علماء ومفكرون يحذرون من خطر "الإخوان الإرهابية"

في ندوة بجامعة أم القرى

حذرت ندوة "وقفات مع بيان هيئة كبار العلماء والتحذير من جماعة الإخوان الإرهابية" من خطر هذه الجماعة التخريبية على الأمن الفكري والوطني، والساعية إلى دمار الإنسان والمكان عبر أجندة مسمومة تستهدف شقّ صف الوحدة الوطنية، وتشويه سماحة الدين الإسلامي من خلال بث الأفكار المضللة والدموية.

جاء ذلك خلال الندوة الافتراضية التي أقيمت الأربعاء الماضي بجامعة أم القرى تحت إشراف وزارة التعليم وبالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ورئاسة أمن الدولة، وبمشاركة وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون الدعوة والإرشاد الشيخ عواد العنزي، والباحث بالإدارة العامة لمكافحة التطرف برئاسة أمن الدولة عبد العزيز الهليل، ومستشار رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للشؤون الفكرية عبد المجيد العساكر، وأدارها المشرف العام على إدارة العمل التطوعي بجامعة أم القرى صالح الفريح.

وقال رئيس جامعة أم القرى معدي آل مذهب في كلمته الافتتاحية: "جمع الله بمؤسس هذه الدولة المغفور له الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود الكلمة، وقضى على دواعي الفرقة والاختلاف، ووحد الصفوف على التوحيد والاعتصام والاجتماع، وسار أبناؤه البررة من بعده على منهجه، فانتشر العلم واندحر الجهل، وسقطت كل دعوات التفرق والتحزب والعنصرية".

وأكد رئيس الجامعة على أهمية دور الجامعات في تحصين الفكر، وبناء الوعي وحماية العقول، وغرس ثقافة الانتماء والوطنية والولاء، مؤكداً أنه يحتم علينا جميعاً ألا نقبل التراخي، والوقوف صفاً واحداً لصد ودحر كل دواعي التفرق والتحزب والخروج على الجماعة، وأن نكون جنوداً للوطن بسلاحنا وبأفكارنا وبأقلامنا وفي مياديننا كلها ضد كل منهج متطرف أو دعوة مضللة أو فرقة ضالة أو فكر مغالٍ منحرف.

وأشاد الرئيس بمضامين بيان هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية الذي نص على أن كل ما يؤثر على وحدة الصف حول ولاة أمور المسلمين من بث شُبه وأفكار، أو تأسيس جماعات ذات بيعة وتنظيم، فهو محرم بدلالة الكتاب والسنة، وجاء في طليعة الجماعات التي حذر منها البيان جماعة الإخوان، مشيراً إلى أن هذه الندوة تُعد باكورة لندوات وبرامج قادمة تساهم مع باقي جهود قطاعات الدولة المختلفة في تحصين الأفكار وحماية العقول، وبيان زيف كل دعوات جماعات التطرف والإرهاب.

وكشف الشيخ عواد العنزي أساليب الجماعة في إضلال الشباب والعمل على صرفهم عن مفهوم الجماعة الصحيح ومحاولة التشغيب على الولاة والعلماء ونبزهم وتجييش مشاعر الشباب ضد أوطانهم باسم الغيرة والحماسة والتعاطف مع قضايا المسلمين.

وأضاف: "ليس هناك كيان يفصل المسلمين عن بعضهم، وهذه الجماعة تدعو إلى الانشقاق ويحرصون على نصب العداء لكل من خالفهم"، مبيناً أن الجملة السياسية والشرعية اجتمعت على تسمية هذه الجماعة بالإرهابية، وأنها جماعة تسعى إلى خلخلة الصف ونبذ الطاعة لولاة الأمر وهذا أمر محرم.

وحذر عبد العزيز الهليل من فكر وخطر جماعة الإخوان الإرهابية، مبيناً أن هذه القضية مهمة وذات أبعاد فكرية عميقة عانت منها السعودية كغيرها من الدول، مشيراً إلى مراحل نشأة هذه الجماعة التي بدأت من عام ١٣٢٨هـ، ومرت بعدة مراحل؛ منها التحول، والتهجين الفكري، وشرعنة العنف، والتحول إلى القطبية، والعمل السري المنظّم، وصولاً إلى التنظير التكفيري، والتنظيم القتالي.

وتناول عبد المجيد العساكر محور مكانة العلماء الراسخين ودور جماعة الإخوان في نقض وتقليل هذه المكانة، لافتاً إلى أنه من نظر إلى طرق جماعة الإخوان في الدعوة أدرك أنهم جماعة باطلة بذرها الأعداء لهدم الإسلام، وتسعى إلى تشويه سمعة من يخالفهم أو يحذر منهم، بالقدح فيه والتقليل من قدره حتى لا يلتفت له الناس.


وأضاف "العساكر"، أن نهج الجماعة مبني على الافتراء والكذب، ووصل الحال بهم إلى شهادة الزور والكذب على خصومهم، وخاصة على ولاة الأمر والعلماء، مشيراً إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية اعتادت على عض اليد التي تحسن إليها، والمملكة العربية السعودية أحسنت إليهم مراراً وتكراراً ومع ذلك أنكروا الجميل.

اعلان
علماء ومفكرون يحذرون من خطر "الإخوان الإرهابية"
سبق

حذرت ندوة "وقفات مع بيان هيئة كبار العلماء والتحذير من جماعة الإخوان الإرهابية" من خطر هذه الجماعة التخريبية على الأمن الفكري والوطني، والساعية إلى دمار الإنسان والمكان عبر أجندة مسمومة تستهدف شقّ صف الوحدة الوطنية، وتشويه سماحة الدين الإسلامي من خلال بث الأفكار المضللة والدموية.

جاء ذلك خلال الندوة الافتراضية التي أقيمت الأربعاء الماضي بجامعة أم القرى تحت إشراف وزارة التعليم وبالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ورئاسة أمن الدولة، وبمشاركة وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون الدعوة والإرشاد الشيخ عواد العنزي، والباحث بالإدارة العامة لمكافحة التطرف برئاسة أمن الدولة عبد العزيز الهليل، ومستشار رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للشؤون الفكرية عبد المجيد العساكر، وأدارها المشرف العام على إدارة العمل التطوعي بجامعة أم القرى صالح الفريح.

وقال رئيس جامعة أم القرى معدي آل مذهب في كلمته الافتتاحية: "جمع الله بمؤسس هذه الدولة المغفور له الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود الكلمة، وقضى على دواعي الفرقة والاختلاف، ووحد الصفوف على التوحيد والاعتصام والاجتماع، وسار أبناؤه البررة من بعده على منهجه، فانتشر العلم واندحر الجهل، وسقطت كل دعوات التفرق والتحزب والعنصرية".

وأكد رئيس الجامعة على أهمية دور الجامعات في تحصين الفكر، وبناء الوعي وحماية العقول، وغرس ثقافة الانتماء والوطنية والولاء، مؤكداً أنه يحتم علينا جميعاً ألا نقبل التراخي، والوقوف صفاً واحداً لصد ودحر كل دواعي التفرق والتحزب والخروج على الجماعة، وأن نكون جنوداً للوطن بسلاحنا وبأفكارنا وبأقلامنا وفي مياديننا كلها ضد كل منهج متطرف أو دعوة مضللة أو فرقة ضالة أو فكر مغالٍ منحرف.

وأشاد الرئيس بمضامين بيان هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية الذي نص على أن كل ما يؤثر على وحدة الصف حول ولاة أمور المسلمين من بث شُبه وأفكار، أو تأسيس جماعات ذات بيعة وتنظيم، فهو محرم بدلالة الكتاب والسنة، وجاء في طليعة الجماعات التي حذر منها البيان جماعة الإخوان، مشيراً إلى أن هذه الندوة تُعد باكورة لندوات وبرامج قادمة تساهم مع باقي جهود قطاعات الدولة المختلفة في تحصين الأفكار وحماية العقول، وبيان زيف كل دعوات جماعات التطرف والإرهاب.

وكشف الشيخ عواد العنزي أساليب الجماعة في إضلال الشباب والعمل على صرفهم عن مفهوم الجماعة الصحيح ومحاولة التشغيب على الولاة والعلماء ونبزهم وتجييش مشاعر الشباب ضد أوطانهم باسم الغيرة والحماسة والتعاطف مع قضايا المسلمين.

وأضاف: "ليس هناك كيان يفصل المسلمين عن بعضهم، وهذه الجماعة تدعو إلى الانشقاق ويحرصون على نصب العداء لكل من خالفهم"، مبيناً أن الجملة السياسية والشرعية اجتمعت على تسمية هذه الجماعة بالإرهابية، وأنها جماعة تسعى إلى خلخلة الصف ونبذ الطاعة لولاة الأمر وهذا أمر محرم.

وحذر عبد العزيز الهليل من فكر وخطر جماعة الإخوان الإرهابية، مبيناً أن هذه القضية مهمة وذات أبعاد فكرية عميقة عانت منها السعودية كغيرها من الدول، مشيراً إلى مراحل نشأة هذه الجماعة التي بدأت من عام ١٣٢٨هـ، ومرت بعدة مراحل؛ منها التحول، والتهجين الفكري، وشرعنة العنف، والتحول إلى القطبية، والعمل السري المنظّم، وصولاً إلى التنظير التكفيري، والتنظيم القتالي.

وتناول عبد المجيد العساكر محور مكانة العلماء الراسخين ودور جماعة الإخوان في نقض وتقليل هذه المكانة، لافتاً إلى أنه من نظر إلى طرق جماعة الإخوان في الدعوة أدرك أنهم جماعة باطلة بذرها الأعداء لهدم الإسلام، وتسعى إلى تشويه سمعة من يخالفهم أو يحذر منهم، بالقدح فيه والتقليل من قدره حتى لا يلتفت له الناس.


وأضاف "العساكر"، أن نهج الجماعة مبني على الافتراء والكذب، ووصل الحال بهم إلى شهادة الزور والكذب على خصومهم، وخاصة على ولاة الأمر والعلماء، مشيراً إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية اعتادت على عض اليد التي تحسن إليها، والمملكة العربية السعودية أحسنت إليهم مراراً وتكراراً ومع ذلك أنكروا الجميل.

05 مارس 2021 - 21 رجب 1442
07:50 PM

علماء ومفكرون يحذرون من خطر "الإخوان الإرهابية"

في ندوة بجامعة أم القرى

A A A
3
2,265

حذرت ندوة "وقفات مع بيان هيئة كبار العلماء والتحذير من جماعة الإخوان الإرهابية" من خطر هذه الجماعة التخريبية على الأمن الفكري والوطني، والساعية إلى دمار الإنسان والمكان عبر أجندة مسمومة تستهدف شقّ صف الوحدة الوطنية، وتشويه سماحة الدين الإسلامي من خلال بث الأفكار المضللة والدموية.

جاء ذلك خلال الندوة الافتراضية التي أقيمت الأربعاء الماضي بجامعة أم القرى تحت إشراف وزارة التعليم وبالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ورئاسة أمن الدولة، وبمشاركة وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون الدعوة والإرشاد الشيخ عواد العنزي، والباحث بالإدارة العامة لمكافحة التطرف برئاسة أمن الدولة عبد العزيز الهليل، ومستشار رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للشؤون الفكرية عبد المجيد العساكر، وأدارها المشرف العام على إدارة العمل التطوعي بجامعة أم القرى صالح الفريح.

وقال رئيس جامعة أم القرى معدي آل مذهب في كلمته الافتتاحية: "جمع الله بمؤسس هذه الدولة المغفور له الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود الكلمة، وقضى على دواعي الفرقة والاختلاف، ووحد الصفوف على التوحيد والاعتصام والاجتماع، وسار أبناؤه البررة من بعده على منهجه، فانتشر العلم واندحر الجهل، وسقطت كل دعوات التفرق والتحزب والعنصرية".

وأكد رئيس الجامعة على أهمية دور الجامعات في تحصين الفكر، وبناء الوعي وحماية العقول، وغرس ثقافة الانتماء والوطنية والولاء، مؤكداً أنه يحتم علينا جميعاً ألا نقبل التراخي، والوقوف صفاً واحداً لصد ودحر كل دواعي التفرق والتحزب والخروج على الجماعة، وأن نكون جنوداً للوطن بسلاحنا وبأفكارنا وبأقلامنا وفي مياديننا كلها ضد كل منهج متطرف أو دعوة مضللة أو فرقة ضالة أو فكر مغالٍ منحرف.

وأشاد الرئيس بمضامين بيان هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية الذي نص على أن كل ما يؤثر على وحدة الصف حول ولاة أمور المسلمين من بث شُبه وأفكار، أو تأسيس جماعات ذات بيعة وتنظيم، فهو محرم بدلالة الكتاب والسنة، وجاء في طليعة الجماعات التي حذر منها البيان جماعة الإخوان، مشيراً إلى أن هذه الندوة تُعد باكورة لندوات وبرامج قادمة تساهم مع باقي جهود قطاعات الدولة المختلفة في تحصين الأفكار وحماية العقول، وبيان زيف كل دعوات جماعات التطرف والإرهاب.

وكشف الشيخ عواد العنزي أساليب الجماعة في إضلال الشباب والعمل على صرفهم عن مفهوم الجماعة الصحيح ومحاولة التشغيب على الولاة والعلماء ونبزهم وتجييش مشاعر الشباب ضد أوطانهم باسم الغيرة والحماسة والتعاطف مع قضايا المسلمين.

وأضاف: "ليس هناك كيان يفصل المسلمين عن بعضهم، وهذه الجماعة تدعو إلى الانشقاق ويحرصون على نصب العداء لكل من خالفهم"، مبيناً أن الجملة السياسية والشرعية اجتمعت على تسمية هذه الجماعة بالإرهابية، وأنها جماعة تسعى إلى خلخلة الصف ونبذ الطاعة لولاة الأمر وهذا أمر محرم.

وحذر عبد العزيز الهليل من فكر وخطر جماعة الإخوان الإرهابية، مبيناً أن هذه القضية مهمة وذات أبعاد فكرية عميقة عانت منها السعودية كغيرها من الدول، مشيراً إلى مراحل نشأة هذه الجماعة التي بدأت من عام ١٣٢٨هـ، ومرت بعدة مراحل؛ منها التحول، والتهجين الفكري، وشرعنة العنف، والتحول إلى القطبية، والعمل السري المنظّم، وصولاً إلى التنظير التكفيري، والتنظيم القتالي.

وتناول عبد المجيد العساكر محور مكانة العلماء الراسخين ودور جماعة الإخوان في نقض وتقليل هذه المكانة، لافتاً إلى أنه من نظر إلى طرق جماعة الإخوان في الدعوة أدرك أنهم جماعة باطلة بذرها الأعداء لهدم الإسلام، وتسعى إلى تشويه سمعة من يخالفهم أو يحذر منهم، بالقدح فيه والتقليل من قدره حتى لا يلتفت له الناس.


وأضاف "العساكر"، أن نهج الجماعة مبني على الافتراء والكذب، ووصل الحال بهم إلى شهادة الزور والكذب على خصومهم، وخاصة على ولاة الأمر والعلماء، مشيراً إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية اعتادت على عض اليد التي تحسن إليها، والمملكة العربية السعودية أحسنت إليهم مراراً وتكراراً ومع ذلك أنكروا الجميل.