500 طفل ومراهق يخضعون لاختبارات القدرات العقلية.. والنتائج مبهرة

في جناح مدينة الملك عبدالله الطبية بمهرجان الجنادرية

أحمد العبدالله، فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: كشفت اختبارات القدرات العقلية التي أجرتها مدينة الملك عبدالله الطبية لـ 300 طفل وطفلة، أن 10 % منهم تظهر عليهم مؤشرات أولية للنبوغ والموهبة، لحصولهم على أعلى الدرجات رغم عوامل التشتت، في حين 75 في المائة منهم مستواهم طبيعي ويمثلون غالبية طبقة المجتمع من نفس أعمارهم.
 
وبينت نتائج الاختبارات التي أجرتها المدينة الطبية في جناحها ضمن فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية29)، أن 15 % كانوا أقل من المتوسط والمستوى المنخفض.
 
وسجلت اختبارات القدرة الإبداعية للمرحلة العمرية في سن المراهقة من (13- 18 عاما) لـ 200 طالب وطالبة، حصول 80 % منهم على معدلات طبيعية و3 % منهم تتضح عليهم علامات وبوادر الموهبة، في حين 17 % منهم في مستوى أقل من المتوسط، ويعود ذلك لعوامل التشتت الموجودة.
 
وأوضح الأخصائي النفسي في مدينة الملك عبدالله الطبية، جمال عطاالله، أن الاختبارات ركزت على فئتين من الأطفال في المراحل العمرية من 5 - 12 عاماً ومن 13- 18 عاماً، وتختص في القدرات العقلية والإدراكية للأطفال، مشيراً إلى التركيز على اختيار فقرات الأسئلة بعناية فائقة لتفريق بين الطفل المتميز والمتوسط وما دون المتوسط.
 
وأضاف أن الدرجات التي حصل عليها الأطفال تفوق المتوقع لدى جميع الفئات العمرية ورغم وجود عوامل التشتت إلا أن الذين حصلوا على درجات تقل عن المتوسط لم يتجاوزوا 15 %، في الفئة الأولى و17 % في الفئة الثانية ما يتطلب الاهتمام الأكبر بالفئة العمرية ما بين 13- 18 عاما بشكل أكبر حيث أن سمات الإبداع تقل مع التقدم في العمر.
 
وبين أن نسبة دقة نتائج الأطفال تتراوح ما بين 70 - 80 في المائة رغم وجود عوامل التشتت إضافة إلى عدم الاستعداد والتركيز عند بعض الأطفال ورغبتهم في التجول واللعب وزيارة عدد من الأجنحة في المهرجان دون التركيز بشكل أكبر على الاختبار.
 
وأكد على ضرورة وجود مراكز متعددة للاهتمام بالموهوبين وتنمية قدراتهم العقلية والإدراكية من خلال البرامج التي يتم منحها لهم في المراكز التي تناسب أعمارهم، داعياً إلى تكثيف هذه المراكز في السعودية.

اعلان
500 طفل ومراهق يخضعون لاختبارات القدرات العقلية.. والنتائج مبهرة
سبق
أحمد العبدالله، فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: كشفت اختبارات القدرات العقلية التي أجرتها مدينة الملك عبدالله الطبية لـ 300 طفل وطفلة، أن 10 % منهم تظهر عليهم مؤشرات أولية للنبوغ والموهبة، لحصولهم على أعلى الدرجات رغم عوامل التشتت، في حين 75 في المائة منهم مستواهم طبيعي ويمثلون غالبية طبقة المجتمع من نفس أعمارهم.
 
وبينت نتائج الاختبارات التي أجرتها المدينة الطبية في جناحها ضمن فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية29)، أن 15 % كانوا أقل من المتوسط والمستوى المنخفض.
 
وسجلت اختبارات القدرة الإبداعية للمرحلة العمرية في سن المراهقة من (13- 18 عاما) لـ 200 طالب وطالبة، حصول 80 % منهم على معدلات طبيعية و3 % منهم تتضح عليهم علامات وبوادر الموهبة، في حين 17 % منهم في مستوى أقل من المتوسط، ويعود ذلك لعوامل التشتت الموجودة.
 
وأوضح الأخصائي النفسي في مدينة الملك عبدالله الطبية، جمال عطاالله، أن الاختبارات ركزت على فئتين من الأطفال في المراحل العمرية من 5 - 12 عاماً ومن 13- 18 عاماً، وتختص في القدرات العقلية والإدراكية للأطفال، مشيراً إلى التركيز على اختيار فقرات الأسئلة بعناية فائقة لتفريق بين الطفل المتميز والمتوسط وما دون المتوسط.
 
وأضاف أن الدرجات التي حصل عليها الأطفال تفوق المتوقع لدى جميع الفئات العمرية ورغم وجود عوامل التشتت إلا أن الذين حصلوا على درجات تقل عن المتوسط لم يتجاوزوا 15 %، في الفئة الأولى و17 % في الفئة الثانية ما يتطلب الاهتمام الأكبر بالفئة العمرية ما بين 13- 18 عاما بشكل أكبر حيث أن سمات الإبداع تقل مع التقدم في العمر.
 
وبين أن نسبة دقة نتائج الأطفال تتراوح ما بين 70 - 80 في المائة رغم وجود عوامل التشتت إضافة إلى عدم الاستعداد والتركيز عند بعض الأطفال ورغبتهم في التجول واللعب وزيارة عدد من الأجنحة في المهرجان دون التركيز بشكل أكبر على الاختبار.
 
وأكد على ضرورة وجود مراكز متعددة للاهتمام بالموهوبين وتنمية قدراتهم العقلية والإدراكية من خلال البرامج التي يتم منحها لهم في المراكز التي تناسب أعمارهم، داعياً إلى تكثيف هذه المراكز في السعودية.
25 فبراير 2014 - 25 ربيع الآخر 1435
03:34 PM

في جناح مدينة الملك عبدالله الطبية بمهرجان الجنادرية

500 طفل ومراهق يخضعون لاختبارات القدرات العقلية.. والنتائج مبهرة

A A A
0
584

أحمد العبدالله، فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: كشفت اختبارات القدرات العقلية التي أجرتها مدينة الملك عبدالله الطبية لـ 300 طفل وطفلة، أن 10 % منهم تظهر عليهم مؤشرات أولية للنبوغ والموهبة، لحصولهم على أعلى الدرجات رغم عوامل التشتت، في حين 75 في المائة منهم مستواهم طبيعي ويمثلون غالبية طبقة المجتمع من نفس أعمارهم.
 
وبينت نتائج الاختبارات التي أجرتها المدينة الطبية في جناحها ضمن فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية29)، أن 15 % كانوا أقل من المتوسط والمستوى المنخفض.
 
وسجلت اختبارات القدرة الإبداعية للمرحلة العمرية في سن المراهقة من (13- 18 عاما) لـ 200 طالب وطالبة، حصول 80 % منهم على معدلات طبيعية و3 % منهم تتضح عليهم علامات وبوادر الموهبة، في حين 17 % منهم في مستوى أقل من المتوسط، ويعود ذلك لعوامل التشتت الموجودة.
 
وأوضح الأخصائي النفسي في مدينة الملك عبدالله الطبية، جمال عطاالله، أن الاختبارات ركزت على فئتين من الأطفال في المراحل العمرية من 5 - 12 عاماً ومن 13- 18 عاماً، وتختص في القدرات العقلية والإدراكية للأطفال، مشيراً إلى التركيز على اختيار فقرات الأسئلة بعناية فائقة لتفريق بين الطفل المتميز والمتوسط وما دون المتوسط.
 
وأضاف أن الدرجات التي حصل عليها الأطفال تفوق المتوقع لدى جميع الفئات العمرية ورغم وجود عوامل التشتت إلا أن الذين حصلوا على درجات تقل عن المتوسط لم يتجاوزوا 15 %، في الفئة الأولى و17 % في الفئة الثانية ما يتطلب الاهتمام الأكبر بالفئة العمرية ما بين 13- 18 عاما بشكل أكبر حيث أن سمات الإبداع تقل مع التقدم في العمر.
 
وبين أن نسبة دقة نتائج الأطفال تتراوح ما بين 70 - 80 في المائة رغم وجود عوامل التشتت إضافة إلى عدم الاستعداد والتركيز عند بعض الأطفال ورغبتهم في التجول واللعب وزيارة عدد من الأجنحة في المهرجان دون التركيز بشكل أكبر على الاختبار.
 
وأكد على ضرورة وجود مراكز متعددة للاهتمام بالموهوبين وتنمية قدراتهم العقلية والإدراكية من خلال البرامج التي يتم منحها لهم في المراكز التي تناسب أعمارهم، داعياً إلى تكثيف هذه المراكز في السعودية.