"إجازتك بالعربي".. المنظمة العربية للسياحة تدعو لتفعيل البينية

"إجازتك بالعربي".. المنظمة العربية للسياحة تدعو لتفعيل البينية

أكدت أن نسبتها في أوروبا تصل لـ 88% مقابل 42% فقط بالدول العربية

دعت المنظمة العربية للسياحة وزارات وهيئات السياحة والقطاع الخاص بالعالم العربي إلى تنشيط وتنمية السياحة العربية البينية نتيجة للظروف الراهنة والمتعلقة بالحرب الروسية الأوكرانية وانحسار السياحة الدولية عن المنطقة تحت شعار (إجازتك بالعربي)، عبر ما تقدمه الدول ممثلة بوزارات وهيئات السياحة من تسهيلات للسياح، والمبادرات والبرامج التنشيطية المعدة من قبل القطاع الخاص والموجهة للسائح العربي وعائلته، وأن يتم الإعداد لتنفيذ برامج تسويقية سياحية جماعية عربية تكون شاملة للمنطقة العربية ككل أو لكل مجموعة جغرافية يمكن تسويقهم معًا، وذلك من خلال التشاور والتنسيق المستمر بين وزارات وهيئات السياحة العربية والشركات المتخصصة لتنفيذ تلك البرامج، متأملة أن تنطلق هذه الخطة مع بداية إجازة عيد الفطر المبارك والموسم الصيفي القادم.

ويمثل قطاع السياحة والسفر 14.2% من الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية بنهاية عام 2019م، مما ساهم بشكل كبير في دفع عجلة التنمية الاقتصادية للدول العربية، ويعد أحد أهم القطاعات المولِّدة للوظائف في اقتصاديات الدول، وقالت المنظمة إن تفعيل وتطوير السياحة العربية البينية يعتبر هو الملاذ الآمن لهذه الصناعة الكبرى والتي تعود بمدخلات اقتصادية كبرى على ميزانيات الدول، مشيرة أنه حسب آخر التقارير التي صدرت فإن السياحة البينية داخل الإقليم الواحد تشكل 82% على مستوى العالم وداخل أوروبا وحدها تشكل السياحة البينية 88%، أما بالنسبة للدول العربية فإن السياحة البينية لا تشكل سوى 42% حالياً، وأنها تطمح من خلال هذه الخطة التي تطلقها بدعم وتبني وزارات وهيئات السياحة والقطاع الخاص في العالم العربي تحت شعار (إجازتك بالعربي) أن تحقق بحدود 60 %، مؤكدة على أنه يجب التركيز على دور القطاع العربي الخاص في إقامة المشروعات السياحية العربية المشتركة والخدمات المكملة لها مع توفر البرامج والخدمات ذات الجودة المرتفعة والمرتبطة بتقديمها عبر التحول الرقمي في كافة الخدمات بدءًا من الترويج للمقاصد السياحية وحتى وصول السائح وتلقي خدماته، وأن القطاع الخاص يقع على عاتقه دور أساسي واستراتيجي في تنمية الصناعة السياحية لما توفره من عوائد اقتصادية ضخمة على المستثمر والبلد المضيف معًا.

Related Stories

No stories found.