"الصحة العالمية" تشيد بالتدابير التي اتخذتها المملكة قبل العودة التدريجية لأداء العمرة

"عسيري": جميع المعتمرين بصحة جيدة ولم تسجَّل أية حالات لأمراض معدية بينهم

أشاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بالتدابير القوية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية قبل إعادة فتح الأماكن المقدسة لأداء العمرة خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، التي تم استئنافها الشهر الحالي تدريجيًّا بعد تعليقها منذ شهر مارس الماضي ضمن إجراءات احتواء فيروس كورونا، وفق أربع مراحل للعمرة.

وفي التفاصيل، ينتظر أن تُستأنف العمرة والزيارة داخليًّا وخارجيًّا تدريجيًّا بطاقة تشغيلية تصل إلى 100% في الأول من نوفمبر المقبل. وتنطلق المرحلة الرابعة بمجرد إعلان انتهاء أزمة كورونا أو زوال الخطر.

وأبدت المنظمة امتنانها للقيادة في المملكة العربية السعودية لدعمها مبادرة تسريع وإتاحة أدوات مكافحة فيروس كورونا.

وفي هذا الصدد، قال مدير الإدارة العامة للحج والعمرة بوزارة الصحة، الدكتور سري بن إبراهيم عسيري: بفضل الله - سبحانه وتعالى - يشرف وطننا الغالي وقادتنا بخدمة الحرمين الشريفين. وبتوجيهات من قيادتنا الرشيدة تم البدء بالعودة الآمنة إلى موسم العمرة وفق الاشتراطات الاحترازية والاستعدادات الطبية واللوجستية على أعلى المستويات من الجهات كافة. وما إشادة رئيس منظمة الصحة العالمية بذلك إلا انعكاس عالمي لما توليه حكومتنا الرشيدة لخدمة المعتمرين والمصلين في المسجد الحرام والمسجد النبوي، وتحقيق أداء العمرة وزيارة البيت الحرام والمسجد النبوي والصلاة فيهما بالرغم من الجائحة العالمية.

وأضاف: من الناحية الصحية قامت وزارة الصحة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وفق التوجيهات الكريمة لمتابعة وتقييم الوضع الصحي للمعتمرين، وفق الإجراءات المعتمدة، ومتابعة أعمال التنظيم والتفويج فيما يخص ملاءمتها للإجراءات الاحترازية، وتدريب القادة الصحيين على الإجراءات اللازمة للتعامل مع الوضع الصحي للمعتمرين، ورفع الجاهزية في جميع الخدمات الطبية والأسرّة في كل من منطقتَي مكة المكرمة والمدينة المنورة، والترصد الوبائي، ومتابعة الوضع الصحي على مدار الساعة، والتزام المعتمرين والمصلين بالإجراءات الاحترازية بالتنسيق مع جميع الجهات الحكومية على مدار الساعة.

وعن الحالة الصحية لضيوف الرحمن قال "عسيري" : ولله الحمد، حالة وصحة جميع المعتمرين والمصلين في أتم صحة، ولم تسجَّل بينهم أية حالات لأمراض معدية.. ووعيهم الصحي كبير جدًّا من ناحية التباعد الاجتماعي، ولبس الكمامات، والتعقيم، والسير على المسارات المخصصة.


اعلان
"الصحة العالمية" تشيد بالتدابير التي اتخذتها المملكة قبل العودة التدريجية لأداء العمرة
سبق

أشاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بالتدابير القوية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية قبل إعادة فتح الأماكن المقدسة لأداء العمرة خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، التي تم استئنافها الشهر الحالي تدريجيًّا بعد تعليقها منذ شهر مارس الماضي ضمن إجراءات احتواء فيروس كورونا، وفق أربع مراحل للعمرة.

وفي التفاصيل، ينتظر أن تُستأنف العمرة والزيارة داخليًّا وخارجيًّا تدريجيًّا بطاقة تشغيلية تصل إلى 100% في الأول من نوفمبر المقبل. وتنطلق المرحلة الرابعة بمجرد إعلان انتهاء أزمة كورونا أو زوال الخطر.

وأبدت المنظمة امتنانها للقيادة في المملكة العربية السعودية لدعمها مبادرة تسريع وإتاحة أدوات مكافحة فيروس كورونا.

وفي هذا الصدد، قال مدير الإدارة العامة للحج والعمرة بوزارة الصحة، الدكتور سري بن إبراهيم عسيري: بفضل الله - سبحانه وتعالى - يشرف وطننا الغالي وقادتنا بخدمة الحرمين الشريفين. وبتوجيهات من قيادتنا الرشيدة تم البدء بالعودة الآمنة إلى موسم العمرة وفق الاشتراطات الاحترازية والاستعدادات الطبية واللوجستية على أعلى المستويات من الجهات كافة. وما إشادة رئيس منظمة الصحة العالمية بذلك إلا انعكاس عالمي لما توليه حكومتنا الرشيدة لخدمة المعتمرين والمصلين في المسجد الحرام والمسجد النبوي، وتحقيق أداء العمرة وزيارة البيت الحرام والمسجد النبوي والصلاة فيهما بالرغم من الجائحة العالمية.

وأضاف: من الناحية الصحية قامت وزارة الصحة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وفق التوجيهات الكريمة لمتابعة وتقييم الوضع الصحي للمعتمرين، وفق الإجراءات المعتمدة، ومتابعة أعمال التنظيم والتفويج فيما يخص ملاءمتها للإجراءات الاحترازية، وتدريب القادة الصحيين على الإجراءات اللازمة للتعامل مع الوضع الصحي للمعتمرين، ورفع الجاهزية في جميع الخدمات الطبية والأسرّة في كل من منطقتَي مكة المكرمة والمدينة المنورة، والترصد الوبائي، ومتابعة الوضع الصحي على مدار الساعة، والتزام المعتمرين والمصلين بالإجراءات الاحترازية بالتنسيق مع جميع الجهات الحكومية على مدار الساعة.

وعن الحالة الصحية لضيوف الرحمن قال "عسيري" : ولله الحمد، حالة وصحة جميع المعتمرين والمصلين في أتم صحة، ولم تسجَّل بينهم أية حالات لأمراض معدية.. ووعيهم الصحي كبير جدًّا من ناحية التباعد الاجتماعي، ولبس الكمامات، والتعقيم، والسير على المسارات المخصصة.


20 أكتوبر 2020 - 3 ربيع الأول 1442
10:47 PM

"الصحة العالمية" تشيد بالتدابير التي اتخذتها المملكة قبل العودة التدريجية لأداء العمرة

"عسيري": جميع المعتمرين بصحة جيدة ولم تسجَّل أية حالات لأمراض معدية بينهم

A A A
4
2,867

أشاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بالتدابير القوية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية قبل إعادة فتح الأماكن المقدسة لأداء العمرة خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، التي تم استئنافها الشهر الحالي تدريجيًّا بعد تعليقها منذ شهر مارس الماضي ضمن إجراءات احتواء فيروس كورونا، وفق أربع مراحل للعمرة.

وفي التفاصيل، ينتظر أن تُستأنف العمرة والزيارة داخليًّا وخارجيًّا تدريجيًّا بطاقة تشغيلية تصل إلى 100% في الأول من نوفمبر المقبل. وتنطلق المرحلة الرابعة بمجرد إعلان انتهاء أزمة كورونا أو زوال الخطر.

وأبدت المنظمة امتنانها للقيادة في المملكة العربية السعودية لدعمها مبادرة تسريع وإتاحة أدوات مكافحة فيروس كورونا.

وفي هذا الصدد، قال مدير الإدارة العامة للحج والعمرة بوزارة الصحة، الدكتور سري بن إبراهيم عسيري: بفضل الله - سبحانه وتعالى - يشرف وطننا الغالي وقادتنا بخدمة الحرمين الشريفين. وبتوجيهات من قيادتنا الرشيدة تم البدء بالعودة الآمنة إلى موسم العمرة وفق الاشتراطات الاحترازية والاستعدادات الطبية واللوجستية على أعلى المستويات من الجهات كافة. وما إشادة رئيس منظمة الصحة العالمية بذلك إلا انعكاس عالمي لما توليه حكومتنا الرشيدة لخدمة المعتمرين والمصلين في المسجد الحرام والمسجد النبوي، وتحقيق أداء العمرة وزيارة البيت الحرام والمسجد النبوي والصلاة فيهما بالرغم من الجائحة العالمية.

وأضاف: من الناحية الصحية قامت وزارة الصحة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وفق التوجيهات الكريمة لمتابعة وتقييم الوضع الصحي للمعتمرين، وفق الإجراءات المعتمدة، ومتابعة أعمال التنظيم والتفويج فيما يخص ملاءمتها للإجراءات الاحترازية، وتدريب القادة الصحيين على الإجراءات اللازمة للتعامل مع الوضع الصحي للمعتمرين، ورفع الجاهزية في جميع الخدمات الطبية والأسرّة في كل من منطقتَي مكة المكرمة والمدينة المنورة، والترصد الوبائي، ومتابعة الوضع الصحي على مدار الساعة، والتزام المعتمرين والمصلين بالإجراءات الاحترازية بالتنسيق مع جميع الجهات الحكومية على مدار الساعة.

وعن الحالة الصحية لضيوف الرحمن قال "عسيري" : ولله الحمد، حالة وصحة جميع المعتمرين والمصلين في أتم صحة، ولم تسجَّل بينهم أية حالات لأمراض معدية.. ووعيهم الصحي كبير جدًّا من ناحية التباعد الاجتماعي، ولبس الكمامات، والتعقيم، والسير على المسارات المخصصة.