"المقهى الثقافي" ببارق.. سنوات من الكفاح التطوعي تتوَّج بأول إصداراته

البارقي: أنجز منذ إنشائه 16 فعالية.. ومشاركات مع جهات أخرى

تأسس المقهى الثقافي قبل ٥ سنوات بجهود تطوعية من عدد من الشباب، آمنوا بأهمية الدور الثقافي في تعزيز القيم الوطنية، واستثمار طاقة الشباب في خلق حراك ثقافي ذي قيمة متعددة الأبعاد، تنعكس إيجابًا على المحافظة ذاتها التي لا تمتلك منافذ لتثمر طاقات الشباب الأدبية والثقافية.. بهذه الكلمات بدأ المتحدث باسم المقهى الثقافي في بارق حديثه لـ”سبق” بعد مرور خمس سنوات، ونجاحه في أول إصداراته.

وتفصيلاً، قال الدكتور عبد الرحمن البارقي لـ"سبق": أنجز المقهى الثقافي منذ إنشائه ست عشرة فعالية، فضلاً عن مشاركات مع جهات أخرى. ويعد كتاب من الذاكرة لـ"مهدي الراقدي" أول إصداراته، وثمرة مهمة من ثمار جهود أعضاء المقهى الثقافي، وسيتلوه قريبًا إصدار شعري قيد الطبع حاليًا.

وعن بداية مشروع أول إصداراته قال "البارقي": تشرف المقهى الثقافي باستضافة مهدي الراقدي في 28/ 22/ 1435 للحديث عن التعليم في تهامة لإضاءة جهود الدولة -أعزها الله-، واهتمامها بالتعليم في شتى بقاع الوطن، ومن ذلك تهامة عسير. وقد لاقت الأمسية حضورًا كبيرًا، وتشرف فيها المقهى الثقافي بتكريم رواد التعليم في محافظة بارق، بوصفه أول جهة تتبنى هذا الفعل الريادي.

وتابع: وعقب تلك الأمسية عرض المقهى الثقافي على الأستاذ مهدي الراقدي كتابة مذكراته؛ لما لها من قيمة عالية، ويتكفل المقهى الثقافي بطباعتها وإخراجها، فاستجاب مشكورًا، وتم العمل على تلك المذكرات حتى خرجت في كتاب "من الذاكرة"، الذي نستعد لتدشينه بالتعاون مع نادي أبها الأدبي.

وأهتبل هذه الفرصة لشكر رئيس النادي الدكتور أحمد آل مريع على موقفه النبيل، واحتضان تدشين هذا الكتاب المهم الذي هو جزء من ذاكرة وطنية مكتنزة، وأرشيف وثائقي، يحكي تحولات مهمة في مسيرة هذا الوطن. وأوجهها دعوة للمؤسسات ذات اليد، ولأبنائه ومحبيه، ليخرجوا كتبًا مصورة من أرشيف الأستاذ مهدي الراقدي، وسيقدمون خدمة جليلة للأجيال.

وحول دعم المقهى، ونيتهم في تطوير المقهى أو تحوله لنادٍ أدبي، قال: كما أسلفت، ينهض المقهى على جهود أعضائه، وبتمويل ذاتي، ولا توجد أي جهة أو مؤسسة داعمة. أما الأفراد فالمقهى لا يقبل أي دعم مالي فردي، ولا نية لتحويل المقهى الثقافي إلى ناد أدبي أو ما أشبه؛ فهو مؤسسة مجتمع مدني تطوعية، ونحبذ أن تبقى كذلك.

ويدشن المقهى الثقافي ببارق، بالتعاون مع نادي أبها الأدبي، أول إصداراته (كتاب من الذاكرة.. سيرة زمان ومكان) للمؤلف مهدي بن إبراهيم الراقدي. وسيكون حفل التدشين وتوقيع الكتاب مساء يوم الثلاثاء٤ -٨-١٤٤٠هـ بمسرح النادي الأدبي بأبها بعد صلاة المغرب. والدعوة عامة.

اعلان
"المقهى الثقافي" ببارق.. سنوات من الكفاح التطوعي تتوَّج بأول إصداراته
سبق

تأسس المقهى الثقافي قبل ٥ سنوات بجهود تطوعية من عدد من الشباب، آمنوا بأهمية الدور الثقافي في تعزيز القيم الوطنية، واستثمار طاقة الشباب في خلق حراك ثقافي ذي قيمة متعددة الأبعاد، تنعكس إيجابًا على المحافظة ذاتها التي لا تمتلك منافذ لتثمر طاقات الشباب الأدبية والثقافية.. بهذه الكلمات بدأ المتحدث باسم المقهى الثقافي في بارق حديثه لـ”سبق” بعد مرور خمس سنوات، ونجاحه في أول إصداراته.

وتفصيلاً، قال الدكتور عبد الرحمن البارقي لـ"سبق": أنجز المقهى الثقافي منذ إنشائه ست عشرة فعالية، فضلاً عن مشاركات مع جهات أخرى. ويعد كتاب من الذاكرة لـ"مهدي الراقدي" أول إصداراته، وثمرة مهمة من ثمار جهود أعضاء المقهى الثقافي، وسيتلوه قريبًا إصدار شعري قيد الطبع حاليًا.

وعن بداية مشروع أول إصداراته قال "البارقي": تشرف المقهى الثقافي باستضافة مهدي الراقدي في 28/ 22/ 1435 للحديث عن التعليم في تهامة لإضاءة جهود الدولة -أعزها الله-، واهتمامها بالتعليم في شتى بقاع الوطن، ومن ذلك تهامة عسير. وقد لاقت الأمسية حضورًا كبيرًا، وتشرف فيها المقهى الثقافي بتكريم رواد التعليم في محافظة بارق، بوصفه أول جهة تتبنى هذا الفعل الريادي.

وتابع: وعقب تلك الأمسية عرض المقهى الثقافي على الأستاذ مهدي الراقدي كتابة مذكراته؛ لما لها من قيمة عالية، ويتكفل المقهى الثقافي بطباعتها وإخراجها، فاستجاب مشكورًا، وتم العمل على تلك المذكرات حتى خرجت في كتاب "من الذاكرة"، الذي نستعد لتدشينه بالتعاون مع نادي أبها الأدبي.

وأهتبل هذه الفرصة لشكر رئيس النادي الدكتور أحمد آل مريع على موقفه النبيل، واحتضان تدشين هذا الكتاب المهم الذي هو جزء من ذاكرة وطنية مكتنزة، وأرشيف وثائقي، يحكي تحولات مهمة في مسيرة هذا الوطن. وأوجهها دعوة للمؤسسات ذات اليد، ولأبنائه ومحبيه، ليخرجوا كتبًا مصورة من أرشيف الأستاذ مهدي الراقدي، وسيقدمون خدمة جليلة للأجيال.

وحول دعم المقهى، ونيتهم في تطوير المقهى أو تحوله لنادٍ أدبي، قال: كما أسلفت، ينهض المقهى على جهود أعضائه، وبتمويل ذاتي، ولا توجد أي جهة أو مؤسسة داعمة. أما الأفراد فالمقهى لا يقبل أي دعم مالي فردي، ولا نية لتحويل المقهى الثقافي إلى ناد أدبي أو ما أشبه؛ فهو مؤسسة مجتمع مدني تطوعية، ونحبذ أن تبقى كذلك.

ويدشن المقهى الثقافي ببارق، بالتعاون مع نادي أبها الأدبي، أول إصداراته (كتاب من الذاكرة.. سيرة زمان ومكان) للمؤلف مهدي بن إبراهيم الراقدي. وسيكون حفل التدشين وتوقيع الكتاب مساء يوم الثلاثاء٤ -٨-١٤٤٠هـ بمسرح النادي الأدبي بأبها بعد صلاة المغرب. والدعوة عامة.

06 إبريل 2019 - 1 شعبان 1440
10:03 PM

"المقهى الثقافي" ببارق.. سنوات من الكفاح التطوعي تتوَّج بأول إصداراته

البارقي: أنجز منذ إنشائه 16 فعالية.. ومشاركات مع جهات أخرى

A A A
0
503

تأسس المقهى الثقافي قبل ٥ سنوات بجهود تطوعية من عدد من الشباب، آمنوا بأهمية الدور الثقافي في تعزيز القيم الوطنية، واستثمار طاقة الشباب في خلق حراك ثقافي ذي قيمة متعددة الأبعاد، تنعكس إيجابًا على المحافظة ذاتها التي لا تمتلك منافذ لتثمر طاقات الشباب الأدبية والثقافية.. بهذه الكلمات بدأ المتحدث باسم المقهى الثقافي في بارق حديثه لـ”سبق” بعد مرور خمس سنوات، ونجاحه في أول إصداراته.

وتفصيلاً، قال الدكتور عبد الرحمن البارقي لـ"سبق": أنجز المقهى الثقافي منذ إنشائه ست عشرة فعالية، فضلاً عن مشاركات مع جهات أخرى. ويعد كتاب من الذاكرة لـ"مهدي الراقدي" أول إصداراته، وثمرة مهمة من ثمار جهود أعضاء المقهى الثقافي، وسيتلوه قريبًا إصدار شعري قيد الطبع حاليًا.

وعن بداية مشروع أول إصداراته قال "البارقي": تشرف المقهى الثقافي باستضافة مهدي الراقدي في 28/ 22/ 1435 للحديث عن التعليم في تهامة لإضاءة جهود الدولة -أعزها الله-، واهتمامها بالتعليم في شتى بقاع الوطن، ومن ذلك تهامة عسير. وقد لاقت الأمسية حضورًا كبيرًا، وتشرف فيها المقهى الثقافي بتكريم رواد التعليم في محافظة بارق، بوصفه أول جهة تتبنى هذا الفعل الريادي.

وتابع: وعقب تلك الأمسية عرض المقهى الثقافي على الأستاذ مهدي الراقدي كتابة مذكراته؛ لما لها من قيمة عالية، ويتكفل المقهى الثقافي بطباعتها وإخراجها، فاستجاب مشكورًا، وتم العمل على تلك المذكرات حتى خرجت في كتاب "من الذاكرة"، الذي نستعد لتدشينه بالتعاون مع نادي أبها الأدبي.

وأهتبل هذه الفرصة لشكر رئيس النادي الدكتور أحمد آل مريع على موقفه النبيل، واحتضان تدشين هذا الكتاب المهم الذي هو جزء من ذاكرة وطنية مكتنزة، وأرشيف وثائقي، يحكي تحولات مهمة في مسيرة هذا الوطن. وأوجهها دعوة للمؤسسات ذات اليد، ولأبنائه ومحبيه، ليخرجوا كتبًا مصورة من أرشيف الأستاذ مهدي الراقدي، وسيقدمون خدمة جليلة للأجيال.

وحول دعم المقهى، ونيتهم في تطوير المقهى أو تحوله لنادٍ أدبي، قال: كما أسلفت، ينهض المقهى على جهود أعضائه، وبتمويل ذاتي، ولا توجد أي جهة أو مؤسسة داعمة. أما الأفراد فالمقهى لا يقبل أي دعم مالي فردي، ولا نية لتحويل المقهى الثقافي إلى ناد أدبي أو ما أشبه؛ فهو مؤسسة مجتمع مدني تطوعية، ونحبذ أن تبقى كذلك.

ويدشن المقهى الثقافي ببارق، بالتعاون مع نادي أبها الأدبي، أول إصداراته (كتاب من الذاكرة.. سيرة زمان ومكان) للمؤلف مهدي بن إبراهيم الراقدي. وسيكون حفل التدشين وتوقيع الكتاب مساء يوم الثلاثاء٤ -٨-١٤٤٠هـ بمسرح النادي الأدبي بأبها بعد صلاة المغرب. والدعوة عامة.