الطريق لمدينة "الحالمين"!

"الحالمون".. هذا المصطلح الذي أطلقه ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ليلة إعلان المشروع الضخم "مدينة نيوم" لم يكن مصطلحًا عشوائيًّا، أو مجرد وصف تم تمريره بين ثنايا الجُمل، ولكن كانت معانيه عميقة جدًّا، وتلخص المرحلة الحقيقية التي ينقلنا لها هذا الأمير الشاب الحالم بكل اقتدار وثبات في ظل مسيرة حافلة بأهزوجة الشباب.

والحقيقة إن الحالمين هم فعلاً قادة التغيير في أي مجتمع، وهم من يعطون للناس أفقًا جديدًا، يتوجهون نحوه بكل ثقة، ويعبرون بهم إلى واقع حقيقي، يتجاوز واقعهم الذي كانوا يعيشونه.. وما نراه اليوم في انطلاقتنا التاريخية على صهوة هذه الرؤية المباركة، التي جاءت بروح الشباب الحالم، ما هو إلا دلالة على أننا بالفعل بدأنا نتجاوز واقعنا الذي كنا نعيشه إلى واقع مختلف، كان أشبه ما يكون بالحلم، إلا أننا أصبحنا نراه بشكل ملموس؛ لنبدأ التأسيس لمرحلة جديدة بكل معانيها بهمة الشباب الذي جاء فعلاً بكل عزيمة لكي يقلب الصفحة!

ومن أقصى شمال مملكتنا الحبيبة، وتحديدًا من تبوك، تلك المنطقة التي أصبحت تحتل اليوم مكانة مهمة على خارطة العالم بعد إعلان احتضان سواحلها وقمم الثلج فيها مشروع مدينة نيوم، تشرق شمس نهضة تاريخية، تنقل هذه المنطقة المغمورة إلى حد ما في أقصى الشمال برمتها من المحلية إلى العالمية في إقلاع مفاجئ، وبرؤية ثلاثينية، بطلها هذا الأمير الذي رصف للحالمين الطريق على سواحل تبوك الفيروزية؛ ليحول المنطقة بجزرها وسواحلها وجبالها إلى ورشة عمل لا تتوقف، تزخر بالحالمين الذين ينسجون المستحيل واقعًا بعد أن وقف هناك ليقلب الصفحة!

ختامًا.. على ثقة بأننا سنرى في القريب العاجل تحولاً اقتصاديًّا، ينقل بلادنا إلى مصاف الدول المتقدمة علميًّا وفكريًّا؛ لتدخل مملكتنا العالم الأول، عبر بوابة الشمال.. وعلى يقين أنها ستحقق لأبناء هذه الأرض المباركة تطلعاتهم في مستقبل مشرق وحياة كريمة للجميع، وبمختلف ثقافاتهم؛ للتعايش الحقيقي، ومواكبة هذا العالم الذي لا يزال مكان القيادة الحضارية المتألقة روحيًّا فيه فارغًا، ونحن أحق به بما نملكه من مواءمة بين الأصالة والحداثة المدنية.

اعلان
الطريق لمدينة "الحالمين"!
سبق

"الحالمون".. هذا المصطلح الذي أطلقه ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ليلة إعلان المشروع الضخم "مدينة نيوم" لم يكن مصطلحًا عشوائيًّا، أو مجرد وصف تم تمريره بين ثنايا الجُمل، ولكن كانت معانيه عميقة جدًّا، وتلخص المرحلة الحقيقية التي ينقلنا لها هذا الأمير الشاب الحالم بكل اقتدار وثبات في ظل مسيرة حافلة بأهزوجة الشباب.

والحقيقة إن الحالمين هم فعلاً قادة التغيير في أي مجتمع، وهم من يعطون للناس أفقًا جديدًا، يتوجهون نحوه بكل ثقة، ويعبرون بهم إلى واقع حقيقي، يتجاوز واقعهم الذي كانوا يعيشونه.. وما نراه اليوم في انطلاقتنا التاريخية على صهوة هذه الرؤية المباركة، التي جاءت بروح الشباب الحالم، ما هو إلا دلالة على أننا بالفعل بدأنا نتجاوز واقعنا الذي كنا نعيشه إلى واقع مختلف، كان أشبه ما يكون بالحلم، إلا أننا أصبحنا نراه بشكل ملموس؛ لنبدأ التأسيس لمرحلة جديدة بكل معانيها بهمة الشباب الذي جاء فعلاً بكل عزيمة لكي يقلب الصفحة!

ومن أقصى شمال مملكتنا الحبيبة، وتحديدًا من تبوك، تلك المنطقة التي أصبحت تحتل اليوم مكانة مهمة على خارطة العالم بعد إعلان احتضان سواحلها وقمم الثلج فيها مشروع مدينة نيوم، تشرق شمس نهضة تاريخية، تنقل هذه المنطقة المغمورة إلى حد ما في أقصى الشمال برمتها من المحلية إلى العالمية في إقلاع مفاجئ، وبرؤية ثلاثينية، بطلها هذا الأمير الذي رصف للحالمين الطريق على سواحل تبوك الفيروزية؛ ليحول المنطقة بجزرها وسواحلها وجبالها إلى ورشة عمل لا تتوقف، تزخر بالحالمين الذين ينسجون المستحيل واقعًا بعد أن وقف هناك ليقلب الصفحة!

ختامًا.. على ثقة بأننا سنرى في القريب العاجل تحولاً اقتصاديًّا، ينقل بلادنا إلى مصاف الدول المتقدمة علميًّا وفكريًّا؛ لتدخل مملكتنا العالم الأول، عبر بوابة الشمال.. وعلى يقين أنها ستحقق لأبناء هذه الأرض المباركة تطلعاتهم في مستقبل مشرق وحياة كريمة للجميع، وبمختلف ثقافاتهم؛ للتعايش الحقيقي، ومواكبة هذا العالم الذي لا يزال مكان القيادة الحضارية المتألقة روحيًّا فيه فارغًا، ونحن أحق به بما نملكه من مواءمة بين الأصالة والحداثة المدنية.

04 نوفمبر 2017 - 15 صفر 1439
11:54 PM

الطريق لمدينة "الحالمين"!

A A A
2
1,078

"الحالمون".. هذا المصطلح الذي أطلقه ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ليلة إعلان المشروع الضخم "مدينة نيوم" لم يكن مصطلحًا عشوائيًّا، أو مجرد وصف تم تمريره بين ثنايا الجُمل، ولكن كانت معانيه عميقة جدًّا، وتلخص المرحلة الحقيقية التي ينقلنا لها هذا الأمير الشاب الحالم بكل اقتدار وثبات في ظل مسيرة حافلة بأهزوجة الشباب.

والحقيقة إن الحالمين هم فعلاً قادة التغيير في أي مجتمع، وهم من يعطون للناس أفقًا جديدًا، يتوجهون نحوه بكل ثقة، ويعبرون بهم إلى واقع حقيقي، يتجاوز واقعهم الذي كانوا يعيشونه.. وما نراه اليوم في انطلاقتنا التاريخية على صهوة هذه الرؤية المباركة، التي جاءت بروح الشباب الحالم، ما هو إلا دلالة على أننا بالفعل بدأنا نتجاوز واقعنا الذي كنا نعيشه إلى واقع مختلف، كان أشبه ما يكون بالحلم، إلا أننا أصبحنا نراه بشكل ملموس؛ لنبدأ التأسيس لمرحلة جديدة بكل معانيها بهمة الشباب الذي جاء فعلاً بكل عزيمة لكي يقلب الصفحة!

ومن أقصى شمال مملكتنا الحبيبة، وتحديدًا من تبوك، تلك المنطقة التي أصبحت تحتل اليوم مكانة مهمة على خارطة العالم بعد إعلان احتضان سواحلها وقمم الثلج فيها مشروع مدينة نيوم، تشرق شمس نهضة تاريخية، تنقل هذه المنطقة المغمورة إلى حد ما في أقصى الشمال برمتها من المحلية إلى العالمية في إقلاع مفاجئ، وبرؤية ثلاثينية، بطلها هذا الأمير الذي رصف للحالمين الطريق على سواحل تبوك الفيروزية؛ ليحول المنطقة بجزرها وسواحلها وجبالها إلى ورشة عمل لا تتوقف، تزخر بالحالمين الذين ينسجون المستحيل واقعًا بعد أن وقف هناك ليقلب الصفحة!

ختامًا.. على ثقة بأننا سنرى في القريب العاجل تحولاً اقتصاديًّا، ينقل بلادنا إلى مصاف الدول المتقدمة علميًّا وفكريًّا؛ لتدخل مملكتنا العالم الأول، عبر بوابة الشمال.. وعلى يقين أنها ستحقق لأبناء هذه الأرض المباركة تطلعاتهم في مستقبل مشرق وحياة كريمة للجميع، وبمختلف ثقافاتهم؛ للتعايش الحقيقي، ومواكبة هذا العالم الذي لا يزال مكان القيادة الحضارية المتألقة روحيًّا فيه فارغًا، ونحن أحق به بما نملكه من مواءمة بين الأصالة والحداثة المدنية.