اليمن .. مصرع قائد الحوثيين في الساحل الغربي يفكّك صفوف الميليشيا بانهيارات وهروب

قوات الجيش الوطني اليمني استهدفت غرفة عملياتهم في الدريهمي جنوبي محافظة الحديدة

أدّى مصرع قائد محور الساحل الغربي التابع لعصابة الحوثي الكهنوتية المدعو مالك أبو هاجرة؛ في مدينة الدريهمي، وجميع مرافقيه، إلى حالة انهيار كبيرة بين القيادات الميدانية للميليشيات في جبهات المواجهة في الساحل الغربي والسهل التهامي بالجمهورية اليمنية.

وأكّدت مصادر عسكرية فِرار معظم القيادات الميدانية للميليشيات من الساحل الغربي إلى العاصمة صنعاء وذمار وعمران وصعدة، عقب مصرع القيادي في العصابة الذي مثّل مقتله ضربة قاصمة لقيادات الميليشيات التي سارعت بالفِرار ومغادرة الساحل الغربي، تاركين المغرر بهم يواجهون الموت الحتمي.

كما أكّدت المصادر أن حالة من الرعب تعيشها الميليشيات في جبهات المواجهة في الدريهمي وزبيد، وانهيار في معنوياتهم من جرّاء مصرع قائد محور الساحل، إضافة إلى هروب قياداتهم الميدانية وتركهم لمواجهة الموت في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وانما دفاع عن عدو الشعب اليمني الأول الحوثي وعصابته؛ ما اضطر بعضهم إلى مغادرة مواقعهم والهروب أيضاً.

وفي الدريهمي، أيضاً استهدفت قوات الجيش الوطني اليمني غرفة عمليات ميليشيا الحوثي الإرهابية، في مدينة الدريهمي جنوبي محافظة الحديدة غربي اليمن.

وأوضح مصدر عسكري، أن ألوية العمالقة دكت بصواريخ حرارية غرفة عمليات للميليشيا وعدداً من الثكنات العسكرية التي يتمركز فيها قناصة حوثيون في المدخل الغربي للدريهمي.

وبيّن المصدر أن 3 من ألوية العمالقة وتشكيلات من الجيش الوطني اليمني نفّذت ضربات نوعية، منها استهداف قناص حوثي كان يستهدف القوات المتقدمة والأسر في مدخل المدينة ويمنعهم من النزوح.

وكانت قوات الجيش الوطني قد طوّقت مداخل الدريهمي شمالاً وغرباً، كما خفّفت من حدة العمليات العسكرية شرقاً لإتاحة الفرصة للأسر للإفلات من المليشيا الحوثية، كما تركت القوات المنفذ الجنوبي للميليشيات للانسحاب.

وأشارت مصادر عسكرية ميدانية إلى أن طلائع من قوات "العمالقة" بدأت بالتوغل عبر المدخل الشمالي الغربي للمدينة منذ مطلع الأسبوع، وسط معارك شرسة.

اعلان
اليمن .. مصرع قائد الحوثيين في الساحل الغربي يفكّك صفوف الميليشيا بانهيارات وهروب
سبق

أدّى مصرع قائد محور الساحل الغربي التابع لعصابة الحوثي الكهنوتية المدعو مالك أبو هاجرة؛ في مدينة الدريهمي، وجميع مرافقيه، إلى حالة انهيار كبيرة بين القيادات الميدانية للميليشيات في جبهات المواجهة في الساحل الغربي والسهل التهامي بالجمهورية اليمنية.

وأكّدت مصادر عسكرية فِرار معظم القيادات الميدانية للميليشيات من الساحل الغربي إلى العاصمة صنعاء وذمار وعمران وصعدة، عقب مصرع القيادي في العصابة الذي مثّل مقتله ضربة قاصمة لقيادات الميليشيات التي سارعت بالفِرار ومغادرة الساحل الغربي، تاركين المغرر بهم يواجهون الموت الحتمي.

كما أكّدت المصادر أن حالة من الرعب تعيشها الميليشيات في جبهات المواجهة في الدريهمي وزبيد، وانهيار في معنوياتهم من جرّاء مصرع قائد محور الساحل، إضافة إلى هروب قياداتهم الميدانية وتركهم لمواجهة الموت في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وانما دفاع عن عدو الشعب اليمني الأول الحوثي وعصابته؛ ما اضطر بعضهم إلى مغادرة مواقعهم والهروب أيضاً.

وفي الدريهمي، أيضاً استهدفت قوات الجيش الوطني اليمني غرفة عمليات ميليشيا الحوثي الإرهابية، في مدينة الدريهمي جنوبي محافظة الحديدة غربي اليمن.

وأوضح مصدر عسكري، أن ألوية العمالقة دكت بصواريخ حرارية غرفة عمليات للميليشيا وعدداً من الثكنات العسكرية التي يتمركز فيها قناصة حوثيون في المدخل الغربي للدريهمي.

وبيّن المصدر أن 3 من ألوية العمالقة وتشكيلات من الجيش الوطني اليمني نفّذت ضربات نوعية، منها استهداف قناص حوثي كان يستهدف القوات المتقدمة والأسر في مدخل المدينة ويمنعهم من النزوح.

وكانت قوات الجيش الوطني قد طوّقت مداخل الدريهمي شمالاً وغرباً، كما خفّفت من حدة العمليات العسكرية شرقاً لإتاحة الفرصة للأسر للإفلات من المليشيا الحوثية، كما تركت القوات المنفذ الجنوبي للميليشيات للانسحاب.

وأشارت مصادر عسكرية ميدانية إلى أن طلائع من قوات "العمالقة" بدأت بالتوغل عبر المدخل الشمالي الغربي للمدينة منذ مطلع الأسبوع، وسط معارك شرسة.

08 أغسطس 2018 - 26 ذو القعدة 1439
08:49 AM

اليمن .. مصرع قائد الحوثيين في الساحل الغربي يفكّك صفوف الميليشيا بانهيارات وهروب

قوات الجيش الوطني اليمني استهدفت غرفة عملياتهم في الدريهمي جنوبي محافظة الحديدة

A A A
2
12,978

أدّى مصرع قائد محور الساحل الغربي التابع لعصابة الحوثي الكهنوتية المدعو مالك أبو هاجرة؛ في مدينة الدريهمي، وجميع مرافقيه، إلى حالة انهيار كبيرة بين القيادات الميدانية للميليشيات في جبهات المواجهة في الساحل الغربي والسهل التهامي بالجمهورية اليمنية.

وأكّدت مصادر عسكرية فِرار معظم القيادات الميدانية للميليشيات من الساحل الغربي إلى العاصمة صنعاء وذمار وعمران وصعدة، عقب مصرع القيادي في العصابة الذي مثّل مقتله ضربة قاصمة لقيادات الميليشيات التي سارعت بالفِرار ومغادرة الساحل الغربي، تاركين المغرر بهم يواجهون الموت الحتمي.

كما أكّدت المصادر أن حالة من الرعب تعيشها الميليشيات في جبهات المواجهة في الدريهمي وزبيد، وانهيار في معنوياتهم من جرّاء مصرع قائد محور الساحل، إضافة إلى هروب قياداتهم الميدانية وتركهم لمواجهة الموت في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وانما دفاع عن عدو الشعب اليمني الأول الحوثي وعصابته؛ ما اضطر بعضهم إلى مغادرة مواقعهم والهروب أيضاً.

وفي الدريهمي، أيضاً استهدفت قوات الجيش الوطني اليمني غرفة عمليات ميليشيا الحوثي الإرهابية، في مدينة الدريهمي جنوبي محافظة الحديدة غربي اليمن.

وأوضح مصدر عسكري، أن ألوية العمالقة دكت بصواريخ حرارية غرفة عمليات للميليشيا وعدداً من الثكنات العسكرية التي يتمركز فيها قناصة حوثيون في المدخل الغربي للدريهمي.

وبيّن المصدر أن 3 من ألوية العمالقة وتشكيلات من الجيش الوطني اليمني نفّذت ضربات نوعية، منها استهداف قناص حوثي كان يستهدف القوات المتقدمة والأسر في مدخل المدينة ويمنعهم من النزوح.

وكانت قوات الجيش الوطني قد طوّقت مداخل الدريهمي شمالاً وغرباً، كما خفّفت من حدة العمليات العسكرية شرقاً لإتاحة الفرصة للأسر للإفلات من المليشيا الحوثية، كما تركت القوات المنفذ الجنوبي للميليشيات للانسحاب.

وأشارت مصادر عسكرية ميدانية إلى أن طلائع من قوات "العمالقة" بدأت بالتوغل عبر المدخل الشمالي الغربي للمدينة منذ مطلع الأسبوع، وسط معارك شرسة.