"أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً".. آية فُهمت بالخطأ على أنها النكاح

المقصود أن الله تعالى يهب لمن يشاء من عباده الأولاد والبنات

يمر القارئ المتدبر لكلام الرحمن بكلمات يختلف ظاهرها الدارج لغويًّا بين الناس عن معناها المقصود بها، وهو من سحر البيان وعجائب التبيان.

وخلال شهر رمضان؛ تسلط "سبق" الضوء على هذه الكلمات التي قد تُفهم خطأً، وسيتم عرض بعض الآيات لتوضيح معناها؛ وكشف شيء من الإعجاز القرآني.

ففي الآية 50 من سورة الشورى يقول الرب : "لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُۚ یَهَبُ لِمَن یَشَاۤءُ إِنَـٰثࣰا وَیَهَبُ لِمَن یَشَاۤءُ ٱلذُّكُورَ ۝٤٩ أَوۡیُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانࣰا وَإِنَـٰثࣰاۖ وَیَجۡعَلُ مَن یَشَاۤءُ عَقِیمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِیمࣱ قَدِیرࣱ" ، يظن بعض الناس أن معنى يزوجهم أي ينكحهم، والصواب أن معنى يزوجهم أي يجعلهم أولاداً مخلطين ذكوراً وإناثا .

فالله سبحانه يذكر في الآية أنه يهب لعباده ما يشاء من الذرية، منهم من يهب له بنات ومنهم من يهب له أولاد ومنهم من يجمع له الذكور والإناث ومنهم من يجعله عقيمًا بحكمته وخفي لطفه .

أخبار قد تعجبك

No stories found.