احتمت من الشمس بأخيها فالتقطها "السهلي".. ويعلق: هذا سر انتشارها الواسع.. وذكَّرَتْني بهذه الآية القرآنية

أنبأه حدسه بأنها ستنال الإعجاب وتحظى بالقبول
احتمت من الشمس بأخيها فالتقطها "السهلي".. ويعلق: هذا سر انتشارها الواسع.. وذكَّرَتْني بهذه الآية القرآنية

في ظل أخيها، استظلت إحدى الفتيات في صحن المطاف بالحرم المكي؛ هربًا من أشعة الشمس الحارقة في ساعة الظهيرة؛ الأمر الذي استرعى انتباه المصور الفوتوغرافي عبدالرحمن السهلي، ليُشهر كاميرته سريعًا، ويلتقط صور مؤثرة تَردد صداها على مواقع التواصل الاجتماعي لأيام، وحازت الإعجاب والانتشار الواسع.

ولهذه الصور قصة: فكما جرت العادة حمل "السهلي" كاميرته متجهًا نحو الحرم المكي لالتقاط مجموعة من الصور للحرم والطائفين والمصلين؛ ليشد انتباهه فتاة تحتمي خلف أخيها من لهيب الشمس في جو شديد الحرارة؛ فما كان إلا أن اغتنم تلك اللحظات، وأخرج كاميرته ليوثق بعدسته هذا المشهد الأخوي النبيل؛ فقد أنبأه حدسه بأنها ستصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي، وأن هناك قصة خلفه.

يقول الشاب السعودي لـ"سبق": "التقطتُ هذه الصور في الساعة 1 ظهرًا تقريبًا، وعادة ما تكون الشمس حارقة، والجو حارًّا في مثل هذا الوقت؛ فصادفتني هذه اللقطة، فأحببت أن أوثقها".

وأضاف: "كل مصور له نظرة وأسلوب وزاوية معينة يعمل من خلالها؛ لكن فور ما رأيت اللقطة والمنظر حاولت على الفور تصويرها من زوايا عدة".

ويُلفت "السهلي" إلى أن حدسه وحِسَّه الفوتوغرافي أنبأه بأن تلك اللقطة ستنال إعجاب المتابعين، وستحظى بتفاعل لافت، وانتشار واسع؛ وذلك لما تحمله تلك الصورة من رمزية ومعانٍ أخوية جميلة؛ على حد قوله.

ويتابع: "توقعتُ منذ الوهلة الأولى انتشار الصورة؛ لأن مثل المواقف بالتحديد في المسجد الحرام تلقى تفاعلًا واسعًا، كما أنها مشهد مؤثر، ونادرًا ما تجد مثل هذه المواقف؛ وبالتالي لا بد كمصور أن تتأهب لمثل هذه اللحظات النادرة؛ فإذا تأخرت لثوانٍ فاتتك اللقطة!".

وعبّر المصور الفوتوغرافي عن فخره وسعادته بفرحة صاحبة الصورة وأخيها بانتشار صورتهما؛ مشيرًا إلى ذلك المشهد الأخوي الحميم دفعه إلى استرجاع واستذكار قول الله تعالى: {سنشد عضدك بأخيك} من الآية 35 من سورة القصص.

أخبار قد تعجبك

No stories found.