"إعلاميو مكة" يعبرون عن الاعتزاز بذكرى الـ 100 عام لجريدة "أم القرى"

غدًا.. الإعلام السعودي على موعد مع الاحتفاء بأول جريدة صدرت في البلاد
"إعلاميو مكة" يعبرون عن الاعتزاز بذكرى الـ 100 عام لجريدة "أم القرى"

عبّر عدد من الإعلاميين بمكة المكرمة عن اعتزازهم وفخرهم بمرور 100 عام على تأسيس جريدة أم القرى؛ التي أسسها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، والتي لا تزال حتى يومنا هذا مصدراً ومرجعاً مهمّاً في الصحافة السعودية، مشيرين إلى أن الاحتفال الذي سيقام غداً الأربعاء هو استحضار للتاريخ ومن سمات الوعي الحضاري.

ويحتفي الإعلام السعودي، غداً؛ بتجربة عريقة مدادها 100 عام على تأسيس جريدة أم القرى، على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود؛ حيث ينطلق الحفل تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وحضور أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، ويُقام في مركز غرفة مكة المكرمة للمعارض والفعاليات بالعاصمة المقدسة، عند تمام الساعة السابعة مساءً.

وفي هذا السياق، قال التربوي والإعلامي خالد محمد الحسيني: جريدة أم القرى التي يعود تاريخها إلى 1343هـ - 1924م وصدرت بتوجيه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في مكة المكرمة تعدُّ ذاكرة للوطن؛ حتى عندما تعرضت لأزمة في الورق، توقفت أيامًا محددة واهتم الملك عبدالعزيز بتوفير الورق وعادت للصدور، وعلى مدى السنوات الماضية شهدت أم القرى تطويراً في الأجهزة والمقر، واليوم يؤكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -تواصل الاهتمام برعايته لمرور 100 عام "قرن من الزمان"، وتشهد الاحتفالية التي تُقام في مكة، وحضور مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل.

وأضاف: يسجل التاريخ للصحيفة حفل "المئوية " لصحيفة حملت الكثير من الأخبار والبيانات والأوامر، ولازال عدد كبير يحتفظ بالصحيفة التي تصدر أسبوعياً، عودةً لذكريات الماضي عندما رأت النور، كأول صحيفة، وهناك من يحتفظ بها لوجود مادة صحفية تتعلق به، فألف مبروك لأسرة أم القرى تحريراً وإدارة.

من جهته، قال الإعلامي علي غرسان: استحضار التاريخ من سمات الوعي الحضاري؛ وحين يحتفي الوطن بمرور ١٠٠ عام على تأسيس "جريدة أم القوى" كأول جريدة وطنية بأمر الملك المؤسس طيب الله ثراه ؛ والمتزامن صدورها من دخول مكة المكرمة؛ نعتز حقاً بهذا الشاهد الإعلامي الذي كان ولا زال راصداً لكل منجزات وقفزات هذه الدولة العظيمة؛ التي آمن حكامها من البدايات بأن الإعلام شريك استراتيجي للتنمية الشاملة؛ ولعل ذلك كان ماثلاً في أول عدد صدر لجريدة أم القرى من خلال (بلاغ مكة) الشهير الذي كان على صدر صفحتها إصدارها الأول وبتوقع الملك المؤسس بما حمله في مضامينه الأربعة من رسائل تطمين بحفظ الحقوق وإرساء الأمن والعدالة بقوله: (لا كبير عندي إلا الضعيف حتى آخذ الحق له ولا ضعيف عندي إلا الظالم حتى آخذ الحق منه).

وأضاف: هذه المناسبة العظيمة لها دلالات وشواهد تثبت أن دولتنا المباركة مضت في نهجها القويم على خدمة الإنسان والمكان على مر الزمان، وكانت هذه الصحيفة العريقة منبراً وطنياً صادقاً وراصداً لكل ملامح النماء والعطاء طيلة قرن من الزمن شهدت فيه السعودية الرخاء بكل الأرجاء.

بدوره، قال الإعلامي عبدالله الدهاس: جريدة أم القرى يكفيها فخرًا أن مؤسسها هو مؤسس هذا الكيان الشامخ الملك عبدالعزير بن عبدالرحمن آل سعود ويكفيها فخرًا هذا العدد من السنين منذ تأسيسها، ويكفيها فخرًا هذه الرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وحضور مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل.

وأضاف: هذه الاحتفالية هي احتفالية للإعلام السعودي ومناسبة وطنية عزيزة على قلب كل منتسب للوسائل الاعلامية في هذا الوطن المعطاء لافتًا إلى أن الجميع يقف اليوم وقفة تحية إجلال واعتزاز وتقدير لهذه الجريدة العريقة التي أسست لمرحلة الإعلام بالمملكة ولا تزال تواصل حضورها الجميع.

أما الإعلامي أحمد الأحمدي فقد قال: جريدة أم القرى؛ جريدة عايشت البدايات الأولى لتوحيد هذا الكيان الشامخ منذ أن أسسها الملك المؤسس كصحيفة رسمية لقرارات الدولة، لقد عاصرت هذه الصحيفة الرائدة بدايات النهضة التنموية الشاملة لهذه البلاد المباركة منذ توحيدها وحتى هذا العصر الزاهر الذي وصلت إليه المملكة، وكانت مرجعاً هاماً وشاهد عصور على تطور هذا الكيان الكبير، وقد مرت بتطورات عديده حتى قبيل سنوات عندما خرجت لنا بثوب جديد في التبويب والمادة والإخراج؛ حيث أُدخلت إليها التقنية الحديثة وتولى تحريرها وإدارتها شباب مؤهل وطموح مزود بمعرفة تامة بعلوم التكنولوجيا الحديثة وأصبحت تدار بأيدٍ سعودية إدارةً وتحريرًا وإخراجًا وأولتها حكومتنا الرشيدة جل اهتمامها وعنايتها ممثلة في وزارة الإعلام التي أسندت مسؤوليتها وتبعيتها للوكالة الرسمية للمملكة "واس"، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على ما لهذه الصحيفة من أهمية بالغة لدى الدولة، ويأتي تتويج هذا الاهتمام بتنظيم هذا الحفل الإعلامي الرسمي الكبير للاحتفاء بسنتها المئوية تحت رعاية قائد هذه المسيرة المباركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي أناب مستشاره أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز وبحضور معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد القصبي٠

من جانبه، قال الإعلامي حاتم المسعودي: الاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس صحيفة أم القرى أو صحيفة الدولة كما يحلو للبعض تسميتها بحكم أنها المنبر الرسمي الأول للإعلام السعودي هو احتفال بالصحافة السعودية وتاريخها العريق الذي أولت القيادة الرشيدة منذ عهد المؤسس اهتمامًا بالغًا بالدور الصحافي والإعلامي لإيصال المعلومة والرسائل للمواطنين والمقيمين في هذه البلاد المباركة.

وأضاف: سبَقَ لي في وقت قريب أن اطلعت على العدد الأول من الصحيفة وشدني الاهتمام والتفاصيل والشفافية التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله في رفع وعي الشعب من خلال ما يرد في الصحيفة من أخبار عامة واجتماعات وتفاصيل دقيقة عن ما كان يحدث خلال تلك الحقبة من الزمن.

وأردف: صحيفة أم القرى منذ تأسيسها كانت تحمل وجبات صحافية دسمة بلغة سهلة ومميزة وبقوالب مهنية لاتصعب على المتخصص أو القارئ في فهم الحدث ومعرفته لذلك كانت ولازالت صحيفة أم القرى مصدرًا ومرجعاً مهمًا في الصحافة السعودية والتي أتوقع في ظل الدعم والتغيير الذي طرأ على الصحيفة مؤخراً في لغتها وإخراجها هو دليل على أننا مقبلون على تغيير وقيادة من الصحيفة التي تحمل اسم أطهر بقاع الأرض.

إلى ذلك، قال الكاتب الإعلامي سعد المطرفي: إنه يوم لتأكيد عراقتها المهنية، وتأصيل لأدوارها التنويرية الممتدة طوال المائة عام التي مضت، فجريدة أم القرى منذ انطلاقتها ساهمت في بناء آفاق معرفية ومعلوماتية مهمة في المجتمع، وكانت مرآة عاكسة لجميع مناشطه، كما كان لها أثر إيجابي في بناء اللغة الإعلامية لفترة زمنية امتدت لأكثر من ثلاثين عامًا، قبل أن تحتفظ بمسارها الإعلامي الخاص، لهذا احتفال الصحيفة بمئويتها احتفال بكل القامات التي سطرت حضورها المهني المشرق حتى الآن.

وقال الإعلامي سلمان السلمي: يحق لنا كإعلاميين أن نفخر ونحتفل لأنها ليست صحيفة عادية كونها تصدر من قبلة الدنيا مطلقها مؤسس هذه البلاد المباركة قبل قرن من الزمان، فأصبحت ذاكرة للثقافة وأنموذجاً للحراك الثقافي والاجتماعي، إضافة إلى كونها الصحيفة الرسمية الدستورية للمملكة العربية السعودية. فجريدة القرى تملك تاريخًا وريادة حافظت عليها رغم التقلبات العالمية التي مرت خلال مائة سنة، وهي ثابتة شامخه ومتجددة، حتى أصبحت أنموذجًا يحتذي به، نهنئ أنفسنا وكافة منسوبي الإعلام في وطنننا الغالي بهذه الريادة.

من جانبه، قال الدكتور خضر اللحياني مذيع تلفزيوني؛ نحن نحتفل بميلاد يوم أغر ميمون يقف بنا على رابية العز والانطلاقة الرائدة ليسجل التاريخ ذكرى مائة عام على صدور العدد الأول من صحيفة أم القرى الصحيفة الرسمية للدولة، والتي أطلقها الملك المؤسس عبدالعزيز يعجز اللسان ويتوقف البيان لو أردنا وصف هذه المناسبة العظيمة للإعلام السعودي وللوطن، وقد لا يسعفني قاموس ذاكرتي وقد لا أجد ما يقنع ذاتي في الاختياري من لآليء الكلمات وجميل العبارات التي ترضيني للتعبير عن هذا المنجز الكبير الذي يُطل علينا والإعلام السعودي، ويحقق قفزات غير مسبوقة محلياً ودولياً وتطورات متسارعة في شتى وسائل الإعلام التقليدي والجديد؛ حتى أصبحنا محط أنظار العالم بما حققنا وبما وصلنا إليه من تطور علمي وتقني ومعرفي وثقافي، فكم من القنوات الفضائية السعودية المتخصصة العامة والخاصة، وكم من الصحف الورقية والإلكترونية، وكم من الترددات الإذاعية والمدونات الإلكترونية وغيرها من وسائل الإعلام الجديد وتميز الإعلاميين السعوديين في الطرح والمضمون، وكل ذلك لم يتحقق إلا بالرؤية الثاقبة للملك المفدى وولى عهده حفظهما الله ورعاهما.

أما الإعلامي تركي السويهري فقد قال: يظل الإعلام منارة تعكس تطور المجتمعات وهو ما جعل حكومة خادم الحرمين الشريفين تولي هذا الأمر غاية الاهتمام من خلال دعم لا محدود للإعلام ومناشطة وبرامجه في مختلف أنواعها، وما الاحتفال الكبير الذي تتضمنه وزارة الإعلام ويحظى برعاية خادم الحرمين الشريفين وحضور وتشريف أمير منطقة مكة المكرمة مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل في الاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس جريدة أم القرى الرسمية التي أسست في عهد مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز.

وأضاف: هذا الاهتمام بهذا الكيان الإعلامي العريق يعكس الإيمان التام بقيادة بلدنا المبارك بدور الإعلام وأهمية وتأثيره في خدمة المجتمع السعودي.

من جهته، قال الإعلامي طالب الذبياني: 100 عام من العطاء المتدفق منذ عام 1343هـ وصحيفة أم القرى ساطعة البيان لاتغرب لها شمس ولا يخفت لها ضوء بزغت أحرفها كأول صحيفة رسمية تصدر في المملكة العربية السعودية، فتبوأت مكانًا عاليًا وحملت اسماً عزيزًا على قلب كل مسلم وما أجمل اسم أم القرى، وتختزن ذاكرتها الكثير من تاريخ المملكة عبر صفحاتها البيضاء نقاءً وصدقاً، فجريدة أم القرى تعتبر المرجع الموثوق لمن يريد الاطلاع والوقوف على ملامح التاريخ والثقافة والأدب وما تشهده المملكة من حراك على كافة الأصعدة من عهد المؤسس لهذا الكيان العظيم جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ومازالت تبذل جهودًا عظيمة وتشهد نقلات نوعية وتطورًا ملحوظًا ونهضة شاملة؛ إذ نلحظ ونلمس عملها في بيئة رقمية متكاملة من خلال تفعيل النظام الرقمي المواكب لمتطلبات العصر، فالشكر كل الشكر للقائمين عليها والمجددين لها في كل حقبة وعهد.

بدوره، قال الإعلامي حجب العصيمي: إنها ذكرى تاريخية عزيزة علينا جميعاً مرور 100 عام على صدور صحيفة (أم القرى) أول صحيفة رسمية صدرت في هذا الوطن الغالي المملكة العربية السعودية أسسها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن عام ١٣٤٣ هجري في مكة المكرمة أطهر بقعة على وجه الأرض، وصدورها من الأحداث البارزة في تاريخ المملكة.

وقال الإعلامي إبراهيم خضير: نبارك لجريدة أم القرى هذا الإنجاز والتاريخ العريق والتي تعتبر أول جريدة صدرت في المملكة العربية السعودية، أخرجت لنا إبداعات ومواد إعلامية جميلة نفخر بها، واليوم تترجم هذا العمل باحتفالها بمناسبة مرور 100 عام على تأسيسها، مقدماً التهاني والتبريكات لأسرة وطاقم هذه الجريدة، ومتمنين لهم كل التوفيق والسداد ونتطلع لرؤية المزيد والمزيد من ابداعاتهم.

جديرٌ بالذكر أن العدد الأول لجريدة أم القرى صدر في 15 جمادى الأولى عام 1343هـ؛ أي قبل 100 عام من الآن.

أخبار قد تعجبك

No stories found.