"الشيخ الماجد" لمرضى "الوسواس القهري": لا تَعرضوا عن رُخص الله لكم.. وارقوا أنفسكم

قال إن عليهم مراجعة الطب النفسي والمداومة على العلاج.. والتكليف يسقط عند وجود الحرج

أكد الشيخ سليمان الماجد أن الله قد رفع عمَّن يعاني الوسواس القهري قلم التكليف فيما يتعلق ببعض التفاصيل، وليس رفعًا كليًّا.

وبيَّن في حديثه لبرنامج "الجواب الكافي" على قناة "المجد" الفضائية ردًّا على متصلة تعاني الوسواس القهري منذ 30 عامًا ألا تشغل نفسها كثيرًا فيما يتعلق بحقوق الله -عز وجل- فالله أرحم بها من نفسها.

وأضاف بأن الله لا يقبل أن يبقى الإنسان ثلاث ساعات في اليوم، وبعضهم أكثر من ذلك، في دورة المياه؛ فالله لا يرضى ذلك لعبده، فلا يَعرض عن رخصة الله -عز وجل-، وهذا منصوص العلماء وفتاوى المشايخ، وهو سقوط التكليف عند وجود الحرج.

وبيَّن "الماجد" أنه إذا كانت المشكلة في تكبيرة الإحرام سقطت عنه تكبيرة الإحرام، وإذا كان عندها مشكلة مع إتمام الوضوء سقط عنها إتمام الوضوء، وتتيمم إذا لم تستطع أن تتوضأ، وفي التيمم تصبح مثل فاقد الطهورين.

وقال إن الإنسان يقضي حاجته حتى لو خرج شيء، ويتوضأ حتى لو ظن أنه لم يسبغ الوضوء، فيبقى في دورة المياه على الحاجة بعد انقطاع النجاسة دقيقة، حتى يزول الباقي، ثم يغسله في أقل من دقيقة، ثم يذهب إلى مكان الوضوء فيتوضأ، ولا يلتفت إلى أي وساوس بعد ذلك، وهذا علاج شرعي وفقهي.

ودعا الشيخ سليمان الماجد المتصلة إلى الأخذ بالأسباب، ومن أعلى هذه الأسباب وأرقاها وأشرفها اللجوء إلى الله -عز وجل- بالدعاء، وذلك بالرقية الشرعية، بأن ترقي نفسها، ولا تلجأ للرقاة ودكاكين الرقاة، وإنما ترقي نفسها، ويرقيها زوجها وأولادها وبناتها، ثم تسعى بعد ذلك إلى الطب النفسي، يعلمونها أدوات معينة، تستطيع أن تلهي -بإذن الله- عن هذه الوساوس، أو تتناول دواء لعلاج الوسواس القهري.

أخبار قد تعجبك

No stories found.