إنجازات ضخمة وقرارات صائبة.. من أين يستمد ولي العهد شعبيته الدولية؟

يمتد نفعها إلى صالح البشرية جمعاء
إنجازات ضخمة وقرارات صائبة.. من أين يستمد ولي العهد شعبيته الدولية؟

يستمد قادة وزعماء الدول شعبيتهم في داخل دولهم وخارجها، من إنجازاتهم الكبيرة وقراراتهم الصائبة؛ لا سيما إذا امتدت تأثيراتها الإيجابية إلى خارج دولهم، وأسهمت في نفع البشرية.. وولي العهد الأمير محمد بن سلمان في صدارة زعماء العالم الذين يستمدون شعبيتهم في الداخل والخارج من إنجازاتهم وقراراتهم الصائبة، وفي هذا الإطار؛ فمن الطبيعي حصول ولي العهد على التقدير الدولي، كما أن من المتوقع على الدوام أن تتسع شعبيته في أوساط الشعوب الأخرى مثل احتلال ولي العهد لمرتبة الشخصية الأعلى شعبية بين زعماء العالم في إندونيسيا؛ في الاستطلاع الذي أجراه مركز الأبحاث الأسترالي "لوي أنستيتيوت"، ونشرت نتائجه شبكة "سي إن إن إندونيسيا" في 4 أبريل الجاري.

فولي العهد له العديد من الجهود التي يمتد نفعها إلى صالح البشرية جمعاء مثل جهوده في مجال معالجة أزمة التغير المناخي التي تؤرق العالم، ويهدد استمرارها مستقبل البشرية وكوكب الأرض معًا؛ إذ أعلن الأمير محمد بن سلمان مبادرتيْ "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر"، اللتين ستؤديان خلال العقود المقبلة إلى زراعة 10 مليارات شجرة داخل المملكة، تمثل إسهام المملكة بأكثر من 4% في تحقيق مستهدفات المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي والموائل الفطرية، و1% من المستهدف العالمي لزراعة ترليون شجرة، كما ستؤدي "مبادرة الشرق الأوسط الأخضر" إلى زراعة 40 مليار شجرة إضافية في الشرق الأوسط؛ وفق المستهدف العام لزراعة 50 مليار شجرة، وهو أكبر برنامج إعادة تشجير في العالم، بالإضافة إلى جهود ولي العهد في مكافحة الإرهاب الدولي كجزء من تعهده في أكتوبر 2017 "بالقضاء على بقايا التطرف في القريب العاجل، وإعادة المملكة إلى الإسلام الوسطي المعتدل والمنفتح على جميع الأديان".

وتستند الشعبية الطاغية للأمير محمد بن سلمان بين المواطنين السعوديين إلى عشرات الإنجازات الضخمة والتغييرات الجذرية، التي حققها خلال السنوات الست الماضية، واعتمدت بصفة أساسية على حسن استثمار مكامن قوة المملكة، بما تزخر به من مقومات طبيعية واقتصادية واجتماعية وتاريخية وثقافية، ومن هذه الإنجازات ما استعرضه مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في أواخر شهر أبريل الماضي بمناسبة مرور خمس سنوات على إطلاق "رؤية 2030"، والتي ركزت على "تأسيس البنية التحتية التمكينية، وبناء الهياكل المؤسسية والتشريعية، ووضع السياسات العامة، وتمكين المبادرات"، وقد توزعت هذه الإنجازات على محاور الرؤية الثلاثة؛ فضمن محور "مجتمع حيوي"، ارتفعت نسبة تملك المساكن لتصل إلى 60% مقارنة بنسبة 47% قبل إطلاق الرؤية، وتسهيل الحصول على الخدمات الصحية الطارئة خلال 4 ساعات بنسبة تتجاوز 87%، مقارنة بـ36% قبل إطلاق الرؤية.

وفي محور "اقتصاد مزدهر" تضاعفت أصول صندوق الاستثمارات العامة ليصل في 2022 إلى المرتبة السادسة بين أكبر صناديق الثروة السيادية، بعد ارتفاع أصوله لتصل إلى 580 مليار دولار؛ حيث قفزت أصول الصندوق 282% بما يعادل 328 مليار دولار (1.23 تريليون ريال) منذ إطلاق الرؤية؛ إذ كانت أصوله 152 مليار دولار (570 مليار ريال) بنهاية 2015، ونمو تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في السعودية لتصل إلى 17.625 مليار ريال بنسبة ارتفاع وصلت إلى 331% بعد أن كانت 5.321 مليارات ريال قبل إطلاق الرؤية، وتسجيل الإيرادات غير النفطية في ميزانية المملكة خلال 2021، مستوى قياسيًّا بنحو 372 مليار ريال، تُعادل نحو 40% من إجمالي إيرادات الدولة البالغة 930 مليار ريال، وفي إطار محور "وطن طموح"، جرى إصدار أكثر من 197 تشريعًا في مختلف المجالات، شملت أنظمة وتنظيمات ولوائح وترتيبات تنظيمية، ورفع معدل نضج الخدمات الحكومية الرقمية إلى 81.3% مقارنة بـ60% في 2017م؛ مما أسهم بشكل ملحوظ في تحسن الخدمات المقدمة لمواطني المملكة والمقيمين فيها.

أخبار قد تعجبك

No stories found.