"التربية".. ما زال مسلسل "الاستفزاز" مستمراً

في الوقت الذي يستكثرون فيه على المعلمين أبسط حقوقهم، ويماطلون في إعطائهم إياها بحجج واهية، وأساليب أكل عليها الدهر وشرب، ويستغفلونهم بطرق باتت مكشوفة ومعروفة لدى الجميع، من تشكيل لجان، والقضية قيد الدراسة، وسنرى ما فيه الصالح العام،...،...،... إلخ، يصلون إلى مبتغاهم بلا لجان، وبلا دراسة، وبلا صالح عام، وبلا أدنى درجات مراعاة لمشاعر هؤلاء المعلمين.
 
 فماذا يمكن أن نسمي هذا؟!!
 هل له مسمى آخر غير "الاستفزاز"؟!!
 وما سمعناه قبل أيام قليلة ماضية من لغة لا يمكن أن تمت للأساليب التربوية بصلة ما هو إلا دليل قاطع على نهج هذه الوزارة التي أرادت هدفاً نبيلاً.. لكنها ضلت الطريق إليه..!!
 فلا يمكن أن يكون التهديد والوعيد طريقاً يهتدى من خلاله إلى حب المدرسة والانتظام في الدراسة.
 
أين الأساليب التربوية التي تريدون من المعلّم أن يتبعها مع أبنائنا..؟
وكيف يتبعها المعلم وأنتم لا تتبعونها مع أبنائنا..؟
وكيف يتبعها المعلم وأنتم تضعونه بين المطرقة والسندان..؟
السادة.. وزارة التربية والتعليم الكرام.. إن أردتم نجاح وزارتكم.. وأردتم للتعليم أن يكون ناجحاً.. نجاحاً حقيقياً.. لا صورياً.. فعليكم بمراجعة الكثير من أموركم التي جعلت من التعليم بيئة طاردة.. وليست بيئة جاذبة..!! 
وهذا بدوره انعكس على المدرسة فأصبحت بيئة طاردة أيضاً..!!
 فإن كنتم تريدون انتظام الدراسة لآخر دقيقة من آخر يوم من العام الدراسي.. فما عليكم إلا جعل المدرسة بيئة جاذبة للطالب.
 
 ومن أجل أن يتم ذلك.. وإن أردتموه أن يتم.. افتحوا نوافذ حقيقية للاتصال بمن يعانون في الميدان، واسمعوا منهم.. ولا تسمعوا لمن يردد: "سم طال عمرك.. كل شيء تمام طال عمرك.."!!
 ولا أظن أنكم يا سمو الوزير.. ونوابكم الكرام.. يخفى عليكم الوضع الحقيقي للتعليم..!!
ولا أظن أن طريق التصحيح تخفى معالمها.. على عقولكم النيرة وأبصاركم المدركة..!!
 فمن أراد الإصلاح الحقيقي شمر عن ساعد الجد، وعمل على ملفات باتت واضحة جلية للجميع.. بل أصبحت جروحاً.. علاها الصديد حتى "دملت" ففتح "دملها".. جرحاً.. جرحاً.. وعالجها..
وهذه الملفات أصبحت تنادي على رؤوس الأشهاد.. "ها أنا ذا".. يا من تريد أن تعالج.. وهي كمجمل كالآتي: 
 
١- ملف المعلمين وحقوقهم.
٢-البيئة التعليمية.
٣-المناهج.
٤-الطلاب.
 وقد كتب عنها الكثير من الكتّاب.. الكثير.. الكثير.. من المقالات.. في الصحف والمجلات والمنتديات.. وحتى وسائل التواصل الاجتماعي تعج بها.
 
كما تحدثت عنها الكثير من البرامج في شتى القنوات والإذاعات.. حتى بدأ الملل يتسرب للكثير من المهتمين وباتوا يرددون..
لقد أسمعت لو ناديت حياً.. ولكن لا حياة لمن تنادي.
 
كما أنهم فصّلوا فيها تفصيلاً.. مبينين للخلل فيها.. ذاكرين.. وسائل العلاج وطرقه..
فما عليكم.. إلا الاطلاع عليها، وتنفيذ ما يخدم معالجة هذه الملفات من توصياتها..
 وقبل ذلك كله.. النزول للميدان لمعرفة أحواله الحقيقية.. بعيداً عن الزيارات الرسمية المصورة.. التي يهيَّأ فيها كل شيء قبل دخولكم المكان..
زيارات فجائية مباغتة فردية؛ لتروا الواقع الحقيقي..
والابتعاد عن لغة التهديد؛ لأنها مستفزة.. والتهديد والاستفزاز.. لا يصلحان ما أفسدته يد المفسدين..
كلنا تفاؤل.. وما زلنا نتفاءل.. لأننا نعلم تمام العلم بأن الشاعر.. الرسام.. الإداري المحنك.. لديه الكثير.. والكثير.. ليعطيه للتعليم وأهله.. وأن لغة التهديد والوعيد ليست لغته.. فعذوبة المفردة.. ونعومة الريشة.. والفكر النير.. لا تتسق ولغة التهديد.
دمتم.. بود
فأبناؤنا.. أمانة في أعناقكم.

اعلان
"التربية".. ما زال مسلسل "الاستفزاز" مستمراً
سبق
في الوقت الذي يستكثرون فيه على المعلمين أبسط حقوقهم، ويماطلون في إعطائهم إياها بحجج واهية، وأساليب أكل عليها الدهر وشرب، ويستغفلونهم بطرق باتت مكشوفة ومعروفة لدى الجميع، من تشكيل لجان، والقضية قيد الدراسة، وسنرى ما فيه الصالح العام،...،...،... إلخ، يصلون إلى مبتغاهم بلا لجان، وبلا دراسة، وبلا صالح عام، وبلا أدنى درجات مراعاة لمشاعر هؤلاء المعلمين.
 
 فماذا يمكن أن نسمي هذا؟!!
 هل له مسمى آخر غير "الاستفزاز"؟!!
 وما سمعناه قبل أيام قليلة ماضية من لغة لا يمكن أن تمت للأساليب التربوية بصلة ما هو إلا دليل قاطع على نهج هذه الوزارة التي أرادت هدفاً نبيلاً.. لكنها ضلت الطريق إليه..!!
 فلا يمكن أن يكون التهديد والوعيد طريقاً يهتدى من خلاله إلى حب المدرسة والانتظام في الدراسة.
 
أين الأساليب التربوية التي تريدون من المعلّم أن يتبعها مع أبنائنا..؟
وكيف يتبعها المعلم وأنتم لا تتبعونها مع أبنائنا..؟
وكيف يتبعها المعلم وأنتم تضعونه بين المطرقة والسندان..؟
السادة.. وزارة التربية والتعليم الكرام.. إن أردتم نجاح وزارتكم.. وأردتم للتعليم أن يكون ناجحاً.. نجاحاً حقيقياً.. لا صورياً.. فعليكم بمراجعة الكثير من أموركم التي جعلت من التعليم بيئة طاردة.. وليست بيئة جاذبة..!! 
وهذا بدوره انعكس على المدرسة فأصبحت بيئة طاردة أيضاً..!!
 فإن كنتم تريدون انتظام الدراسة لآخر دقيقة من آخر يوم من العام الدراسي.. فما عليكم إلا جعل المدرسة بيئة جاذبة للطالب.
 
 ومن أجل أن يتم ذلك.. وإن أردتموه أن يتم.. افتحوا نوافذ حقيقية للاتصال بمن يعانون في الميدان، واسمعوا منهم.. ولا تسمعوا لمن يردد: "سم طال عمرك.. كل شيء تمام طال عمرك.."!!
 ولا أظن أنكم يا سمو الوزير.. ونوابكم الكرام.. يخفى عليكم الوضع الحقيقي للتعليم..!!
ولا أظن أن طريق التصحيح تخفى معالمها.. على عقولكم النيرة وأبصاركم المدركة..!!
 فمن أراد الإصلاح الحقيقي شمر عن ساعد الجد، وعمل على ملفات باتت واضحة جلية للجميع.. بل أصبحت جروحاً.. علاها الصديد حتى "دملت" ففتح "دملها".. جرحاً.. جرحاً.. وعالجها..
وهذه الملفات أصبحت تنادي على رؤوس الأشهاد.. "ها أنا ذا".. يا من تريد أن تعالج.. وهي كمجمل كالآتي: 
 
١- ملف المعلمين وحقوقهم.
٢-البيئة التعليمية.
٣-المناهج.
٤-الطلاب.
 وقد كتب عنها الكثير من الكتّاب.. الكثير.. الكثير.. من المقالات.. في الصحف والمجلات والمنتديات.. وحتى وسائل التواصل الاجتماعي تعج بها.
 
كما تحدثت عنها الكثير من البرامج في شتى القنوات والإذاعات.. حتى بدأ الملل يتسرب للكثير من المهتمين وباتوا يرددون..
لقد أسمعت لو ناديت حياً.. ولكن لا حياة لمن تنادي.
 
كما أنهم فصّلوا فيها تفصيلاً.. مبينين للخلل فيها.. ذاكرين.. وسائل العلاج وطرقه..
فما عليكم.. إلا الاطلاع عليها، وتنفيذ ما يخدم معالجة هذه الملفات من توصياتها..
 وقبل ذلك كله.. النزول للميدان لمعرفة أحواله الحقيقية.. بعيداً عن الزيارات الرسمية المصورة.. التي يهيَّأ فيها كل شيء قبل دخولكم المكان..
زيارات فجائية مباغتة فردية؛ لتروا الواقع الحقيقي..
والابتعاد عن لغة التهديد؛ لأنها مستفزة.. والتهديد والاستفزاز.. لا يصلحان ما أفسدته يد المفسدين..
كلنا تفاؤل.. وما زلنا نتفاءل.. لأننا نعلم تمام العلم بأن الشاعر.. الرسام.. الإداري المحنك.. لديه الكثير.. والكثير.. ليعطيه للتعليم وأهله.. وأن لغة التهديد والوعيد ليست لغته.. فعذوبة المفردة.. ونعومة الريشة.. والفكر النير.. لا تتسق ولغة التهديد.
دمتم.. بود
فأبناؤنا.. أمانة في أعناقكم.
29 سبتمبر 2014 - 5 ذو الحجة 1435
01:12 AM

"التربية".. ما زال مسلسل "الاستفزاز" مستمراً

A A A
0
13,043

في الوقت الذي يستكثرون فيه على المعلمين أبسط حقوقهم، ويماطلون في إعطائهم إياها بحجج واهية، وأساليب أكل عليها الدهر وشرب، ويستغفلونهم بطرق باتت مكشوفة ومعروفة لدى الجميع، من تشكيل لجان، والقضية قيد الدراسة، وسنرى ما فيه الصالح العام،...،...،... إلخ، يصلون إلى مبتغاهم بلا لجان، وبلا دراسة، وبلا صالح عام، وبلا أدنى درجات مراعاة لمشاعر هؤلاء المعلمين.
 
 فماذا يمكن أن نسمي هذا؟!!
 هل له مسمى آخر غير "الاستفزاز"؟!!
 وما سمعناه قبل أيام قليلة ماضية من لغة لا يمكن أن تمت للأساليب التربوية بصلة ما هو إلا دليل قاطع على نهج هذه الوزارة التي أرادت هدفاً نبيلاً.. لكنها ضلت الطريق إليه..!!
 فلا يمكن أن يكون التهديد والوعيد طريقاً يهتدى من خلاله إلى حب المدرسة والانتظام في الدراسة.
 
أين الأساليب التربوية التي تريدون من المعلّم أن يتبعها مع أبنائنا..؟
وكيف يتبعها المعلم وأنتم لا تتبعونها مع أبنائنا..؟
وكيف يتبعها المعلم وأنتم تضعونه بين المطرقة والسندان..؟
السادة.. وزارة التربية والتعليم الكرام.. إن أردتم نجاح وزارتكم.. وأردتم للتعليم أن يكون ناجحاً.. نجاحاً حقيقياً.. لا صورياً.. فعليكم بمراجعة الكثير من أموركم التي جعلت من التعليم بيئة طاردة.. وليست بيئة جاذبة..!! 
وهذا بدوره انعكس على المدرسة فأصبحت بيئة طاردة أيضاً..!!
 فإن كنتم تريدون انتظام الدراسة لآخر دقيقة من آخر يوم من العام الدراسي.. فما عليكم إلا جعل المدرسة بيئة جاذبة للطالب.
 
 ومن أجل أن يتم ذلك.. وإن أردتموه أن يتم.. افتحوا نوافذ حقيقية للاتصال بمن يعانون في الميدان، واسمعوا منهم.. ولا تسمعوا لمن يردد: "سم طال عمرك.. كل شيء تمام طال عمرك.."!!
 ولا أظن أنكم يا سمو الوزير.. ونوابكم الكرام.. يخفى عليكم الوضع الحقيقي للتعليم..!!
ولا أظن أن طريق التصحيح تخفى معالمها.. على عقولكم النيرة وأبصاركم المدركة..!!
 فمن أراد الإصلاح الحقيقي شمر عن ساعد الجد، وعمل على ملفات باتت واضحة جلية للجميع.. بل أصبحت جروحاً.. علاها الصديد حتى "دملت" ففتح "دملها".. جرحاً.. جرحاً.. وعالجها..
وهذه الملفات أصبحت تنادي على رؤوس الأشهاد.. "ها أنا ذا".. يا من تريد أن تعالج.. وهي كمجمل كالآتي: 
 
١- ملف المعلمين وحقوقهم.
٢-البيئة التعليمية.
٣-المناهج.
٤-الطلاب.
 وقد كتب عنها الكثير من الكتّاب.. الكثير.. الكثير.. من المقالات.. في الصحف والمجلات والمنتديات.. وحتى وسائل التواصل الاجتماعي تعج بها.
 
كما تحدثت عنها الكثير من البرامج في شتى القنوات والإذاعات.. حتى بدأ الملل يتسرب للكثير من المهتمين وباتوا يرددون..
لقد أسمعت لو ناديت حياً.. ولكن لا حياة لمن تنادي.
 
كما أنهم فصّلوا فيها تفصيلاً.. مبينين للخلل فيها.. ذاكرين.. وسائل العلاج وطرقه..
فما عليكم.. إلا الاطلاع عليها، وتنفيذ ما يخدم معالجة هذه الملفات من توصياتها..
 وقبل ذلك كله.. النزول للميدان لمعرفة أحواله الحقيقية.. بعيداً عن الزيارات الرسمية المصورة.. التي يهيَّأ فيها كل شيء قبل دخولكم المكان..
زيارات فجائية مباغتة فردية؛ لتروا الواقع الحقيقي..
والابتعاد عن لغة التهديد؛ لأنها مستفزة.. والتهديد والاستفزاز.. لا يصلحان ما أفسدته يد المفسدين..
كلنا تفاؤل.. وما زلنا نتفاءل.. لأننا نعلم تمام العلم بأن الشاعر.. الرسام.. الإداري المحنك.. لديه الكثير.. والكثير.. ليعطيه للتعليم وأهله.. وأن لغة التهديد والوعيد ليست لغته.. فعذوبة المفردة.. ونعومة الريشة.. والفكر النير.. لا تتسق ولغة التهديد.
دمتم.. بود
فأبناؤنا.. أمانة في أعناقكم.