١٢ مطلباً ملحاً للمعلمين والمعلمات في انتظار وزير التعليم الجديد

أبرزها تحسين المستويات المعيشية والتأمين الطبي

عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: تجددت مطالب المعلمين والمعلمات البالغ عددهم 500 ألف معلم ومعلمة، بمجرد الإعلان عن تولي الدكتور عزام بن محمد الدخيل منصب وزير التعليم، ضمن حزمة القرارات الملكية التي أصدرها أمس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله.
 
 بدورها "سبق" ترصد أبرز مطالب المعلمين والمعلمات التي يأملون أن تكون من أولى الملفات على طاولة الوزير الجديد وفي مقدمتها حفظ حقوقهم المادية واستعادتها واستعادة مكانتهم الاجتماعية بعد أن أهدرتها بعض الأنظمة والتعليمات، ونشر ثقافة احترام المعلم في المجتمع ووسائل الإعلام وإبراز صورة المعلم ومكانته ومهمته السامية.
 
 وتحدث عدد من المعلمين في لقائهم مع "سبق" قائلين: نتمنى إقرار التأمين الصحي للمعلم وأسرته، ونقترح إنشاء جمعية خاصة بالمعلمين أسوة بجمعيات الصحافيين والمهندسين وتمنى المعلمون من الوزير الجديد النظر في قضية تحسين المستويات التي تشغل تفكير 200 ألف معلم ومعلمة، بحيث يعطى المعلم المستوى الذي يستحقه نظاماً، مع تخفيض معدل الحصص الملقاة على عاتق كل معلم كلما زادت سنوات الخبرة في التعليم، إضافة إلى ضرورة منح المعلم فرصة لمواصلة دراسته العليا.
 
وأضافوا: نتمنى تعيين المعلمات في أماكن قريبة من مقر سكنهن وإقامتهن، والنظر في السن المناسب للتقاعد والإسراع في تنفيذ وتجهيز المباني الحكومية المناسبة للبيئة التعليمية والسعي المتواصل من أجل تطوير البيئات المدرسية والمنهجية من خلال توفير المزيد من الدورات التدريبية للمعلمين، إضافة إلى التحديث المستمر للمناهج وجعل الإجازة الاضطرارية للمعلمين كما كانت في السابق، عشرة أيام، بحيث يكون لكل فصل دراسي إجازة خمسة أيام" .
 
هذا ويطالب أكثر من 200 ألف معلم ومعلمة بحقوقهم الوظيفية منذ ست سنوات، ويشكون من عدم حصولهم على مستحقاتهم الوظيفية وفروقهم المالية، ويأملون في الوصول إلى المستويات المستحقة لهم نظاماً وفق لائحة الوظائف التعليمية، مشيرين إلى المستوى الخامس للبكالوريوس التربوي والرابع للبكالوريوس غير التربوي، وكذلك المستوى السادس للحاصلين على الماجستير.
 
ودعا المعلمون والمعلمات إلى احتساب الدرجات الوظيفية المساوية لسنوات الخدمة، واحتساب سنوات الخدمة التي قضوها على بند "105"، وكذلك الفروق المالية الناتجة عن فروقات رواتبهم المستحقة على المستوى المستحق ورواتبهم التي يتقاضونها فعلياً على المستويات الأقل، آملين بأن تكون حركة النقل الخارجي كبيرة لتشمل أكبر عدد ممكن من المعلمين والمعلمات ليتحقق لهم الاستقرار الوظيفي ويتمكنون من أداء رسالتهم على الوجه الأكمل.
 
الدكتور عزام الدخيل في سطور
ولد الدكتور عزام الدخيل في 31 ديسمبر عام 1959 م في مكة المكرمة . وتلقى تعليمه العام من الابتدائي حتى الثانوي في مدينة الرياض. وحصل على بكالوريوس الهندسة في العمارة من جامعة الملك سعود بالرياض عام 1981، ونال الماجستير في العمارة من جامعة ولاية كاليفورنيا الأمريكية عام 1985م، عن رسالة بعنوان ” آثار التطور العمراني السريع على المباني التقليدية في المملكة العربية السعودية” .
 
حصل على الدكتوراه في الهندسة المدنية تخصص إدارة مشاريع من جامعة دندي البريطانية عام 2002 وكان عنوان أطروحته ” موقف العاملين من قرارات الإدارة في بيئة العمل متعددة الجنسيات ،وهو زميل فخري في قسم الصحافة في جامعة لندن البريطانية، ويشغل الآن منصب الرئيس لمؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.

اعلان
١٢ مطلباً ملحاً للمعلمين والمعلمات في انتظار وزير التعليم الجديد
سبق
عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: تجددت مطالب المعلمين والمعلمات البالغ عددهم 500 ألف معلم ومعلمة، بمجرد الإعلان عن تولي الدكتور عزام بن محمد الدخيل منصب وزير التعليم، ضمن حزمة القرارات الملكية التي أصدرها أمس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله.
 
 بدورها "سبق" ترصد أبرز مطالب المعلمين والمعلمات التي يأملون أن تكون من أولى الملفات على طاولة الوزير الجديد وفي مقدمتها حفظ حقوقهم المادية واستعادتها واستعادة مكانتهم الاجتماعية بعد أن أهدرتها بعض الأنظمة والتعليمات، ونشر ثقافة احترام المعلم في المجتمع ووسائل الإعلام وإبراز صورة المعلم ومكانته ومهمته السامية.
 
 وتحدث عدد من المعلمين في لقائهم مع "سبق" قائلين: نتمنى إقرار التأمين الصحي للمعلم وأسرته، ونقترح إنشاء جمعية خاصة بالمعلمين أسوة بجمعيات الصحافيين والمهندسين وتمنى المعلمون من الوزير الجديد النظر في قضية تحسين المستويات التي تشغل تفكير 200 ألف معلم ومعلمة، بحيث يعطى المعلم المستوى الذي يستحقه نظاماً، مع تخفيض معدل الحصص الملقاة على عاتق كل معلم كلما زادت سنوات الخبرة في التعليم، إضافة إلى ضرورة منح المعلم فرصة لمواصلة دراسته العليا.
 
وأضافوا: نتمنى تعيين المعلمات في أماكن قريبة من مقر سكنهن وإقامتهن، والنظر في السن المناسب للتقاعد والإسراع في تنفيذ وتجهيز المباني الحكومية المناسبة للبيئة التعليمية والسعي المتواصل من أجل تطوير البيئات المدرسية والمنهجية من خلال توفير المزيد من الدورات التدريبية للمعلمين، إضافة إلى التحديث المستمر للمناهج وجعل الإجازة الاضطرارية للمعلمين كما كانت في السابق، عشرة أيام، بحيث يكون لكل فصل دراسي إجازة خمسة أيام" .
 
هذا ويطالب أكثر من 200 ألف معلم ومعلمة بحقوقهم الوظيفية منذ ست سنوات، ويشكون من عدم حصولهم على مستحقاتهم الوظيفية وفروقهم المالية، ويأملون في الوصول إلى المستويات المستحقة لهم نظاماً وفق لائحة الوظائف التعليمية، مشيرين إلى المستوى الخامس للبكالوريوس التربوي والرابع للبكالوريوس غير التربوي، وكذلك المستوى السادس للحاصلين على الماجستير.
 
ودعا المعلمون والمعلمات إلى احتساب الدرجات الوظيفية المساوية لسنوات الخدمة، واحتساب سنوات الخدمة التي قضوها على بند "105"، وكذلك الفروق المالية الناتجة عن فروقات رواتبهم المستحقة على المستوى المستحق ورواتبهم التي يتقاضونها فعلياً على المستويات الأقل، آملين بأن تكون حركة النقل الخارجي كبيرة لتشمل أكبر عدد ممكن من المعلمين والمعلمات ليتحقق لهم الاستقرار الوظيفي ويتمكنون من أداء رسالتهم على الوجه الأكمل.
 
الدكتور عزام الدخيل في سطور
ولد الدكتور عزام الدخيل في 31 ديسمبر عام 1959 م في مكة المكرمة . وتلقى تعليمه العام من الابتدائي حتى الثانوي في مدينة الرياض. وحصل على بكالوريوس الهندسة في العمارة من جامعة الملك سعود بالرياض عام 1981، ونال الماجستير في العمارة من جامعة ولاية كاليفورنيا الأمريكية عام 1985م، عن رسالة بعنوان ” آثار التطور العمراني السريع على المباني التقليدية في المملكة العربية السعودية” .
 
حصل على الدكتوراه في الهندسة المدنية تخصص إدارة مشاريع من جامعة دندي البريطانية عام 2002 وكان عنوان أطروحته ” موقف العاملين من قرارات الإدارة في بيئة العمل متعددة الجنسيات ،وهو زميل فخري في قسم الصحافة في جامعة لندن البريطانية، ويشغل الآن منصب الرئيس لمؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
30 يناير 2015 - 10 ربيع الآخر 1436
12:19 AM

١٢ مطلباً ملحاً للمعلمين والمعلمات في انتظار وزير التعليم الجديد

أبرزها تحسين المستويات المعيشية والتأمين الطبي

A A A
0
172,285

عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: تجددت مطالب المعلمين والمعلمات البالغ عددهم 500 ألف معلم ومعلمة، بمجرد الإعلان عن تولي الدكتور عزام بن محمد الدخيل منصب وزير التعليم، ضمن حزمة القرارات الملكية التي أصدرها أمس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله.
 
 بدورها "سبق" ترصد أبرز مطالب المعلمين والمعلمات التي يأملون أن تكون من أولى الملفات على طاولة الوزير الجديد وفي مقدمتها حفظ حقوقهم المادية واستعادتها واستعادة مكانتهم الاجتماعية بعد أن أهدرتها بعض الأنظمة والتعليمات، ونشر ثقافة احترام المعلم في المجتمع ووسائل الإعلام وإبراز صورة المعلم ومكانته ومهمته السامية.
 
 وتحدث عدد من المعلمين في لقائهم مع "سبق" قائلين: نتمنى إقرار التأمين الصحي للمعلم وأسرته، ونقترح إنشاء جمعية خاصة بالمعلمين أسوة بجمعيات الصحافيين والمهندسين وتمنى المعلمون من الوزير الجديد النظر في قضية تحسين المستويات التي تشغل تفكير 200 ألف معلم ومعلمة، بحيث يعطى المعلم المستوى الذي يستحقه نظاماً، مع تخفيض معدل الحصص الملقاة على عاتق كل معلم كلما زادت سنوات الخبرة في التعليم، إضافة إلى ضرورة منح المعلم فرصة لمواصلة دراسته العليا.
 
وأضافوا: نتمنى تعيين المعلمات في أماكن قريبة من مقر سكنهن وإقامتهن، والنظر في السن المناسب للتقاعد والإسراع في تنفيذ وتجهيز المباني الحكومية المناسبة للبيئة التعليمية والسعي المتواصل من أجل تطوير البيئات المدرسية والمنهجية من خلال توفير المزيد من الدورات التدريبية للمعلمين، إضافة إلى التحديث المستمر للمناهج وجعل الإجازة الاضطرارية للمعلمين كما كانت في السابق، عشرة أيام، بحيث يكون لكل فصل دراسي إجازة خمسة أيام" .
 
هذا ويطالب أكثر من 200 ألف معلم ومعلمة بحقوقهم الوظيفية منذ ست سنوات، ويشكون من عدم حصولهم على مستحقاتهم الوظيفية وفروقهم المالية، ويأملون في الوصول إلى المستويات المستحقة لهم نظاماً وفق لائحة الوظائف التعليمية، مشيرين إلى المستوى الخامس للبكالوريوس التربوي والرابع للبكالوريوس غير التربوي، وكذلك المستوى السادس للحاصلين على الماجستير.
 
ودعا المعلمون والمعلمات إلى احتساب الدرجات الوظيفية المساوية لسنوات الخدمة، واحتساب سنوات الخدمة التي قضوها على بند "105"، وكذلك الفروق المالية الناتجة عن فروقات رواتبهم المستحقة على المستوى المستحق ورواتبهم التي يتقاضونها فعلياً على المستويات الأقل، آملين بأن تكون حركة النقل الخارجي كبيرة لتشمل أكبر عدد ممكن من المعلمين والمعلمات ليتحقق لهم الاستقرار الوظيفي ويتمكنون من أداء رسالتهم على الوجه الأكمل.
 
الدكتور عزام الدخيل في سطور
ولد الدكتور عزام الدخيل في 31 ديسمبر عام 1959 م في مكة المكرمة . وتلقى تعليمه العام من الابتدائي حتى الثانوي في مدينة الرياض. وحصل على بكالوريوس الهندسة في العمارة من جامعة الملك سعود بالرياض عام 1981، ونال الماجستير في العمارة من جامعة ولاية كاليفورنيا الأمريكية عام 1985م، عن رسالة بعنوان ” آثار التطور العمراني السريع على المباني التقليدية في المملكة العربية السعودية” .
 
حصل على الدكتوراه في الهندسة المدنية تخصص إدارة مشاريع من جامعة دندي البريطانية عام 2002 وكان عنوان أطروحته ” موقف العاملين من قرارات الإدارة في بيئة العمل متعددة الجنسيات ،وهو زميل فخري في قسم الصحافة في جامعة لندن البريطانية، ويشغل الآن منصب الرئيس لمؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.