فيديو كارثي.. "الحقيبة النووية" كانت قريبة من أيدي مقتحمي الكونجرس

لحظة إخلاء مايك بنس من مبنى الكابيتول

لم يعرف قادة الأمن القومي الأمريكي إلى أي مدى كانت "الحقيبة النووية" قريبة إلى أيدي المتمردين الذين اقتحموا مبنى الكونجرس حتى تمت مشاهدة الفيديو الكارثي للحظة إخلاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس.

وحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، فقد تمت مشاهدة الفيديو الدرامي أثناء مناقشات الكونجرس حول إجراءات إدانة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي فشلت أمس عند التصويت في مجلس الشيوخ.

وحسب الصحيفة، ذكرت شبكة "سي إن إن" مساء الخميس أن القيادة الاستراتيجية الأمريكية علمت بخطورة الحادث بعد مشاهدة فيديو المراقبة الذي تم بثه يوم الأربعاء خلال عرض قدمته مديرة مساءلة ترامب، النائبة الديمقراطية ستايسي بلاسكيت.

ويحمل نائب الرئيس الأمريكي دائمًا نسخة احتياطية من "الحقيبة النووية"، تتضمن رموز الإطلاق النووي؛ لاستخدامها في حالة إعاقة الرئيس.

وفي يوم اقتحام مبنى الكابيتول، 6 يناير 2021، كان ترامب في البيت الأبيض، بينما كان بنس في مبنى الكابيتول يترأس عملية فرز أصوات الهيئة الانتخابية لتصويت الكونجرس على انتخاب الرئيس الأمريكي.

وقالت بلاسكيت خلال عرضها الفيديو: "عندما وصل المتمردون إلى أعلى السلم في الكابيتول كانوا على بُعد 100 قدم من المكان الذي كان يحتمي فيه نائب الرئيس مع أسرته، وكانوا على بُعد أقدام فقط من أحد أبواب هذه الغرفة". ثم شاركت مقطع فيديو لإخلاء مايك بنس، وزوجته كارين، وابنته شارلوت، بصحبة عملاء الخدمة السرية، ومعهم الضابط العسكري، وهو يحمل "الحقيبة النووية"، ويركض مع الآخرين إلى مكان آمن داخل المبنى.

وحسب "سي إن إن"، رفض البنتاجون ومجلس الأمن القومي التعليق على القصة.

ونقلت الشبكة عن كينجستون ريف، الخبير في سياسة الأسلحة النووية: "إذا وضع المتمردون أيديهم على (الحقيبة النووية) فلن يتمكنوا من إطلاق الأسلحة النووية". وأضاف ريف: "لكن لو سرق المتمردون (الحقيبة النووية)، وحصلوا على محتوياتها، التي تشمل الضربات النووية المخطط لها سابقًا، فإن بإمكانهم مشاركة هذه المحتويات مع العالم، وهو ما يشكّل خرقًا أمنيًّا خطيرًا".

لكن "سي إن إن" تشير إلى أن هناك مفتشًا عامًّا في وزارة الدفاع الأمريكية يحقق في أحداث 6 يناير، لكن من غير الواضح إن كانت واقعة "الحقيبة النووية" ستكون جزءًا من التحقيق أم لا.

اعلان
فيديو كارثي.. "الحقيبة النووية" كانت قريبة من أيدي مقتحمي الكونجرس
سبق

لم يعرف قادة الأمن القومي الأمريكي إلى أي مدى كانت "الحقيبة النووية" قريبة إلى أيدي المتمردين الذين اقتحموا مبنى الكونجرس حتى تمت مشاهدة الفيديو الكارثي للحظة إخلاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس.

وحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، فقد تمت مشاهدة الفيديو الدرامي أثناء مناقشات الكونجرس حول إجراءات إدانة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي فشلت أمس عند التصويت في مجلس الشيوخ.

وحسب الصحيفة، ذكرت شبكة "سي إن إن" مساء الخميس أن القيادة الاستراتيجية الأمريكية علمت بخطورة الحادث بعد مشاهدة فيديو المراقبة الذي تم بثه يوم الأربعاء خلال عرض قدمته مديرة مساءلة ترامب، النائبة الديمقراطية ستايسي بلاسكيت.

ويحمل نائب الرئيس الأمريكي دائمًا نسخة احتياطية من "الحقيبة النووية"، تتضمن رموز الإطلاق النووي؛ لاستخدامها في حالة إعاقة الرئيس.

وفي يوم اقتحام مبنى الكابيتول، 6 يناير 2021، كان ترامب في البيت الأبيض، بينما كان بنس في مبنى الكابيتول يترأس عملية فرز أصوات الهيئة الانتخابية لتصويت الكونجرس على انتخاب الرئيس الأمريكي.

وقالت بلاسكيت خلال عرضها الفيديو: "عندما وصل المتمردون إلى أعلى السلم في الكابيتول كانوا على بُعد 100 قدم من المكان الذي كان يحتمي فيه نائب الرئيس مع أسرته، وكانوا على بُعد أقدام فقط من أحد أبواب هذه الغرفة". ثم شاركت مقطع فيديو لإخلاء مايك بنس، وزوجته كارين، وابنته شارلوت، بصحبة عملاء الخدمة السرية، ومعهم الضابط العسكري، وهو يحمل "الحقيبة النووية"، ويركض مع الآخرين إلى مكان آمن داخل المبنى.

وحسب "سي إن إن"، رفض البنتاجون ومجلس الأمن القومي التعليق على القصة.

ونقلت الشبكة عن كينجستون ريف، الخبير في سياسة الأسلحة النووية: "إذا وضع المتمردون أيديهم على (الحقيبة النووية) فلن يتمكنوا من إطلاق الأسلحة النووية". وأضاف ريف: "لكن لو سرق المتمردون (الحقيبة النووية)، وحصلوا على محتوياتها، التي تشمل الضربات النووية المخطط لها سابقًا، فإن بإمكانهم مشاركة هذه المحتويات مع العالم، وهو ما يشكّل خرقًا أمنيًّا خطيرًا".

لكن "سي إن إن" تشير إلى أن هناك مفتشًا عامًّا في وزارة الدفاع الأمريكية يحقق في أحداث 6 يناير، لكن من غير الواضح إن كانت واقعة "الحقيبة النووية" ستكون جزءًا من التحقيق أم لا.

14 فبراير 2021 - 2 رجب 1442
01:55 AM

فيديو كارثي.. "الحقيبة النووية" كانت قريبة من أيدي مقتحمي الكونجرس

لحظة إخلاء مايك بنس من مبنى الكابيتول

A A A
7
19,534

لم يعرف قادة الأمن القومي الأمريكي إلى أي مدى كانت "الحقيبة النووية" قريبة إلى أيدي المتمردين الذين اقتحموا مبنى الكونجرس حتى تمت مشاهدة الفيديو الكارثي للحظة إخلاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس.

وحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، فقد تمت مشاهدة الفيديو الدرامي أثناء مناقشات الكونجرس حول إجراءات إدانة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي فشلت أمس عند التصويت في مجلس الشيوخ.

وحسب الصحيفة، ذكرت شبكة "سي إن إن" مساء الخميس أن القيادة الاستراتيجية الأمريكية علمت بخطورة الحادث بعد مشاهدة فيديو المراقبة الذي تم بثه يوم الأربعاء خلال عرض قدمته مديرة مساءلة ترامب، النائبة الديمقراطية ستايسي بلاسكيت.

ويحمل نائب الرئيس الأمريكي دائمًا نسخة احتياطية من "الحقيبة النووية"، تتضمن رموز الإطلاق النووي؛ لاستخدامها في حالة إعاقة الرئيس.

وفي يوم اقتحام مبنى الكابيتول، 6 يناير 2021، كان ترامب في البيت الأبيض، بينما كان بنس في مبنى الكابيتول يترأس عملية فرز أصوات الهيئة الانتخابية لتصويت الكونجرس على انتخاب الرئيس الأمريكي.

وقالت بلاسكيت خلال عرضها الفيديو: "عندما وصل المتمردون إلى أعلى السلم في الكابيتول كانوا على بُعد 100 قدم من المكان الذي كان يحتمي فيه نائب الرئيس مع أسرته، وكانوا على بُعد أقدام فقط من أحد أبواب هذه الغرفة". ثم شاركت مقطع فيديو لإخلاء مايك بنس، وزوجته كارين، وابنته شارلوت، بصحبة عملاء الخدمة السرية، ومعهم الضابط العسكري، وهو يحمل "الحقيبة النووية"، ويركض مع الآخرين إلى مكان آمن داخل المبنى.

وحسب "سي إن إن"، رفض البنتاجون ومجلس الأمن القومي التعليق على القصة.

ونقلت الشبكة عن كينجستون ريف، الخبير في سياسة الأسلحة النووية: "إذا وضع المتمردون أيديهم على (الحقيبة النووية) فلن يتمكنوا من إطلاق الأسلحة النووية". وأضاف ريف: "لكن لو سرق المتمردون (الحقيبة النووية)، وحصلوا على محتوياتها، التي تشمل الضربات النووية المخطط لها سابقًا، فإن بإمكانهم مشاركة هذه المحتويات مع العالم، وهو ما يشكّل خرقًا أمنيًّا خطيرًا".

لكن "سي إن إن" تشير إلى أن هناك مفتشًا عامًّا في وزارة الدفاع الأمريكية يحقق في أحداث 6 يناير، لكن من غير الواضح إن كانت واقعة "الحقيبة النووية" ستكون جزءًا من التحقيق أم لا.