تقرير: 4 سلالات لكورونا تُثير مخاوف العلماء حول العالم

لماذا أصبحت طفرة جنوب إفريقيا هي الأخطر؟

يشعر العلماء بالقلق بشأن التغييرات الكبيرة والطفرات التي طرأت على فيروس كورونا المستجد، بعد الكشف عن عديدٍ من السلالات الجديدة أخيراً، وهو ما يهدّد جهود محاصرته.

وحسب تقرير على موقع "الحرة"، فعلى غرار أغلب الفيروسات، مرّ فيروس كورونا المستجد، بتغيرات متعدّدة، في أكثر من صورة، ففي الآونة الأخيرة، ظهرت سلالات في جنوب إفريقيا والمملكة المتحدة التي أثارت بعض المخاوف بشأن فعالية لقاحات فيروس كورونا.

هناك أيضاً سلالة جديدة مشتبه فيها بالولايات المتحدة، حيث حذّرت فرقة العمل المعنية بفيروس كورونا بالبيت الأبيض، في وقت مبكر من العام الجديد من احتمال وجود نوع جديد أكثر قابلية للانتقال من الفيروس الأصلي، وفق شبكة "سي إن بي سي نيوز".

والأحد، قال المعهد الوطني الياباني للأمراض المعدية، إنه اكتشف نوعاً جديداً من فيروس كورونا لدى أربعة مسافرين قادمين من البرازيل.

وعلى هذا النحو، لا يمكن للطفرات أن تجعل الفيروس أكثر قابلية للانتقال فحسب، بل يمكن أن تعني أن اللقاحات أصبحت أقل قوة وتتطلب التحديث.

السلالة البريطانية

تمّ اكتشاف السلالة البريطانية الجديدة، لأول مرة، في مريض بمقاطعة كنت، جنوب شرق إنجلترا، في سبتمبر، ثم انتشرت بسرعة إلى لندن.

وتمّ الإبلاغ عن السلالة من قِبل مسؤولي الصحة في المملكة المتحدة إلى منظمة الصحة العالمية في 14 ديسمبر وأصبحت تُعرف الآن رسمياً باسم "VOC 202012/01".

وأشار تحليل إلى أن هذه السلالة قد تكون أكثر قابلية للانتقال بنسبة تصل إلى 70 في المئة من السلالة القديمة التي كانت منتشرة في البلاد.

ودفعت أخبار السلالة الجديدة عديداً من البلدان إلى حظر الرحلات الجوية من المملكة المتحدة، وقادت حكومة البلاد إلى إلغاء مخطط تخفيف القيود الاجتماعية خلال عيد الميلاد.

ومع ذلك، أدت هذه الطفرة "السلالة" إلى زيادة هائلة في الإصابات، حيث وصل عدد الحالات اليومية الجديدة إلى أكثر من 50 ألف إصابة منذ 28 ديسمبر.

لكن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أنه "من غير الواضح كيف وفي أي أجزاء الجسم نشأت السلالة الجديدة، رغم أن العلماء يدرسون احتمال أنها ظهرت في المرضى الذين يعانون ضعفاً في جهاز المناعة والذين يعانون عدوى فيروس كورونا طويلة الأمد، مما يعطي الفيروس الفرصة للتكاثر بشكل آخر.

سلالة جنوب إفريقيا

في أعقاب الأخبار الواردة من المملكة المتحدة، أعلنت سلطات جنوب إفريقيا، في 18 ديسمبر، عن اكتشاف سلالة من الفيروس كانت تنتشر بسرعة في إيسترن كيب، وكوازولو ناتال.

وأصبحت هذه السلالة من فيروس كورونا هي المهيمنة في البلاد.

وأطلقت جنوب إفريقيا على السلالة اسم "501Y.V2".

وتحتوي سلالة جنوب إفريقيا على طفرات أخرى في داخلها، وأثارت بعض المخاوف من أنها قد تكون الأخطر لأنها أكثر مقاومة للقاحات فيروس كورونا.

ومع ذلك، يتوقع معظم العلماء أن اللقاحات تعمل على الرغم من الطفرات المتلاحقة للفيروس.

ويتم تكييف اللقاحات بانتظام مع سلالات جديدة من الفيروسات، مثل طفرات الإنفلونزا الشائعة.

سلالة المنك الدنماركي

كما تمّ ربط نوع آخر من فيروس كورونا، الذي ظهر في الدنمارك الصيف الماضي، بقطاع تربية حيوان المنك في البلاد.

ومنذ يونيو، تم تحديد 214 حالة بشرية من كورونا في الدنمارك مع المتغيرات المرتبطة بحيوانات المنك.

وتم تحديد 12 حالة من تلك الحالات على أنها تحتوي على متغير فريد، وتم إبلاغ منظمة الصحة العالمية به في 5 نوفمبر.

وكشفت الدنمارك عن السلالة الجديدة في إقليم نورث غوتلاند- شمالي البلاد، وكانت مرتبطة بالعدوى بين حيوانات المنك، التي انتقلت لاحقاً إلى البشر.

السلالة الصينية

لاحظت منظمة الصحة العالمية أن نوعاً مختلفًا من فيروس كورونا ظهر في الصين في وقت مبكر من الوباء (في الواقع، قبل إعلانه جائحة عالميًا في مارس 2020)، مشيرة إلى ظهور سلالة جديدة مع طفرة تُعرف باسم "D614G" في أواخر يناير أو أوائل فبراير 2020.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه بعد عدة أشهر، أصبحت هذه السلالة هي السائدة للفيروس الذي نعرفه اليوم.

وجاء في إعلان المنظمة "على مدى عدة أشهر، حلت طفرة D614G محل سلالة SARS-CoV-2 الأولية التي تم تحديدها في الصين، وبحلول يونيو 2020، أصبحت الشكل المهيمن للفيروس المنتشر على مستوى العالم".

وأظهرت الدراسات التي أُجريت على خلايا الجهاز التنفسي البشرية والنماذج الحيوانية أنه مقارنة بسلالة الفيروس الأولية، فإن السلالة الأحدث زادت في العدوى وانتقالها. ومع ذلك، لم يُنظر إلى المتغير الجديد على أنه يسبّب مرضاً أكثر خطورة أو يغيّر فعالية التشخيصات المخبرية الحالية أو العلاجات أو اللقاحات أو التدابير الوقائية للصحة العامة.

فيروس كورونا الجديد
اعلان
تقرير: 4 سلالات لكورونا تُثير مخاوف العلماء حول العالم
سبق

يشعر العلماء بالقلق بشأن التغييرات الكبيرة والطفرات التي طرأت على فيروس كورونا المستجد، بعد الكشف عن عديدٍ من السلالات الجديدة أخيراً، وهو ما يهدّد جهود محاصرته.

وحسب تقرير على موقع "الحرة"، فعلى غرار أغلب الفيروسات، مرّ فيروس كورونا المستجد، بتغيرات متعدّدة، في أكثر من صورة، ففي الآونة الأخيرة، ظهرت سلالات في جنوب إفريقيا والمملكة المتحدة التي أثارت بعض المخاوف بشأن فعالية لقاحات فيروس كورونا.

هناك أيضاً سلالة جديدة مشتبه فيها بالولايات المتحدة، حيث حذّرت فرقة العمل المعنية بفيروس كورونا بالبيت الأبيض، في وقت مبكر من العام الجديد من احتمال وجود نوع جديد أكثر قابلية للانتقال من الفيروس الأصلي، وفق شبكة "سي إن بي سي نيوز".

والأحد، قال المعهد الوطني الياباني للأمراض المعدية، إنه اكتشف نوعاً جديداً من فيروس كورونا لدى أربعة مسافرين قادمين من البرازيل.

وعلى هذا النحو، لا يمكن للطفرات أن تجعل الفيروس أكثر قابلية للانتقال فحسب، بل يمكن أن تعني أن اللقاحات أصبحت أقل قوة وتتطلب التحديث.

السلالة البريطانية

تمّ اكتشاف السلالة البريطانية الجديدة، لأول مرة، في مريض بمقاطعة كنت، جنوب شرق إنجلترا، في سبتمبر، ثم انتشرت بسرعة إلى لندن.

وتمّ الإبلاغ عن السلالة من قِبل مسؤولي الصحة في المملكة المتحدة إلى منظمة الصحة العالمية في 14 ديسمبر وأصبحت تُعرف الآن رسمياً باسم "VOC 202012/01".

وأشار تحليل إلى أن هذه السلالة قد تكون أكثر قابلية للانتقال بنسبة تصل إلى 70 في المئة من السلالة القديمة التي كانت منتشرة في البلاد.

ودفعت أخبار السلالة الجديدة عديداً من البلدان إلى حظر الرحلات الجوية من المملكة المتحدة، وقادت حكومة البلاد إلى إلغاء مخطط تخفيف القيود الاجتماعية خلال عيد الميلاد.

ومع ذلك، أدت هذه الطفرة "السلالة" إلى زيادة هائلة في الإصابات، حيث وصل عدد الحالات اليومية الجديدة إلى أكثر من 50 ألف إصابة منذ 28 ديسمبر.

لكن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أنه "من غير الواضح كيف وفي أي أجزاء الجسم نشأت السلالة الجديدة، رغم أن العلماء يدرسون احتمال أنها ظهرت في المرضى الذين يعانون ضعفاً في جهاز المناعة والذين يعانون عدوى فيروس كورونا طويلة الأمد، مما يعطي الفيروس الفرصة للتكاثر بشكل آخر.

سلالة جنوب إفريقيا

في أعقاب الأخبار الواردة من المملكة المتحدة، أعلنت سلطات جنوب إفريقيا، في 18 ديسمبر، عن اكتشاف سلالة من الفيروس كانت تنتشر بسرعة في إيسترن كيب، وكوازولو ناتال.

وأصبحت هذه السلالة من فيروس كورونا هي المهيمنة في البلاد.

وأطلقت جنوب إفريقيا على السلالة اسم "501Y.V2".

وتحتوي سلالة جنوب إفريقيا على طفرات أخرى في داخلها، وأثارت بعض المخاوف من أنها قد تكون الأخطر لأنها أكثر مقاومة للقاحات فيروس كورونا.

ومع ذلك، يتوقع معظم العلماء أن اللقاحات تعمل على الرغم من الطفرات المتلاحقة للفيروس.

ويتم تكييف اللقاحات بانتظام مع سلالات جديدة من الفيروسات، مثل طفرات الإنفلونزا الشائعة.

سلالة المنك الدنماركي

كما تمّ ربط نوع آخر من فيروس كورونا، الذي ظهر في الدنمارك الصيف الماضي، بقطاع تربية حيوان المنك في البلاد.

ومنذ يونيو، تم تحديد 214 حالة بشرية من كورونا في الدنمارك مع المتغيرات المرتبطة بحيوانات المنك.

وتم تحديد 12 حالة من تلك الحالات على أنها تحتوي على متغير فريد، وتم إبلاغ منظمة الصحة العالمية به في 5 نوفمبر.

وكشفت الدنمارك عن السلالة الجديدة في إقليم نورث غوتلاند- شمالي البلاد، وكانت مرتبطة بالعدوى بين حيوانات المنك، التي انتقلت لاحقاً إلى البشر.

السلالة الصينية

لاحظت منظمة الصحة العالمية أن نوعاً مختلفًا من فيروس كورونا ظهر في الصين في وقت مبكر من الوباء (في الواقع، قبل إعلانه جائحة عالميًا في مارس 2020)، مشيرة إلى ظهور سلالة جديدة مع طفرة تُعرف باسم "D614G" في أواخر يناير أو أوائل فبراير 2020.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه بعد عدة أشهر، أصبحت هذه السلالة هي السائدة للفيروس الذي نعرفه اليوم.

وجاء في إعلان المنظمة "على مدى عدة أشهر، حلت طفرة D614G محل سلالة SARS-CoV-2 الأولية التي تم تحديدها في الصين، وبحلول يونيو 2020، أصبحت الشكل المهيمن للفيروس المنتشر على مستوى العالم".

وأظهرت الدراسات التي أُجريت على خلايا الجهاز التنفسي البشرية والنماذج الحيوانية أنه مقارنة بسلالة الفيروس الأولية، فإن السلالة الأحدث زادت في العدوى وانتقالها. ومع ذلك، لم يُنظر إلى المتغير الجديد على أنه يسبّب مرضاً أكثر خطورة أو يغيّر فعالية التشخيصات المخبرية الحالية أو العلاجات أو اللقاحات أو التدابير الوقائية للصحة العامة.

13 يناير 2021 - 29 جمادى الأول 1442
01:44 PM

تقرير: 4 سلالات لكورونا تُثير مخاوف العلماء حول العالم

لماذا أصبحت طفرة جنوب إفريقيا هي الأخطر؟

A A A
0
6,911

يشعر العلماء بالقلق بشأن التغييرات الكبيرة والطفرات التي طرأت على فيروس كورونا المستجد، بعد الكشف عن عديدٍ من السلالات الجديدة أخيراً، وهو ما يهدّد جهود محاصرته.

وحسب تقرير على موقع "الحرة"، فعلى غرار أغلب الفيروسات، مرّ فيروس كورونا المستجد، بتغيرات متعدّدة، في أكثر من صورة، ففي الآونة الأخيرة، ظهرت سلالات في جنوب إفريقيا والمملكة المتحدة التي أثارت بعض المخاوف بشأن فعالية لقاحات فيروس كورونا.

هناك أيضاً سلالة جديدة مشتبه فيها بالولايات المتحدة، حيث حذّرت فرقة العمل المعنية بفيروس كورونا بالبيت الأبيض، في وقت مبكر من العام الجديد من احتمال وجود نوع جديد أكثر قابلية للانتقال من الفيروس الأصلي، وفق شبكة "سي إن بي سي نيوز".

والأحد، قال المعهد الوطني الياباني للأمراض المعدية، إنه اكتشف نوعاً جديداً من فيروس كورونا لدى أربعة مسافرين قادمين من البرازيل.

وعلى هذا النحو، لا يمكن للطفرات أن تجعل الفيروس أكثر قابلية للانتقال فحسب، بل يمكن أن تعني أن اللقاحات أصبحت أقل قوة وتتطلب التحديث.

السلالة البريطانية

تمّ اكتشاف السلالة البريطانية الجديدة، لأول مرة، في مريض بمقاطعة كنت، جنوب شرق إنجلترا، في سبتمبر، ثم انتشرت بسرعة إلى لندن.

وتمّ الإبلاغ عن السلالة من قِبل مسؤولي الصحة في المملكة المتحدة إلى منظمة الصحة العالمية في 14 ديسمبر وأصبحت تُعرف الآن رسمياً باسم "VOC 202012/01".

وأشار تحليل إلى أن هذه السلالة قد تكون أكثر قابلية للانتقال بنسبة تصل إلى 70 في المئة من السلالة القديمة التي كانت منتشرة في البلاد.

ودفعت أخبار السلالة الجديدة عديداً من البلدان إلى حظر الرحلات الجوية من المملكة المتحدة، وقادت حكومة البلاد إلى إلغاء مخطط تخفيف القيود الاجتماعية خلال عيد الميلاد.

ومع ذلك، أدت هذه الطفرة "السلالة" إلى زيادة هائلة في الإصابات، حيث وصل عدد الحالات اليومية الجديدة إلى أكثر من 50 ألف إصابة منذ 28 ديسمبر.

لكن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أنه "من غير الواضح كيف وفي أي أجزاء الجسم نشأت السلالة الجديدة، رغم أن العلماء يدرسون احتمال أنها ظهرت في المرضى الذين يعانون ضعفاً في جهاز المناعة والذين يعانون عدوى فيروس كورونا طويلة الأمد، مما يعطي الفيروس الفرصة للتكاثر بشكل آخر.

سلالة جنوب إفريقيا

في أعقاب الأخبار الواردة من المملكة المتحدة، أعلنت سلطات جنوب إفريقيا، في 18 ديسمبر، عن اكتشاف سلالة من الفيروس كانت تنتشر بسرعة في إيسترن كيب، وكوازولو ناتال.

وأصبحت هذه السلالة من فيروس كورونا هي المهيمنة في البلاد.

وأطلقت جنوب إفريقيا على السلالة اسم "501Y.V2".

وتحتوي سلالة جنوب إفريقيا على طفرات أخرى في داخلها، وأثارت بعض المخاوف من أنها قد تكون الأخطر لأنها أكثر مقاومة للقاحات فيروس كورونا.

ومع ذلك، يتوقع معظم العلماء أن اللقاحات تعمل على الرغم من الطفرات المتلاحقة للفيروس.

ويتم تكييف اللقاحات بانتظام مع سلالات جديدة من الفيروسات، مثل طفرات الإنفلونزا الشائعة.

سلالة المنك الدنماركي

كما تمّ ربط نوع آخر من فيروس كورونا، الذي ظهر في الدنمارك الصيف الماضي، بقطاع تربية حيوان المنك في البلاد.

ومنذ يونيو، تم تحديد 214 حالة بشرية من كورونا في الدنمارك مع المتغيرات المرتبطة بحيوانات المنك.

وتم تحديد 12 حالة من تلك الحالات على أنها تحتوي على متغير فريد، وتم إبلاغ منظمة الصحة العالمية به في 5 نوفمبر.

وكشفت الدنمارك عن السلالة الجديدة في إقليم نورث غوتلاند- شمالي البلاد، وكانت مرتبطة بالعدوى بين حيوانات المنك، التي انتقلت لاحقاً إلى البشر.

السلالة الصينية

لاحظت منظمة الصحة العالمية أن نوعاً مختلفًا من فيروس كورونا ظهر في الصين في وقت مبكر من الوباء (في الواقع، قبل إعلانه جائحة عالميًا في مارس 2020)، مشيرة إلى ظهور سلالة جديدة مع طفرة تُعرف باسم "D614G" في أواخر يناير أو أوائل فبراير 2020.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه بعد عدة أشهر، أصبحت هذه السلالة هي السائدة للفيروس الذي نعرفه اليوم.

وجاء في إعلان المنظمة "على مدى عدة أشهر، حلت طفرة D614G محل سلالة SARS-CoV-2 الأولية التي تم تحديدها في الصين، وبحلول يونيو 2020، أصبحت الشكل المهيمن للفيروس المنتشر على مستوى العالم".

وأظهرت الدراسات التي أُجريت على خلايا الجهاز التنفسي البشرية والنماذج الحيوانية أنه مقارنة بسلالة الفيروس الأولية، فإن السلالة الأحدث زادت في العدوى وانتقالها. ومع ذلك، لم يُنظر إلى المتغير الجديد على أنه يسبّب مرضاً أكثر خطورة أو يغيّر فعالية التشخيصات المخبرية الحالية أو العلاجات أو اللقاحات أو التدابير الوقائية للصحة العامة.