كرسي تقنين الأحكام الشرعية بجامعة الإمام يناقش "مدونة المعاملات المالية"

"أبا الخيل": العالم الغربي اليوم ينادي بتطبيق مبادئ الإسلام في المصارف

سبق- الرياض: تحت رعاية مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رئيس مجلس برامج كراسي البحث الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل، عُقدت حلقة عمل مناقشة الخطة العامة لمدونة المعاملات المالية، والتي نظمها كرسي الشيخ سعد بن عبد الله بن غنيم لدراسات تقنين وتدوين الأحكام الشرعية بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية وبرعاية بنك البلاد، في قاعة مجلس الجامعة.
 
وقال مدير الجامعة: إن ديننا الإسلامي له محاسن ومميزات جعلته ديناً كاملاً تاماً صالحاً لكل زمان ومكان، يستمد ذلك من نصوص الكتاب والسنة، ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينتقل إلى الرفيق الأعلى إلا وقد علَّم الأمة كل أمور دينها؛ للوصول إلى تحقيق المبادئ في المجتمعات.
 
وأضاف: الإسلام اهتم بالمعاملات المالية، والمجتمعات لا بد أن تتعامل في هذا الشأن، وربما يحدث اختلاف في تطبيق الأحكام، ومن المسلَّم به عند العلماء أن الأصل في المعاملات الإباحة، والمعاملات المالية في الإسلام جاءت بمهنية وأخلاقية عالية، تحفظ الحقوق وتعطي كل حق إلى مستحقه، دون هضم لأحد.
 
وبيَّن أن العالم الغربي اليوم ينادي بتطبيق مبادئ الإسلام في المعاملات المالية، وهذا لا يكون إلا عن طريق المتخصصين في هذا الجانب، وهي فرصة لإظهار محاسن هذا الدين.
 
من جهته قال مدير الجامعة الإسلامية أستاذ الكرسي الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله السند في كلمته إن الكرسي يأتي ضمن منظومة الأعمال والأبحاث والدراسات المتعلقة بالقضاء الشرعي، وضمن تقنين وتدوين أحكام القضاء الشرعي، وقال: الكرسي لن يصل إلى تحقيق أهدافه ومقاصده إلا من خلال أعمال مشتركة مع جهات علمية ومؤسسية، وقد سعى الكرسي من خلال لجانه والعاملين فيه لرسم خطة دقيقة ومحكمة للوصول إلى هذه الأهداف، ومن ذلك التعاون المشترك مع البنك الإسلامي للتنمية في مجال إصدار المدونات للأحكام، وبدأ الكرسي مع البنك فكرة مدونة في المعاملات المالية لعدد من الاعتبارات المختلفة، وإيماناً من الكرسي بأهمية الشراكات الاستراتيجية وقَّع الكرسي مع بنك البلاد تضمن العديد من المواد التي تحفز إنتاج العمل وفق أسس محكمة، وقاموا مشكورين برعاية هذه الحلقة والمشاركة أيضاً.
 
وشكر الدكتور "السند" كل المشاركين والحضور والشركاء على المشاركة في حلقة العمل.
 
فيما أوضح الرئيس التنفيذي لبنك البلاد خالد بن سليمان الجاسر أن البنك اعتنى بالعلاقات الاستراتيجية مع الجهات الشرعية من مجامع فقهية وهيئات علمية وجامعات، ومنها بعض الكتب والمطبوعات، وكذلك تنسيق زيارات تعريفية بالعمل المصرفي ومنها زيارة طلاب من المعهد العالي للقضاء وتقديم عروض داخل قطاع الشرعية وقطاع الخزينة لأكثر من 100 طالب من طلاب المعهد، وإصدار كتاب "الضوابط المستخلصة من قرارات الهيئة الشرعية لبنك البلاد"، والذي يعد مدونة مالية مصرفية.
 
وأعلن "الجاسر" عن تخصيص البنك جائزة قيمة للتميز البحثي للرسائل المتميزة في مشروع الضوابط المستخلصة على أن يكون ترتيب معايير الأفضلية والتوزيع بالتنسيق بين أصحاب الفضيلة في المعهد العالي للقضاء وأمانة الهيئة الشرعية في البنك، كما عبَّر في ختام كلمته باعتزازهم بالشراكة مع الكرسي.
 
وقال مدير شعبة خدمات الاستشارات في الاقتصاد والتمويل الإسلامي بالبنك الإسلامي للتنمية الدكتور العياشي الصادق فداد إن الجميع أمام تحدي إنجاز مشروع الخطة العامة لعمل مدونة المعاملات المالية، كما استعرض عدداً من المشاريع التي يعمل على إنجازها البنك الإسلامي للتنمية.
 
بعدها ألقى الأمين العام للمركز الإسلامي الدولي للمصالحة والتحكيم في دبي الدكتور عبد الستار خويلدي ورقة عن أهمية الموسوعة والخلفية التاريخية لها، ثم عرض مدير مركز تطوير المنتجات المالية في البنك الإسلامي للتنمية الدكتور سالمي السويلم الخطة العامة المقترحة، وفتح المجال لمناقشتها وتطويرها، واختتمت الحلقة بعدد من التوصيات.

اعلان
كرسي تقنين الأحكام الشرعية بجامعة الإمام يناقش "مدونة المعاملات المالية"
سبق
سبق- الرياض: تحت رعاية مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رئيس مجلس برامج كراسي البحث الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل، عُقدت حلقة عمل مناقشة الخطة العامة لمدونة المعاملات المالية، والتي نظمها كرسي الشيخ سعد بن عبد الله بن غنيم لدراسات تقنين وتدوين الأحكام الشرعية بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية وبرعاية بنك البلاد، في قاعة مجلس الجامعة.
 
وقال مدير الجامعة: إن ديننا الإسلامي له محاسن ومميزات جعلته ديناً كاملاً تاماً صالحاً لكل زمان ومكان، يستمد ذلك من نصوص الكتاب والسنة، ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينتقل إلى الرفيق الأعلى إلا وقد علَّم الأمة كل أمور دينها؛ للوصول إلى تحقيق المبادئ في المجتمعات.
 
وأضاف: الإسلام اهتم بالمعاملات المالية، والمجتمعات لا بد أن تتعامل في هذا الشأن، وربما يحدث اختلاف في تطبيق الأحكام، ومن المسلَّم به عند العلماء أن الأصل في المعاملات الإباحة، والمعاملات المالية في الإسلام جاءت بمهنية وأخلاقية عالية، تحفظ الحقوق وتعطي كل حق إلى مستحقه، دون هضم لأحد.
 
وبيَّن أن العالم الغربي اليوم ينادي بتطبيق مبادئ الإسلام في المعاملات المالية، وهذا لا يكون إلا عن طريق المتخصصين في هذا الجانب، وهي فرصة لإظهار محاسن هذا الدين.
 
من جهته قال مدير الجامعة الإسلامية أستاذ الكرسي الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله السند في كلمته إن الكرسي يأتي ضمن منظومة الأعمال والأبحاث والدراسات المتعلقة بالقضاء الشرعي، وضمن تقنين وتدوين أحكام القضاء الشرعي، وقال: الكرسي لن يصل إلى تحقيق أهدافه ومقاصده إلا من خلال أعمال مشتركة مع جهات علمية ومؤسسية، وقد سعى الكرسي من خلال لجانه والعاملين فيه لرسم خطة دقيقة ومحكمة للوصول إلى هذه الأهداف، ومن ذلك التعاون المشترك مع البنك الإسلامي للتنمية في مجال إصدار المدونات للأحكام، وبدأ الكرسي مع البنك فكرة مدونة في المعاملات المالية لعدد من الاعتبارات المختلفة، وإيماناً من الكرسي بأهمية الشراكات الاستراتيجية وقَّع الكرسي مع بنك البلاد تضمن العديد من المواد التي تحفز إنتاج العمل وفق أسس محكمة، وقاموا مشكورين برعاية هذه الحلقة والمشاركة أيضاً.
 
وشكر الدكتور "السند" كل المشاركين والحضور والشركاء على المشاركة في حلقة العمل.
 
فيما أوضح الرئيس التنفيذي لبنك البلاد خالد بن سليمان الجاسر أن البنك اعتنى بالعلاقات الاستراتيجية مع الجهات الشرعية من مجامع فقهية وهيئات علمية وجامعات، ومنها بعض الكتب والمطبوعات، وكذلك تنسيق زيارات تعريفية بالعمل المصرفي ومنها زيارة طلاب من المعهد العالي للقضاء وتقديم عروض داخل قطاع الشرعية وقطاع الخزينة لأكثر من 100 طالب من طلاب المعهد، وإصدار كتاب "الضوابط المستخلصة من قرارات الهيئة الشرعية لبنك البلاد"، والذي يعد مدونة مالية مصرفية.
 
وأعلن "الجاسر" عن تخصيص البنك جائزة قيمة للتميز البحثي للرسائل المتميزة في مشروع الضوابط المستخلصة على أن يكون ترتيب معايير الأفضلية والتوزيع بالتنسيق بين أصحاب الفضيلة في المعهد العالي للقضاء وأمانة الهيئة الشرعية في البنك، كما عبَّر في ختام كلمته باعتزازهم بالشراكة مع الكرسي.
 
وقال مدير شعبة خدمات الاستشارات في الاقتصاد والتمويل الإسلامي بالبنك الإسلامي للتنمية الدكتور العياشي الصادق فداد إن الجميع أمام تحدي إنجاز مشروع الخطة العامة لعمل مدونة المعاملات المالية، كما استعرض عدداً من المشاريع التي يعمل على إنجازها البنك الإسلامي للتنمية.
 
بعدها ألقى الأمين العام للمركز الإسلامي الدولي للمصالحة والتحكيم في دبي الدكتور عبد الستار خويلدي ورقة عن أهمية الموسوعة والخلفية التاريخية لها، ثم عرض مدير مركز تطوير المنتجات المالية في البنك الإسلامي للتنمية الدكتور سالمي السويلم الخطة العامة المقترحة، وفتح المجال لمناقشتها وتطويرها، واختتمت الحلقة بعدد من التوصيات.
27 فبراير 2014 - 27 ربيع الآخر 1435
09:07 AM

"أبا الخيل": العالم الغربي اليوم ينادي بتطبيق مبادئ الإسلام في المصارف

كرسي تقنين الأحكام الشرعية بجامعة الإمام يناقش "مدونة المعاملات المالية"

A A A
0
458

سبق- الرياض: تحت رعاية مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رئيس مجلس برامج كراسي البحث الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل، عُقدت حلقة عمل مناقشة الخطة العامة لمدونة المعاملات المالية، والتي نظمها كرسي الشيخ سعد بن عبد الله بن غنيم لدراسات تقنين وتدوين الأحكام الشرعية بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية وبرعاية بنك البلاد، في قاعة مجلس الجامعة.
 
وقال مدير الجامعة: إن ديننا الإسلامي له محاسن ومميزات جعلته ديناً كاملاً تاماً صالحاً لكل زمان ومكان، يستمد ذلك من نصوص الكتاب والسنة، ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينتقل إلى الرفيق الأعلى إلا وقد علَّم الأمة كل أمور دينها؛ للوصول إلى تحقيق المبادئ في المجتمعات.
 
وأضاف: الإسلام اهتم بالمعاملات المالية، والمجتمعات لا بد أن تتعامل في هذا الشأن، وربما يحدث اختلاف في تطبيق الأحكام، ومن المسلَّم به عند العلماء أن الأصل في المعاملات الإباحة، والمعاملات المالية في الإسلام جاءت بمهنية وأخلاقية عالية، تحفظ الحقوق وتعطي كل حق إلى مستحقه، دون هضم لأحد.
 
وبيَّن أن العالم الغربي اليوم ينادي بتطبيق مبادئ الإسلام في المعاملات المالية، وهذا لا يكون إلا عن طريق المتخصصين في هذا الجانب، وهي فرصة لإظهار محاسن هذا الدين.
 
من جهته قال مدير الجامعة الإسلامية أستاذ الكرسي الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله السند في كلمته إن الكرسي يأتي ضمن منظومة الأعمال والأبحاث والدراسات المتعلقة بالقضاء الشرعي، وضمن تقنين وتدوين أحكام القضاء الشرعي، وقال: الكرسي لن يصل إلى تحقيق أهدافه ومقاصده إلا من خلال أعمال مشتركة مع جهات علمية ومؤسسية، وقد سعى الكرسي من خلال لجانه والعاملين فيه لرسم خطة دقيقة ومحكمة للوصول إلى هذه الأهداف، ومن ذلك التعاون المشترك مع البنك الإسلامي للتنمية في مجال إصدار المدونات للأحكام، وبدأ الكرسي مع البنك فكرة مدونة في المعاملات المالية لعدد من الاعتبارات المختلفة، وإيماناً من الكرسي بأهمية الشراكات الاستراتيجية وقَّع الكرسي مع بنك البلاد تضمن العديد من المواد التي تحفز إنتاج العمل وفق أسس محكمة، وقاموا مشكورين برعاية هذه الحلقة والمشاركة أيضاً.
 
وشكر الدكتور "السند" كل المشاركين والحضور والشركاء على المشاركة في حلقة العمل.
 
فيما أوضح الرئيس التنفيذي لبنك البلاد خالد بن سليمان الجاسر أن البنك اعتنى بالعلاقات الاستراتيجية مع الجهات الشرعية من مجامع فقهية وهيئات علمية وجامعات، ومنها بعض الكتب والمطبوعات، وكذلك تنسيق زيارات تعريفية بالعمل المصرفي ومنها زيارة طلاب من المعهد العالي للقضاء وتقديم عروض داخل قطاع الشرعية وقطاع الخزينة لأكثر من 100 طالب من طلاب المعهد، وإصدار كتاب "الضوابط المستخلصة من قرارات الهيئة الشرعية لبنك البلاد"، والذي يعد مدونة مالية مصرفية.
 
وأعلن "الجاسر" عن تخصيص البنك جائزة قيمة للتميز البحثي للرسائل المتميزة في مشروع الضوابط المستخلصة على أن يكون ترتيب معايير الأفضلية والتوزيع بالتنسيق بين أصحاب الفضيلة في المعهد العالي للقضاء وأمانة الهيئة الشرعية في البنك، كما عبَّر في ختام كلمته باعتزازهم بالشراكة مع الكرسي.
 
وقال مدير شعبة خدمات الاستشارات في الاقتصاد والتمويل الإسلامي بالبنك الإسلامي للتنمية الدكتور العياشي الصادق فداد إن الجميع أمام تحدي إنجاز مشروع الخطة العامة لعمل مدونة المعاملات المالية، كما استعرض عدداً من المشاريع التي يعمل على إنجازها البنك الإسلامي للتنمية.
 
بعدها ألقى الأمين العام للمركز الإسلامي الدولي للمصالحة والتحكيم في دبي الدكتور عبد الستار خويلدي ورقة عن أهمية الموسوعة والخلفية التاريخية لها، ثم عرض مدير مركز تطوير المنتجات المالية في البنك الإسلامي للتنمية الدكتور سالمي السويلم الخطة العامة المقترحة، وفتح المجال لمناقشتها وتطويرها، واختتمت الحلقة بعدد من التوصيات.