صور لا تصدق.. قبيلة "ودابي" الإفريقية رجالها "يتزينون ويتراقصون" والنساء يخترن الأزواج

الأعجب في العالم

تواصل "سبق" اكتشاف أغرب القبائل بالعالم في التقارير الخاصة بشهر رمضان المبارك. وفي هذا التقرير نكشف تفاصيل عن إحدى أغرب القبائل ذات العادات الغريبة والعجيبة في وسط إفريقيا، ولعل العادة الأغرب لديهم تظهر في مهرجان سنوي يجرى لمدة أسبوع، وهي قبيلة "ودابي الإفريقية" الشهيرة.

وتعتبر القبيلة واحدة من أقدم القبائل على مستوى العالم، وهي إحدى قبائل شعب "الفولاني"، والتي تعيش في أجزاء من نيجيريا والكاميرون وتشاد وإفريقيا الوسطى والنيجر، وحافظت على تراثها البدائي حتى يومنا هذا.

وتعد القبيلة من القبائل الرحل في صحراء إفريقيا وتشاطرها "الطوارق" المنطقة، لكن لكلٍ منها أسلوب حياته وموروثاته البدائية التي تمتلئ بالغرائب والعجائب التي لا يصدقها عقل.

فالقبيلة التي لا تبتعد كثيراً عن عواصم عدة في الدول الإفريقية لا تزال تنظر إلى رجالها على أنهم الأوسم بين جميع رجال الأرض، وتصفهم أشعارهم وأهازيجهم بالجمال الطبيعي، وتغني لهم القبيلة الأغاني الحماسية للتباري في وضع الألوان ومساحيق الزينة.

ويعد شيئاً طبيعياً أن ترى الرجل فيهم يمسك بمرآة ويجلس ليتزين ويتعطر، وبالإضافة إلى ذلك يجب أن تكون أسنان الرجل بيضاء، ويعتقدون أن العيون اللامعة والأنوف الحادة من علامات الجمال التي يتميزون بها.

وتنظم قبيلة "وُدابي" سنوياً مهرجان "جيريول"، وتعني "ملوك الجمال"، ويقام في شهر سبتمبر من كل عام عند نهاية موسم الأمطار، ويستمر المهرجان لمدة سبعة أيام وثماني ليال في موقع من الصحراء الواقعة بين النيجر وتشاد، حيث يرقص الرجال أمام النساء بعد استعدادهم على مدار سبع ساعات ليحصلوا على رضى وقبول إحداهن للزواج، فيما تتنافس النساء على الأجمل من الرجال، ويخترن منهم، وفي الأغلب يقعن في براثن الزواج مبكراً.

ومن عاداتهم أن شعب القبيلة لا يشارك الأجانب تلك الطقوس، فهي مخصصة فقط للقبيلة فقط، وفي العادة تتجهز النساء بعد عمل شاق في الزراعة والحصاد لهذا الاحتفال لأنهن ينتظرن هذه الاحتفالات كل عام، ولأنهن يحببن النظر إلى رجال القبيلة الأكثر وسامة في نظرهن عندما يتزينون ويرقصون لهن.

اعلان
صور لا تصدق.. قبيلة "ودابي" الإفريقية رجالها "يتزينون ويتراقصون" والنساء يخترن الأزواج
سبق

تواصل "سبق" اكتشاف أغرب القبائل بالعالم في التقارير الخاصة بشهر رمضان المبارك. وفي هذا التقرير نكشف تفاصيل عن إحدى أغرب القبائل ذات العادات الغريبة والعجيبة في وسط إفريقيا، ولعل العادة الأغرب لديهم تظهر في مهرجان سنوي يجرى لمدة أسبوع، وهي قبيلة "ودابي الإفريقية" الشهيرة.

وتعتبر القبيلة واحدة من أقدم القبائل على مستوى العالم، وهي إحدى قبائل شعب "الفولاني"، والتي تعيش في أجزاء من نيجيريا والكاميرون وتشاد وإفريقيا الوسطى والنيجر، وحافظت على تراثها البدائي حتى يومنا هذا.

وتعد القبيلة من القبائل الرحل في صحراء إفريقيا وتشاطرها "الطوارق" المنطقة، لكن لكلٍ منها أسلوب حياته وموروثاته البدائية التي تمتلئ بالغرائب والعجائب التي لا يصدقها عقل.

فالقبيلة التي لا تبتعد كثيراً عن عواصم عدة في الدول الإفريقية لا تزال تنظر إلى رجالها على أنهم الأوسم بين جميع رجال الأرض، وتصفهم أشعارهم وأهازيجهم بالجمال الطبيعي، وتغني لهم القبيلة الأغاني الحماسية للتباري في وضع الألوان ومساحيق الزينة.

ويعد شيئاً طبيعياً أن ترى الرجل فيهم يمسك بمرآة ويجلس ليتزين ويتعطر، وبالإضافة إلى ذلك يجب أن تكون أسنان الرجل بيضاء، ويعتقدون أن العيون اللامعة والأنوف الحادة من علامات الجمال التي يتميزون بها.

وتنظم قبيلة "وُدابي" سنوياً مهرجان "جيريول"، وتعني "ملوك الجمال"، ويقام في شهر سبتمبر من كل عام عند نهاية موسم الأمطار، ويستمر المهرجان لمدة سبعة أيام وثماني ليال في موقع من الصحراء الواقعة بين النيجر وتشاد، حيث يرقص الرجال أمام النساء بعد استعدادهم على مدار سبع ساعات ليحصلوا على رضى وقبول إحداهن للزواج، فيما تتنافس النساء على الأجمل من الرجال، ويخترن منهم، وفي الأغلب يقعن في براثن الزواج مبكراً.

ومن عاداتهم أن شعب القبيلة لا يشارك الأجانب تلك الطقوس، فهي مخصصة فقط للقبيلة فقط، وفي العادة تتجهز النساء بعد عمل شاق في الزراعة والحصاد لهذا الاحتفال لأنهن ينتظرن هذه الاحتفالات كل عام، ولأنهن يحببن النظر إلى رجال القبيلة الأكثر وسامة في نظرهن عندما يتزينون ويرقصون لهن.

14 مايو 2020 - 21 رمضان 1441
11:25 PM

صور لا تصدق.. قبيلة "ودابي" الإفريقية رجالها "يتزينون ويتراقصون" والنساء يخترن الأزواج

الأعجب في العالم

A A A
26
52,571

تواصل "سبق" اكتشاف أغرب القبائل بالعالم في التقارير الخاصة بشهر رمضان المبارك. وفي هذا التقرير نكشف تفاصيل عن إحدى أغرب القبائل ذات العادات الغريبة والعجيبة في وسط إفريقيا، ولعل العادة الأغرب لديهم تظهر في مهرجان سنوي يجرى لمدة أسبوع، وهي قبيلة "ودابي الإفريقية" الشهيرة.

وتعتبر القبيلة واحدة من أقدم القبائل على مستوى العالم، وهي إحدى قبائل شعب "الفولاني"، والتي تعيش في أجزاء من نيجيريا والكاميرون وتشاد وإفريقيا الوسطى والنيجر، وحافظت على تراثها البدائي حتى يومنا هذا.

وتعد القبيلة من القبائل الرحل في صحراء إفريقيا وتشاطرها "الطوارق" المنطقة، لكن لكلٍ منها أسلوب حياته وموروثاته البدائية التي تمتلئ بالغرائب والعجائب التي لا يصدقها عقل.

فالقبيلة التي لا تبتعد كثيراً عن عواصم عدة في الدول الإفريقية لا تزال تنظر إلى رجالها على أنهم الأوسم بين جميع رجال الأرض، وتصفهم أشعارهم وأهازيجهم بالجمال الطبيعي، وتغني لهم القبيلة الأغاني الحماسية للتباري في وضع الألوان ومساحيق الزينة.

ويعد شيئاً طبيعياً أن ترى الرجل فيهم يمسك بمرآة ويجلس ليتزين ويتعطر، وبالإضافة إلى ذلك يجب أن تكون أسنان الرجل بيضاء، ويعتقدون أن العيون اللامعة والأنوف الحادة من علامات الجمال التي يتميزون بها.

وتنظم قبيلة "وُدابي" سنوياً مهرجان "جيريول"، وتعني "ملوك الجمال"، ويقام في شهر سبتمبر من كل عام عند نهاية موسم الأمطار، ويستمر المهرجان لمدة سبعة أيام وثماني ليال في موقع من الصحراء الواقعة بين النيجر وتشاد، حيث يرقص الرجال أمام النساء بعد استعدادهم على مدار سبع ساعات ليحصلوا على رضى وقبول إحداهن للزواج، فيما تتنافس النساء على الأجمل من الرجال، ويخترن منهم، وفي الأغلب يقعن في براثن الزواج مبكراً.

ومن عاداتهم أن شعب القبيلة لا يشارك الأجانب تلك الطقوس، فهي مخصصة فقط للقبيلة فقط، وفي العادة تتجهز النساء بعد عمل شاق في الزراعة والحصاد لهذا الاحتفال لأنهن ينتظرن هذه الاحتفالات كل عام، ولأنهن يحببن النظر إلى رجال القبيلة الأكثر وسامة في نظرهن عندما يتزينون ويرقصون لهن.