الحلم أصبح حقيقة.. لماذا عليك أن تحزم أمتعتك إلى "نيوم"؟

تتمتع بمقومات وإمكانية جاذبة للعيش والسياحة

منذ إعلان سمو ولي العهد إطلاق مشروع نيوم وجهة المستقبل والتحضيرات له تجري على قدمٍ وساق بلا كلل ولا ملل، وفي خلال 10 أشهر فقط استطاعت الهيئة الخاصة بالمشروع برئاسة الأمير محمد بن سلمان تحويل الحلم إلى حقيقة بقضاء خادم الحرمين الشريفين إجازته الصيفية في نيوم بمنطقة تبوك (شمال غرب المملكة).

المقومات والإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها "نيوم" كانت عامل الجذب في اختيار الملك سلمان – حفظه الله – لتلك البقعة من الأراضي السعودية للاستجمام والراحة.. فما الذي يميزها عن غيرها؟ ولمَ عليك أن تحزم أمتعتك لتكون "نيوم" وجهتك المثالية للعيش والسياحة؟

تضاريس مذهلة

تقع نيوم على البحر الأحمر مباشرة على مساحة 26.5 ألف كم2، وتتمتع بشواطئ خلابة بكر على امتداد أكثر من 460 كم، والعديد من الجزر ذات الطبيعة الأخاذة، والشعاب المرجانية الساحرة، والكائنات البحرية التي تخطف الأنظار، فضلاً عن المحميات الطبيعية للحيوانات النادرة، كما تتمتع بالجبال ذات المناظر الخلابة التي تطل على خليج العقبة والبحر الأحمر وتغطي قممها الثلوج خلال فصل الشتاء، بالإضافة إلى الصحراء المثالية الممتدة بهدوئها وجمالها؛ ما يجعلها وجهة جاذبة للسياحة، ومثالية للإقامة والعيش.

طقس معتدل

أكثر ما يميز "نيوم" طقسها المعتدل الرطب؛ إذ تعتبر الحرارة فيها أقل بحوالي 10 درجات مئوية من متوسط درجات الحرارة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، ووجودها على ساحل البحر الأحمر مباشرة عامل أساسي في تلطيف أجوائها.

أمان تام

في عالمٍ غير آمن، تزاد فيه معدلات الجريمة بشكلٍ مزعج، ويقدرها أحد الأبحاث بـ 7.6 جريمة لكل 100 ألف نسمة، فإن البحث عن الأماكن الآمنة للعيش متطلب أساسي للسكان، وهو ما ستوفره "نيوم" لسكانها وزوارها؛ بفضل تصميمها وتوظيفها لأحدث التقنيات العالمية في مجال الأمن والسلامة، وتعزيز كفاءات أنشطة الحياة العامة؛ من أجل حماية السكان والمرتادين والمستثمرين، والحفاظ على الممتلكات العامة والشخصية؛ لتصبح من الأكثر أمناً في العالم إن لم تكن الأكثر.

صديقة للبيئة

ولأن الوجهات المثالية للعيش ينبغي أن تكون نظيفة وآمنة صحياً، فإن "نيوم" ستُبنى بأحدث الطرق التكنولوجية المبتكرة الصديقة للبيئة، وسيكون التنقل عبر سيارات وطائرات ذاتية القيادة تستخدم الطاقة المتجددة عوضاً عن المصادر التقليدية؛ ما يجعلها خالية من التلوث، كما سيتم استحداث معايير مبتكرة للبناء؛ لتشييد منازل خالية من الكربون، وسيكون تصميم الطرقات والأماكن محفزاً على المشي واستخدام الدراجة الهوائية وهو ما يخلق طريقة جديدة للحياة صحية أخذاً بعين الاعتبار طموحات الإنسان وتطلعاته، وتطبيق أحدث ما توصلت إليه أفضل التقنيات العالمية.

التكنولوجيا الحديثة

ستتمتع "نيوم" ببنية تحتية تحاكي المستقبل تضع الإنسان على رأس الأولويات، وتخضع التقنيات الحديثة لخدمته ليعيش المستقبل، ولأن الإنسان أولاً، ستكون الروبوتات الحديثة في خدمتك؛ لتقوم بالأعمال الشاقة والمتكررة؛ وتتفرغ للإبداع والقيام بالمهام الابتكارية، وسيوفر المشروع الأساليب الحديثة للزراعة وإنتاج الغذاء، والرعاية الصحية التي تركز على الإنسان وتحيط به من أجل رفاهيته.

كما ستتوفر الشبكات المجانية للإنترنت الفائق السرعة بشكل مجاني في الشوارع والطرقات، بالإضافة إلى ذلك ستشمل التقنيات المستقبلية مزايا فريدة، يتمثل بعضها في حلول التنقل الذكية كالقيادة الذاتية للطائرات، والسيارات ذاتية القيادة، كما ستتم أتمتة جميع الخدمات المقدمة والإجراءات فيها بنسبة 100%، وإتاحتها للجميع بمجرد اللمس، وسيخضع المشروع بأكمله لأعلى معايير الاستدامة العالمية، وستكون جميع المعاملات والإجراءات والمرافعات فيها إلكترونية، وسينتهي عصر الورق في "نيوم" إلى الأبد.

اعلان
الحلم أصبح حقيقة.. لماذا عليك أن تحزم أمتعتك إلى "نيوم"؟
سبق

منذ إعلان سمو ولي العهد إطلاق مشروع نيوم وجهة المستقبل والتحضيرات له تجري على قدمٍ وساق بلا كلل ولا ملل، وفي خلال 10 أشهر فقط استطاعت الهيئة الخاصة بالمشروع برئاسة الأمير محمد بن سلمان تحويل الحلم إلى حقيقة بقضاء خادم الحرمين الشريفين إجازته الصيفية في نيوم بمنطقة تبوك (شمال غرب المملكة).

المقومات والإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها "نيوم" كانت عامل الجذب في اختيار الملك سلمان – حفظه الله – لتلك البقعة من الأراضي السعودية للاستجمام والراحة.. فما الذي يميزها عن غيرها؟ ولمَ عليك أن تحزم أمتعتك لتكون "نيوم" وجهتك المثالية للعيش والسياحة؟

تضاريس مذهلة

تقع نيوم على البحر الأحمر مباشرة على مساحة 26.5 ألف كم2، وتتمتع بشواطئ خلابة بكر على امتداد أكثر من 460 كم، والعديد من الجزر ذات الطبيعة الأخاذة، والشعاب المرجانية الساحرة، والكائنات البحرية التي تخطف الأنظار، فضلاً عن المحميات الطبيعية للحيوانات النادرة، كما تتمتع بالجبال ذات المناظر الخلابة التي تطل على خليج العقبة والبحر الأحمر وتغطي قممها الثلوج خلال فصل الشتاء، بالإضافة إلى الصحراء المثالية الممتدة بهدوئها وجمالها؛ ما يجعلها وجهة جاذبة للسياحة، ومثالية للإقامة والعيش.

طقس معتدل

أكثر ما يميز "نيوم" طقسها المعتدل الرطب؛ إذ تعتبر الحرارة فيها أقل بحوالي 10 درجات مئوية من متوسط درجات الحرارة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، ووجودها على ساحل البحر الأحمر مباشرة عامل أساسي في تلطيف أجوائها.

أمان تام

في عالمٍ غير آمن، تزاد فيه معدلات الجريمة بشكلٍ مزعج، ويقدرها أحد الأبحاث بـ 7.6 جريمة لكل 100 ألف نسمة، فإن البحث عن الأماكن الآمنة للعيش متطلب أساسي للسكان، وهو ما ستوفره "نيوم" لسكانها وزوارها؛ بفضل تصميمها وتوظيفها لأحدث التقنيات العالمية في مجال الأمن والسلامة، وتعزيز كفاءات أنشطة الحياة العامة؛ من أجل حماية السكان والمرتادين والمستثمرين، والحفاظ على الممتلكات العامة والشخصية؛ لتصبح من الأكثر أمناً في العالم إن لم تكن الأكثر.

صديقة للبيئة

ولأن الوجهات المثالية للعيش ينبغي أن تكون نظيفة وآمنة صحياً، فإن "نيوم" ستُبنى بأحدث الطرق التكنولوجية المبتكرة الصديقة للبيئة، وسيكون التنقل عبر سيارات وطائرات ذاتية القيادة تستخدم الطاقة المتجددة عوضاً عن المصادر التقليدية؛ ما يجعلها خالية من التلوث، كما سيتم استحداث معايير مبتكرة للبناء؛ لتشييد منازل خالية من الكربون، وسيكون تصميم الطرقات والأماكن محفزاً على المشي واستخدام الدراجة الهوائية وهو ما يخلق طريقة جديدة للحياة صحية أخذاً بعين الاعتبار طموحات الإنسان وتطلعاته، وتطبيق أحدث ما توصلت إليه أفضل التقنيات العالمية.

التكنولوجيا الحديثة

ستتمتع "نيوم" ببنية تحتية تحاكي المستقبل تضع الإنسان على رأس الأولويات، وتخضع التقنيات الحديثة لخدمته ليعيش المستقبل، ولأن الإنسان أولاً، ستكون الروبوتات الحديثة في خدمتك؛ لتقوم بالأعمال الشاقة والمتكررة؛ وتتفرغ للإبداع والقيام بالمهام الابتكارية، وسيوفر المشروع الأساليب الحديثة للزراعة وإنتاج الغذاء، والرعاية الصحية التي تركز على الإنسان وتحيط به من أجل رفاهيته.

كما ستتوفر الشبكات المجانية للإنترنت الفائق السرعة بشكل مجاني في الشوارع والطرقات، بالإضافة إلى ذلك ستشمل التقنيات المستقبلية مزايا فريدة، يتمثل بعضها في حلول التنقل الذكية كالقيادة الذاتية للطائرات، والسيارات ذاتية القيادة، كما ستتم أتمتة جميع الخدمات المقدمة والإجراءات فيها بنسبة 100%، وإتاحتها للجميع بمجرد اللمس، وسيخضع المشروع بأكمله لأعلى معايير الاستدامة العالمية، وستكون جميع المعاملات والإجراءات والمرافعات فيها إلكترونية، وسينتهي عصر الورق في "نيوم" إلى الأبد.

31 يوليو 2018 - 18 ذو القعدة 1439
05:55 PM

الحلم أصبح حقيقة.. لماذا عليك أن تحزم أمتعتك إلى "نيوم"؟

تتمتع بمقومات وإمكانية جاذبة للعيش والسياحة

A A A
11
21,211

منذ إعلان سمو ولي العهد إطلاق مشروع نيوم وجهة المستقبل والتحضيرات له تجري على قدمٍ وساق بلا كلل ولا ملل، وفي خلال 10 أشهر فقط استطاعت الهيئة الخاصة بالمشروع برئاسة الأمير محمد بن سلمان تحويل الحلم إلى حقيقة بقضاء خادم الحرمين الشريفين إجازته الصيفية في نيوم بمنطقة تبوك (شمال غرب المملكة).

المقومات والإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها "نيوم" كانت عامل الجذب في اختيار الملك سلمان – حفظه الله – لتلك البقعة من الأراضي السعودية للاستجمام والراحة.. فما الذي يميزها عن غيرها؟ ولمَ عليك أن تحزم أمتعتك لتكون "نيوم" وجهتك المثالية للعيش والسياحة؟

تضاريس مذهلة

تقع نيوم على البحر الأحمر مباشرة على مساحة 26.5 ألف كم2، وتتمتع بشواطئ خلابة بكر على امتداد أكثر من 460 كم، والعديد من الجزر ذات الطبيعة الأخاذة، والشعاب المرجانية الساحرة، والكائنات البحرية التي تخطف الأنظار، فضلاً عن المحميات الطبيعية للحيوانات النادرة، كما تتمتع بالجبال ذات المناظر الخلابة التي تطل على خليج العقبة والبحر الأحمر وتغطي قممها الثلوج خلال فصل الشتاء، بالإضافة إلى الصحراء المثالية الممتدة بهدوئها وجمالها؛ ما يجعلها وجهة جاذبة للسياحة، ومثالية للإقامة والعيش.

طقس معتدل

أكثر ما يميز "نيوم" طقسها المعتدل الرطب؛ إذ تعتبر الحرارة فيها أقل بحوالي 10 درجات مئوية من متوسط درجات الحرارة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، ووجودها على ساحل البحر الأحمر مباشرة عامل أساسي في تلطيف أجوائها.

أمان تام

في عالمٍ غير آمن، تزاد فيه معدلات الجريمة بشكلٍ مزعج، ويقدرها أحد الأبحاث بـ 7.6 جريمة لكل 100 ألف نسمة، فإن البحث عن الأماكن الآمنة للعيش متطلب أساسي للسكان، وهو ما ستوفره "نيوم" لسكانها وزوارها؛ بفضل تصميمها وتوظيفها لأحدث التقنيات العالمية في مجال الأمن والسلامة، وتعزيز كفاءات أنشطة الحياة العامة؛ من أجل حماية السكان والمرتادين والمستثمرين، والحفاظ على الممتلكات العامة والشخصية؛ لتصبح من الأكثر أمناً في العالم إن لم تكن الأكثر.

صديقة للبيئة

ولأن الوجهات المثالية للعيش ينبغي أن تكون نظيفة وآمنة صحياً، فإن "نيوم" ستُبنى بأحدث الطرق التكنولوجية المبتكرة الصديقة للبيئة، وسيكون التنقل عبر سيارات وطائرات ذاتية القيادة تستخدم الطاقة المتجددة عوضاً عن المصادر التقليدية؛ ما يجعلها خالية من التلوث، كما سيتم استحداث معايير مبتكرة للبناء؛ لتشييد منازل خالية من الكربون، وسيكون تصميم الطرقات والأماكن محفزاً على المشي واستخدام الدراجة الهوائية وهو ما يخلق طريقة جديدة للحياة صحية أخذاً بعين الاعتبار طموحات الإنسان وتطلعاته، وتطبيق أحدث ما توصلت إليه أفضل التقنيات العالمية.

التكنولوجيا الحديثة

ستتمتع "نيوم" ببنية تحتية تحاكي المستقبل تضع الإنسان على رأس الأولويات، وتخضع التقنيات الحديثة لخدمته ليعيش المستقبل، ولأن الإنسان أولاً، ستكون الروبوتات الحديثة في خدمتك؛ لتقوم بالأعمال الشاقة والمتكررة؛ وتتفرغ للإبداع والقيام بالمهام الابتكارية، وسيوفر المشروع الأساليب الحديثة للزراعة وإنتاج الغذاء، والرعاية الصحية التي تركز على الإنسان وتحيط به من أجل رفاهيته.

كما ستتوفر الشبكات المجانية للإنترنت الفائق السرعة بشكل مجاني في الشوارع والطرقات، بالإضافة إلى ذلك ستشمل التقنيات المستقبلية مزايا فريدة، يتمثل بعضها في حلول التنقل الذكية كالقيادة الذاتية للطائرات، والسيارات ذاتية القيادة، كما ستتم أتمتة جميع الخدمات المقدمة والإجراءات فيها بنسبة 100%، وإتاحتها للجميع بمجرد اللمس، وسيخضع المشروع بأكمله لأعلى معايير الاستدامة العالمية، وستكون جميع المعاملات والإجراءات والمرافعات فيها إلكترونية، وسينتهي عصر الورق في "نيوم" إلى الأبد.