في شوارع جبال جازان.. "ألغام متحركة" تحصد الأرواح

تُرصد يومياً بجوار نقاط التفتيش الأمنية!

محمد المواسي- سبق- جازان: يضع أهالي محافظة العيدابي ومركز بلغازي، أيديهم على قلوبهم؛ خوفاً من "الألغام المتحركة" التي أودت بأرواح العشرات في حوادث السير؛ حيث تُعَدّ ظاهرة مقلقة، وتحصد أرواح العشرات من الأبرياء سنوياً؛ مؤكدين أن قانون المرور واضح وصريح؛ ولكنه لم يَحُدّ من هذه المشكلة؛ حيث يتضن بنوداً كثيرة للحدّ من هذه الظاهرة، ومعاقبة المتسببين في الحوادث؛ فيما طالب عدد من أهالي المحافظة ومركز بلغازي بتشكيل لجنة لمتابعة مُلّاك الإبل السائبة على الطرقات والمواشي بشكل عام.
 
وقال مشرف الدوريات بمحافظة العيدابي منصور الغزواني لـ"سبق": "تُعَدّ ظاهرة الحيوانات السائبة ظاهرة غير حضارية، بالإضافة إلى ما تسببه من مخاطر كثيرة، وقد كانت هذه الظاهرة منتشرة في جميع المناطق؛ ولكن من الملاحظ أنه في الآونة الأخيرة بدأت هذه الظاهرة تظهر بشكل كبير في مختلف المدن؛ ولكن وجودها ما زال ملحوظاً في محافظة العيدابي والقرى الريفية التابعة لها".
 
وأوضح أن انتشار هذه الظاهرة يعود إلى قصورٍ رقابيّ من الجهات المختصة، وكذلك أصحاب هذه الحيوانات وعدم تفاعلهم مع الجهات المعنية، وهذا يدلّ على عدم توافق المواطن مع جهود وأنظمة البلدية، وتعبيراً عن مدى اهتمام المواطن بالمظهر العام للمحافظة.
 
وأضاف: "ما تُشَكّله الحيوانات التي يطلقها أصحابها للرعي من أخطار على أرواح البشر، يشكل هاجساً يؤرق قائدي المركبات، ومن يقطنون في أماكن تعاني من هذه الظاهرة".
 
وقال: "يجب على أصحاب هذه الحيوانات أن يُمْعِنوا النظر، ويعيدوا التفكير في العواقب في مثل هذه الأمور، وعليهم أن يعلموا أن (درْء المفسدة مقدم على جلب المصلحة)".
 
وأضاف: "الظاهرة آخذة في التزايد بسبب عدم وعي المواطنين من أصحاب الحيوانات".
 
وتابع: "البعض يطلقها في الشوارع وفي الأماكن العامة، وقد تؤدي إلى تخريب ممتلكات عامة كالحدائق والأشجار المزروعة على الشوارع أو الأماكن العامة، وقد تؤدي أحياناً إلى تعطيل حركة المرور؛ مما يسبب مشاكل قد تصل إلى كوارث، لا قدر الله".
 
وطالب "الغزواني" أصحاب الحيوانات بإنشاء أماكن خاصة لمواشيهم بعيداً عن التجمعات السكنية والعامة، إضافة إلى زيادة وعي المواطنين الذين أصبحوا يدركون أن هذه الظاهرة يعود ضررها عليهم بالدرجة الأولى.
 
وطالب الجهات المختصة بالقيام بدورها في هذا المجال؛ وذلك من خلال الإعلانات واللوائح الإرشادية والندوات؛ لتثقيف المواطن وتوعيته حول أخطار هذه الظاهرة غير الحضارية.
 
وقد رصدت "سبق" -خلال جولة ميدانية لها- عبث الأبقار بالمسطحات الخضراء، وانتشار الإبل على طريق الداير بني مالك العيدابي، وحصلت على صور توضح انتشار المواشي بجوار نقطة تفتيش أمنية مشتركة في محافظة العيدابي.

 

 

 

 

 

اعلان
في شوارع جبال جازان.. "ألغام متحركة" تحصد الأرواح
سبق

محمد المواسي- سبق- جازان: يضع أهالي محافظة العيدابي ومركز بلغازي، أيديهم على قلوبهم؛ خوفاً من "الألغام المتحركة" التي أودت بأرواح العشرات في حوادث السير؛ حيث تُعَدّ ظاهرة مقلقة، وتحصد أرواح العشرات من الأبرياء سنوياً؛ مؤكدين أن قانون المرور واضح وصريح؛ ولكنه لم يَحُدّ من هذه المشكلة؛ حيث يتضن بنوداً كثيرة للحدّ من هذه الظاهرة، ومعاقبة المتسببين في الحوادث؛ فيما طالب عدد من أهالي المحافظة ومركز بلغازي بتشكيل لجنة لمتابعة مُلّاك الإبل السائبة على الطرقات والمواشي بشكل عام.
 
وقال مشرف الدوريات بمحافظة العيدابي منصور الغزواني لـ"سبق": "تُعَدّ ظاهرة الحيوانات السائبة ظاهرة غير حضارية، بالإضافة إلى ما تسببه من مخاطر كثيرة، وقد كانت هذه الظاهرة منتشرة في جميع المناطق؛ ولكن من الملاحظ أنه في الآونة الأخيرة بدأت هذه الظاهرة تظهر بشكل كبير في مختلف المدن؛ ولكن وجودها ما زال ملحوظاً في محافظة العيدابي والقرى الريفية التابعة لها".
 
وأوضح أن انتشار هذه الظاهرة يعود إلى قصورٍ رقابيّ من الجهات المختصة، وكذلك أصحاب هذه الحيوانات وعدم تفاعلهم مع الجهات المعنية، وهذا يدلّ على عدم توافق المواطن مع جهود وأنظمة البلدية، وتعبيراً عن مدى اهتمام المواطن بالمظهر العام للمحافظة.
 
وأضاف: "ما تُشَكّله الحيوانات التي يطلقها أصحابها للرعي من أخطار على أرواح البشر، يشكل هاجساً يؤرق قائدي المركبات، ومن يقطنون في أماكن تعاني من هذه الظاهرة".
 
وقال: "يجب على أصحاب هذه الحيوانات أن يُمْعِنوا النظر، ويعيدوا التفكير في العواقب في مثل هذه الأمور، وعليهم أن يعلموا أن (درْء المفسدة مقدم على جلب المصلحة)".
 
وأضاف: "الظاهرة آخذة في التزايد بسبب عدم وعي المواطنين من أصحاب الحيوانات".
 
وتابع: "البعض يطلقها في الشوارع وفي الأماكن العامة، وقد تؤدي إلى تخريب ممتلكات عامة كالحدائق والأشجار المزروعة على الشوارع أو الأماكن العامة، وقد تؤدي أحياناً إلى تعطيل حركة المرور؛ مما يسبب مشاكل قد تصل إلى كوارث، لا قدر الله".
 
وطالب "الغزواني" أصحاب الحيوانات بإنشاء أماكن خاصة لمواشيهم بعيداً عن التجمعات السكنية والعامة، إضافة إلى زيادة وعي المواطنين الذين أصبحوا يدركون أن هذه الظاهرة يعود ضررها عليهم بالدرجة الأولى.
 
وطالب الجهات المختصة بالقيام بدورها في هذا المجال؛ وذلك من خلال الإعلانات واللوائح الإرشادية والندوات؛ لتثقيف المواطن وتوعيته حول أخطار هذه الظاهرة غير الحضارية.
 
وقد رصدت "سبق" -خلال جولة ميدانية لها- عبث الأبقار بالمسطحات الخضراء، وانتشار الإبل على طريق الداير بني مالك العيدابي، وحصلت على صور توضح انتشار المواشي بجوار نقطة تفتيش أمنية مشتركة في محافظة العيدابي.

 

 

 

 

 

30 مايو 2014 - 1 شعبان 1435
04:17 PM

تُرصد يومياً بجوار نقاط التفتيش الأمنية!

في شوارع جبال جازان.. "ألغام متحركة" تحصد الأرواح

A A A
0
43,433

محمد المواسي- سبق- جازان: يضع أهالي محافظة العيدابي ومركز بلغازي، أيديهم على قلوبهم؛ خوفاً من "الألغام المتحركة" التي أودت بأرواح العشرات في حوادث السير؛ حيث تُعَدّ ظاهرة مقلقة، وتحصد أرواح العشرات من الأبرياء سنوياً؛ مؤكدين أن قانون المرور واضح وصريح؛ ولكنه لم يَحُدّ من هذه المشكلة؛ حيث يتضن بنوداً كثيرة للحدّ من هذه الظاهرة، ومعاقبة المتسببين في الحوادث؛ فيما طالب عدد من أهالي المحافظة ومركز بلغازي بتشكيل لجنة لمتابعة مُلّاك الإبل السائبة على الطرقات والمواشي بشكل عام.
 
وقال مشرف الدوريات بمحافظة العيدابي منصور الغزواني لـ"سبق": "تُعَدّ ظاهرة الحيوانات السائبة ظاهرة غير حضارية، بالإضافة إلى ما تسببه من مخاطر كثيرة، وقد كانت هذه الظاهرة منتشرة في جميع المناطق؛ ولكن من الملاحظ أنه في الآونة الأخيرة بدأت هذه الظاهرة تظهر بشكل كبير في مختلف المدن؛ ولكن وجودها ما زال ملحوظاً في محافظة العيدابي والقرى الريفية التابعة لها".
 
وأوضح أن انتشار هذه الظاهرة يعود إلى قصورٍ رقابيّ من الجهات المختصة، وكذلك أصحاب هذه الحيوانات وعدم تفاعلهم مع الجهات المعنية، وهذا يدلّ على عدم توافق المواطن مع جهود وأنظمة البلدية، وتعبيراً عن مدى اهتمام المواطن بالمظهر العام للمحافظة.
 
وأضاف: "ما تُشَكّله الحيوانات التي يطلقها أصحابها للرعي من أخطار على أرواح البشر، يشكل هاجساً يؤرق قائدي المركبات، ومن يقطنون في أماكن تعاني من هذه الظاهرة".
 
وقال: "يجب على أصحاب هذه الحيوانات أن يُمْعِنوا النظر، ويعيدوا التفكير في العواقب في مثل هذه الأمور، وعليهم أن يعلموا أن (درْء المفسدة مقدم على جلب المصلحة)".
 
وأضاف: "الظاهرة آخذة في التزايد بسبب عدم وعي المواطنين من أصحاب الحيوانات".
 
وتابع: "البعض يطلقها في الشوارع وفي الأماكن العامة، وقد تؤدي إلى تخريب ممتلكات عامة كالحدائق والأشجار المزروعة على الشوارع أو الأماكن العامة، وقد تؤدي أحياناً إلى تعطيل حركة المرور؛ مما يسبب مشاكل قد تصل إلى كوارث، لا قدر الله".
 
وطالب "الغزواني" أصحاب الحيوانات بإنشاء أماكن خاصة لمواشيهم بعيداً عن التجمعات السكنية والعامة، إضافة إلى زيادة وعي المواطنين الذين أصبحوا يدركون أن هذه الظاهرة يعود ضررها عليهم بالدرجة الأولى.
 
وطالب الجهات المختصة بالقيام بدورها في هذا المجال؛ وذلك من خلال الإعلانات واللوائح الإرشادية والندوات؛ لتثقيف المواطن وتوعيته حول أخطار هذه الظاهرة غير الحضارية.
 
وقد رصدت "سبق" -خلال جولة ميدانية لها- عبث الأبقار بالمسطحات الخضراء، وانتشار الإبل على طريق الداير بني مالك العيدابي، وحصلت على صور توضح انتشار المواشي بجوار نقطة تفتيش أمنية مشتركة في محافظة العيدابي.