علماء صينيون يطورون تقنية مساعدة في علاج مرض السرطان

طوّر مجموعة من العلماء الصينيين تقنية جديدة تساعد على القيام بتشخيص دقيق وتدخل فعّال في علاج مرض السرطان.

وأوضح معهد خفي للعلوم الفيزيائية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم أن فريقاً من الباحثين قام بجمع أحماض نووية كروية تمت هندستها بشكل دقيق، ضمن تقنية أطلق عليها اسم "إس إن إيه بي"؛ من أجل التعرف على الخلايا الخبيثة بناءً على السمة المميزة للسرطان (النمو غير المسيطر عليه).

وأثبتت التقنية المذكورة قدرتها على التمييز بين مختلف أنواع الخلايا الخبيثة وتفريقها عن نظيراتها الطبيعية، والكشف عن الخلايا المصابة بورم عبر منصات متعددة.

وتم وضع التقنية الجديدة قيد التجربة والاختبار، حيث من المتوقع أن ترشد الجراحين في عملية تحديد الخلايا المصابة بشكل دقيق والقيام بإزالتها، وهو ما يساعد بالنهاية في تقليل حالات عودة انتشار المرض الخبيث، وتخفيض معدلات الوفيات الناجمة عن السرطان.

اعلان
علماء صينيون يطورون تقنية مساعدة في علاج مرض السرطان
سبق

طوّر مجموعة من العلماء الصينيين تقنية جديدة تساعد على القيام بتشخيص دقيق وتدخل فعّال في علاج مرض السرطان.

وأوضح معهد خفي للعلوم الفيزيائية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم أن فريقاً من الباحثين قام بجمع أحماض نووية كروية تمت هندستها بشكل دقيق، ضمن تقنية أطلق عليها اسم "إس إن إيه بي"؛ من أجل التعرف على الخلايا الخبيثة بناءً على السمة المميزة للسرطان (النمو غير المسيطر عليه).

وأثبتت التقنية المذكورة قدرتها على التمييز بين مختلف أنواع الخلايا الخبيثة وتفريقها عن نظيراتها الطبيعية، والكشف عن الخلايا المصابة بورم عبر منصات متعددة.

وتم وضع التقنية الجديدة قيد التجربة والاختبار، حيث من المتوقع أن ترشد الجراحين في عملية تحديد الخلايا المصابة بشكل دقيق والقيام بإزالتها، وهو ما يساعد بالنهاية في تقليل حالات عودة انتشار المرض الخبيث، وتخفيض معدلات الوفيات الناجمة عن السرطان.

12 إبريل 2018 - 26 رجب 1439
09:04 AM

علماء صينيون يطورون تقنية مساعدة في علاج مرض السرطان

A A A
2
3,359

طوّر مجموعة من العلماء الصينيين تقنية جديدة تساعد على القيام بتشخيص دقيق وتدخل فعّال في علاج مرض السرطان.

وأوضح معهد خفي للعلوم الفيزيائية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم أن فريقاً من الباحثين قام بجمع أحماض نووية كروية تمت هندستها بشكل دقيق، ضمن تقنية أطلق عليها اسم "إس إن إيه بي"؛ من أجل التعرف على الخلايا الخبيثة بناءً على السمة المميزة للسرطان (النمو غير المسيطر عليه).

وأثبتت التقنية المذكورة قدرتها على التمييز بين مختلف أنواع الخلايا الخبيثة وتفريقها عن نظيراتها الطبيعية، والكشف عن الخلايا المصابة بورم عبر منصات متعددة.

وتم وضع التقنية الجديدة قيد التجربة والاختبار، حيث من المتوقع أن ترشد الجراحين في عملية تحديد الخلايا المصابة بشكل دقيق والقيام بإزالتها، وهو ما يساعد بالنهاية في تقليل حالات عودة انتشار المرض الخبيث، وتخفيض معدلات الوفيات الناجمة عن السرطان.