لا بطالة مع رؤية 2030

قبل خمس سنوات كانت البطالة منتشرة بصورة واضحة في المجتمع أكثر مما نحن عليه الآن. لا نقول إن البطالة قليلة الآن، لكن بوادر رؤية 2030 واضحة في توفير القوى العاملة السعودية، وتوفير فرص عمل جديدة لتعزيز اقتصاد الفرد والمجتمع.

فلا شك أن هناك انخفاضًا واضحًا للأيدي العاملة الأجنبية منذ بدء تطبيق الرؤية، مع توسُّع في توطين الوظائف بجهود كبيرة من الجهات ذات العلاقة، مثل وزارة العمل والموارد والتنمية البشرية؛ وهو ما أسهم كثيرًا في انخفاض نسبة البطالة إلى أرقام معقولة، يمكن تصحيحها قريبًا - بإذن الله -.

وها نحن نرى الآن ـ بفضل الله ـ الأيادي العاملة السعودية في كل قطاع، وفي كل عمل، فمن ركائز رؤية 2030 توفير بيئة اقتصادية ضخمة، وتوفير فرص عمل للسعوديين، وتوطين كل الأعمال، والتوسع فيها.

البطالة جزء مهمٌّ من هموم المجتمع؛ ولذلك حرصت الرؤية على استهداف الاقتصاد بشكل أساسي للحد من البطالة، ومنح الشباب والشابات فرص عمل حقيقية، وفي جميع مجالات الحياة.

ولذلك نرى توسعًا كبيرًا في الأنشطة الاقتصادية التي كانت غائبة عن مجتمعنا. لكن المطلوب الآن هو الكشف عن المواهب السعودية، وتأهيلها بالدراسة التخصصية والدورات، ثم إطلاق تلك الكوادر المؤهلة في سوق العمل، وتركيز جميع آليات وخطط التنمية وسوق العمل على توفير الوظائف المناسبة لكل بيئة، واستثمار التنوع الكبير في ثقافة وفنون واقتصاد المجتمع.

سارة الجهني
اعلان
لا بطالة مع رؤية 2030
سبق

قبل خمس سنوات كانت البطالة منتشرة بصورة واضحة في المجتمع أكثر مما نحن عليه الآن. لا نقول إن البطالة قليلة الآن، لكن بوادر رؤية 2030 واضحة في توفير القوى العاملة السعودية، وتوفير فرص عمل جديدة لتعزيز اقتصاد الفرد والمجتمع.

فلا شك أن هناك انخفاضًا واضحًا للأيدي العاملة الأجنبية منذ بدء تطبيق الرؤية، مع توسُّع في توطين الوظائف بجهود كبيرة من الجهات ذات العلاقة، مثل وزارة العمل والموارد والتنمية البشرية؛ وهو ما أسهم كثيرًا في انخفاض نسبة البطالة إلى أرقام معقولة، يمكن تصحيحها قريبًا - بإذن الله -.

وها نحن نرى الآن ـ بفضل الله ـ الأيادي العاملة السعودية في كل قطاع، وفي كل عمل، فمن ركائز رؤية 2030 توفير بيئة اقتصادية ضخمة، وتوفير فرص عمل للسعوديين، وتوطين كل الأعمال، والتوسع فيها.

البطالة جزء مهمٌّ من هموم المجتمع؛ ولذلك حرصت الرؤية على استهداف الاقتصاد بشكل أساسي للحد من البطالة، ومنح الشباب والشابات فرص عمل حقيقية، وفي جميع مجالات الحياة.

ولذلك نرى توسعًا كبيرًا في الأنشطة الاقتصادية التي كانت غائبة عن مجتمعنا. لكن المطلوب الآن هو الكشف عن المواهب السعودية، وتأهيلها بالدراسة التخصصية والدورات، ثم إطلاق تلك الكوادر المؤهلة في سوق العمل، وتركيز جميع آليات وخطط التنمية وسوق العمل على توفير الوظائف المناسبة لكل بيئة، واستثمار التنوع الكبير في ثقافة وفنون واقتصاد المجتمع.

11 أكتوبر 2020 - 24 صفر 1442
11:49 PM
اخر تعديل
20 أكتوبر 2020 - 3 ربيع الأول 1442
12:35 AM

لا بطالة مع رؤية 2030

سارة الجهني - الرياض
A A A
8
1,621

قبل خمس سنوات كانت البطالة منتشرة بصورة واضحة في المجتمع أكثر مما نحن عليه الآن. لا نقول إن البطالة قليلة الآن، لكن بوادر رؤية 2030 واضحة في توفير القوى العاملة السعودية، وتوفير فرص عمل جديدة لتعزيز اقتصاد الفرد والمجتمع.

فلا شك أن هناك انخفاضًا واضحًا للأيدي العاملة الأجنبية منذ بدء تطبيق الرؤية، مع توسُّع في توطين الوظائف بجهود كبيرة من الجهات ذات العلاقة، مثل وزارة العمل والموارد والتنمية البشرية؛ وهو ما أسهم كثيرًا في انخفاض نسبة البطالة إلى أرقام معقولة، يمكن تصحيحها قريبًا - بإذن الله -.

وها نحن نرى الآن ـ بفضل الله ـ الأيادي العاملة السعودية في كل قطاع، وفي كل عمل، فمن ركائز رؤية 2030 توفير بيئة اقتصادية ضخمة، وتوفير فرص عمل للسعوديين، وتوطين كل الأعمال، والتوسع فيها.

البطالة جزء مهمٌّ من هموم المجتمع؛ ولذلك حرصت الرؤية على استهداف الاقتصاد بشكل أساسي للحد من البطالة، ومنح الشباب والشابات فرص عمل حقيقية، وفي جميع مجالات الحياة.

ولذلك نرى توسعًا كبيرًا في الأنشطة الاقتصادية التي كانت غائبة عن مجتمعنا. لكن المطلوب الآن هو الكشف عن المواهب السعودية، وتأهيلها بالدراسة التخصصية والدورات، ثم إطلاق تلك الكوادر المؤهلة في سوق العمل، وتركيز جميع آليات وخطط التنمية وسوق العمل على توفير الوظائف المناسبة لكل بيئة، واستثمار التنوع الكبير في ثقافة وفنون واقتصاد المجتمع.