نهائي الأحلام

في كرنفال عربي كبير، وحدث رياضي عالمي، شهد عرس نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين يوم الخميس المنصرم، أكبر شاهد على الدعم الكبير والتاريخي الذي وجدته الرياضة السعودية، الذي جعل المسابقات السعودية الأفضل في الشرق الأوسط، وفي موسم استثنائي لدوري يحمل اسمًا غاليًا وعزيزًا على قلوب الجميع، هو صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وزير الدفاع -حفظه الله-.. مرارًا وتكرارًا، وعلى الدوام، تؤكد قيادة هذا البلاد مدى التلاحم بينها وبين الشعب، وحبها لهم؛ إذ شهد نهائي الأحلام رعاية ملكية في حدث غير مستغرب سنويًّا، بحضور الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-؛ ليؤكد مدى اهتمامه بشباب وفتيات هذا البلد. وقد تم تقديم موعد النهائي ليسبق مغادرته -حفظه الله- لمدينة جدة كما هي عادته السنوية للإشراف على خدمة المعتمرين وقاصدي البيت الحرام والصائمين بجوار البيت العتيق في مكة المكرمة؛ وهو ما يؤكد حرصه على الالتقاء بأبنائه في هذه المناسبة الغالية على نفوس الجميع.

وكانت الهيئة العامة للرياضة قد أعلنت قبل نهائي الأحلام استضافة السعودية في الفترة من 5-17 يناير 2020 رالي داكار العالمي لأول مرة على مستوى قارة آسيا، بشراكة تمتد إلى 10 سنوات. وقد أُقيمت المنافسات السابقة لهذا السباق في فرنسا وشمالي إفريقيا وأمريكا الجنوبية. كما تم إعلان استضافة الحدث العالمي لعروض المصارعة الحرة العالمية ـWWE للمرة الثالثة على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة يوم الجمعة 7 يونيو 2019؛ وذلك بعد إعلان إقامة السوبر الإسباني لسنوات قادمة، إضافة للسوبر الإيطالي الذي جرت أولى نهائياته هذا العام. هذا، وقد شهد نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين دعوة وحضور المئات من الإعلاميين والرياضيين العرب، ومن جميع دول العالم، وعدد كبير من القيادات الرياضية، الذين أبدوا سعادتهم وانبهارهم بما وصلت إليه السعودية من تطور عالمي في تنظيم واستضافة هذه الفعاليات. وشهد النهائي حفلاً أسطوريًّا، أبهر جميع الحاضرين؛ ليؤكد للجميع ريادة السعودية، ورغبتها الجادة في الاستثمار في قطاع الرياضة؛ لتقود المنطقة رياضيًّا، وتصبح أحد أهم الروافد المالية والاقتصادية، وجزءًا لا يتجزأ من رؤية 2030 والنهضة الكبيرة للبلاد.

هجمة.. مرتدة!!

تم تتويج سكري القصيم نادي التعاون بلقب المسابقة عن جدارة واستحقاق بعد أن قدم هذا الموسم أروع أداء له عبر التاريخ بقيادة الخلوق رئيس النادي الأستاذ/ محمد القاسم، الذي قدم لنا فريقًا من طينة الكبار، واستطاع أن يعيد صياغة خارطة البطولات السعودية بعد أن سجل اسمه بحِبر من ذهب في السجل الشرفي لإنجازات أندية الوطن؛ وذلك بعد أن تعامل مدرب التعاون مع معطيات المباراة بكل مكر ودهاء، واستطاع الضغط المتواصل على فريق الاتحاد الذي رغم تقدمه بهدف إلا أن الأفضلية كانت لنجوم "بريدة" في الشوطين الأول والثاني. بينما أخطأ الداهية سييرا مدرب العميد بأن اعتمد على إرهاق الخصم في الشوط الأول على أمل أن يسجل هدفًا أو يخرج بشباك نظيفة، على أن يبدأ بالضغط في الشوط الثاني. ولم يكن في حسبانه أن هناك حفلاً بين الشوطين، قد يمتد إلى ساعة، وهي كفيلة بأن يعود لاعبو التعاون لالتقاط أنفاسهم، وممارسة الضغط والهجوم المستمر حتى تم إرهاق الاتحاد، وليس العكس؛ فكانت المحصلة النهائية هي تتويج من يستحق باللقب..

وبغض النظر عن النتيجة فقد قدمت إدارة لؤي ناظر موسمًا استثنائيًّا بإنقاذ العميد من كارثة الهبوط للدرجة الأولى.. فيما كانت تصريحات رئيس لجنة الحكام (السابق) خليل جلال بعد النهائي (قبل إقالته على خلفية تصريحاته) هي أسوأ حدث بعد النهائي الذي كشف الكثير من الأوراق والأسرار الغامضة.. ولا نملك إلا أن نقول: "الله يعدي هذا الموسم على خير"..

شهركم مبارك، ورمضان كريم: اللهم بلغنا أيام الشهر لا فاقدين ولا مفقودين، ولا تحرمنا العتق من النار.. وكل عام وأنتم بخير.

اعلان
نهائي الأحلام
سبق

في كرنفال عربي كبير، وحدث رياضي عالمي، شهد عرس نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين يوم الخميس المنصرم، أكبر شاهد على الدعم الكبير والتاريخي الذي وجدته الرياضة السعودية، الذي جعل المسابقات السعودية الأفضل في الشرق الأوسط، وفي موسم استثنائي لدوري يحمل اسمًا غاليًا وعزيزًا على قلوب الجميع، هو صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وزير الدفاع -حفظه الله-.. مرارًا وتكرارًا، وعلى الدوام، تؤكد قيادة هذا البلاد مدى التلاحم بينها وبين الشعب، وحبها لهم؛ إذ شهد نهائي الأحلام رعاية ملكية في حدث غير مستغرب سنويًّا، بحضور الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-؛ ليؤكد مدى اهتمامه بشباب وفتيات هذا البلد. وقد تم تقديم موعد النهائي ليسبق مغادرته -حفظه الله- لمدينة جدة كما هي عادته السنوية للإشراف على خدمة المعتمرين وقاصدي البيت الحرام والصائمين بجوار البيت العتيق في مكة المكرمة؛ وهو ما يؤكد حرصه على الالتقاء بأبنائه في هذه المناسبة الغالية على نفوس الجميع.

وكانت الهيئة العامة للرياضة قد أعلنت قبل نهائي الأحلام استضافة السعودية في الفترة من 5-17 يناير 2020 رالي داكار العالمي لأول مرة على مستوى قارة آسيا، بشراكة تمتد إلى 10 سنوات. وقد أُقيمت المنافسات السابقة لهذا السباق في فرنسا وشمالي إفريقيا وأمريكا الجنوبية. كما تم إعلان استضافة الحدث العالمي لعروض المصارعة الحرة العالمية ـWWE للمرة الثالثة على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة يوم الجمعة 7 يونيو 2019؛ وذلك بعد إعلان إقامة السوبر الإسباني لسنوات قادمة، إضافة للسوبر الإيطالي الذي جرت أولى نهائياته هذا العام. هذا، وقد شهد نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين دعوة وحضور المئات من الإعلاميين والرياضيين العرب، ومن جميع دول العالم، وعدد كبير من القيادات الرياضية، الذين أبدوا سعادتهم وانبهارهم بما وصلت إليه السعودية من تطور عالمي في تنظيم واستضافة هذه الفعاليات. وشهد النهائي حفلاً أسطوريًّا، أبهر جميع الحاضرين؛ ليؤكد للجميع ريادة السعودية، ورغبتها الجادة في الاستثمار في قطاع الرياضة؛ لتقود المنطقة رياضيًّا، وتصبح أحد أهم الروافد المالية والاقتصادية، وجزءًا لا يتجزأ من رؤية 2030 والنهضة الكبيرة للبلاد.

هجمة.. مرتدة!!

تم تتويج سكري القصيم نادي التعاون بلقب المسابقة عن جدارة واستحقاق بعد أن قدم هذا الموسم أروع أداء له عبر التاريخ بقيادة الخلوق رئيس النادي الأستاذ/ محمد القاسم، الذي قدم لنا فريقًا من طينة الكبار، واستطاع أن يعيد صياغة خارطة البطولات السعودية بعد أن سجل اسمه بحِبر من ذهب في السجل الشرفي لإنجازات أندية الوطن؛ وذلك بعد أن تعامل مدرب التعاون مع معطيات المباراة بكل مكر ودهاء، واستطاع الضغط المتواصل على فريق الاتحاد الذي رغم تقدمه بهدف إلا أن الأفضلية كانت لنجوم "بريدة" في الشوطين الأول والثاني. بينما أخطأ الداهية سييرا مدرب العميد بأن اعتمد على إرهاق الخصم في الشوط الأول على أمل أن يسجل هدفًا أو يخرج بشباك نظيفة، على أن يبدأ بالضغط في الشوط الثاني. ولم يكن في حسبانه أن هناك حفلاً بين الشوطين، قد يمتد إلى ساعة، وهي كفيلة بأن يعود لاعبو التعاون لالتقاط أنفاسهم، وممارسة الضغط والهجوم المستمر حتى تم إرهاق الاتحاد، وليس العكس؛ فكانت المحصلة النهائية هي تتويج من يستحق باللقب..

وبغض النظر عن النتيجة فقد قدمت إدارة لؤي ناظر موسمًا استثنائيًّا بإنقاذ العميد من كارثة الهبوط للدرجة الأولى.. فيما كانت تصريحات رئيس لجنة الحكام (السابق) خليل جلال بعد النهائي (قبل إقالته على خلفية تصريحاته) هي أسوأ حدث بعد النهائي الذي كشف الكثير من الأوراق والأسرار الغامضة.. ولا نملك إلا أن نقول: "الله يعدي هذا الموسم على خير"..

شهركم مبارك، ورمضان كريم: اللهم بلغنا أيام الشهر لا فاقدين ولا مفقودين، ولا تحرمنا العتق من النار.. وكل عام وأنتم بخير.

06 مايو 2019 - 1 رمضان 1440
10:27 PM

نهائي الأحلام

وحيد بغدادي - الرياض
A A A
1
701

في كرنفال عربي كبير، وحدث رياضي عالمي، شهد عرس نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين يوم الخميس المنصرم، أكبر شاهد على الدعم الكبير والتاريخي الذي وجدته الرياضة السعودية، الذي جعل المسابقات السعودية الأفضل في الشرق الأوسط، وفي موسم استثنائي لدوري يحمل اسمًا غاليًا وعزيزًا على قلوب الجميع، هو صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وزير الدفاع -حفظه الله-.. مرارًا وتكرارًا، وعلى الدوام، تؤكد قيادة هذا البلاد مدى التلاحم بينها وبين الشعب، وحبها لهم؛ إذ شهد نهائي الأحلام رعاية ملكية في حدث غير مستغرب سنويًّا، بحضور الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-؛ ليؤكد مدى اهتمامه بشباب وفتيات هذا البلد. وقد تم تقديم موعد النهائي ليسبق مغادرته -حفظه الله- لمدينة جدة كما هي عادته السنوية للإشراف على خدمة المعتمرين وقاصدي البيت الحرام والصائمين بجوار البيت العتيق في مكة المكرمة؛ وهو ما يؤكد حرصه على الالتقاء بأبنائه في هذه المناسبة الغالية على نفوس الجميع.

وكانت الهيئة العامة للرياضة قد أعلنت قبل نهائي الأحلام استضافة السعودية في الفترة من 5-17 يناير 2020 رالي داكار العالمي لأول مرة على مستوى قارة آسيا، بشراكة تمتد إلى 10 سنوات. وقد أُقيمت المنافسات السابقة لهذا السباق في فرنسا وشمالي إفريقيا وأمريكا الجنوبية. كما تم إعلان استضافة الحدث العالمي لعروض المصارعة الحرة العالمية ـWWE للمرة الثالثة على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة يوم الجمعة 7 يونيو 2019؛ وذلك بعد إعلان إقامة السوبر الإسباني لسنوات قادمة، إضافة للسوبر الإيطالي الذي جرت أولى نهائياته هذا العام. هذا، وقد شهد نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين دعوة وحضور المئات من الإعلاميين والرياضيين العرب، ومن جميع دول العالم، وعدد كبير من القيادات الرياضية، الذين أبدوا سعادتهم وانبهارهم بما وصلت إليه السعودية من تطور عالمي في تنظيم واستضافة هذه الفعاليات. وشهد النهائي حفلاً أسطوريًّا، أبهر جميع الحاضرين؛ ليؤكد للجميع ريادة السعودية، ورغبتها الجادة في الاستثمار في قطاع الرياضة؛ لتقود المنطقة رياضيًّا، وتصبح أحد أهم الروافد المالية والاقتصادية، وجزءًا لا يتجزأ من رؤية 2030 والنهضة الكبيرة للبلاد.

هجمة.. مرتدة!!

تم تتويج سكري القصيم نادي التعاون بلقب المسابقة عن جدارة واستحقاق بعد أن قدم هذا الموسم أروع أداء له عبر التاريخ بقيادة الخلوق رئيس النادي الأستاذ/ محمد القاسم، الذي قدم لنا فريقًا من طينة الكبار، واستطاع أن يعيد صياغة خارطة البطولات السعودية بعد أن سجل اسمه بحِبر من ذهب في السجل الشرفي لإنجازات أندية الوطن؛ وذلك بعد أن تعامل مدرب التعاون مع معطيات المباراة بكل مكر ودهاء، واستطاع الضغط المتواصل على فريق الاتحاد الذي رغم تقدمه بهدف إلا أن الأفضلية كانت لنجوم "بريدة" في الشوطين الأول والثاني. بينما أخطأ الداهية سييرا مدرب العميد بأن اعتمد على إرهاق الخصم في الشوط الأول على أمل أن يسجل هدفًا أو يخرج بشباك نظيفة، على أن يبدأ بالضغط في الشوط الثاني. ولم يكن في حسبانه أن هناك حفلاً بين الشوطين، قد يمتد إلى ساعة، وهي كفيلة بأن يعود لاعبو التعاون لالتقاط أنفاسهم، وممارسة الضغط والهجوم المستمر حتى تم إرهاق الاتحاد، وليس العكس؛ فكانت المحصلة النهائية هي تتويج من يستحق باللقب..

وبغض النظر عن النتيجة فقد قدمت إدارة لؤي ناظر موسمًا استثنائيًّا بإنقاذ العميد من كارثة الهبوط للدرجة الأولى.. فيما كانت تصريحات رئيس لجنة الحكام (السابق) خليل جلال بعد النهائي (قبل إقالته على خلفية تصريحاته) هي أسوأ حدث بعد النهائي الذي كشف الكثير من الأوراق والأسرار الغامضة.. ولا نملك إلا أن نقول: "الله يعدي هذا الموسم على خير"..

شهركم مبارك، ورمضان كريم: اللهم بلغنا أيام الشهر لا فاقدين ولا مفقودين، ولا تحرمنا العتق من النار.. وكل عام وأنتم بخير.