تحذيرات بعد اكتشاف حالات "حمى مجهولة" في قطعان إبل بالقريات

تحاليل أجرتها الزراعة أكدت وجوده وتسجيل أول إصابة بشرية بالمرض

عبدالرحمن العازمي- سبق- القريات: أظهرت عينات تم أخذها من عدد من قطعان الإبل بمحافظة القريات عن اكتشاف مرض مُعدٍ يسمّى مرض (الحمى المجهولة)، ويُعتبر من الأمراض المشتركة بين الإنسان والإبل، وبالتالي يسهل انتقاله من الإبل المصابة بالمرض إلى الإنسان، وبالأخص مالكي هذه القطعان والرعاة أو مخالطيها.
 
وتأكد وجود هذا المرض في بعض قطعان الإبل بالقريات بعد تحاليل أجرتها مديرية الزراعة بالقريات على عدد من الإبل، بعد جولات ميدانية قامت بها زراعة القريات لهذه القطعان، حيث جاءت نتيجة تحاليل هذه العينات إيجابية، بعد تسجيل أول حالة إصابة لإنسان من القريات بالمرض.
 
وأقامت مديرية الزراعة بالقريات ندوةً إرشادية عن مرض الحمى المجهولة، صباح الثلاثاء الماضي، وجّهتها لملاك الإبل ومخالطيها؛ بهدف توعيتهم وتعريفهم بهذا المرض المعدي، وأخذ الاحتياطات اللازمة لمنع الإصابة به ونقله لآخرين.
 
ومرض الحمى المجهولة أو (حمى كيو) هو مرض بكتيري تسببه بكتيريا تسمى "كوكسيلا بيرنتيي"، وهذا المرض موجود في معظم بلاد العالم ما عدا نيوزيلندا، ويتسبب بمشاكل تناسلية في القطعان الحيوانية، وقد ينتقل إلى الإنسان، ويتسبب له بمشاكل تنفسية وإصابات كبدية، ويصيب المرض عدداً من الحيوانات كالأغنام والماعز والأبقار والإبل والقطط والكلاب والأرانب والخيول، وكذلك بعض أنواع الطيور، أما طريقة إصابتهن به فمن خلال التماسّ المباشر مع سوائل الجسم أو الإفرازات من حيوانات مصابة مثل (الحليب، البول، الروث، أو مخلفات الولادة مثل الأجنة المجهضة والسوائل الرحمية والمشيمة)، وقد تكون العدوى مباشرة، من خلال الابتلاع (الفم)، أو غير مباشرة من خلال الأدوات والمعدات الملوثة بالميكروب.
 
وتتميز البكتيريا المسببة للمرض بأن لديها القدرة على تحمل العوامل البيئية، وتستطيع العيش لفترة طويلة في البيئة. وبقاؤها في البيئة يقود إلى إمكانية الإصابة بها عن طريق استنشاق الغبار الملوث بالميكروب، كما أن "القراد" ناقل له قد يؤدي أيضاً إلى نشر العدوى بين الحيوانات، وتأتي أكثر حالات الإصابة بالمرض بين الحيوانات عن طريق الإجهاض في آخر فترة الحمل.
 
أما طرق انتقاله للإنسان فهي متعددة؛ منها: استنشاق الغبار الملوث بالميكروب، أو التعامل المباشر مع حيوانات مصابة خلال عمليات المساعدة والتوليد، ومن خلال شرب الحليب الملوث بالميكروب، كما أنه قد ينتقل للبشر بعضّات القراد الناقل للمرض، وتظهر أعراض الإصابة بالمرض على الإنسان بشعوره بالحمى والإحساس بالبرودة أو تعرق ليلي، وأعراض أخرى كالصداع والإجهاد وآلام يشعر بها بالصدر أو التهاب رئوي والالتهاب الكبدي، كما أنه قد يحدث في بعض الحالات لدى النساء الحوامل الذي قد تؤدي العدوى به لولادة مبكرة أو الإجهاض وإصابة المشيمة.

اعلان
تحذيرات بعد اكتشاف حالات "حمى مجهولة" في قطعان إبل بالقريات
سبق
عبدالرحمن العازمي- سبق- القريات: أظهرت عينات تم أخذها من عدد من قطعان الإبل بمحافظة القريات عن اكتشاف مرض مُعدٍ يسمّى مرض (الحمى المجهولة)، ويُعتبر من الأمراض المشتركة بين الإنسان والإبل، وبالتالي يسهل انتقاله من الإبل المصابة بالمرض إلى الإنسان، وبالأخص مالكي هذه القطعان والرعاة أو مخالطيها.
 
وتأكد وجود هذا المرض في بعض قطعان الإبل بالقريات بعد تحاليل أجرتها مديرية الزراعة بالقريات على عدد من الإبل، بعد جولات ميدانية قامت بها زراعة القريات لهذه القطعان، حيث جاءت نتيجة تحاليل هذه العينات إيجابية، بعد تسجيل أول حالة إصابة لإنسان من القريات بالمرض.
 
وأقامت مديرية الزراعة بالقريات ندوةً إرشادية عن مرض الحمى المجهولة، صباح الثلاثاء الماضي، وجّهتها لملاك الإبل ومخالطيها؛ بهدف توعيتهم وتعريفهم بهذا المرض المعدي، وأخذ الاحتياطات اللازمة لمنع الإصابة به ونقله لآخرين.
 
ومرض الحمى المجهولة أو (حمى كيو) هو مرض بكتيري تسببه بكتيريا تسمى "كوكسيلا بيرنتيي"، وهذا المرض موجود في معظم بلاد العالم ما عدا نيوزيلندا، ويتسبب بمشاكل تناسلية في القطعان الحيوانية، وقد ينتقل إلى الإنسان، ويتسبب له بمشاكل تنفسية وإصابات كبدية، ويصيب المرض عدداً من الحيوانات كالأغنام والماعز والأبقار والإبل والقطط والكلاب والأرانب والخيول، وكذلك بعض أنواع الطيور، أما طريقة إصابتهن به فمن خلال التماسّ المباشر مع سوائل الجسم أو الإفرازات من حيوانات مصابة مثل (الحليب، البول، الروث، أو مخلفات الولادة مثل الأجنة المجهضة والسوائل الرحمية والمشيمة)، وقد تكون العدوى مباشرة، من خلال الابتلاع (الفم)، أو غير مباشرة من خلال الأدوات والمعدات الملوثة بالميكروب.
 
وتتميز البكتيريا المسببة للمرض بأن لديها القدرة على تحمل العوامل البيئية، وتستطيع العيش لفترة طويلة في البيئة. وبقاؤها في البيئة يقود إلى إمكانية الإصابة بها عن طريق استنشاق الغبار الملوث بالميكروب، كما أن "القراد" ناقل له قد يؤدي أيضاً إلى نشر العدوى بين الحيوانات، وتأتي أكثر حالات الإصابة بالمرض بين الحيوانات عن طريق الإجهاض في آخر فترة الحمل.
 
أما طرق انتقاله للإنسان فهي متعددة؛ منها: استنشاق الغبار الملوث بالميكروب، أو التعامل المباشر مع حيوانات مصابة خلال عمليات المساعدة والتوليد، ومن خلال شرب الحليب الملوث بالميكروب، كما أنه قد ينتقل للبشر بعضّات القراد الناقل للمرض، وتظهر أعراض الإصابة بالمرض على الإنسان بشعوره بالحمى والإحساس بالبرودة أو تعرق ليلي، وأعراض أخرى كالصداع والإجهاد وآلام يشعر بها بالصدر أو التهاب رئوي والالتهاب الكبدي، كما أنه قد يحدث في بعض الحالات لدى النساء الحوامل الذي قد تؤدي العدوى به لولادة مبكرة أو الإجهاض وإصابة المشيمة.
26 نوفمبر 2015 - 14 صفر 1437
08:56 AM

تحاليل أجرتها الزراعة أكدت وجوده وتسجيل أول إصابة بشرية بالمرض

تحذيرات بعد اكتشاف حالات "حمى مجهولة" في قطعان إبل بالقريات

A A A
0
14,502

عبدالرحمن العازمي- سبق- القريات: أظهرت عينات تم أخذها من عدد من قطعان الإبل بمحافظة القريات عن اكتشاف مرض مُعدٍ يسمّى مرض (الحمى المجهولة)، ويُعتبر من الأمراض المشتركة بين الإنسان والإبل، وبالتالي يسهل انتقاله من الإبل المصابة بالمرض إلى الإنسان، وبالأخص مالكي هذه القطعان والرعاة أو مخالطيها.
 
وتأكد وجود هذا المرض في بعض قطعان الإبل بالقريات بعد تحاليل أجرتها مديرية الزراعة بالقريات على عدد من الإبل، بعد جولات ميدانية قامت بها زراعة القريات لهذه القطعان، حيث جاءت نتيجة تحاليل هذه العينات إيجابية، بعد تسجيل أول حالة إصابة لإنسان من القريات بالمرض.
 
وأقامت مديرية الزراعة بالقريات ندوةً إرشادية عن مرض الحمى المجهولة، صباح الثلاثاء الماضي، وجّهتها لملاك الإبل ومخالطيها؛ بهدف توعيتهم وتعريفهم بهذا المرض المعدي، وأخذ الاحتياطات اللازمة لمنع الإصابة به ونقله لآخرين.
 
ومرض الحمى المجهولة أو (حمى كيو) هو مرض بكتيري تسببه بكتيريا تسمى "كوكسيلا بيرنتيي"، وهذا المرض موجود في معظم بلاد العالم ما عدا نيوزيلندا، ويتسبب بمشاكل تناسلية في القطعان الحيوانية، وقد ينتقل إلى الإنسان، ويتسبب له بمشاكل تنفسية وإصابات كبدية، ويصيب المرض عدداً من الحيوانات كالأغنام والماعز والأبقار والإبل والقطط والكلاب والأرانب والخيول، وكذلك بعض أنواع الطيور، أما طريقة إصابتهن به فمن خلال التماسّ المباشر مع سوائل الجسم أو الإفرازات من حيوانات مصابة مثل (الحليب، البول، الروث، أو مخلفات الولادة مثل الأجنة المجهضة والسوائل الرحمية والمشيمة)، وقد تكون العدوى مباشرة، من خلال الابتلاع (الفم)، أو غير مباشرة من خلال الأدوات والمعدات الملوثة بالميكروب.
 
وتتميز البكتيريا المسببة للمرض بأن لديها القدرة على تحمل العوامل البيئية، وتستطيع العيش لفترة طويلة في البيئة. وبقاؤها في البيئة يقود إلى إمكانية الإصابة بها عن طريق استنشاق الغبار الملوث بالميكروب، كما أن "القراد" ناقل له قد يؤدي أيضاً إلى نشر العدوى بين الحيوانات، وتأتي أكثر حالات الإصابة بالمرض بين الحيوانات عن طريق الإجهاض في آخر فترة الحمل.
 
أما طرق انتقاله للإنسان فهي متعددة؛ منها: استنشاق الغبار الملوث بالميكروب، أو التعامل المباشر مع حيوانات مصابة خلال عمليات المساعدة والتوليد، ومن خلال شرب الحليب الملوث بالميكروب، كما أنه قد ينتقل للبشر بعضّات القراد الناقل للمرض، وتظهر أعراض الإصابة بالمرض على الإنسان بشعوره بالحمى والإحساس بالبرودة أو تعرق ليلي، وأعراض أخرى كالصداع والإجهاد وآلام يشعر بها بالصدر أو التهاب رئوي والالتهاب الكبدي، كما أنه قد يحدث في بعض الحالات لدى النساء الحوامل الذي قد تؤدي العدوى به لولادة مبكرة أو الإجهاض وإصابة المشيمة.