بمركز الملك فيصل بالرياض.. البروفيسور فاسيليف يستعرض سياسة روسيا في الشرق الأوسط

في محاضرة حضرها تركي الفيصل وعدد من السياسيين والدبلوماسيين

أقام مركز الملك فيصل، محاضرة بعنوان: «سياسة روسيا في الشرق الأوسط من 1917م إلى 2017م»، بحضور الأمير تركي الفيصل وعدد من السياسيين والدبلوماسيين والأكاديميين.

وخلال المحاضرة أكد البروفيسور ألكسي فاسيليف، الرئيس الفخري لمعهد الدراسات الأفريقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن الاتحاد السوفيتي كان أول دولة تعترف بالدولة السعودية (نجد والحجاز) عند تأسيسها، واستقبل الاتحاد الأمير فيصل بن عبدالعزيز مبعوثا سعوديا بعد ذلك في زيارة خاصة للاتحاد السوفيتي.

وقال فاسيليف إن العلاقات السعودية- الأميركية جيدة ومتينة منذ تأسيسها ومنذ اكتشاف النفط، ويستحيل على دولة مثل روسيا أن تحصل على مثل هذه العلاقات.ولذلك كانت منطقة الشرق الأوسط خارج حسابات الاتحاد السوفيتي سابقا، بسبب طبيعة هذه العلاقة.

وأرجع فاسيليف التدخل الروسي في سوريا إلى أن النظام السوري والدولة السورية كانا على وشك الانهيار، ومن ثم الوقوع تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي الذي كان من الممكن أن يتمدد إلى لبنان ثم إلى دول عربية أخرى. حيث تدخلت روسيا للمحافظة على كيان الدولة السورية والتراث الإنساني هناك.

وحول أهمية منطقة الشرق الأوسط لدولة روسيا، قال فاسيليف أنه من الناحية الاقتصادية لا يمكن لدولة بحجم روسيا الدخول في المنطقة بشكل كبير، إلا أن الدولة الروسية منفتحة للتعاون في المجالات كافة.

وخلال المحاضرة تحدث ألكسي فاسيليف عن أحدثُ كتبه بعنوان "من لينين إلى بوتين.. السياسة الروسية في الشرق الأوسط" الصادر باللغة الروسية، والعربية، والإنجليزية، وتجري ترجمته حاليًّا إلى اللغة الصينية. والذي يتناول تاريخ مئة سنة في المنطقة، وأبرز الأحداث التي جرت فيها.

اعلان
بمركز الملك فيصل بالرياض.. البروفيسور فاسيليف يستعرض سياسة روسيا في الشرق الأوسط
سبق

أقام مركز الملك فيصل، محاضرة بعنوان: «سياسة روسيا في الشرق الأوسط من 1917م إلى 2017م»، بحضور الأمير تركي الفيصل وعدد من السياسيين والدبلوماسيين والأكاديميين.

وخلال المحاضرة أكد البروفيسور ألكسي فاسيليف، الرئيس الفخري لمعهد الدراسات الأفريقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن الاتحاد السوفيتي كان أول دولة تعترف بالدولة السعودية (نجد والحجاز) عند تأسيسها، واستقبل الاتحاد الأمير فيصل بن عبدالعزيز مبعوثا سعوديا بعد ذلك في زيارة خاصة للاتحاد السوفيتي.

وقال فاسيليف إن العلاقات السعودية- الأميركية جيدة ومتينة منذ تأسيسها ومنذ اكتشاف النفط، ويستحيل على دولة مثل روسيا أن تحصل على مثل هذه العلاقات.ولذلك كانت منطقة الشرق الأوسط خارج حسابات الاتحاد السوفيتي سابقا، بسبب طبيعة هذه العلاقة.

وأرجع فاسيليف التدخل الروسي في سوريا إلى أن النظام السوري والدولة السورية كانا على وشك الانهيار، ومن ثم الوقوع تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي الذي كان من الممكن أن يتمدد إلى لبنان ثم إلى دول عربية أخرى. حيث تدخلت روسيا للمحافظة على كيان الدولة السورية والتراث الإنساني هناك.

وحول أهمية منطقة الشرق الأوسط لدولة روسيا، قال فاسيليف أنه من الناحية الاقتصادية لا يمكن لدولة بحجم روسيا الدخول في المنطقة بشكل كبير، إلا أن الدولة الروسية منفتحة للتعاون في المجالات كافة.

وخلال المحاضرة تحدث ألكسي فاسيليف عن أحدثُ كتبه بعنوان "من لينين إلى بوتين.. السياسة الروسية في الشرق الأوسط" الصادر باللغة الروسية، والعربية، والإنجليزية، وتجري ترجمته حاليًّا إلى اللغة الصينية. والذي يتناول تاريخ مئة سنة في المنطقة، وأبرز الأحداث التي جرت فيها.

16 إبريل 2018 - 30 رجب 1439
05:01 PM

بمركز الملك فيصل بالرياض.. البروفيسور فاسيليف يستعرض سياسة روسيا في الشرق الأوسط

في محاضرة حضرها تركي الفيصل وعدد من السياسيين والدبلوماسيين

A A A
0
2,323

أقام مركز الملك فيصل، محاضرة بعنوان: «سياسة روسيا في الشرق الأوسط من 1917م إلى 2017م»، بحضور الأمير تركي الفيصل وعدد من السياسيين والدبلوماسيين والأكاديميين.

وخلال المحاضرة أكد البروفيسور ألكسي فاسيليف، الرئيس الفخري لمعهد الدراسات الأفريقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن الاتحاد السوفيتي كان أول دولة تعترف بالدولة السعودية (نجد والحجاز) عند تأسيسها، واستقبل الاتحاد الأمير فيصل بن عبدالعزيز مبعوثا سعوديا بعد ذلك في زيارة خاصة للاتحاد السوفيتي.

وقال فاسيليف إن العلاقات السعودية- الأميركية جيدة ومتينة منذ تأسيسها ومنذ اكتشاف النفط، ويستحيل على دولة مثل روسيا أن تحصل على مثل هذه العلاقات.ولذلك كانت منطقة الشرق الأوسط خارج حسابات الاتحاد السوفيتي سابقا، بسبب طبيعة هذه العلاقة.

وأرجع فاسيليف التدخل الروسي في سوريا إلى أن النظام السوري والدولة السورية كانا على وشك الانهيار، ومن ثم الوقوع تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي الذي كان من الممكن أن يتمدد إلى لبنان ثم إلى دول عربية أخرى. حيث تدخلت روسيا للمحافظة على كيان الدولة السورية والتراث الإنساني هناك.

وحول أهمية منطقة الشرق الأوسط لدولة روسيا، قال فاسيليف أنه من الناحية الاقتصادية لا يمكن لدولة بحجم روسيا الدخول في المنطقة بشكل كبير، إلا أن الدولة الروسية منفتحة للتعاون في المجالات كافة.

وخلال المحاضرة تحدث ألكسي فاسيليف عن أحدثُ كتبه بعنوان "من لينين إلى بوتين.. السياسة الروسية في الشرق الأوسط" الصادر باللغة الروسية، والعربية، والإنجليزية، وتجري ترجمته حاليًّا إلى اللغة الصينية. والذي يتناول تاريخ مئة سنة في المنطقة، وأبرز الأحداث التي جرت فيها.