هل التالي "جرذ الضاحية"؟ "العويجان" يحلل "بنك واشنطن" بعد "البغدادي وسليماني"

أكد أن الخطط الإيرانية "هلامية" وأن واشنطن لم تكترث بـ"جعجعة" الملالي و"الفزاعة"

فيما وصف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بـ"جرذ الضاحية"، تساءَل الكاتب والإعلامي خالد العويجان، خلال مقال نشرته صحيفة "الوطن" السعودية، عن الهدف التالي في بنك الأهداف الأمريكي، بعد تصفية كل من زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، وزعيم فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني.

وأشار "العويجان" في مقاله، إلى أن الإدارة الأمريكية اتخذت قرار تصفية الجنرال قاسم سليماني، دون أن تكترث لـ"جعجعة" طهران، التي قصفت -في رد فعلها- مواقع داخل الأراضي العراقية، وكان جل ضحايا ذلك القصف من العراقيين، دون إصابة أمريكي واحد؛ وهو الأمر الذي اعتبره "مضحكًا"؛ على حد وصفه.

واعتبر أن الإدارة الأمريكية اعتمدت سياسة النفس الطويل في تصفية خصومها في المنطقة العربية؛ لا سيما ممن يشكّلون خطرًا على الأهداف الأمريكية وعلى حلفائها، كقاسم سليماني، الذي يوصف بـ"مخلب إيران" وراسم سياسة الشر في المنطقة.

وفي تلميح إلى أن تنظيم "داعش" صناعةً إيرانية بامتياز؛ أرجَعَ "العويجان" السببَ في تأسيس هذا التنظيم من قِبَل طهران، إلى خلق "فزاعة" تجسّد أن نظام بشار الأسد في سوريا هو الأسلم والأصح من تلك التنظيمات التي تخشاها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في المنطقة؛ وهو ما دعا الاستخبارات الإيرانية إلى الدفع بعناصر "تنظيم الدولة" من العراق إلى الأراضي السورية.

وأكد أن النظام الإيراني فَهِمَ ذات يوم بعد اندلاع الأزمة في سوريا، رسالة زعيم مليشيا حزب الله في لبنان حسن نصر الله، حين قال "إنه لو استدعى الأمر لذهب بنفسه" للمشاركة في الدفاع عن نظام بشار الأسد في سوريا؛ على أنها رسالة استغاثة واستجداء من قِبَل الحزب، الذي رمى بكل ثقله في الأزمة السورية إلى جانب النظام السوري، ووجّه بندقيته صوب الشعب السوري؛ مما دعا النظام الإيراني إلى تكليف قاسم سليماني، الذي صال وجال في عدة دول، لجلب أكبر قدر من المرتزقة، لإنقاذ نظام بشار الأسد في سوريا.

وعاد "العويجان" بالذاكرة إلى الوراء، واستذكر محاولة نظام الأسد وصف الحالة الثائرة في سوريا بأنها "مؤامرة"، واستذكر قول الأسد يومًا من الأيام: "لا تهمنا العنتريات ولا البندريات"؛ في إشارة إلى الأمير بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات العامة السابق، حيث يرى "العويجان" أن هناك من حاول إلباس الأمير "بندر" تهمة وقوفه وراء الثورة في سوريا، دون اكتراث للسبب الحقيقي؛ حين خرج محافظ درعا عن حدود الأخلاقيات، خلال توبيخه أولياء أمور طلبة كتبوا على جدار أحد المدارس "الشعب يريد إسقاط النظام".

حسن نصر الله جرذ الضاحية خالد العويجان أبو بكر البغدادي قاسم سليماني
اعلان
هل التالي "جرذ الضاحية"؟ "العويجان" يحلل "بنك واشنطن" بعد "البغدادي وسليماني"
سبق

فيما وصف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بـ"جرذ الضاحية"، تساءَل الكاتب والإعلامي خالد العويجان، خلال مقال نشرته صحيفة "الوطن" السعودية، عن الهدف التالي في بنك الأهداف الأمريكي، بعد تصفية كل من زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، وزعيم فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني.

وأشار "العويجان" في مقاله، إلى أن الإدارة الأمريكية اتخذت قرار تصفية الجنرال قاسم سليماني، دون أن تكترث لـ"جعجعة" طهران، التي قصفت -في رد فعلها- مواقع داخل الأراضي العراقية، وكان جل ضحايا ذلك القصف من العراقيين، دون إصابة أمريكي واحد؛ وهو الأمر الذي اعتبره "مضحكًا"؛ على حد وصفه.

واعتبر أن الإدارة الأمريكية اعتمدت سياسة النفس الطويل في تصفية خصومها في المنطقة العربية؛ لا سيما ممن يشكّلون خطرًا على الأهداف الأمريكية وعلى حلفائها، كقاسم سليماني، الذي يوصف بـ"مخلب إيران" وراسم سياسة الشر في المنطقة.

وفي تلميح إلى أن تنظيم "داعش" صناعةً إيرانية بامتياز؛ أرجَعَ "العويجان" السببَ في تأسيس هذا التنظيم من قِبَل طهران، إلى خلق "فزاعة" تجسّد أن نظام بشار الأسد في سوريا هو الأسلم والأصح من تلك التنظيمات التي تخشاها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في المنطقة؛ وهو ما دعا الاستخبارات الإيرانية إلى الدفع بعناصر "تنظيم الدولة" من العراق إلى الأراضي السورية.

وأكد أن النظام الإيراني فَهِمَ ذات يوم بعد اندلاع الأزمة في سوريا، رسالة زعيم مليشيا حزب الله في لبنان حسن نصر الله، حين قال "إنه لو استدعى الأمر لذهب بنفسه" للمشاركة في الدفاع عن نظام بشار الأسد في سوريا؛ على أنها رسالة استغاثة واستجداء من قِبَل الحزب، الذي رمى بكل ثقله في الأزمة السورية إلى جانب النظام السوري، ووجّه بندقيته صوب الشعب السوري؛ مما دعا النظام الإيراني إلى تكليف قاسم سليماني، الذي صال وجال في عدة دول، لجلب أكبر قدر من المرتزقة، لإنقاذ نظام بشار الأسد في سوريا.

وعاد "العويجان" بالذاكرة إلى الوراء، واستذكر محاولة نظام الأسد وصف الحالة الثائرة في سوريا بأنها "مؤامرة"، واستذكر قول الأسد يومًا من الأيام: "لا تهمنا العنتريات ولا البندريات"؛ في إشارة إلى الأمير بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات العامة السابق، حيث يرى "العويجان" أن هناك من حاول إلباس الأمير "بندر" تهمة وقوفه وراء الثورة في سوريا، دون اكتراث للسبب الحقيقي؛ حين خرج محافظ درعا عن حدود الأخلاقيات، خلال توبيخه أولياء أمور طلبة كتبوا على جدار أحد المدارس "الشعب يريد إسقاط النظام".

06 فبراير 2020 - 12 جمادى الآخر 1441
09:07 AM
اخر تعديل
09 يونيو 2020 - 17 شوّال 1441
01:03 PM

هل التالي "جرذ الضاحية"؟ "العويجان" يحلل "بنك واشنطن" بعد "البغدادي وسليماني"

أكد أن الخطط الإيرانية "هلامية" وأن واشنطن لم تكترث بـ"جعجعة" الملالي و"الفزاعة"

A A A
0
7,578

فيما وصف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بـ"جرذ الضاحية"، تساءَل الكاتب والإعلامي خالد العويجان، خلال مقال نشرته صحيفة "الوطن" السعودية، عن الهدف التالي في بنك الأهداف الأمريكي، بعد تصفية كل من زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، وزعيم فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني.

وأشار "العويجان" في مقاله، إلى أن الإدارة الأمريكية اتخذت قرار تصفية الجنرال قاسم سليماني، دون أن تكترث لـ"جعجعة" طهران، التي قصفت -في رد فعلها- مواقع داخل الأراضي العراقية، وكان جل ضحايا ذلك القصف من العراقيين، دون إصابة أمريكي واحد؛ وهو الأمر الذي اعتبره "مضحكًا"؛ على حد وصفه.

واعتبر أن الإدارة الأمريكية اعتمدت سياسة النفس الطويل في تصفية خصومها في المنطقة العربية؛ لا سيما ممن يشكّلون خطرًا على الأهداف الأمريكية وعلى حلفائها، كقاسم سليماني، الذي يوصف بـ"مخلب إيران" وراسم سياسة الشر في المنطقة.

وفي تلميح إلى أن تنظيم "داعش" صناعةً إيرانية بامتياز؛ أرجَعَ "العويجان" السببَ في تأسيس هذا التنظيم من قِبَل طهران، إلى خلق "فزاعة" تجسّد أن نظام بشار الأسد في سوريا هو الأسلم والأصح من تلك التنظيمات التي تخشاها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها في المنطقة؛ وهو ما دعا الاستخبارات الإيرانية إلى الدفع بعناصر "تنظيم الدولة" من العراق إلى الأراضي السورية.

وأكد أن النظام الإيراني فَهِمَ ذات يوم بعد اندلاع الأزمة في سوريا، رسالة زعيم مليشيا حزب الله في لبنان حسن نصر الله، حين قال "إنه لو استدعى الأمر لذهب بنفسه" للمشاركة في الدفاع عن نظام بشار الأسد في سوريا؛ على أنها رسالة استغاثة واستجداء من قِبَل الحزب، الذي رمى بكل ثقله في الأزمة السورية إلى جانب النظام السوري، ووجّه بندقيته صوب الشعب السوري؛ مما دعا النظام الإيراني إلى تكليف قاسم سليماني، الذي صال وجال في عدة دول، لجلب أكبر قدر من المرتزقة، لإنقاذ نظام بشار الأسد في سوريا.

وعاد "العويجان" بالذاكرة إلى الوراء، واستذكر محاولة نظام الأسد وصف الحالة الثائرة في سوريا بأنها "مؤامرة"، واستذكر قول الأسد يومًا من الأيام: "لا تهمنا العنتريات ولا البندريات"؛ في إشارة إلى الأمير بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات العامة السابق، حيث يرى "العويجان" أن هناك من حاول إلباس الأمير "بندر" تهمة وقوفه وراء الثورة في سوريا، دون اكتراث للسبب الحقيقي؛ حين خرج محافظ درعا عن حدود الأخلاقيات، خلال توبيخه أولياء أمور طلبة كتبوا على جدار أحد المدارس "الشعب يريد إسقاط النظام".