بالصور.. "سبق" ترصد السفينة التركية المصابة بصاروخ حوثي.. و"الكابتن" يصف لحظة الحادث

الطاقم سيغادر بها فور الانتهاء من أعمال الصيانة

رصدت عدسة "سبق" وضع السفينة التركية "انجي إنبلو" التي تعرضت لصواريخ حوثية أثناء عبورها البحر الأحمر في المياه الإقليمية اليمنية، وذلك خلال وجودها في ميناء جازان لإجراء أعمال الصيانة.

من جهة أخرى، كشف كابتن السفينة "ڤولكان ساري" لـ"سبق" تفاصيل الحادث قائلاً: "كنا ما بين دولتي جيبوتي واليمن عندما وقع الحادث، وكان ذلك في العاشر من مايو الماضي، وهو عبارة عن انفجار".

وتابع: "أثناء وقوع الانفجار كان جميع طاقم السفينة بالداخل عدا واحد كان بالخارج، ولكنه لم يتعرض لإصابة"، موضحًا أن إجمالي عدد طاقم السفينة 23 شخصًا.

وأضاف: "سمعنا دوي الانفجار في السفينة، وخرجنا بعدها على آثار الانفجار في جانب السفينة والتي تحمل أطنانًا من القمح، ولم نمكث طويلاً حتى باشرت قوات التحالف بشكل سريع جدًا ومن ثم تم نقل السفينة إلى ميناء جازان، وأجرت تحقيقاتها بالكامل وأعلنت النتائج.

وأكد الكابتن أن التحقيقات أُجريت من قِبل قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، وظهرت نتائج الحادث وفق إعلان قوات التحالف.

وبيّن الكابتن التركي أن الطاقم سيغادر بالسفينة فور الانتهاء من أعمال الصيانة التي تتم فيها حاليًا، حيث استهدفت صواريخ الحوثي أحد خزانات التوازن.

وقدّم الكابتن شكره لطاقم الميناء بمنطقة جازان لحسن التعامل معه.

وكان المتحدث الرسمي باسم قوات "التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن"، العقيد الطيار الركن تركي المالكي، أكد أن التحقيقات الأمنية في انفجار السفينة التركية أظهرت أنه هجوم مدبَّر من ميناء الحديدة؛ وتتحمل الميليشيا الحوثية المسؤولية القانونية عن اختراق القانون الدولي، وكذلك قانون البحار للسفن الموجودة في منطقة رمي المخطاف.

وأوضح العقيد المالكي خلال المؤتمر الدوري لقيادة القوات المشتركة للتحالف أمس أن ميناء الحديدة أصبح نقطة لتهريب الصواريخ الباليستية، وانطلاقًا للأعمال العدائية في البحر الأحمر، ومضيق باب المندب، مبينًا أن استهداف السفينة التركية سيكون له تبعات كبيرة في الآثار على البيئة، وكذلك سلامة السفن الموجودة في منطقة رمي المخطاف.

وقال إنه بعد التحقيق الأمني في جميع المعطيات التي أدت إلى الانفجار لم يتم العثور على مواد مشبوهة بحمولة السفينة؛ إذ إنها كانت تحمل القمح قادمة من روسيا، بحسب رواية قائد السفينة والطاقم.

وتابع: كما تبين اقتراب أحد الزوارق باتجاه السفينة من مسافة 4 أميال بحرية على الرادار، ثم الاختفاء، وخلال ذلك تعرضت السفينة للهجوم الصاروخي، بحسب إفادة الطاقم، مشيرًا إلى أنه من خلال المعاينة للفريق الأمني تبيَّن اختراق صاروخ جدار السفينة الخارجي، وارتطامه بأحد خزانات التوازن الموجودة على محاذاة جدار السفينة من جميع الاتجاهات.

اعلان
بالصور.. "سبق" ترصد السفينة التركية المصابة بصاروخ حوثي.. و"الكابتن" يصف لحظة الحادث
سبق

رصدت عدسة "سبق" وضع السفينة التركية "انجي إنبلو" التي تعرضت لصواريخ حوثية أثناء عبورها البحر الأحمر في المياه الإقليمية اليمنية، وذلك خلال وجودها في ميناء جازان لإجراء أعمال الصيانة.

من جهة أخرى، كشف كابتن السفينة "ڤولكان ساري" لـ"سبق" تفاصيل الحادث قائلاً: "كنا ما بين دولتي جيبوتي واليمن عندما وقع الحادث، وكان ذلك في العاشر من مايو الماضي، وهو عبارة عن انفجار".

وتابع: "أثناء وقوع الانفجار كان جميع طاقم السفينة بالداخل عدا واحد كان بالخارج، ولكنه لم يتعرض لإصابة"، موضحًا أن إجمالي عدد طاقم السفينة 23 شخصًا.

وأضاف: "سمعنا دوي الانفجار في السفينة، وخرجنا بعدها على آثار الانفجار في جانب السفينة والتي تحمل أطنانًا من القمح، ولم نمكث طويلاً حتى باشرت قوات التحالف بشكل سريع جدًا ومن ثم تم نقل السفينة إلى ميناء جازان، وأجرت تحقيقاتها بالكامل وأعلنت النتائج.

وأكد الكابتن أن التحقيقات أُجريت من قِبل قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، وظهرت نتائج الحادث وفق إعلان قوات التحالف.

وبيّن الكابتن التركي أن الطاقم سيغادر بالسفينة فور الانتهاء من أعمال الصيانة التي تتم فيها حاليًا، حيث استهدفت صواريخ الحوثي أحد خزانات التوازن.

وقدّم الكابتن شكره لطاقم الميناء بمنطقة جازان لحسن التعامل معه.

وكان المتحدث الرسمي باسم قوات "التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن"، العقيد الطيار الركن تركي المالكي، أكد أن التحقيقات الأمنية في انفجار السفينة التركية أظهرت أنه هجوم مدبَّر من ميناء الحديدة؛ وتتحمل الميليشيا الحوثية المسؤولية القانونية عن اختراق القانون الدولي، وكذلك قانون البحار للسفن الموجودة في منطقة رمي المخطاف.

وأوضح العقيد المالكي خلال المؤتمر الدوري لقيادة القوات المشتركة للتحالف أمس أن ميناء الحديدة أصبح نقطة لتهريب الصواريخ الباليستية، وانطلاقًا للأعمال العدائية في البحر الأحمر، ومضيق باب المندب، مبينًا أن استهداف السفينة التركية سيكون له تبعات كبيرة في الآثار على البيئة، وكذلك سلامة السفن الموجودة في منطقة رمي المخطاف.

وقال إنه بعد التحقيق الأمني في جميع المعطيات التي أدت إلى الانفجار لم يتم العثور على مواد مشبوهة بحمولة السفينة؛ إذ إنها كانت تحمل القمح قادمة من روسيا، بحسب رواية قائد السفينة والطاقم.

وتابع: كما تبين اقتراب أحد الزوارق باتجاه السفينة من مسافة 4 أميال بحرية على الرادار، ثم الاختفاء، وخلال ذلك تعرضت السفينة للهجوم الصاروخي، بحسب إفادة الطاقم، مشيرًا إلى أنه من خلال المعاينة للفريق الأمني تبيَّن اختراق صاروخ جدار السفينة الخارجي، وارتطامه بأحد خزانات التوازن الموجودة على محاذاة جدار السفينة من جميع الاتجاهات.

05 يونيو 2018 - 21 رمضان 1439
01:14 AM

بالصور.. "سبق" ترصد السفينة التركية المصابة بصاروخ حوثي.. و"الكابتن" يصف لحظة الحادث

الطاقم سيغادر بها فور الانتهاء من أعمال الصيانة

A A A
17
70,209

رصدت عدسة "سبق" وضع السفينة التركية "انجي إنبلو" التي تعرضت لصواريخ حوثية أثناء عبورها البحر الأحمر في المياه الإقليمية اليمنية، وذلك خلال وجودها في ميناء جازان لإجراء أعمال الصيانة.

من جهة أخرى، كشف كابتن السفينة "ڤولكان ساري" لـ"سبق" تفاصيل الحادث قائلاً: "كنا ما بين دولتي جيبوتي واليمن عندما وقع الحادث، وكان ذلك في العاشر من مايو الماضي، وهو عبارة عن انفجار".

وتابع: "أثناء وقوع الانفجار كان جميع طاقم السفينة بالداخل عدا واحد كان بالخارج، ولكنه لم يتعرض لإصابة"، موضحًا أن إجمالي عدد طاقم السفينة 23 شخصًا.

وأضاف: "سمعنا دوي الانفجار في السفينة، وخرجنا بعدها على آثار الانفجار في جانب السفينة والتي تحمل أطنانًا من القمح، ولم نمكث طويلاً حتى باشرت قوات التحالف بشكل سريع جدًا ومن ثم تم نقل السفينة إلى ميناء جازان، وأجرت تحقيقاتها بالكامل وأعلنت النتائج.

وأكد الكابتن أن التحقيقات أُجريت من قِبل قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، وظهرت نتائج الحادث وفق إعلان قوات التحالف.

وبيّن الكابتن التركي أن الطاقم سيغادر بالسفينة فور الانتهاء من أعمال الصيانة التي تتم فيها حاليًا، حيث استهدفت صواريخ الحوثي أحد خزانات التوازن.

وقدّم الكابتن شكره لطاقم الميناء بمنطقة جازان لحسن التعامل معه.

وكان المتحدث الرسمي باسم قوات "التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن"، العقيد الطيار الركن تركي المالكي، أكد أن التحقيقات الأمنية في انفجار السفينة التركية أظهرت أنه هجوم مدبَّر من ميناء الحديدة؛ وتتحمل الميليشيا الحوثية المسؤولية القانونية عن اختراق القانون الدولي، وكذلك قانون البحار للسفن الموجودة في منطقة رمي المخطاف.

وأوضح العقيد المالكي خلال المؤتمر الدوري لقيادة القوات المشتركة للتحالف أمس أن ميناء الحديدة أصبح نقطة لتهريب الصواريخ الباليستية، وانطلاقًا للأعمال العدائية في البحر الأحمر، ومضيق باب المندب، مبينًا أن استهداف السفينة التركية سيكون له تبعات كبيرة في الآثار على البيئة، وكذلك سلامة السفن الموجودة في منطقة رمي المخطاف.

وقال إنه بعد التحقيق الأمني في جميع المعطيات التي أدت إلى الانفجار لم يتم العثور على مواد مشبوهة بحمولة السفينة؛ إذ إنها كانت تحمل القمح قادمة من روسيا، بحسب رواية قائد السفينة والطاقم.

وتابع: كما تبين اقتراب أحد الزوارق باتجاه السفينة من مسافة 4 أميال بحرية على الرادار، ثم الاختفاء، وخلال ذلك تعرضت السفينة للهجوم الصاروخي، بحسب إفادة الطاقم، مشيرًا إلى أنه من خلال المعاينة للفريق الأمني تبيَّن اختراق صاروخ جدار السفينة الخارجي، وارتطامه بأحد خزانات التوازن الموجودة على محاذاة جدار السفينة من جميع الاتجاهات.