"الحياة الفطرية" تنظّم ورشة عمل حول أنشطة "علوم الحيوان"

قدّمت نبذة عن المشروعات والأبحاث التي تدعمها حول العالم

ظافر الشهري- سبق- الرياض: نظّمت الهيئة السعودية للحياة الفطرية، وجمعية لندن لعلوم الحيوان، ورشة عمل حول أنشطة جمعية لندن لعلوم الحيوان حول العالم وأنشطة الجمعية في المملكة العربية السعودية.
 
من جهته، رحّب الدكتور عبدالعزيز العقيلي مستشار الهيئة -نيابة عن الأمير بندر بن سعود بن محمد آل سعود رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية- بالضيوف والمشاركين؛ موضحاً اهتمام الأمير بندر بتطوير مراكز الأبحاث التابعة للهيئة والاستفادة من خبرات الجمعية فيما يعود على الهيئة ومنسوبيها بالفائدة.
 
ويأتي عقد هذه الورشة بمناسبة زيارة مدير عام الجمعية بلندن البروفسور كين نوريس، وكبير الباحثين بالجمعية الدكتور مالكوم نيكول إلى المملكة، واستمراراً لحلقات العمل التي تُنَظّمها الهيئة مع الجمعية.  
 
وبدوره، قدّم الأستاذ الدكتور كين نوريس نبذة مختصرة عن توجه الجمعية غير الربحي وبعض نشاطاتها على مستوى العالم؛ فيما شرح الدكتور مالكوم نيكوم نماذج لبعض المشاريع والأبحاث التي تدعمها الجمعية في عدد من دول العالم ومنها في المملكة، واستخدام التقنيات الحديثة للمحافظة على الأحياء الفطرية؛ وخاصة النادرة والمهددة بالانقراض.
 
وقدّم الدكتور روبرت شيلدون -ممثل جمعية لندن في مركز الملك خالد لأبحاث الحياة الفطرية بالثمامة- نبذة عن مسيرة التعاون بين الهيئة والجمعية منذ إنشاء المركز الذي تُشرف عليه الجمعية منذ العام 1987م وحتى اليوم، وتناول الأنشطة والإنجازات التي تَحَقّقت في هذا المجال؛ من أجل دعم جهود الهيئة للمحافظة على الحياة الفطرية وبيئاتها الطبيعية.   
 
وتَطَرّق الدكتور "شلدون" إلى استخدام التقنيات الحديثة من أجهزة المتابعة بالأقمار الصناعية وكاميرات المراقبة المخفية؛ لمتابعة الأنواع الفطرية بالمناطق المحمية.. وتحدث أيضاً عن دور المختبرات في مركز الملك خالد لأبحاث الحياة الفطرية بالثمامة في إجراء الدراسات والفحوصات الصحية والوراثية للأنواع المهددة بالانقراض، والتي تخضع لبرامج الإكثار بالمركز وعمل التحصينات وتتبع الأنماط الوراثية لتلك الأنواع.
 
وفي نهاية ورشة العمل، أكد الدكتور "العقيلي" استمرار التعاون بين الهيئة والجمعية؛ مشيداً بتوجيهات رئيس الهيئة بسرعة استكمال متطلبات برنامج "إكثار الوعول" لإعادة توطينها في بيئاتها الطبيعية والانتهاء من تجهيزات مركز الزوار للتوعية البيئية.
 
 

اعلان
"الحياة الفطرية" تنظّم ورشة عمل حول أنشطة "علوم الحيوان"
سبق
ظافر الشهري- سبق- الرياض: نظّمت الهيئة السعودية للحياة الفطرية، وجمعية لندن لعلوم الحيوان، ورشة عمل حول أنشطة جمعية لندن لعلوم الحيوان حول العالم وأنشطة الجمعية في المملكة العربية السعودية.
 
من جهته، رحّب الدكتور عبدالعزيز العقيلي مستشار الهيئة -نيابة عن الأمير بندر بن سعود بن محمد آل سعود رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية- بالضيوف والمشاركين؛ موضحاً اهتمام الأمير بندر بتطوير مراكز الأبحاث التابعة للهيئة والاستفادة من خبرات الجمعية فيما يعود على الهيئة ومنسوبيها بالفائدة.
 
ويأتي عقد هذه الورشة بمناسبة زيارة مدير عام الجمعية بلندن البروفسور كين نوريس، وكبير الباحثين بالجمعية الدكتور مالكوم نيكول إلى المملكة، واستمراراً لحلقات العمل التي تُنَظّمها الهيئة مع الجمعية.  
 
وبدوره، قدّم الأستاذ الدكتور كين نوريس نبذة مختصرة عن توجه الجمعية غير الربحي وبعض نشاطاتها على مستوى العالم؛ فيما شرح الدكتور مالكوم نيكوم نماذج لبعض المشاريع والأبحاث التي تدعمها الجمعية في عدد من دول العالم ومنها في المملكة، واستخدام التقنيات الحديثة للمحافظة على الأحياء الفطرية؛ وخاصة النادرة والمهددة بالانقراض.
 
وقدّم الدكتور روبرت شيلدون -ممثل جمعية لندن في مركز الملك خالد لأبحاث الحياة الفطرية بالثمامة- نبذة عن مسيرة التعاون بين الهيئة والجمعية منذ إنشاء المركز الذي تُشرف عليه الجمعية منذ العام 1987م وحتى اليوم، وتناول الأنشطة والإنجازات التي تَحَقّقت في هذا المجال؛ من أجل دعم جهود الهيئة للمحافظة على الحياة الفطرية وبيئاتها الطبيعية.   
 
وتَطَرّق الدكتور "شلدون" إلى استخدام التقنيات الحديثة من أجهزة المتابعة بالأقمار الصناعية وكاميرات المراقبة المخفية؛ لمتابعة الأنواع الفطرية بالمناطق المحمية.. وتحدث أيضاً عن دور المختبرات في مركز الملك خالد لأبحاث الحياة الفطرية بالثمامة في إجراء الدراسات والفحوصات الصحية والوراثية للأنواع المهددة بالانقراض، والتي تخضع لبرامج الإكثار بالمركز وعمل التحصينات وتتبع الأنماط الوراثية لتلك الأنواع.
 
وفي نهاية ورشة العمل، أكد الدكتور "العقيلي" استمرار التعاون بين الهيئة والجمعية؛ مشيداً بتوجيهات رئيس الهيئة بسرعة استكمال متطلبات برنامج "إكثار الوعول" لإعادة توطينها في بيئاتها الطبيعية والانتهاء من تجهيزات مركز الزوار للتوعية البيئية.
 
 
30 إبريل 2015 - 11 رجب 1436
11:20 AM

"الحياة الفطرية" تنظّم ورشة عمل حول أنشطة "علوم الحيوان"

قدّمت نبذة عن المشروعات والأبحاث التي تدعمها حول العالم

A A A
0
379

ظافر الشهري- سبق- الرياض: نظّمت الهيئة السعودية للحياة الفطرية، وجمعية لندن لعلوم الحيوان، ورشة عمل حول أنشطة جمعية لندن لعلوم الحيوان حول العالم وأنشطة الجمعية في المملكة العربية السعودية.
 
من جهته، رحّب الدكتور عبدالعزيز العقيلي مستشار الهيئة -نيابة عن الأمير بندر بن سعود بن محمد آل سعود رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية- بالضيوف والمشاركين؛ موضحاً اهتمام الأمير بندر بتطوير مراكز الأبحاث التابعة للهيئة والاستفادة من خبرات الجمعية فيما يعود على الهيئة ومنسوبيها بالفائدة.
 
ويأتي عقد هذه الورشة بمناسبة زيارة مدير عام الجمعية بلندن البروفسور كين نوريس، وكبير الباحثين بالجمعية الدكتور مالكوم نيكول إلى المملكة، واستمراراً لحلقات العمل التي تُنَظّمها الهيئة مع الجمعية.  
 
وبدوره، قدّم الأستاذ الدكتور كين نوريس نبذة مختصرة عن توجه الجمعية غير الربحي وبعض نشاطاتها على مستوى العالم؛ فيما شرح الدكتور مالكوم نيكوم نماذج لبعض المشاريع والأبحاث التي تدعمها الجمعية في عدد من دول العالم ومنها في المملكة، واستخدام التقنيات الحديثة للمحافظة على الأحياء الفطرية؛ وخاصة النادرة والمهددة بالانقراض.
 
وقدّم الدكتور روبرت شيلدون -ممثل جمعية لندن في مركز الملك خالد لأبحاث الحياة الفطرية بالثمامة- نبذة عن مسيرة التعاون بين الهيئة والجمعية منذ إنشاء المركز الذي تُشرف عليه الجمعية منذ العام 1987م وحتى اليوم، وتناول الأنشطة والإنجازات التي تَحَقّقت في هذا المجال؛ من أجل دعم جهود الهيئة للمحافظة على الحياة الفطرية وبيئاتها الطبيعية.   
 
وتَطَرّق الدكتور "شلدون" إلى استخدام التقنيات الحديثة من أجهزة المتابعة بالأقمار الصناعية وكاميرات المراقبة المخفية؛ لمتابعة الأنواع الفطرية بالمناطق المحمية.. وتحدث أيضاً عن دور المختبرات في مركز الملك خالد لأبحاث الحياة الفطرية بالثمامة في إجراء الدراسات والفحوصات الصحية والوراثية للأنواع المهددة بالانقراض، والتي تخضع لبرامج الإكثار بالمركز وعمل التحصينات وتتبع الأنماط الوراثية لتلك الأنواع.
 
وفي نهاية ورشة العمل، أكد الدكتور "العقيلي" استمرار التعاون بين الهيئة والجمعية؛ مشيداً بتوجيهات رئيس الهيئة بسرعة استكمال متطلبات برنامج "إكثار الوعول" لإعادة توطينها في بيئاتها الطبيعية والانتهاء من تجهيزات مركز الزوار للتوعية البيئية.