"توكلنا".. تطويع عملي للتقنيات في محاربة "كورونا".. والمجتمع يتفاعل

التطبيق يخدم جهود الدولة في إدارة الجائحة وثمار ذلك استقرار معدل الإصابات

مع بدء الحملة الأخيرة التي أطلقتها المملكة، للحد من انتشار فيروس كورونا، ظهر جليًا تطبيق "توكلنا"، الذي لم تمر فترة طويلة إلا وأصبح أحد أبرز الحلول الرقمية الصحية التي سعت منذ اليوم الأول، لتطويع التقنية خدمةً لجهود الدولة في إدارة الجائحة.

و"توكلنا" هو التطبيق الرسمي المعتمد من وزارة الصحة، للحد من انتشار فيروس كورونا، وتم تطويره من مركز المعلومات الوطني.

ومع مرور الأيام، أصبح التطبيق حجر الزاوية في تعزيز جهود مواجهة الوباء، وخصوصًا مع الموجة الثانية وتحوراته المستجدة، واعتمدته الجهات المعنية شرطًا أساسيًا للدخول إلى المواقع والأماكن العامة والخاصة، وشددت على أنه لا تهاون في التنازل عن هذا الشرط في جميع تعاملات الجهات الرسمية والخاصة مع مراجعيها.

ويقدم التطبيق معلومات لحظية ومباشرة عن عدد حالات إصابة كورونا بالمملكة، كما يساعد في الاكتشاف المبكر لحالات الاشتباه بالإصابة في حال ظهور أعراض كورونا على المستخدم، كما يسمح للمواطنين والمقيمين من طلب أذونات الخروج الاضطراري في أوقات منع التجول المفروض على بعض المدن والأحياء بسبب تفشي الفيروس، ومتابعة حالات طلب الخروج أثناء وقت منع التجول، وإنذار المستخدمين في حال اقترابهم من مناطق موبوءة أو معزولة بسبب تفشي الوباء بها، ويمكن عن طريق التطبيق الإبلاغ عن الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا لمساعدة الأفراد بالحصول على المساعدة الطبية الضرورية لهم أو لغيرهم.

ومع التعامل اليومي، أثبت التطبيق جدواه، بات حاضرًا في جميع جوالات المواطنين والمقيمين، الذين بادروا في تحميل وتفعيل التطبيق، الذي أصبح إحدى الركائز المهمة التي تعوّل عليها الدولة في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة التي عاد فيها المنحنى الوبائي لتسجيل ارتفاعات جديدة في أعداد الحالات المصابة؛ سواءً كانت نشطة أو حرجة، وهو ما يجعل من تفاعل المجتمع معه واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا.

وخلال الأيام الماضية، جنى المجتمع ثمار التطبيق، عبر استقرار مؤشر الإصابات اليومي، بمتوسط يومي 331 حالة، وإن كان المؤشر شهد تراجعًا ملحوظًا خلال الـ 48 ساعة الماضية بالوصول إلى 315 حالة اليوم، ويرجع هذا إلى الحسم والحزم في تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية الخاصة بمكافحة الوباء، وأبرزها اعتماد استخدام تطبيق "توكلنا"، واعتباره شرطًا أساسيًا يضمن سلامة الشخص من الوباء.

على الجانب الآخر، تفاعل أفراد المجتمع مع الإجراءات الاحترازية، وتعاونوا بشكل كبير، وحملوا التطبيق طوعًا، الذي كان له بالغ الأثر في وضع حدٍ لتزايد عدد الحالات، ومساندة جهود الدولة الرامية لتحقيق العودة الكاملة للحياة الطبيعية. ويبقي اللافت للنظر أن التطبيق يعمل بخصوصية تامة، وبأعلى درجات الأمان والموثوقية، ما يجعل منه حلاً تقنيًا موثوق المصدر لاستمرارية الأعمال وللتسهيل على المواطنين والمقيمين على حد سواء.

اعلان
"توكلنا".. تطويع عملي للتقنيات في محاربة "كورونا".. والمجتمع يتفاعل
سبق

مع بدء الحملة الأخيرة التي أطلقتها المملكة، للحد من انتشار فيروس كورونا، ظهر جليًا تطبيق "توكلنا"، الذي لم تمر فترة طويلة إلا وأصبح أحد أبرز الحلول الرقمية الصحية التي سعت منذ اليوم الأول، لتطويع التقنية خدمةً لجهود الدولة في إدارة الجائحة.

و"توكلنا" هو التطبيق الرسمي المعتمد من وزارة الصحة، للحد من انتشار فيروس كورونا، وتم تطويره من مركز المعلومات الوطني.

ومع مرور الأيام، أصبح التطبيق حجر الزاوية في تعزيز جهود مواجهة الوباء، وخصوصًا مع الموجة الثانية وتحوراته المستجدة، واعتمدته الجهات المعنية شرطًا أساسيًا للدخول إلى المواقع والأماكن العامة والخاصة، وشددت على أنه لا تهاون في التنازل عن هذا الشرط في جميع تعاملات الجهات الرسمية والخاصة مع مراجعيها.

ويقدم التطبيق معلومات لحظية ومباشرة عن عدد حالات إصابة كورونا بالمملكة، كما يساعد في الاكتشاف المبكر لحالات الاشتباه بالإصابة في حال ظهور أعراض كورونا على المستخدم، كما يسمح للمواطنين والمقيمين من طلب أذونات الخروج الاضطراري في أوقات منع التجول المفروض على بعض المدن والأحياء بسبب تفشي الفيروس، ومتابعة حالات طلب الخروج أثناء وقت منع التجول، وإنذار المستخدمين في حال اقترابهم من مناطق موبوءة أو معزولة بسبب تفشي الوباء بها، ويمكن عن طريق التطبيق الإبلاغ عن الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا لمساعدة الأفراد بالحصول على المساعدة الطبية الضرورية لهم أو لغيرهم.

ومع التعامل اليومي، أثبت التطبيق جدواه، بات حاضرًا في جميع جوالات المواطنين والمقيمين، الذين بادروا في تحميل وتفعيل التطبيق، الذي أصبح إحدى الركائز المهمة التي تعوّل عليها الدولة في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة التي عاد فيها المنحنى الوبائي لتسجيل ارتفاعات جديدة في أعداد الحالات المصابة؛ سواءً كانت نشطة أو حرجة، وهو ما يجعل من تفاعل المجتمع معه واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا.

وخلال الأيام الماضية، جنى المجتمع ثمار التطبيق، عبر استقرار مؤشر الإصابات اليومي، بمتوسط يومي 331 حالة، وإن كان المؤشر شهد تراجعًا ملحوظًا خلال الـ 48 ساعة الماضية بالوصول إلى 315 حالة اليوم، ويرجع هذا إلى الحسم والحزم في تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية الخاصة بمكافحة الوباء، وأبرزها اعتماد استخدام تطبيق "توكلنا"، واعتباره شرطًا أساسيًا يضمن سلامة الشخص من الوباء.

على الجانب الآخر، تفاعل أفراد المجتمع مع الإجراءات الاحترازية، وتعاونوا بشكل كبير، وحملوا التطبيق طوعًا، الذي كان له بالغ الأثر في وضع حدٍ لتزايد عدد الحالات، ومساندة جهود الدولة الرامية لتحقيق العودة الكاملة للحياة الطبيعية. ويبقي اللافت للنظر أن التطبيق يعمل بخصوصية تامة، وبأعلى درجات الأمان والموثوقية، ما يجعل منه حلاً تقنيًا موثوق المصدر لاستمرارية الأعمال وللتسهيل على المواطنين والمقيمين على حد سواء.

22 فبراير 2021 - 10 رجب 1442
01:07 AM

"توكلنا".. تطويع عملي للتقنيات في محاربة "كورونا".. والمجتمع يتفاعل

التطبيق يخدم جهود الدولة في إدارة الجائحة وثمار ذلك استقرار معدل الإصابات

A A A
3
3,424

مع بدء الحملة الأخيرة التي أطلقتها المملكة، للحد من انتشار فيروس كورونا، ظهر جليًا تطبيق "توكلنا"، الذي لم تمر فترة طويلة إلا وأصبح أحد أبرز الحلول الرقمية الصحية التي سعت منذ اليوم الأول، لتطويع التقنية خدمةً لجهود الدولة في إدارة الجائحة.

و"توكلنا" هو التطبيق الرسمي المعتمد من وزارة الصحة، للحد من انتشار فيروس كورونا، وتم تطويره من مركز المعلومات الوطني.

ومع مرور الأيام، أصبح التطبيق حجر الزاوية في تعزيز جهود مواجهة الوباء، وخصوصًا مع الموجة الثانية وتحوراته المستجدة، واعتمدته الجهات المعنية شرطًا أساسيًا للدخول إلى المواقع والأماكن العامة والخاصة، وشددت على أنه لا تهاون في التنازل عن هذا الشرط في جميع تعاملات الجهات الرسمية والخاصة مع مراجعيها.

ويقدم التطبيق معلومات لحظية ومباشرة عن عدد حالات إصابة كورونا بالمملكة، كما يساعد في الاكتشاف المبكر لحالات الاشتباه بالإصابة في حال ظهور أعراض كورونا على المستخدم، كما يسمح للمواطنين والمقيمين من طلب أذونات الخروج الاضطراري في أوقات منع التجول المفروض على بعض المدن والأحياء بسبب تفشي الفيروس، ومتابعة حالات طلب الخروج أثناء وقت منع التجول، وإنذار المستخدمين في حال اقترابهم من مناطق موبوءة أو معزولة بسبب تفشي الوباء بها، ويمكن عن طريق التطبيق الإبلاغ عن الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا لمساعدة الأفراد بالحصول على المساعدة الطبية الضرورية لهم أو لغيرهم.

ومع التعامل اليومي، أثبت التطبيق جدواه، بات حاضرًا في جميع جوالات المواطنين والمقيمين، الذين بادروا في تحميل وتفعيل التطبيق، الذي أصبح إحدى الركائز المهمة التي تعوّل عليها الدولة في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة التي عاد فيها المنحنى الوبائي لتسجيل ارتفاعات جديدة في أعداد الحالات المصابة؛ سواءً كانت نشطة أو حرجة، وهو ما يجعل من تفاعل المجتمع معه واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا.

وخلال الأيام الماضية، جنى المجتمع ثمار التطبيق، عبر استقرار مؤشر الإصابات اليومي، بمتوسط يومي 331 حالة، وإن كان المؤشر شهد تراجعًا ملحوظًا خلال الـ 48 ساعة الماضية بالوصول إلى 315 حالة اليوم، ويرجع هذا إلى الحسم والحزم في تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية الخاصة بمكافحة الوباء، وأبرزها اعتماد استخدام تطبيق "توكلنا"، واعتباره شرطًا أساسيًا يضمن سلامة الشخص من الوباء.

على الجانب الآخر، تفاعل أفراد المجتمع مع الإجراءات الاحترازية، وتعاونوا بشكل كبير، وحملوا التطبيق طوعًا، الذي كان له بالغ الأثر في وضع حدٍ لتزايد عدد الحالات، ومساندة جهود الدولة الرامية لتحقيق العودة الكاملة للحياة الطبيعية. ويبقي اللافت للنظر أن التطبيق يعمل بخصوصية تامة، وبأعلى درجات الأمان والموثوقية، ما يجعل منه حلاً تقنيًا موثوق المصدر لاستمرارية الأعمال وللتسهيل على المواطنين والمقيمين على حد سواء.