الثقافة والإعلام تقيم حفل إفطار للصحفيين العرب بجدة

بمشاركة أكثر من 120 من رؤساء تحرير وكتاب الصحف العربية

أكد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد "أن هناك جهودًا تُبذل من الجميع لتنسيق العمل العربي المشترك، ولكن عندما تأتي القضايا العربية المهمة والتي تهم كل مواطن في عالمنا العربي لا نجد رسائل موحدة، وتظهر التجاذبات التي تضيع من خلالها الرسالة الحقيقية".

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في مساء أمس الخميس أثناء رعايته حفل وزارة الثقافة والإعلام لإفطار الصحفيين العرب، بمشاركة أكثر من ١٢٠ من رؤساء تحرير الصحف العربية وقادة الفكر والرأي في الوطن العربي.

حضر الحفل كلٌ من: رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بجمهورية مصر العربية مكرم محمد أحمد،

ووزير الإعلام اليمني معمر بن مطهر الإرياني، والأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية رئيس قطاع الإعلام الدكتورة هيفاء شاكر أبو غزالة، ومدير عام المجلس الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة منصور إبراهيم المنصوري، إضافة إلى كوكبة من رؤساء التحرير والكتاب في المملكة والدول العربية.

وفي الحفل، ألقى وزير الثقافة والإعلام، رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، الدكتور عواد بن صالح العواد كلمة قال فيها: "أرحب بكم في هذا اللقاء، وأشكركم لتلبيتكم مبادرة وزارة الثقافة والإعلام الهادفة للالتقاء في هذا الشهر الفضيل بمدينة جدة أقرب المدن إلى مكة المكرمة".

وأضاف: "الهدف من هذا اللقاء هو تجديد المحبة والتواصل، متمنيًا أن يستمر لأعوام عديدة وأن يكون سنة حسنة، وأن يكون هناك إفطار دائم لوزارة الثقافة والإعلام في المملكة مع قادة الفكر والرأي في الوطن العربي".

وتطرق العواد في كلمته إلى ما قام به مجلس الوزراء العرب من فعاليات خلال العام الماضي، والتي لامست الكثير من القضايا المهمة لنا جميعًا، ويأتي في مقدمة هذه القضايا القضية الفلسطينية، وأن قضية القدس القضية رقم واحد في أجندة الإعلام العربي ووزراء الإعلام العرب.

وأشار الوزير إلى أهمية قضية ميثاق شرف الإعلام العربي والذي يهدف إلى تعزيز المصداقية، والبعد عن اختلاق القصص وتزييف الحقائق.

واختتم الوزير حديثه قائلاً:" أود أن أذكر أنه في اجتماع وزراء الإعلام العرب الأخير تم المصادقة على قرار اختيار الرياض عاصمة للإعلام العربي ٢٠١8/ ٢٠١9 آملين أن نحقق معًا في هذا العام ما يعكس مكانة الرياض الإستراتيجية على كل الأصعدة".

عقب ذلك عبّر الحضور عن بالغ سعادتهم باللقاء، متمنين أن يستمر خلال الأعوام المقبلة، حتى يصبح من ضمن التقاليد الراسخة في شهر رمضان المبارك، مثمنين دور المملكة في دعم القضايا العربية والتي من أهمها قضية فلسطين واليمن في عددٍ من المجالات الإنسانية والإعلامية.

وقالت الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، رئيس المجلس العربي، إن وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد هو رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، والمملكة تم انتخابها رئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربي، ومن المتوقع أن تكون المملكة هي رئيس المجلس الوزاري للوزراء العرب، وبالتالي تكون المملكة حصلت على ثلاثة مراكز مما يعكس أهميتها ومكانتها الإستراتيجية.

اعلان
الثقافة والإعلام تقيم حفل إفطار للصحفيين العرب بجدة
سبق

أكد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد "أن هناك جهودًا تُبذل من الجميع لتنسيق العمل العربي المشترك، ولكن عندما تأتي القضايا العربية المهمة والتي تهم كل مواطن في عالمنا العربي لا نجد رسائل موحدة، وتظهر التجاذبات التي تضيع من خلالها الرسالة الحقيقية".

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في مساء أمس الخميس أثناء رعايته حفل وزارة الثقافة والإعلام لإفطار الصحفيين العرب، بمشاركة أكثر من ١٢٠ من رؤساء تحرير الصحف العربية وقادة الفكر والرأي في الوطن العربي.

حضر الحفل كلٌ من: رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بجمهورية مصر العربية مكرم محمد أحمد،

ووزير الإعلام اليمني معمر بن مطهر الإرياني، والأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية رئيس قطاع الإعلام الدكتورة هيفاء شاكر أبو غزالة، ومدير عام المجلس الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة منصور إبراهيم المنصوري، إضافة إلى كوكبة من رؤساء التحرير والكتاب في المملكة والدول العربية.

وفي الحفل، ألقى وزير الثقافة والإعلام، رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، الدكتور عواد بن صالح العواد كلمة قال فيها: "أرحب بكم في هذا اللقاء، وأشكركم لتلبيتكم مبادرة وزارة الثقافة والإعلام الهادفة للالتقاء في هذا الشهر الفضيل بمدينة جدة أقرب المدن إلى مكة المكرمة".

وأضاف: "الهدف من هذا اللقاء هو تجديد المحبة والتواصل، متمنيًا أن يستمر لأعوام عديدة وأن يكون سنة حسنة، وأن يكون هناك إفطار دائم لوزارة الثقافة والإعلام في المملكة مع قادة الفكر والرأي في الوطن العربي".

وتطرق العواد في كلمته إلى ما قام به مجلس الوزراء العرب من فعاليات خلال العام الماضي، والتي لامست الكثير من القضايا المهمة لنا جميعًا، ويأتي في مقدمة هذه القضايا القضية الفلسطينية، وأن قضية القدس القضية رقم واحد في أجندة الإعلام العربي ووزراء الإعلام العرب.

وأشار الوزير إلى أهمية قضية ميثاق شرف الإعلام العربي والذي يهدف إلى تعزيز المصداقية، والبعد عن اختلاق القصص وتزييف الحقائق.

واختتم الوزير حديثه قائلاً:" أود أن أذكر أنه في اجتماع وزراء الإعلام العرب الأخير تم المصادقة على قرار اختيار الرياض عاصمة للإعلام العربي ٢٠١8/ ٢٠١9 آملين أن نحقق معًا في هذا العام ما يعكس مكانة الرياض الإستراتيجية على كل الأصعدة".

عقب ذلك عبّر الحضور عن بالغ سعادتهم باللقاء، متمنين أن يستمر خلال الأعوام المقبلة، حتى يصبح من ضمن التقاليد الراسخة في شهر رمضان المبارك، مثمنين دور المملكة في دعم القضايا العربية والتي من أهمها قضية فلسطين واليمن في عددٍ من المجالات الإنسانية والإعلامية.

وقالت الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، رئيس المجلس العربي، إن وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد هو رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، والمملكة تم انتخابها رئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربي، ومن المتوقع أن تكون المملكة هي رئيس المجلس الوزاري للوزراء العرب، وبالتالي تكون المملكة حصلت على ثلاثة مراكز مما يعكس أهميتها ومكانتها الإستراتيجية.

24 مايو 2018 - 9 رمضان 1439
10:35 PM
اخر تعديل
31 مايو 2018 - 16 رمضان 1439
11:39 AM

الثقافة والإعلام تقيم حفل إفطار للصحفيين العرب بجدة

بمشاركة أكثر من 120 من رؤساء تحرير وكتاب الصحف العربية

A A A
2
2,165

أكد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد "أن هناك جهودًا تُبذل من الجميع لتنسيق العمل العربي المشترك، ولكن عندما تأتي القضايا العربية المهمة والتي تهم كل مواطن في عالمنا العربي لا نجد رسائل موحدة، وتظهر التجاذبات التي تضيع من خلالها الرسالة الحقيقية".

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في مساء أمس الخميس أثناء رعايته حفل وزارة الثقافة والإعلام لإفطار الصحفيين العرب، بمشاركة أكثر من ١٢٠ من رؤساء تحرير الصحف العربية وقادة الفكر والرأي في الوطن العربي.

حضر الحفل كلٌ من: رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بجمهورية مصر العربية مكرم محمد أحمد،

ووزير الإعلام اليمني معمر بن مطهر الإرياني، والأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية رئيس قطاع الإعلام الدكتورة هيفاء شاكر أبو غزالة، ومدير عام المجلس الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة منصور إبراهيم المنصوري، إضافة إلى كوكبة من رؤساء التحرير والكتاب في المملكة والدول العربية.

وفي الحفل، ألقى وزير الثقافة والإعلام، رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، الدكتور عواد بن صالح العواد كلمة قال فيها: "أرحب بكم في هذا اللقاء، وأشكركم لتلبيتكم مبادرة وزارة الثقافة والإعلام الهادفة للالتقاء في هذا الشهر الفضيل بمدينة جدة أقرب المدن إلى مكة المكرمة".

وأضاف: "الهدف من هذا اللقاء هو تجديد المحبة والتواصل، متمنيًا أن يستمر لأعوام عديدة وأن يكون سنة حسنة، وأن يكون هناك إفطار دائم لوزارة الثقافة والإعلام في المملكة مع قادة الفكر والرأي في الوطن العربي".

وتطرق العواد في كلمته إلى ما قام به مجلس الوزراء العرب من فعاليات خلال العام الماضي، والتي لامست الكثير من القضايا المهمة لنا جميعًا، ويأتي في مقدمة هذه القضايا القضية الفلسطينية، وأن قضية القدس القضية رقم واحد في أجندة الإعلام العربي ووزراء الإعلام العرب.

وأشار الوزير إلى أهمية قضية ميثاق شرف الإعلام العربي والذي يهدف إلى تعزيز المصداقية، والبعد عن اختلاق القصص وتزييف الحقائق.

واختتم الوزير حديثه قائلاً:" أود أن أذكر أنه في اجتماع وزراء الإعلام العرب الأخير تم المصادقة على قرار اختيار الرياض عاصمة للإعلام العربي ٢٠١8/ ٢٠١9 آملين أن نحقق معًا في هذا العام ما يعكس مكانة الرياض الإستراتيجية على كل الأصعدة".

عقب ذلك عبّر الحضور عن بالغ سعادتهم باللقاء، متمنين أن يستمر خلال الأعوام المقبلة، حتى يصبح من ضمن التقاليد الراسخة في شهر رمضان المبارك، مثمنين دور المملكة في دعم القضايا العربية والتي من أهمها قضية فلسطين واليمن في عددٍ من المجالات الإنسانية والإعلامية.

وقالت الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، رئيس المجلس العربي، إن وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد هو رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، والمملكة تم انتخابها رئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربي، ومن المتوقع أن تكون المملكة هي رئيس المجلس الوزاري للوزراء العرب، وبالتالي تكون المملكة حصلت على ثلاثة مراكز مما يعكس أهميتها ومكانتها الإستراتيجية.