"الشعيبي".. شاب سعودي بدأ عامل جبس وانتهى صاحب شركة

يطمح لتأسيس شركة لتدريب السعوديين
"الشعيبي".. شاب سعودي بدأ عامل جبس وانتهى صاحب شركة
تم النشر في

عبد العزيز الشعيبي شاب سعودي في مقتبل العمر، قرر أن يتخطى ثقافة العيب ونظرة المجتمع لبعض المهن والأعمال؛ فقرر أن يترك الوظيفة ومتاعبها؛ ليعمل في البناء والتلييس والدهان والجبس والديكور.
 
  "سبق" تواصلت مع عبد العزيز؛ ليحدثنا عن بدايته؛ فقال: "في بداية مشواري تخبطت بين الشركات ووظائفها والروتين القاتل؛ فانتقلت إلى أكثر من شركة وعمل، وبعد كل هذا التخبط تعرفت على شاب يعمل في مجال المقاولات والجبس، وبدايتي كانت بصف الطوب أولاً، ثم خطوة خطوة بدأت أتعلم التلييس، ثم الجبس بورد، إلى أن تمكنت وأصبحت آخذ عملاً لحسابي".

ويتابع الشعيبي: "سبع سنوات خبرة وعمل في هذا المجال كانت كفيلة لأن أطلق هاشتاق #أيديكم _فيها_خير؛ لحث الشباب السعودي على العمل في هذا المجال وغيره، وتخطي ثقافة ومفهوم العيب بالمجتمع".

وأضاف: "على العكس، المردود المادي الذي يعود من هذا العمل يفوق العمل في أي شركة موظفًّا. وقد واجهت من الانتقادات والنظرات المستهجنة لطبيعة عملي الكثير، لكنها كانت كفيلة برفع معنوياتي، وليس إحباطها - ولله الحمد -".
 
  ويقول في حديثه لـ"سبق": "تزوجت - ولله الحمد - نتيجة كفاحي من هذا العمل، ولم ألقَ أي رفض من قِبل الأهل؛ كوني أيضًا استطعت أن أؤسس عملاً لحسابي وشركة خاصة بي".

وطالب الشعيبي وزارة التعليم بأن تعيد تدريس مادة "الفنية" في الصفوف الثانوية، ولا تعتمد فقط على الرسم بالألوان، وإنما تعليم مهارة الجبس والتشكيل؛ حتى يتم غرس هذا العمل وحبه في هذه السن. مبينًا أن لديه موعدًا قريبًا مع وزارة التربة والتعليم لطرح هذه الفكرة والمقترح.

ووجَّه رسالة للشباب بأن يتخطى مفهوم العيب، ويبدأ بالمشاركة في بناء الوطن من خلال التعلم وممارسة المهنة والهواية التي يرغب دون قيد أو خجل؛ للتخفيف من سيطرة العمالة على هذا القطاع الذي نستطيع نحن الشباب أن نجني منه مبالغ جيدة ودخلاً ممتازًا.

ويضيف: كنت أدرِّب عددًا من الشباب في مؤسستي الخاصة، والآن أسعى لتأسيس شركة لتدريب الشباب السعودي وتأهيلهم؛ ليخرجوا للسوق. كما نسعى لتدريب وتوظيف سيدات في مجال خاص بهن على يد متدربات لصناعة الديكورات الجبسية على القوالب".

وفي ختام حديثه تمنى الشعيبي الدعم من الحكومة لمشروعه "شاب سعودي"؛ إذ إنه وضع كل ما يملك لافتتاح هذه الشركة لمساعدة وتأهيل الشباب السعودي، والقضاء على البطالة وانتشار العمالة السائبة في هذا المجال. ولفت إلى أن هناك أكثر من مهندس سعودي يمتلك الموهبة والمهارة، لكنه يتعرقل نتيجة عدم تفاهمه مع العمالة الأجنبية؛ لذلك قرر توطين تلك المهن وكل ما يدخل قطاع المقاولات.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org