السفير البلوي: السعودية وموريتانيا تربطهما علاقات متينة وقيادة المملكة حريصة على المسلمين حول العالم

خلال تسليمه هدية خادم الحرمين الشريفين.. نيابة عن "آل الشيخ"
السفير البلوي: السعودية وموريتانيا تربطهما علاقات متينة وقيادة المملكة حريصة على المسلمين حول العالم
سفير خادم الحرمين الشريفين محمد البلوي

شدد سفير خادم الحرمين الشريفين محمد بن عايد البلوي، على عمق الروابط التاريخية والعلاقات المتينة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية موريتانيا الإسلامية، معربًا عن سروره بحضور هذه المناسبة العظيمة، ونيله شرف تسليم أعظم هدية على الإطلاق، هدية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين –حفظهما الله– للأشقاء في موريتانيا، مؤكدًا حرصهما على نشر كتاب الله -عز وجل- في مختلف الدول الإسلامية، خصوصًا أن المملكة العربية السعودية حاملة راية الإسلام والمسلمين وخصها الله سبحانه وتعالى بحفظ القرآن ونشره.

جاء ذلك خلال حفل مراسم تسليم وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، 104 آلاف نسخة من المصحف الشريف من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف برواية ورش لجمهورية موريتانيا الإسلامية، في سفارة خادم الحرمين الشريفين في نواكشوط.

وأشار السفير البلوي إلى أن توقيت هذه الهدية في هذه الأيام المباركة، إنما يدل على حرص المملكة على القيام بواجبها المقدس كرائدة للعالم الإسلامي وحرصها على نشر الدعوة الصحيحة إلى دين الله الحنيف، من خلال التعاليم السمحة التي نادى بها كتاب الله العزيز والمبادئ الإنسانية التي اشتمل عليها، في العدل والمساواة والرحمة بين البشر، بغض النظر عن ألوانهم أو أعراقهم وحتى دياناتهم.

ولفت إلى أن النهج الذي وجّه به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان، في نشر الوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف، إنما هو نهج الإسلام الحقيقي لبناء مجتمع إنساني تسوده العدالة والمحبة والتآخي بين مختلف مكوناته العرقية والدينية، مشددًا على ضرورة التصدي بحزم لمحاولات بعضهم بث أفكار مشبوهة بين المسلمين، وتطهير المجتمعات الإسلامية من هذه الأفكار الطارئة عليها، والتي تهدف إلى تدميرها وتشويه التعاليم السمحة للدين الإسلامي.

وأشاد سفير خادم الحرمين الشريفين بما تقوم به جمهورية موريتانيا الإسلامية من جهود محمودة، لحماية المسلمين والفكر الإسلامي من هجمات الغلاة والمتطرفين والإرهابيين، مؤكدًا أن المملكة وموريتانيا تقفان في خندق واحد لمواجهة هذه المخاطر، شاكرًا لموريتانيا وقيادتها وشعبها، مواقفها الداعمة لقضايا المملكة في مختلف المحافل الدولية.

ونوّه السفير بأن هذه الهدية تتزامن مع صدور توجيهات كريمة من قيادة المملكة الرشيدة، بتحويل الوديعة السعودية في البنك المركزي الموريتاني، والبالغة قيمتها 300 مليون دولار إلى قرض ميسر، مشيرًا إلى أن ذلك يؤكد عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين ويأتي في إطار ما تقوم به المملكة من جهود لمساعدة الدول الإسلامية وخدمة المسلمين أينما كانوا.

وختم السفير محمد بن عايد البلوي تصريحاته بتبيان أن هذه الأعمال الكبيرة التي تقوم بها القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية، تأتي من حرصها على حماية المسلمين وتحصينهم ضد المخاطر الكبيرة المحدقة بهم، خصوصًا مع تصاعد الهجمة الشرسة على بلدانهم ودينهم في الآونة الأخيرة، وذلك من موقع المسؤولية والواجب وليس المنة.

أخبار قد تعجبك

No stories found.