"رئيسي" يطيح بكبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي

عين "باقري" المقرب من "خامنئي" في منصبه

أعفت إيران نائب وزير الخارجية عباس عراقجي، وهو أيضًا كبير المفاوضين في الملف النووي من مهامه الوزارية؛ بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم "الأربعاء".

وذكرت "الخارجية" أن علي باقري المقرب من الرئيس الجديد المحافظ إبراهيم رئيسي، عين مساعدًا للوزير، بدلًا من "عراقجي".

ولم توضح الوزارة ما إذا كان "باقري" العضو السابق في الفريق المفاوض والمعروف برفضه أي تنازل للغربيين، أصبح أيضًا كبير المفاوضين في المحادثات حول الملف النووي.

ويأتي التعديل الوزاري بعد أيام على اتفاق جرى التفاوض عليه بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن مراقبة منشآت إيرانية؛ ما أثار آمالًا باستئناف وشيك للمحادثات في العاصمة النمساوية.

و"باقري" "53 عامًا" الذي يعتبر مقرّبًا من المرشد علي خامنئي، كان عيّن في 2019 مساعدًا للشؤون الدولية في السلطة القضائية التي كانت برئاسة إبراهيم رئيسي الذي أصبح في أغسطس "آب" رئيسًا.

وخلف "رئيسي" حسن روحاني مهندس الاتفاق الدولي الذي أتاح إنهاء 12 سنة من الأزمة بشأن المسالة النووية الإيرانية، لكن "باقري" انتقد عدة مرات "روحاني" لأنه وافق على قيود على البرنامج النووي للبلاد، ولأنه سمح لأجانب بالوصول إلى مواقع إيرانية.

اعلان
"رئيسي" يطيح بكبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي
سبق

أعفت إيران نائب وزير الخارجية عباس عراقجي، وهو أيضًا كبير المفاوضين في الملف النووي من مهامه الوزارية؛ بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم "الأربعاء".

وذكرت "الخارجية" أن علي باقري المقرب من الرئيس الجديد المحافظ إبراهيم رئيسي، عين مساعدًا للوزير، بدلًا من "عراقجي".

ولم توضح الوزارة ما إذا كان "باقري" العضو السابق في الفريق المفاوض والمعروف برفضه أي تنازل للغربيين، أصبح أيضًا كبير المفاوضين في المحادثات حول الملف النووي.

ويأتي التعديل الوزاري بعد أيام على اتفاق جرى التفاوض عليه بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن مراقبة منشآت إيرانية؛ ما أثار آمالًا باستئناف وشيك للمحادثات في العاصمة النمساوية.

و"باقري" "53 عامًا" الذي يعتبر مقرّبًا من المرشد علي خامنئي، كان عيّن في 2019 مساعدًا للشؤون الدولية في السلطة القضائية التي كانت برئاسة إبراهيم رئيسي الذي أصبح في أغسطس "آب" رئيسًا.

وخلف "رئيسي" حسن روحاني مهندس الاتفاق الدولي الذي أتاح إنهاء 12 سنة من الأزمة بشأن المسالة النووية الإيرانية، لكن "باقري" انتقد عدة مرات "روحاني" لأنه وافق على قيود على البرنامج النووي للبلاد، ولأنه سمح لأجانب بالوصول إلى مواقع إيرانية.

15 سبتمبر 2021 - 8 صفر 1443
04:09 PM

"رئيسي" يطيح بكبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي

عين "باقري" المقرب من "خامنئي" في منصبه

A A A
1
3,151

أعفت إيران نائب وزير الخارجية عباس عراقجي، وهو أيضًا كبير المفاوضين في الملف النووي من مهامه الوزارية؛ بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم "الأربعاء".

وذكرت "الخارجية" أن علي باقري المقرب من الرئيس الجديد المحافظ إبراهيم رئيسي، عين مساعدًا للوزير، بدلًا من "عراقجي".

ولم توضح الوزارة ما إذا كان "باقري" العضو السابق في الفريق المفاوض والمعروف برفضه أي تنازل للغربيين، أصبح أيضًا كبير المفاوضين في المحادثات حول الملف النووي.

ويأتي التعديل الوزاري بعد أيام على اتفاق جرى التفاوض عليه بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن مراقبة منشآت إيرانية؛ ما أثار آمالًا باستئناف وشيك للمحادثات في العاصمة النمساوية.

و"باقري" "53 عامًا" الذي يعتبر مقرّبًا من المرشد علي خامنئي، كان عيّن في 2019 مساعدًا للشؤون الدولية في السلطة القضائية التي كانت برئاسة إبراهيم رئيسي الذي أصبح في أغسطس "آب" رئيسًا.

وخلف "رئيسي" حسن روحاني مهندس الاتفاق الدولي الذي أتاح إنهاء 12 سنة من الأزمة بشأن المسالة النووية الإيرانية، لكن "باقري" انتقد عدة مرات "روحاني" لأنه وافق على قيود على البرنامج النووي للبلاد، ولأنه سمح لأجانب بالوصول إلى مواقع إيرانية.