الصحيفة: الدواء هو عبارة عن مزيج من عقاقير "بيرتوزوماب" و"تراستوزوماب"، وكلاهما كان يتم إعطاؤهما في السابق على شكل دفعات وريدية منفصلة.

وأردفت: سيستخدم الدواء لعلاج جميع مراحل سرطان الثدي إلى جانب العلاج الكيميائي.

وذكرت خدمة الصحة الوطنية أن تحضير وحقن العلاج يستغرق أقل من خمس دقائق؛ في حين أن تحضير وإعطاء عقاقير "بيرتوزوماب" و"تراستوزوماب"، كان يمكن أن يستغرق ساعتين ونصفًا.

من جهتها، قالت الرئيسة التنفيذية لجمعية "سرطان الثدي" الخيرية ببريطانيا، ديليث مورغان: إطلاق هذا الدواء الجديد يعتبر خبرًا رائعًا لآلاف النساء المصابات بسرطان الثدي، واللواتي سيستفدن من طريقة علاج أسرع وأكثر لطفًا.

وأضافت: تقليل الوقت الذي تحتاج مريضات السرطان لقضائه في المستشفى، يعد طريقة العلاج الأكثر كفاءة، هذا إلى جانب توفير الوقت لاختصاصيي الرعاية الصحية الذين أصبحوا يعملون تحت ضغط غير مسبوق نتيجة تفشي "كورونا".

وكانت باولا لامب (51 عامًا) من نيوتن لو ويلوز في سانت هيلينز "شمال غربي إنجلترا"، واحدة من أوائل المرضى الذين تلقوا العلاج، بعد تشخيص إصابتها بسرطان الثدي في عام 2014.

وقالت "لامب": من المدهش أن أكون من أوائل المرضى لتلقي هذا العلاج، الذي جاء في الوقت المناسب وسط تفشي "كورونا" والضغط الذي هيمن على المستشفيات بسببها.

وأضافت: الأدوية السابقة كان يستغرق تناولها نحو ساعة ونصف إلى ساعتين، وكان لا بد لي من الذهاب إلى المستشفى للحصول عليها كل ثلاثة أسابيع، ومن ثم فإن الحصول على علاج لمدة خمس دقائق سيمنحني المزيد من الوقت لممارسة هواياتي والاستمتاع بوقتي مع عائلتي وسيغير حياتي بشكل كبير.

وقالت خدمة الصحة الوطنية بالمملكة المتحدة: إن أكثر من 3600 مريض جديد سيستفيدون سنويًّا من العلاج.

بريطانيا سرطان الثدي
اعلان
بريطانيا تعتمد علاجًا سريعًا لسرطان الثدي.. مدته 5 دقائق
سبق

صادقت خدمة الصحة الوطنية بالمملكة المتحدة على علاج جديد لسرطان الثدي، يختصر وقت بعض المرضى في المستشفى من ساعتين ونصف إلى خمس دقائق.

وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية: قامت خدمة الصحة الوطنية بتوزيع الدواء، المسمى "فيسغو Phesgo"، في جميع أنحاء إنجلترا، وسيتم تقديمه لمرضى سرطان الثدي الذين يخضعون للعلاج الكيميائي.

وأشارت خدمة الصحة الوطنية إلى أن الدواء الجديد يقلل، بشكل كبير، من خطر انتقال عدوى فيروس "كورونا المستجد" لمرضى السرطان، عن طريق تقليل الوقت الذي يقضونه في المستشفى.

وأضافت الصحيفة: الدواء هو عبارة عن مزيج من عقاقير "بيرتوزوماب" و"تراستوزوماب"، وكلاهما كان يتم إعطاؤهما في السابق على شكل دفعات وريدية منفصلة.

وأردفت: سيستخدم الدواء لعلاج جميع مراحل سرطان الثدي إلى جانب العلاج الكيميائي.

وذكرت خدمة الصحة الوطنية أن تحضير وحقن العلاج يستغرق أقل من خمس دقائق؛ في حين أن تحضير وإعطاء عقاقير "بيرتوزوماب" و"تراستوزوماب"، كان يمكن أن يستغرق ساعتين ونصفًا.

من جهتها، قالت الرئيسة التنفيذية لجمعية "سرطان الثدي" الخيرية ببريطانيا، ديليث مورغان: إطلاق هذا الدواء الجديد يعتبر خبرًا رائعًا لآلاف النساء المصابات بسرطان الثدي، واللواتي سيستفدن من طريقة علاج أسرع وأكثر لطفًا.

وأضافت: تقليل الوقت الذي تحتاج مريضات السرطان لقضائه في المستشفى، يعد طريقة العلاج الأكثر كفاءة، هذا إلى جانب توفير الوقت لاختصاصيي الرعاية الصحية الذين أصبحوا يعملون تحت ضغط غير مسبوق نتيجة تفشي "كورونا".

وكانت باولا لامب (51 عامًا) من نيوتن لو ويلوز في سانت هيلينز "شمال غربي إنجلترا"، واحدة من أوائل المرضى الذين تلقوا العلاج، بعد تشخيص إصابتها بسرطان الثدي في عام 2014.

وقالت "لامب": من المدهش أن أكون من أوائل المرضى لتلقي هذا العلاج، الذي جاء في الوقت المناسب وسط تفشي "كورونا" والضغط الذي هيمن على المستشفيات بسببها.

وأضافت: الأدوية السابقة كان يستغرق تناولها نحو ساعة ونصف إلى ساعتين، وكان لا بد لي من الذهاب إلى المستشفى للحصول عليها كل ثلاثة أسابيع، ومن ثم فإن الحصول على علاج لمدة خمس دقائق سيمنحني المزيد من الوقت لممارسة هواياتي والاستمتاع بوقتي مع عائلتي وسيغير حياتي بشكل كبير.

وقالت خدمة الصحة الوطنية بالمملكة المتحدة: إن أكثر من 3600 مريض جديد سيستفيدون سنويًّا من العلاج.

05 إبريل 2021 - 23 شعبان 1442
12:45 PM

بريطانيا تعتمد علاجًا سريعًا لسرطان الثدي.. مدته 5 دقائق

يقلل من خطر انتقال عدوى فيروس "كورونا المستجد"

A A A
0
2,976

صادقت خدمة الصحة الوطنية بالمملكة المتحدة على علاج جديد لسرطان الثدي، يختصر وقت بعض المرضى في المستشفى من ساعتين ونصف إلى خمس دقائق.

وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية: قامت خدمة الصحة الوطنية بتوزيع الدواء، المسمى "فيسغو Phesgo"، في جميع أنحاء إنجلترا، وسيتم تقديمه لمرضى سرطان الثدي الذين يخضعون للعلاج الكيميائي.

وأشارت خدمة الصحة الوطنية إلى أن الدواء الجديد يقلل، بشكل كبير، من خطر انتقال عدوى فيروس "كورونا المستجد" لمرضى السرطان، عن طريق تقليل الوقت الذي يقضونه في المستشفى.

وأضافت الصحيفة: الدواء هو عبارة عن مزيج من عقاقير "بيرتوزوماب" و"تراستوزوماب"، وكلاهما كان يتم إعطاؤهما في السابق على شكل دفعات وريدية منفصلة.

وأردفت: سيستخدم الدواء لعلاج جميع مراحل سرطان الثدي إلى جانب العلاج الكيميائي.

وذكرت خدمة الصحة الوطنية أن تحضير وحقن العلاج يستغرق أقل من خمس دقائق؛ في حين أن تحضير وإعطاء عقاقير "بيرتوزوماب" و"تراستوزوماب"، كان يمكن أن يستغرق ساعتين ونصفًا.

من جهتها، قالت الرئيسة التنفيذية لجمعية "سرطان الثدي" الخيرية ببريطانيا، ديليث مورغان: إطلاق هذا الدواء الجديد يعتبر خبرًا رائعًا لآلاف النساء المصابات بسرطان الثدي، واللواتي سيستفدن من طريقة علاج أسرع وأكثر لطفًا.

وأضافت: تقليل الوقت الذي تحتاج مريضات السرطان لقضائه في المستشفى، يعد طريقة العلاج الأكثر كفاءة، هذا إلى جانب توفير الوقت لاختصاصيي الرعاية الصحية الذين أصبحوا يعملون تحت ضغط غير مسبوق نتيجة تفشي "كورونا".

وكانت باولا لامب (51 عامًا) من نيوتن لو ويلوز في سانت هيلينز "شمال غربي إنجلترا"، واحدة من أوائل المرضى الذين تلقوا العلاج، بعد تشخيص إصابتها بسرطان الثدي في عام 2014.

وقالت "لامب": من المدهش أن أكون من أوائل المرضى لتلقي هذا العلاج، الذي جاء في الوقت المناسب وسط تفشي "كورونا" والضغط الذي هيمن على المستشفيات بسببها.

وأضافت: الأدوية السابقة كان يستغرق تناولها نحو ساعة ونصف إلى ساعتين، وكان لا بد لي من الذهاب إلى المستشفى للحصول عليها كل ثلاثة أسابيع، ومن ثم فإن الحصول على علاج لمدة خمس دقائق سيمنحني المزيد من الوقت لممارسة هواياتي والاستمتاع بوقتي مع عائلتي وسيغير حياتي بشكل كبير.

وقالت خدمة الصحة الوطنية بالمملكة المتحدة: إن أكثر من 3600 مريض جديد سيستفيدون سنويًّا من العلاج.