القطار المفزع والقمر المبهر.. "صحافة الأجهزة الذكية" مع "مسك" في القاهرة

"المرونة والجودة ووفرة التطبيقات" خصائص لتطور الثورة الذكية والفن السابع

انطلقت، صباح اليوم، مجموعة من الورش المقامة ضمن فعاليات منتدى مسك للإعلام، وسط تفاعل عدد كبير من الحضور والمشاركين؛ ومنها ورشة صحافة الهواتف الذكية، والتي قدمها مبارك الدجين، تناول خلالها أهمية صحافة الهواتف الذكية وتطورها، وأهم التجارب التي قدمت في هذا المجال، مستشهداً بعدد من الأمثلة العالمية.

وبدأت الورشة بتعريف صحافة الهواتف الذكية من نشأتها، حيث أوضح "الدجين" أساليب صناعة المحتوى الإعلامي مكتوباً أو مسموعاً أو مرئياً عبر الهواتف الذكية من خلال المعايير المهنية والأدوات، لافتاً إلى عدد من التجارب العالمية والعربية مثل تجربة مصر الرائدة في ذلك المجال منذ عام 2017 عندما انطلق مهرجان "سينما الموبايل"، والذي شاركت فيه أفلام من مجموعة دول عربية جميعها تم صناعتها بالتليفون المحمول.

وقال "الدجين": "لكل مهنة قيم وخصائص وأشكال خاصة بها، لذلك في الفضاء الرقمي يوجد علاقة بين المهنية والتنافسية وهي علاقة تكاملية؛ لأن التنافسية هي وسيلة لتحقيق منتج مهني، أما الخصائص التي يجب توافرها فهي: المرونة، كثرة الهواتف، الجودة، وفرة التطبيقات والمعدات، قلة التكاليف.

وأشار إلى أن الجميع يمكنه أن يصبح إعلامياً عن طريق المنصات الرقمية، وقال: "أهم شيء في صناعة صحافة الهواتف الذكية هو استخدام مجموعة من الأدوات والتطبيقات التي تساعد على خروج أفضل صورة مثل "الترايبود"، "المايك"، "الفلاش"، "العدسات"، وغيرها من الأدوات.

كذلك قدم فاضل المهيري ورشة جديدة بعنوان الثورة الذكية والفن السابع، والتي تحدث خلالها حول التطورات التي طرأت على السينما منذ بدايتها حتى الآن، حيث قال "المهيري": "السينما كانت عبارة عن أفلام قصيرة تقدم للجمهور، فأراد وايلد ديزني إدخال أول تطور على هذا العالم عن طريق تقديم قصة مصورة قبل بداية الفيلم، فجاءت له فكرة ميكي ماوس، والتي قدمت لأول مرة عام 1927م، مما أحدث نقلة في عالم السينما".

وأضاف: "يوجد عدد من الابتكارات التقنية التي غيرت مفهوم السينما، والتي كان منها أيضاً الأخوان "لومير" اللذان كان يقدمان عروضا قصيرة، ولكن الفيلم الذي أحدث جدلاً كان فيلم "وصول القطار في محطة لاسيوتات"، مما كان أعجوبة كبيرة أمام المشاهدين، لدرجة أن هناك بعض الناس فزع خوفاً من مشهد دخول القطار وفرّ من السينما حينها، وفي عام 1902 عُرِض أول فيلم خيال علمي في العاصمة الفرنسية باريس، الذي كان سبب انبهار الكثير من المشاهدين؛ لرؤيتهم القمر داخل صالة عرض".

وأشار "المهيري" إلى أن تطور أدوات السينما لعب دوراً كبيراً في تقدم الصناعة، والتي كان منها كاميرا "الدرون" التي وفرت عدداً من الأدوات وغيرت في مفهوم اللقطات، كذلك أفلام الـ3D والتي لم تلقَ استحسان عدد كبير من الجمهور.

وواصل حديثه قائلاً: "الهاتف الذكي من أهم تطورات أدوات صناعة السينما؛ حيث أصبح يمكن صناعة فيلم كامل بجهاز iphone، ومن أهم التجارب أيضاً هو دخول البعد الرابع، والتي تجعلك تشعر كأنك مندمج عملياً في عالم آخر.

وأوضح "المهيري" أننا أصبحنا نعيش في عصر الثورة الرقمية والإبداع التكنولوجي وقال: "هناك تغيّرات ضخمة طرأت على المشهد السينمائي، حيث انتقلت السينما من دور العرض إلى المنازل عن طريق التطبيقات الذكية مثل ""نتفليكس، مما أنتج مفهوماً جديداً لمشاهدة السينما في محاولات لجذب المشاهد من جديد مثل: افتتاح سينمات بتقنيات حديثة مثل vr وكانت أول سينما في أمستردام عام 2016م، وكذلك سينما 4D المجهزة بمقاعد متحركة ووحدات بث رائحة ومضات البرق، وانفجارات الرياح والهواء التي تجعل المشاهد يشعر بنفس الشعور، وشاشات الليزر وهي الأفضل على مستوى الألوان Screenx شاشات جديدة تعطيك مشاهدة بانورامية 360 درجة.

القاهرة منتدى مسك للإعلام الهواتف الذكية مبارك الدجين فاضل المهيري
اعلان
القطار المفزع والقمر المبهر.. "صحافة الأجهزة الذكية" مع "مسك" في القاهرة
سبق

انطلقت، صباح اليوم، مجموعة من الورش المقامة ضمن فعاليات منتدى مسك للإعلام، وسط تفاعل عدد كبير من الحضور والمشاركين؛ ومنها ورشة صحافة الهواتف الذكية، والتي قدمها مبارك الدجين، تناول خلالها أهمية صحافة الهواتف الذكية وتطورها، وأهم التجارب التي قدمت في هذا المجال، مستشهداً بعدد من الأمثلة العالمية.

وبدأت الورشة بتعريف صحافة الهواتف الذكية من نشأتها، حيث أوضح "الدجين" أساليب صناعة المحتوى الإعلامي مكتوباً أو مسموعاً أو مرئياً عبر الهواتف الذكية من خلال المعايير المهنية والأدوات، لافتاً إلى عدد من التجارب العالمية والعربية مثل تجربة مصر الرائدة في ذلك المجال منذ عام 2017 عندما انطلق مهرجان "سينما الموبايل"، والذي شاركت فيه أفلام من مجموعة دول عربية جميعها تم صناعتها بالتليفون المحمول.

وقال "الدجين": "لكل مهنة قيم وخصائص وأشكال خاصة بها، لذلك في الفضاء الرقمي يوجد علاقة بين المهنية والتنافسية وهي علاقة تكاملية؛ لأن التنافسية هي وسيلة لتحقيق منتج مهني، أما الخصائص التي يجب توافرها فهي: المرونة، كثرة الهواتف، الجودة، وفرة التطبيقات والمعدات، قلة التكاليف.

وأشار إلى أن الجميع يمكنه أن يصبح إعلامياً عن طريق المنصات الرقمية، وقال: "أهم شيء في صناعة صحافة الهواتف الذكية هو استخدام مجموعة من الأدوات والتطبيقات التي تساعد على خروج أفضل صورة مثل "الترايبود"، "المايك"، "الفلاش"، "العدسات"، وغيرها من الأدوات.

كذلك قدم فاضل المهيري ورشة جديدة بعنوان الثورة الذكية والفن السابع، والتي تحدث خلالها حول التطورات التي طرأت على السينما منذ بدايتها حتى الآن، حيث قال "المهيري": "السينما كانت عبارة عن أفلام قصيرة تقدم للجمهور، فأراد وايلد ديزني إدخال أول تطور على هذا العالم عن طريق تقديم قصة مصورة قبل بداية الفيلم، فجاءت له فكرة ميكي ماوس، والتي قدمت لأول مرة عام 1927م، مما أحدث نقلة في عالم السينما".

وأضاف: "يوجد عدد من الابتكارات التقنية التي غيرت مفهوم السينما، والتي كان منها أيضاً الأخوان "لومير" اللذان كان يقدمان عروضا قصيرة، ولكن الفيلم الذي أحدث جدلاً كان فيلم "وصول القطار في محطة لاسيوتات"، مما كان أعجوبة كبيرة أمام المشاهدين، لدرجة أن هناك بعض الناس فزع خوفاً من مشهد دخول القطار وفرّ من السينما حينها، وفي عام 1902 عُرِض أول فيلم خيال علمي في العاصمة الفرنسية باريس، الذي كان سبب انبهار الكثير من المشاهدين؛ لرؤيتهم القمر داخل صالة عرض".

وأشار "المهيري" إلى أن تطور أدوات السينما لعب دوراً كبيراً في تقدم الصناعة، والتي كان منها كاميرا "الدرون" التي وفرت عدداً من الأدوات وغيرت في مفهوم اللقطات، كذلك أفلام الـ3D والتي لم تلقَ استحسان عدد كبير من الجمهور.

وواصل حديثه قائلاً: "الهاتف الذكي من أهم تطورات أدوات صناعة السينما؛ حيث أصبح يمكن صناعة فيلم كامل بجهاز iphone، ومن أهم التجارب أيضاً هو دخول البعد الرابع، والتي تجعلك تشعر كأنك مندمج عملياً في عالم آخر.

وأوضح "المهيري" أننا أصبحنا نعيش في عصر الثورة الرقمية والإبداع التكنولوجي وقال: "هناك تغيّرات ضخمة طرأت على المشهد السينمائي، حيث انتقلت السينما من دور العرض إلى المنازل عن طريق التطبيقات الذكية مثل ""نتفليكس، مما أنتج مفهوماً جديداً لمشاهدة السينما في محاولات لجذب المشاهد من جديد مثل: افتتاح سينمات بتقنيات حديثة مثل vr وكانت أول سينما في أمستردام عام 2016م، وكذلك سينما 4D المجهزة بمقاعد متحركة ووحدات بث رائحة ومضات البرق، وانفجارات الرياح والهواء التي تجعل المشاهد يشعر بنفس الشعور، وشاشات الليزر وهي الأفضل على مستوى الألوان Screenx شاشات جديدة تعطيك مشاهدة بانورامية 360 درجة.

26 أكتوبر 2019 - 27 صفر 1441
05:33 PM

القطار المفزع والقمر المبهر.. "صحافة الأجهزة الذكية" مع "مسك" في القاهرة

"المرونة والجودة ووفرة التطبيقات" خصائص لتطور الثورة الذكية والفن السابع

A A A
0
1,597

انطلقت، صباح اليوم، مجموعة من الورش المقامة ضمن فعاليات منتدى مسك للإعلام، وسط تفاعل عدد كبير من الحضور والمشاركين؛ ومنها ورشة صحافة الهواتف الذكية، والتي قدمها مبارك الدجين، تناول خلالها أهمية صحافة الهواتف الذكية وتطورها، وأهم التجارب التي قدمت في هذا المجال، مستشهداً بعدد من الأمثلة العالمية.

وبدأت الورشة بتعريف صحافة الهواتف الذكية من نشأتها، حيث أوضح "الدجين" أساليب صناعة المحتوى الإعلامي مكتوباً أو مسموعاً أو مرئياً عبر الهواتف الذكية من خلال المعايير المهنية والأدوات، لافتاً إلى عدد من التجارب العالمية والعربية مثل تجربة مصر الرائدة في ذلك المجال منذ عام 2017 عندما انطلق مهرجان "سينما الموبايل"، والذي شاركت فيه أفلام من مجموعة دول عربية جميعها تم صناعتها بالتليفون المحمول.

وقال "الدجين": "لكل مهنة قيم وخصائص وأشكال خاصة بها، لذلك في الفضاء الرقمي يوجد علاقة بين المهنية والتنافسية وهي علاقة تكاملية؛ لأن التنافسية هي وسيلة لتحقيق منتج مهني، أما الخصائص التي يجب توافرها فهي: المرونة، كثرة الهواتف، الجودة، وفرة التطبيقات والمعدات، قلة التكاليف.

وأشار إلى أن الجميع يمكنه أن يصبح إعلامياً عن طريق المنصات الرقمية، وقال: "أهم شيء في صناعة صحافة الهواتف الذكية هو استخدام مجموعة من الأدوات والتطبيقات التي تساعد على خروج أفضل صورة مثل "الترايبود"، "المايك"، "الفلاش"، "العدسات"، وغيرها من الأدوات.

كذلك قدم فاضل المهيري ورشة جديدة بعنوان الثورة الذكية والفن السابع، والتي تحدث خلالها حول التطورات التي طرأت على السينما منذ بدايتها حتى الآن، حيث قال "المهيري": "السينما كانت عبارة عن أفلام قصيرة تقدم للجمهور، فأراد وايلد ديزني إدخال أول تطور على هذا العالم عن طريق تقديم قصة مصورة قبل بداية الفيلم، فجاءت له فكرة ميكي ماوس، والتي قدمت لأول مرة عام 1927م، مما أحدث نقلة في عالم السينما".

وأضاف: "يوجد عدد من الابتكارات التقنية التي غيرت مفهوم السينما، والتي كان منها أيضاً الأخوان "لومير" اللذان كان يقدمان عروضا قصيرة، ولكن الفيلم الذي أحدث جدلاً كان فيلم "وصول القطار في محطة لاسيوتات"، مما كان أعجوبة كبيرة أمام المشاهدين، لدرجة أن هناك بعض الناس فزع خوفاً من مشهد دخول القطار وفرّ من السينما حينها، وفي عام 1902 عُرِض أول فيلم خيال علمي في العاصمة الفرنسية باريس، الذي كان سبب انبهار الكثير من المشاهدين؛ لرؤيتهم القمر داخل صالة عرض".

وأشار "المهيري" إلى أن تطور أدوات السينما لعب دوراً كبيراً في تقدم الصناعة، والتي كان منها كاميرا "الدرون" التي وفرت عدداً من الأدوات وغيرت في مفهوم اللقطات، كذلك أفلام الـ3D والتي لم تلقَ استحسان عدد كبير من الجمهور.

وواصل حديثه قائلاً: "الهاتف الذكي من أهم تطورات أدوات صناعة السينما؛ حيث أصبح يمكن صناعة فيلم كامل بجهاز iphone، ومن أهم التجارب أيضاً هو دخول البعد الرابع، والتي تجعلك تشعر كأنك مندمج عملياً في عالم آخر.

وأوضح "المهيري" أننا أصبحنا نعيش في عصر الثورة الرقمية والإبداع التكنولوجي وقال: "هناك تغيّرات ضخمة طرأت على المشهد السينمائي، حيث انتقلت السينما من دور العرض إلى المنازل عن طريق التطبيقات الذكية مثل ""نتفليكس، مما أنتج مفهوماً جديداً لمشاهدة السينما في محاولات لجذب المشاهد من جديد مثل: افتتاح سينمات بتقنيات حديثة مثل vr وكانت أول سينما في أمستردام عام 2016م، وكذلك سينما 4D المجهزة بمقاعد متحركة ووحدات بث رائحة ومضات البرق، وانفجارات الرياح والهواء التي تجعل المشاهد يشعر بنفس الشعور، وشاشات الليزر وهي الأفضل على مستوى الألوان Screenx شاشات جديدة تعطيك مشاهدة بانورامية 360 درجة.