زراعة أول سماعة عظمية لثلاثينية في "الدمام الطبي"

تعاني ضعف سمع مختلطاً

سبق- الدمام: أجرى فريق طبي بمجمع الدمام الطبي أول عملية زراعة لسماعة عظمية بتقنية الـ"الباها" في مستشفيات وزارة الصحة بالمنطقة الشرقية لمريضة تعاني ضعفاً في السمع.
وزرع الفريق الطبي الناقل العظمي بالعظم وأوصلها لمريضة سعودية "31 عاماً" كانت تعاني ضعفاً سمعياً مختلطاً متوسطاً بتقنية الباها " BIA 400" وهي من أحدث التقنيات التي لا تحتاج إلى إزالة الأنسجة تحت الجلد.
 
وقال استشاري الأنف والأذن والحنجرة بالمجمع، ياسر بن حسين النفيلي: "بإمكان المريض استخدام السماعة بعد أسبوعين من إجراء العملية -إن شاء الله-، وتعتبر تقنية "الباها" من الحلول والبدائل الفاعلة التي أثبتت جدواها في حالات ضعف السمع، وهو التوصيلي والمختلط، أو ضعف السمع العصبي الشديد أحادي الجانب، وتعود لأكثر من 35 عاماً".
 
وأوضح أنها "بدأت زراعتها في المملكة أخيراً، وهي تزرع لمن هم في عمر خمس سنوات فما فوق، كما يمكن استخدامها للأطفال من عمر أسبوعين دون عملية جراحية".
 
وأشار إلى أن سماعة "الباها" تستخدم التوصيل العظمي لتضخيم الصوت بصورة أكثر فعالية من السماعة التقليدية الطبية التي تستخدم التوصيل الهوائي، وهو يتخطى العامل التوصيلي لضعف السمع، ويقوم بتوصيل الصوت للقوقعة مباشرة".
 
من جانب آخر أكّد مدير مجمع الدمام الطبي، الدكتور سعد بن أحمد الغامدي، أن ما تحقق يضاف للنجاحات المتوالية التي ما زالت تحققها الخدمات الطبية في مستشفيات وزارة الصحة، بما تجده من دعم وتوجيه دائمين لكل ما من شأنه توفير أفضل الإمكانات الطبية من خلال الكوادر المؤهلة والمدربة، والتي تتماشى مع طبيعة المهام التي تطلع بها.

اعلان
زراعة أول سماعة عظمية لثلاثينية في "الدمام الطبي"
سبق
سبق- الدمام: أجرى فريق طبي بمجمع الدمام الطبي أول عملية زراعة لسماعة عظمية بتقنية الـ"الباها" في مستشفيات وزارة الصحة بالمنطقة الشرقية لمريضة تعاني ضعفاً في السمع.
وزرع الفريق الطبي الناقل العظمي بالعظم وأوصلها لمريضة سعودية "31 عاماً" كانت تعاني ضعفاً سمعياً مختلطاً متوسطاً بتقنية الباها " BIA 400" وهي من أحدث التقنيات التي لا تحتاج إلى إزالة الأنسجة تحت الجلد.
 
وقال استشاري الأنف والأذن والحنجرة بالمجمع، ياسر بن حسين النفيلي: "بإمكان المريض استخدام السماعة بعد أسبوعين من إجراء العملية -إن شاء الله-، وتعتبر تقنية "الباها" من الحلول والبدائل الفاعلة التي أثبتت جدواها في حالات ضعف السمع، وهو التوصيلي والمختلط، أو ضعف السمع العصبي الشديد أحادي الجانب، وتعود لأكثر من 35 عاماً".
 
وأوضح أنها "بدأت زراعتها في المملكة أخيراً، وهي تزرع لمن هم في عمر خمس سنوات فما فوق، كما يمكن استخدامها للأطفال من عمر أسبوعين دون عملية جراحية".
 
وأشار إلى أن سماعة "الباها" تستخدم التوصيل العظمي لتضخيم الصوت بصورة أكثر فعالية من السماعة التقليدية الطبية التي تستخدم التوصيل الهوائي، وهو يتخطى العامل التوصيلي لضعف السمع، ويقوم بتوصيل الصوت للقوقعة مباشرة".
 
من جانب آخر أكّد مدير مجمع الدمام الطبي، الدكتور سعد بن أحمد الغامدي، أن ما تحقق يضاف للنجاحات المتوالية التي ما زالت تحققها الخدمات الطبية في مستشفيات وزارة الصحة، بما تجده من دعم وتوجيه دائمين لكل ما من شأنه توفير أفضل الإمكانات الطبية من خلال الكوادر المؤهلة والمدربة، والتي تتماشى مع طبيعة المهام التي تطلع بها.
30 إبريل 2014 - 1 رجب 1435
01:46 AM

تعاني ضعف سمع مختلطاً

زراعة أول سماعة عظمية لثلاثينية في "الدمام الطبي"

A A A
0
12,161

سبق- الدمام: أجرى فريق طبي بمجمع الدمام الطبي أول عملية زراعة لسماعة عظمية بتقنية الـ"الباها" في مستشفيات وزارة الصحة بالمنطقة الشرقية لمريضة تعاني ضعفاً في السمع.
وزرع الفريق الطبي الناقل العظمي بالعظم وأوصلها لمريضة سعودية "31 عاماً" كانت تعاني ضعفاً سمعياً مختلطاً متوسطاً بتقنية الباها " BIA 400" وهي من أحدث التقنيات التي لا تحتاج إلى إزالة الأنسجة تحت الجلد.
 
وقال استشاري الأنف والأذن والحنجرة بالمجمع، ياسر بن حسين النفيلي: "بإمكان المريض استخدام السماعة بعد أسبوعين من إجراء العملية -إن شاء الله-، وتعتبر تقنية "الباها" من الحلول والبدائل الفاعلة التي أثبتت جدواها في حالات ضعف السمع، وهو التوصيلي والمختلط، أو ضعف السمع العصبي الشديد أحادي الجانب، وتعود لأكثر من 35 عاماً".
 
وأوضح أنها "بدأت زراعتها في المملكة أخيراً، وهي تزرع لمن هم في عمر خمس سنوات فما فوق، كما يمكن استخدامها للأطفال من عمر أسبوعين دون عملية جراحية".
 
وأشار إلى أن سماعة "الباها" تستخدم التوصيل العظمي لتضخيم الصوت بصورة أكثر فعالية من السماعة التقليدية الطبية التي تستخدم التوصيل الهوائي، وهو يتخطى العامل التوصيلي لضعف السمع، ويقوم بتوصيل الصوت للقوقعة مباشرة".
 
من جانب آخر أكّد مدير مجمع الدمام الطبي، الدكتور سعد بن أحمد الغامدي، أن ما تحقق يضاف للنجاحات المتوالية التي ما زالت تحققها الخدمات الطبية في مستشفيات وزارة الصحة، بما تجده من دعم وتوجيه دائمين لكل ما من شأنه توفير أفضل الإمكانات الطبية من خلال الكوادر المؤهلة والمدربة، والتي تتماشى مع طبيعة المهام التي تطلع بها.