"منتدى التعليم" يبدأ فعالياته بمشاركة ٢٢ خبيراً من منظمة OECD و٩٤ معلماً من ٢٧ دولة

٧٠٠ معلم ومعلمة من "التعليم" ينخرطون في ٥٠ ورشة عمل و٢٠٠ مجموعة

‏انطلقت صباح اليوم فعاليات منتدى المعلمين الدولي بمشاركة ٢٢ خبيراً تربوياً من منظمة OECD و٩٤ معلماً من ٢٧ دولة، بالإضافة إلى مشاركة ٧٠٠ معلم ومعلمة من وزارة التعليم يشاركون في ثلاث محاضرات رئيسية و٥٠ ورشة عمل و٢٠٠ مجموعة.

وقال ‏‎وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى: "إن الحوار الإيجابي والحضاري الذي نتوقع حدوثه خلال جلسات منتدى المعلمين الدولي سيدعم خططنا في ‎وزارة التعليم لدعم قدرات ‎المعلم السعودي وتعميق تجربته العلمية والمهنية، وسيتكون لدينا حلقات نقاش إضافية في كل مدرسة ‎سعودية خلال العام الدراسي‎".

أما رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى الدكتور سالم المالك فقال: يشارك في منتدى المعلمين الدولي أكثر من 100 من الخبراء والمعلمين والمعلمات الدوليين من 28 دولة يمثلون مختلف الأنظمة التعليمية، وهو فرصة لمعلمينا ومعلماتنا لتبادل الخبرات لخلق بيئة تعليمية تواكب متغيرات المستقبل وتحقق ‎رؤية 2030".

فيما أوضح مدير عام مركز المبادرات النوعية الدكتور أحمد قران: "منتدى المعلمين الدولي هو تظاهرة تعليمية دولية، تأتي لتؤكد اهتمام الوزارة لتأهيل وتطوير أداء المعلمين والمعلمات، بما يعود إيجاباً على تحسين الممارسات التدريسية ورفع كفاءة الأداء التعليمي لهم بشكل عام".

وأضاف: "كما أنه مبادرة نوعية، تبنتها وزارة التعليم بالشراكة مع منظمة التعاون والاقتصاد OECD ومنظمة "المعلمون للجميع" Teacher's for all. حيث عملت وزارة التعليم منذ أكثر من ستة أشهر على إعداد خطة المنتدى بالاطلاع على التجارب السابقة للدول التي نفذت المنتدى ودراسة أبرز إيجابيات وسلبيات التنفيذ، ثم تم تشكيل فرق العمل وتحليل الاحتياجات التعليمية والموضوعات المراد مناقشتها بين الخبراء الدوليين والخبرات المحلية".

وتابع: "اشتمل المنتدى على ثلاثة موضوعات عمل رئيسة لخبراء دوليين، و٥٠ ورشة عمل تناقش الموضوعات ذات الأولوية التعليمية في منظومة العمل الصفي، ويعقبها ٢٠٠ مجموعة تركيز تقدم معلومات أكثر تفصيلاً في طريقة معالجة القضايا الصفية والاطلاع على التجارب المحلية والدولية والممارسات الفاعلة في معالجة تلك القضايا".

وذكر المشرف العام على المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي الدكتور محمد المقبل، أن "المنتدى الدولي للمعلمين يمثل فرصة خاصة للمعلمين والمعلمات يتبادلون من خلالها الخبرات ونتائج الممارسات في سبيل تحسين مستوى أدائهم في سياق تعلم مهني بمشاركة خبراء دوليين انطلاقاً من كون معلمينا ومعلماتنا لديهم خبرات ثرية ومؤهلات عليا في المجالات التربوية لديهم رؤاهم وخلاصات تجاربهم، ومن خلال النقاش والتفاعل فيما بينهم والتأمل في ممارساتهم المهنية يبنون المعرفة ويحسنون الممارسة".

وأكد أن "هذا ما تركز عليه الاتجاهات الحديثة في مجال التطوير المهني وهو ما يسعى المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي لدعم تطبيقه وتعزيزه في منظومة التطوير المهني في وزارة التعليم وإيجاد ثقافة داعمة للعمل التشاركي بين المعلمين وتشجيع الحوارات الفعالة بينهم".

وأضاف: "كل الشكر والتقدير لوزير التعليم على رعايته ودعمه غير المحدود لتنفيذ هذا المنتدى الرائع، والشكر موصول للزملاء في العلاقات الدولية ومركز المبادرات النوعية وخالص الشكر للمعلمين المشاركين في هذه التظاهرة التربوية".

اعلان
"منتدى التعليم" يبدأ فعالياته بمشاركة ٢٢ خبيراً من منظمة OECD و٩٤ معلماً من ٢٧ دولة
سبق

‏انطلقت صباح اليوم فعاليات منتدى المعلمين الدولي بمشاركة ٢٢ خبيراً تربوياً من منظمة OECD و٩٤ معلماً من ٢٧ دولة، بالإضافة إلى مشاركة ٧٠٠ معلم ومعلمة من وزارة التعليم يشاركون في ثلاث محاضرات رئيسية و٥٠ ورشة عمل و٢٠٠ مجموعة.

وقال ‏‎وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى: "إن الحوار الإيجابي والحضاري الذي نتوقع حدوثه خلال جلسات منتدى المعلمين الدولي سيدعم خططنا في ‎وزارة التعليم لدعم قدرات ‎المعلم السعودي وتعميق تجربته العلمية والمهنية، وسيتكون لدينا حلقات نقاش إضافية في كل مدرسة ‎سعودية خلال العام الدراسي‎".

أما رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى الدكتور سالم المالك فقال: يشارك في منتدى المعلمين الدولي أكثر من 100 من الخبراء والمعلمين والمعلمات الدوليين من 28 دولة يمثلون مختلف الأنظمة التعليمية، وهو فرصة لمعلمينا ومعلماتنا لتبادل الخبرات لخلق بيئة تعليمية تواكب متغيرات المستقبل وتحقق ‎رؤية 2030".

فيما أوضح مدير عام مركز المبادرات النوعية الدكتور أحمد قران: "منتدى المعلمين الدولي هو تظاهرة تعليمية دولية، تأتي لتؤكد اهتمام الوزارة لتأهيل وتطوير أداء المعلمين والمعلمات، بما يعود إيجاباً على تحسين الممارسات التدريسية ورفع كفاءة الأداء التعليمي لهم بشكل عام".

وأضاف: "كما أنه مبادرة نوعية، تبنتها وزارة التعليم بالشراكة مع منظمة التعاون والاقتصاد OECD ومنظمة "المعلمون للجميع" Teacher's for all. حيث عملت وزارة التعليم منذ أكثر من ستة أشهر على إعداد خطة المنتدى بالاطلاع على التجارب السابقة للدول التي نفذت المنتدى ودراسة أبرز إيجابيات وسلبيات التنفيذ، ثم تم تشكيل فرق العمل وتحليل الاحتياجات التعليمية والموضوعات المراد مناقشتها بين الخبراء الدوليين والخبرات المحلية".

وتابع: "اشتمل المنتدى على ثلاثة موضوعات عمل رئيسة لخبراء دوليين، و٥٠ ورشة عمل تناقش الموضوعات ذات الأولوية التعليمية في منظومة العمل الصفي، ويعقبها ٢٠٠ مجموعة تركيز تقدم معلومات أكثر تفصيلاً في طريقة معالجة القضايا الصفية والاطلاع على التجارب المحلية والدولية والممارسات الفاعلة في معالجة تلك القضايا".

وذكر المشرف العام على المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي الدكتور محمد المقبل، أن "المنتدى الدولي للمعلمين يمثل فرصة خاصة للمعلمين والمعلمات يتبادلون من خلالها الخبرات ونتائج الممارسات في سبيل تحسين مستوى أدائهم في سياق تعلم مهني بمشاركة خبراء دوليين انطلاقاً من كون معلمينا ومعلماتنا لديهم خبرات ثرية ومؤهلات عليا في المجالات التربوية لديهم رؤاهم وخلاصات تجاربهم، ومن خلال النقاش والتفاعل فيما بينهم والتأمل في ممارساتهم المهنية يبنون المعرفة ويحسنون الممارسة".

وأكد أن "هذا ما تركز عليه الاتجاهات الحديثة في مجال التطوير المهني وهو ما يسعى المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي لدعم تطبيقه وتعزيزه في منظومة التطوير المهني في وزارة التعليم وإيجاد ثقافة داعمة للعمل التشاركي بين المعلمين وتشجيع الحوارات الفعالة بينهم".

وأضاف: "كل الشكر والتقدير لوزير التعليم على رعايته ودعمه غير المحدود لتنفيذ هذا المنتدى الرائع، والشكر موصول للزملاء في العلاقات الدولية ومركز المبادرات النوعية وخالص الشكر للمعلمين المشاركين في هذه التظاهرة التربوية".

27 أغسطس 2018 - 16 ذو الحجة 1439
09:19 PM

"منتدى التعليم" يبدأ فعالياته بمشاركة ٢٢ خبيراً من منظمة OECD و٩٤ معلماً من ٢٧ دولة

٧٠٠ معلم ومعلمة من "التعليم" ينخرطون في ٥٠ ورشة عمل و٢٠٠ مجموعة

A A A
2
1,801

‏انطلقت صباح اليوم فعاليات منتدى المعلمين الدولي بمشاركة ٢٢ خبيراً تربوياً من منظمة OECD و٩٤ معلماً من ٢٧ دولة، بالإضافة إلى مشاركة ٧٠٠ معلم ومعلمة من وزارة التعليم يشاركون في ثلاث محاضرات رئيسية و٥٠ ورشة عمل و٢٠٠ مجموعة.

وقال ‏‎وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى: "إن الحوار الإيجابي والحضاري الذي نتوقع حدوثه خلال جلسات منتدى المعلمين الدولي سيدعم خططنا في ‎وزارة التعليم لدعم قدرات ‎المعلم السعودي وتعميق تجربته العلمية والمهنية، وسيتكون لدينا حلقات نقاش إضافية في كل مدرسة ‎سعودية خلال العام الدراسي‎".

أما رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى الدكتور سالم المالك فقال: يشارك في منتدى المعلمين الدولي أكثر من 100 من الخبراء والمعلمين والمعلمات الدوليين من 28 دولة يمثلون مختلف الأنظمة التعليمية، وهو فرصة لمعلمينا ومعلماتنا لتبادل الخبرات لخلق بيئة تعليمية تواكب متغيرات المستقبل وتحقق ‎رؤية 2030".

فيما أوضح مدير عام مركز المبادرات النوعية الدكتور أحمد قران: "منتدى المعلمين الدولي هو تظاهرة تعليمية دولية، تأتي لتؤكد اهتمام الوزارة لتأهيل وتطوير أداء المعلمين والمعلمات، بما يعود إيجاباً على تحسين الممارسات التدريسية ورفع كفاءة الأداء التعليمي لهم بشكل عام".

وأضاف: "كما أنه مبادرة نوعية، تبنتها وزارة التعليم بالشراكة مع منظمة التعاون والاقتصاد OECD ومنظمة "المعلمون للجميع" Teacher's for all. حيث عملت وزارة التعليم منذ أكثر من ستة أشهر على إعداد خطة المنتدى بالاطلاع على التجارب السابقة للدول التي نفذت المنتدى ودراسة أبرز إيجابيات وسلبيات التنفيذ، ثم تم تشكيل فرق العمل وتحليل الاحتياجات التعليمية والموضوعات المراد مناقشتها بين الخبراء الدوليين والخبرات المحلية".

وتابع: "اشتمل المنتدى على ثلاثة موضوعات عمل رئيسة لخبراء دوليين، و٥٠ ورشة عمل تناقش الموضوعات ذات الأولوية التعليمية في منظومة العمل الصفي، ويعقبها ٢٠٠ مجموعة تركيز تقدم معلومات أكثر تفصيلاً في طريقة معالجة القضايا الصفية والاطلاع على التجارب المحلية والدولية والممارسات الفاعلة في معالجة تلك القضايا".

وذكر المشرف العام على المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي الدكتور محمد المقبل، أن "المنتدى الدولي للمعلمين يمثل فرصة خاصة للمعلمين والمعلمات يتبادلون من خلالها الخبرات ونتائج الممارسات في سبيل تحسين مستوى أدائهم في سياق تعلم مهني بمشاركة خبراء دوليين انطلاقاً من كون معلمينا ومعلماتنا لديهم خبرات ثرية ومؤهلات عليا في المجالات التربوية لديهم رؤاهم وخلاصات تجاربهم، ومن خلال النقاش والتفاعل فيما بينهم والتأمل في ممارساتهم المهنية يبنون المعرفة ويحسنون الممارسة".

وأكد أن "هذا ما تركز عليه الاتجاهات الحديثة في مجال التطوير المهني وهو ما يسعى المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي لدعم تطبيقه وتعزيزه في منظومة التطوير المهني في وزارة التعليم وإيجاد ثقافة داعمة للعمل التشاركي بين المعلمين وتشجيع الحوارات الفعالة بينهم".

وأضاف: "كل الشكر والتقدير لوزير التعليم على رعايته ودعمه غير المحدود لتنفيذ هذا المنتدى الرائع، والشكر موصول للزملاء في العلاقات الدولية ومركز المبادرات النوعية وخالص الشكر للمعلمين المشاركين في هذه التظاهرة التربوية".