تعرّف على ما يدور في هواتف "موظفي السياحة".. طرافة وترقب وأمور أخرى

اجتماعات ومعلومات وانتظار.. وتأكيد على مصلحة المواطن والمقيم

توقّف العمل في كثير من القطاعات السياحية مثل الشركات ووكالات السفر والفنادق والمنتجعات والأسواق السياحية، بل وشركات الطيران، وتوقفت الأعمال والاجتماعات واللقاءات، ولم يبقَ إلا شيء واحد يتواصل به العاملون في المجال السياحي مع أعمالهم في الدول التي أصابها الفيروس؛ وهو مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التواصل والمحادثات؛ حيث أصبحت ملاذ الموظفين والقيادات والعاملين بالسياحة للتخفيف من وطأة العزل الصحي والحجر الطبي أو حظر التجول، أو حتى إغلاق قطاع السياحة.

سوالف سياحية
يقول مدير العلاقات العامة لإحدى أكبر شركات السياحة والسفر بجدة، عبدالله الغامدي: إننا كمعنيين بالعلاقات العامة نقوم بعمل مجموعات عبر الواتساب، بالإضافة إلى الموتمرات المرئية، مشيرًا إلى أن العديد من الموظفين يحولون النقاش إلى سوالف عن الكورونا.

متى ينتهي؟
مدير التسويق في المملكة، وممثل إحدي أكبر شركات الفنادق بدبي، محمد زين، يشير إلى أن الاجتماعات لا تنتهي عبر الهاتف؛ حيث نتلقى خلالها التكليفات والخطط الخاصة بمجابهة تأثير هذا الفيروس، وبعد الانتهاء من الاجتماع يستمرّ بعضنا في السؤال الأهم: متى ينتهي الأمر؟ وأشار زين إلى أن العاملين بالتسويق دائمو الحركة، وأن العزل أو الحجر هو أكثر ما يتأثرون به.

أمور أخرى
من ناحية أخرى أكد نايف المخزومي، وهو مديرٌ عام لوكالة سياحية بالطائف، على أن التواصل الاجتماعي والواتساب هو السبيل الوحيد للتواصل مع الموظفين، ورغم أن الاجتماعات عبر الواتساب تتحول تلقائيًّا إلى موضوعات أخرى وأمور أخرى بعيدة عن الموضوع الأساسي، إلا أنني أسمح بذلك في حدود؛ بسبب الضغوط التي يعاني منها الموظفون بسبب توقف العمل.

لا معلومات
يقول مدير شركة لتنظيم المعارض السياحية، بندر القريني: إن الجميع في الشركة كسائر المواطنين والمقيمين يخضعون لإجراءات السلامة التي طبقتها المملكة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، والجميع يرتبط بوسائل التواصل الاجتماعي؛ لأنها الملجأ والمخفف للعزل وللإجراءات المتوالية، ولكن أكثر سؤال يوجّهه من الموظفين: متى سنعود إلى العمل؟ وماذا بعد الكورونا؟ وكان ردّي ليس لدي معلومات بعد.

فكرة خاصة
يقول مدير إحدى شركات السياحة بجدة، خالد باوزير: اتفقت مع الأصدقاء في جروب خاص، والموظفين في جروب آخر؛ على تخصيص برنامج يومي نقضي به أوقاتنا بالتواصل عبر الإنترنت، تتخلّله راحة، والتواصل عبر الواتساب؛ حيث نطرح موضوعًا معينًا يهم الجميع بعيدًا عن الكورونا؛ مثل خطة العمل المستقبلية، أو إرسال مقاطع الفيديو والنكات، ونعلق عليها؛ لأنها تخفّف من حدة التوتّر التي يشعر بها أغلب المواطنين.

أمور عادية
يقول صالح السليم، وهو مدير لشركة للسياحة بالقصيم: إنه يتواصل مع موظفيه عبر الواتساب، ويوجه العمل بالتواصل الاجتماعي، ورغم أن أغلب الحالات هي حالات إلغاءات وخسارة مالية، لكن الصحة أهم، ومصلحة المواطن والمقيم هي الأولوية القصوى حاليًّا.

وأضاف "السليم" أن الموظفين يقومون بأداء المطلوب منهم في وقت سريع للغاية، وهذا ما اكتشفه في هذه الظروف؛ حيث إن الإنسان يستطيع عمل أي شيء وتحت أي ظروف طالما توافرت العزيمة والإصرار.

فيروس كورونا الجديد
اعلان
تعرّف على ما يدور في هواتف "موظفي السياحة".. طرافة وترقب وأمور أخرى
سبق

توقّف العمل في كثير من القطاعات السياحية مثل الشركات ووكالات السفر والفنادق والمنتجعات والأسواق السياحية، بل وشركات الطيران، وتوقفت الأعمال والاجتماعات واللقاءات، ولم يبقَ إلا شيء واحد يتواصل به العاملون في المجال السياحي مع أعمالهم في الدول التي أصابها الفيروس؛ وهو مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التواصل والمحادثات؛ حيث أصبحت ملاذ الموظفين والقيادات والعاملين بالسياحة للتخفيف من وطأة العزل الصحي والحجر الطبي أو حظر التجول، أو حتى إغلاق قطاع السياحة.

سوالف سياحية
يقول مدير العلاقات العامة لإحدى أكبر شركات السياحة والسفر بجدة، عبدالله الغامدي: إننا كمعنيين بالعلاقات العامة نقوم بعمل مجموعات عبر الواتساب، بالإضافة إلى الموتمرات المرئية، مشيرًا إلى أن العديد من الموظفين يحولون النقاش إلى سوالف عن الكورونا.

متى ينتهي؟
مدير التسويق في المملكة، وممثل إحدي أكبر شركات الفنادق بدبي، محمد زين، يشير إلى أن الاجتماعات لا تنتهي عبر الهاتف؛ حيث نتلقى خلالها التكليفات والخطط الخاصة بمجابهة تأثير هذا الفيروس، وبعد الانتهاء من الاجتماع يستمرّ بعضنا في السؤال الأهم: متى ينتهي الأمر؟ وأشار زين إلى أن العاملين بالتسويق دائمو الحركة، وأن العزل أو الحجر هو أكثر ما يتأثرون به.

أمور أخرى
من ناحية أخرى أكد نايف المخزومي، وهو مديرٌ عام لوكالة سياحية بالطائف، على أن التواصل الاجتماعي والواتساب هو السبيل الوحيد للتواصل مع الموظفين، ورغم أن الاجتماعات عبر الواتساب تتحول تلقائيًّا إلى موضوعات أخرى وأمور أخرى بعيدة عن الموضوع الأساسي، إلا أنني أسمح بذلك في حدود؛ بسبب الضغوط التي يعاني منها الموظفون بسبب توقف العمل.

لا معلومات
يقول مدير شركة لتنظيم المعارض السياحية، بندر القريني: إن الجميع في الشركة كسائر المواطنين والمقيمين يخضعون لإجراءات السلامة التي طبقتها المملكة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، والجميع يرتبط بوسائل التواصل الاجتماعي؛ لأنها الملجأ والمخفف للعزل وللإجراءات المتوالية، ولكن أكثر سؤال يوجّهه من الموظفين: متى سنعود إلى العمل؟ وماذا بعد الكورونا؟ وكان ردّي ليس لدي معلومات بعد.

فكرة خاصة
يقول مدير إحدى شركات السياحة بجدة، خالد باوزير: اتفقت مع الأصدقاء في جروب خاص، والموظفين في جروب آخر؛ على تخصيص برنامج يومي نقضي به أوقاتنا بالتواصل عبر الإنترنت، تتخلّله راحة، والتواصل عبر الواتساب؛ حيث نطرح موضوعًا معينًا يهم الجميع بعيدًا عن الكورونا؛ مثل خطة العمل المستقبلية، أو إرسال مقاطع الفيديو والنكات، ونعلق عليها؛ لأنها تخفّف من حدة التوتّر التي يشعر بها أغلب المواطنين.

أمور عادية
يقول صالح السليم، وهو مدير لشركة للسياحة بالقصيم: إنه يتواصل مع موظفيه عبر الواتساب، ويوجه العمل بالتواصل الاجتماعي، ورغم أن أغلب الحالات هي حالات إلغاءات وخسارة مالية، لكن الصحة أهم، ومصلحة المواطن والمقيم هي الأولوية القصوى حاليًّا.

وأضاف "السليم" أن الموظفين يقومون بأداء المطلوب منهم في وقت سريع للغاية، وهذا ما اكتشفه في هذه الظروف؛ حيث إن الإنسان يستطيع عمل أي شيء وتحت أي ظروف طالما توافرت العزيمة والإصرار.

21 مارس 2020 - 26 رجب 1441
03:07 PM

تعرّف على ما يدور في هواتف "موظفي السياحة".. طرافة وترقب وأمور أخرى

اجتماعات ومعلومات وانتظار.. وتأكيد على مصلحة المواطن والمقيم

A A A
3
7,538

توقّف العمل في كثير من القطاعات السياحية مثل الشركات ووكالات السفر والفنادق والمنتجعات والأسواق السياحية، بل وشركات الطيران، وتوقفت الأعمال والاجتماعات واللقاءات، ولم يبقَ إلا شيء واحد يتواصل به العاملون في المجال السياحي مع أعمالهم في الدول التي أصابها الفيروس؛ وهو مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التواصل والمحادثات؛ حيث أصبحت ملاذ الموظفين والقيادات والعاملين بالسياحة للتخفيف من وطأة العزل الصحي والحجر الطبي أو حظر التجول، أو حتى إغلاق قطاع السياحة.

سوالف سياحية
يقول مدير العلاقات العامة لإحدى أكبر شركات السياحة والسفر بجدة، عبدالله الغامدي: إننا كمعنيين بالعلاقات العامة نقوم بعمل مجموعات عبر الواتساب، بالإضافة إلى الموتمرات المرئية، مشيرًا إلى أن العديد من الموظفين يحولون النقاش إلى سوالف عن الكورونا.

متى ينتهي؟
مدير التسويق في المملكة، وممثل إحدي أكبر شركات الفنادق بدبي، محمد زين، يشير إلى أن الاجتماعات لا تنتهي عبر الهاتف؛ حيث نتلقى خلالها التكليفات والخطط الخاصة بمجابهة تأثير هذا الفيروس، وبعد الانتهاء من الاجتماع يستمرّ بعضنا في السؤال الأهم: متى ينتهي الأمر؟ وأشار زين إلى أن العاملين بالتسويق دائمو الحركة، وأن العزل أو الحجر هو أكثر ما يتأثرون به.

أمور أخرى
من ناحية أخرى أكد نايف المخزومي، وهو مديرٌ عام لوكالة سياحية بالطائف، على أن التواصل الاجتماعي والواتساب هو السبيل الوحيد للتواصل مع الموظفين، ورغم أن الاجتماعات عبر الواتساب تتحول تلقائيًّا إلى موضوعات أخرى وأمور أخرى بعيدة عن الموضوع الأساسي، إلا أنني أسمح بذلك في حدود؛ بسبب الضغوط التي يعاني منها الموظفون بسبب توقف العمل.

لا معلومات
يقول مدير شركة لتنظيم المعارض السياحية، بندر القريني: إن الجميع في الشركة كسائر المواطنين والمقيمين يخضعون لإجراءات السلامة التي طبقتها المملكة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، والجميع يرتبط بوسائل التواصل الاجتماعي؛ لأنها الملجأ والمخفف للعزل وللإجراءات المتوالية، ولكن أكثر سؤال يوجّهه من الموظفين: متى سنعود إلى العمل؟ وماذا بعد الكورونا؟ وكان ردّي ليس لدي معلومات بعد.

فكرة خاصة
يقول مدير إحدى شركات السياحة بجدة، خالد باوزير: اتفقت مع الأصدقاء في جروب خاص، والموظفين في جروب آخر؛ على تخصيص برنامج يومي نقضي به أوقاتنا بالتواصل عبر الإنترنت، تتخلّله راحة، والتواصل عبر الواتساب؛ حيث نطرح موضوعًا معينًا يهم الجميع بعيدًا عن الكورونا؛ مثل خطة العمل المستقبلية، أو إرسال مقاطع الفيديو والنكات، ونعلق عليها؛ لأنها تخفّف من حدة التوتّر التي يشعر بها أغلب المواطنين.

أمور عادية
يقول صالح السليم، وهو مدير لشركة للسياحة بالقصيم: إنه يتواصل مع موظفيه عبر الواتساب، ويوجه العمل بالتواصل الاجتماعي، ورغم أن أغلب الحالات هي حالات إلغاءات وخسارة مالية، لكن الصحة أهم، ومصلحة المواطن والمقيم هي الأولوية القصوى حاليًّا.

وأضاف "السليم" أن الموظفين يقومون بأداء المطلوب منهم في وقت سريع للغاية، وهذا ما اكتشفه في هذه الظروف؛ حيث إن الإنسان يستطيع عمل أي شيء وتحت أي ظروف طالما توافرت العزيمة والإصرار.