"الكريع": لم يثبت علاج السرطان ببول وحليب الإبل.. ولا يمكن إثبات أن العين سبب للإصابة

حذَّرت من التدخين والسمنة بوصفهما سببَيْن للمرض.. ودعت لوجود مظلة وطنية لمراكز الأبحاث

رفضت الدكتورة خولة بنت سامي الكريع، العالمة السعودية وكبيرة علماء أبحاث السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي، أي تأثير علاجي لعلاج مرض السرطان ببول وحليب الإبل، وبغيرها من مفردات الطب الشعبي.

وفي التفاصيل، أشارت "الكريع" إلى أن ‏"ماء زمزم" غير مفيد لمريض السرطان، وأنه "لا يمكن علميًّا إثبات أن العين سبب الإصابة بمرض السرطان".

واعتبرت خلال لقائها أمس في برنامج "في الصورة " مع الإعلامي عبدالله المديفر أن خوف الناس من السرطان تحوَّل إلى "هوس"، وحذرت من التدخين باعتباره أهم سبب لتفشي المرض في السعودية، وليس العوامل البيئية.

وأكدت "الكريع" أنه لا صحة للمؤامرة المزعومة من شركات الأدوية العالمية على مرضى السرطان، ولا يوجد دواء نهائي لدى أي شركة في العالم.

وكشفت أن مشروع "الجينوم" السعودي يهدف إلى تحليل ورسم الخريطة الجينية لـ100 ألف مواطن سعودي "ووصلنا فيه لنتائج متقدمة".

ولفتت إلى أن نسبة التعافي من مرض السرطان في العالم ارتفعت إلى 70 %، والكشف المبكر لأي سرطان يجعله قابلاً للشفاء بنسبة كبيرة.

واعتبرت أن فترة الثلاثينيات العمرية السن الأفضل لبدء الفحص عن مرض السرطان، محذرة من السمنة بوصفها عاملاً مهمًّا في الإصابة بجميع السرطانات بالسعودية، وقالت: "زيادة الوزن عن المعدل الطبيعي تؤدي للإصابة بمرض السكري الذي يضعف المناعة؛ ما يجعل الإنسان عرضة للإصابة بمرض السرطان".

وطمأنت العالمة الكريع ‏بأنه "لا يوجد عندنا في السعودية تخوفات من التلوث الإشعاعي"، لافتة إلى أن معدلات الإصابة بمرض السرطان في السعودية أقل من المعدلات العالمية، ولكنّ لدينا تطورًا مقلقًا في معدلات الإصابة بمرض سرطان الغدة الدرقية!

وأشارت "الكريع" إلى أن "معدل الإصابة بالسرطانات عندنا أقل 10 سنوات من الغرب، ومجتمعنا –للأسف- متحفظ في الإفصاح عن التاريخ المرضي للعوائل".

وعن تقييمها لعلاج مرض السرطان ببول وحليب الإبل، وبغيرهما من مفردات الطب الشعبي، علقت الكريع: "لم يثبت ذلك علميًّا". مضيفة بأن هناك قوانين دولية لمنهج البحث العلمي، ولإثبات نجاح أي علاج يجب أن يمر بمراحل متعددة معروفة، تُدفع من أجلها بلايين الدولارات في مراكز البحوث العلمية المتقدمة. مشيرة إلى أن ميزانية مركز البحوث القومي في أمريكا تبلغ 8.6 بليون دولار لعلاج السرطان.

ورأت الدكتورة الكريع أن مستوى البحث العلمي لا يليق بالسعودية، داعية إلى وجود مظلة وطنية للإشراف على مراكز الأبحاث والكراسي العلمية البحثية المتخصصة.

وفي سياق متصل علقت "الكريع" على نتيجة صادمة لاستفتاء البرنامج حول أسباب السرطان بالسعودية، الذي تصدرت فيه الـ(عين) بنسبة 29٪، ثم الملوثات البيئة بنسبة 26٪، ثم الأكل بنسبة 23٪، وأخيرًا الأدوية بنسبة 22٪، وقالت: "لا يمكن علميًّا إثبات أن العين سبب للإصابة بمرض السرطان، وسرطان القولون يحتاج على الأقل لفترة 10 سنوات لكي يتحول من زوائد سرطانية إلى المرض، وأحيانًا مثلاً قد يتحدث إليك بعض الشباب ممن تشخص لديهم الإصابة بالمرض، ويذكر أنه ربما أصيب بالعين من أحد الأشخاص منذ أسبوع، بينما المرض لديه في تطور منذ عشر سنوات"!!

وعن وجودها بمواقع التواصل الاجتماعي نفت "الكريع" أي وجود لحسابات لديها على مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت: لدي أولويات أهم من تويتر. وأضافت بأن تمكين المرأة بالنسبة لها هو إعطاؤها الفرصة لتكون شريكًا حقيقيًّا وفعالاً في التنمية.

ووجهت رسالتها للفتاة السعودية قائلة: "سيري.. المستقبل مشرق أمامك".

اعلان
"الكريع": لم يثبت علاج السرطان ببول وحليب الإبل.. ولا يمكن إثبات أن العين سبب للإصابة
سبق

رفضت الدكتورة خولة بنت سامي الكريع، العالمة السعودية وكبيرة علماء أبحاث السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي، أي تأثير علاجي لعلاج مرض السرطان ببول وحليب الإبل، وبغيرها من مفردات الطب الشعبي.

وفي التفاصيل، أشارت "الكريع" إلى أن ‏"ماء زمزم" غير مفيد لمريض السرطان، وأنه "لا يمكن علميًّا إثبات أن العين سبب الإصابة بمرض السرطان".

واعتبرت خلال لقائها أمس في برنامج "في الصورة " مع الإعلامي عبدالله المديفر أن خوف الناس من السرطان تحوَّل إلى "هوس"، وحذرت من التدخين باعتباره أهم سبب لتفشي المرض في السعودية، وليس العوامل البيئية.

وأكدت "الكريع" أنه لا صحة للمؤامرة المزعومة من شركات الأدوية العالمية على مرضى السرطان، ولا يوجد دواء نهائي لدى أي شركة في العالم.

وكشفت أن مشروع "الجينوم" السعودي يهدف إلى تحليل ورسم الخريطة الجينية لـ100 ألف مواطن سعودي "ووصلنا فيه لنتائج متقدمة".

ولفتت إلى أن نسبة التعافي من مرض السرطان في العالم ارتفعت إلى 70 %، والكشف المبكر لأي سرطان يجعله قابلاً للشفاء بنسبة كبيرة.

واعتبرت أن فترة الثلاثينيات العمرية السن الأفضل لبدء الفحص عن مرض السرطان، محذرة من السمنة بوصفها عاملاً مهمًّا في الإصابة بجميع السرطانات بالسعودية، وقالت: "زيادة الوزن عن المعدل الطبيعي تؤدي للإصابة بمرض السكري الذي يضعف المناعة؛ ما يجعل الإنسان عرضة للإصابة بمرض السرطان".

وطمأنت العالمة الكريع ‏بأنه "لا يوجد عندنا في السعودية تخوفات من التلوث الإشعاعي"، لافتة إلى أن معدلات الإصابة بمرض السرطان في السعودية أقل من المعدلات العالمية، ولكنّ لدينا تطورًا مقلقًا في معدلات الإصابة بمرض سرطان الغدة الدرقية!

وأشارت "الكريع" إلى أن "معدل الإصابة بالسرطانات عندنا أقل 10 سنوات من الغرب، ومجتمعنا –للأسف- متحفظ في الإفصاح عن التاريخ المرضي للعوائل".

وعن تقييمها لعلاج مرض السرطان ببول وحليب الإبل، وبغيرهما من مفردات الطب الشعبي، علقت الكريع: "لم يثبت ذلك علميًّا". مضيفة بأن هناك قوانين دولية لمنهج البحث العلمي، ولإثبات نجاح أي علاج يجب أن يمر بمراحل متعددة معروفة، تُدفع من أجلها بلايين الدولارات في مراكز البحوث العلمية المتقدمة. مشيرة إلى أن ميزانية مركز البحوث القومي في أمريكا تبلغ 8.6 بليون دولار لعلاج السرطان.

ورأت الدكتورة الكريع أن مستوى البحث العلمي لا يليق بالسعودية، داعية إلى وجود مظلة وطنية للإشراف على مراكز الأبحاث والكراسي العلمية البحثية المتخصصة.

وفي سياق متصل علقت "الكريع" على نتيجة صادمة لاستفتاء البرنامج حول أسباب السرطان بالسعودية، الذي تصدرت فيه الـ(عين) بنسبة 29٪، ثم الملوثات البيئة بنسبة 26٪، ثم الأكل بنسبة 23٪، وأخيرًا الأدوية بنسبة 22٪، وقالت: "لا يمكن علميًّا إثبات أن العين سبب للإصابة بمرض السرطان، وسرطان القولون يحتاج على الأقل لفترة 10 سنوات لكي يتحول من زوائد سرطانية إلى المرض، وأحيانًا مثلاً قد يتحدث إليك بعض الشباب ممن تشخص لديهم الإصابة بالمرض، ويذكر أنه ربما أصيب بالعين من أحد الأشخاص منذ أسبوع، بينما المرض لديه في تطور منذ عشر سنوات"!!

وعن وجودها بمواقع التواصل الاجتماعي نفت "الكريع" أي وجود لحسابات لديها على مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت: لدي أولويات أهم من تويتر. وأضافت بأن تمكين المرأة بالنسبة لها هو إعطاؤها الفرصة لتكون شريكًا حقيقيًّا وفعالاً في التنمية.

ووجهت رسالتها للفتاة السعودية قائلة: "سيري.. المستقبل مشرق أمامك".

12 فبراير 2019 - 7 جمادى الآخر 1440
01:47 AM
اخر تعديل
25 مارس 2019 - 18 رجب 1440
03:39 PM

"الكريع": لم يثبت علاج السرطان ببول وحليب الإبل.. ولا يمكن إثبات أن العين سبب للإصابة

حذَّرت من التدخين والسمنة بوصفهما سببَيْن للمرض.. ودعت لوجود مظلة وطنية لمراكز الأبحاث

A A A
49
27,367

رفضت الدكتورة خولة بنت سامي الكريع، العالمة السعودية وكبيرة علماء أبحاث السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي، أي تأثير علاجي لعلاج مرض السرطان ببول وحليب الإبل، وبغيرها من مفردات الطب الشعبي.

وفي التفاصيل، أشارت "الكريع" إلى أن ‏"ماء زمزم" غير مفيد لمريض السرطان، وأنه "لا يمكن علميًّا إثبات أن العين سبب الإصابة بمرض السرطان".

واعتبرت خلال لقائها أمس في برنامج "في الصورة " مع الإعلامي عبدالله المديفر أن خوف الناس من السرطان تحوَّل إلى "هوس"، وحذرت من التدخين باعتباره أهم سبب لتفشي المرض في السعودية، وليس العوامل البيئية.

وأكدت "الكريع" أنه لا صحة للمؤامرة المزعومة من شركات الأدوية العالمية على مرضى السرطان، ولا يوجد دواء نهائي لدى أي شركة في العالم.

وكشفت أن مشروع "الجينوم" السعودي يهدف إلى تحليل ورسم الخريطة الجينية لـ100 ألف مواطن سعودي "ووصلنا فيه لنتائج متقدمة".

ولفتت إلى أن نسبة التعافي من مرض السرطان في العالم ارتفعت إلى 70 %، والكشف المبكر لأي سرطان يجعله قابلاً للشفاء بنسبة كبيرة.

واعتبرت أن فترة الثلاثينيات العمرية السن الأفضل لبدء الفحص عن مرض السرطان، محذرة من السمنة بوصفها عاملاً مهمًّا في الإصابة بجميع السرطانات بالسعودية، وقالت: "زيادة الوزن عن المعدل الطبيعي تؤدي للإصابة بمرض السكري الذي يضعف المناعة؛ ما يجعل الإنسان عرضة للإصابة بمرض السرطان".

وطمأنت العالمة الكريع ‏بأنه "لا يوجد عندنا في السعودية تخوفات من التلوث الإشعاعي"، لافتة إلى أن معدلات الإصابة بمرض السرطان في السعودية أقل من المعدلات العالمية، ولكنّ لدينا تطورًا مقلقًا في معدلات الإصابة بمرض سرطان الغدة الدرقية!

وأشارت "الكريع" إلى أن "معدل الإصابة بالسرطانات عندنا أقل 10 سنوات من الغرب، ومجتمعنا –للأسف- متحفظ في الإفصاح عن التاريخ المرضي للعوائل".

وعن تقييمها لعلاج مرض السرطان ببول وحليب الإبل، وبغيرهما من مفردات الطب الشعبي، علقت الكريع: "لم يثبت ذلك علميًّا". مضيفة بأن هناك قوانين دولية لمنهج البحث العلمي، ولإثبات نجاح أي علاج يجب أن يمر بمراحل متعددة معروفة، تُدفع من أجلها بلايين الدولارات في مراكز البحوث العلمية المتقدمة. مشيرة إلى أن ميزانية مركز البحوث القومي في أمريكا تبلغ 8.6 بليون دولار لعلاج السرطان.

ورأت الدكتورة الكريع أن مستوى البحث العلمي لا يليق بالسعودية، داعية إلى وجود مظلة وطنية للإشراف على مراكز الأبحاث والكراسي العلمية البحثية المتخصصة.

وفي سياق متصل علقت "الكريع" على نتيجة صادمة لاستفتاء البرنامج حول أسباب السرطان بالسعودية، الذي تصدرت فيه الـ(عين) بنسبة 29٪، ثم الملوثات البيئة بنسبة 26٪، ثم الأكل بنسبة 23٪، وأخيرًا الأدوية بنسبة 22٪، وقالت: "لا يمكن علميًّا إثبات أن العين سبب للإصابة بمرض السرطان، وسرطان القولون يحتاج على الأقل لفترة 10 سنوات لكي يتحول من زوائد سرطانية إلى المرض، وأحيانًا مثلاً قد يتحدث إليك بعض الشباب ممن تشخص لديهم الإصابة بالمرض، ويذكر أنه ربما أصيب بالعين من أحد الأشخاص منذ أسبوع، بينما المرض لديه في تطور منذ عشر سنوات"!!

وعن وجودها بمواقع التواصل الاجتماعي نفت "الكريع" أي وجود لحسابات لديها على مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت: لدي أولويات أهم من تويتر. وأضافت بأن تمكين المرأة بالنسبة لها هو إعطاؤها الفرصة لتكون شريكًا حقيقيًّا وفعالاً في التنمية.

ووجهت رسالتها للفتاة السعودية قائلة: "سيري.. المستقبل مشرق أمامك".