"القحطاني": لا توجد خطط تليق بحجم تشغيل مطار جدة.. وأمامنا موسم "الحج"

قال: لا بد أن نضع يدنا على الخلل بشكل واضح ومباشر دون شماعات ومبررات
"القحطاني": لا توجد خطط تليق بحجم تشغيل مطار جدة.. وأمامنا موسم "الحج"
الكاتب المختص في قطاع الطيران عمر القحطاني

أوضح الكاتب المختص في قطاع الطيران عمر القحطاني، أنه لم تكن هناك خطط لإعادة التشغيل بالشكل الأمثل لمطار جدة، تليق بحجم التشغيل الفعلي الذي حدث في فترة ما بعد التعافي من جائحة كورونا، واليوم نحن في موسم العمرة ونعيش خلال هذه الأيام موسم العيد، وأمامنا في المستقبل القريب موسم الحج، ولا بد أن يكون العمل بين الشركات بشكل متناغم ويليق بحجم المسؤوليات المنوطة بهم.

وبيّن القحطاني لقناة "الإخبارية" أن أهم دور يمكن القيام به؛ هو التخطيط الأمثل للقوى العاملة، والذي سيساهم في حل أكبر الإشكاليات التي يمكن أن تواجه القطاع من تأخير الرحلات، ومن سوء تقديم الخدمة الموائمة بين أعداد الرحلات وأعداد المسافرين والطاقة الاستيعابية الجيدة في تشغيل المطارات، مع وجود طاقم يقدم خدماته من موظفين في الخدمات الأرضية وشركات الطيران في المطار؛ مما سيعزز من تنفيذ هذه الخدمات بالشكل الذي يليق بقطاع الطيران بالمملكة.

وأضاف "القحطاني" أن طيران اليوم ليس عبارة عن مطار أو عن شركة تقدم خدمة محددة، "الطيران" منظومة من الشركات تقدم عددًا من الخدمات تفيد المستهلك بالشكل المتكامل، والإشكالية التي واجهها قطاع الطيران في المرحلة السابقة هي إشكالية مستندة إلى إشكاليات كبيرة جدًّا يواجهها عالم الطيران في العالم؛ ولكن لا بد منا أن نضع يدنا على الخلل بشكل واضح ومباشر.

وأردف: نعرف مَكْمَن هذه المشكلة، ولا نجعل الأساليب أو الإشكاليات العالمية شماعة لأخطائنا.. لا بد أن نعترف اليوم بأننا واجهنا تحديات في تشغيل قطاع الطيران بعد أزمة كورونا بعد عودة التشغيل؛ حيث إن الطاقة الاستيعابية عادت بشكل كبير وملحوظ في قطاع الطيران، ولا بد أن نوائم عملنا وخططنا التشغيلية بالشكل المتناغم والمتلائم مع احتياجات القطاع.. والإشكاليات التي يواجهها القطاع اليوم؛ هي إشكالية مركبة ما بين عدد من الشركات المقدمة للخدمات للمسافر بالشكل النهائي، لا بد ألا نضع اللوم على شركة معينة أو خدمة معينة تم تنفيذها للمستهلك النهائي بشكل متدنٍّ أو غير لائق.

وأشار "القحطاني" إلى أن القطاع بأكمله يعيش تحديًا؛ لكن لا بد من أن نعرف أين الخلل بالضبط، ونعترف به قبل كل شيء؛ فاعترافنا بالمشكلة أول نقطة لتقدمنا لعلاجها.

وقال: من أبسط حقوق المواطن أو المستهلك بشكل عام، أن يطالب بحقه بتنفيذ الخدمة بالشكل الذي يرتضيه؛ وفقًا لحقوقه والتزامات الشركات بتنفيذ ما يطلب.

وعن عدم تقديم تعويضات مناسبة للمسافرين في حال تأخر الرحلات؛ تساءل الكاتب عمر القحطاني قائلًا: "ما هو الدور الرقابي على الشركات في تنفيذ هذه التعويضات وإيصالها"؛ مبينًا أن لوائح المتضررين وتعويضاتهم هي لوائح ليست خاصة بالمملكة؛ حيث إن قطاع الطيران قطاع مشترك على مستوى العالم، ويقدم عددًا من اللوائح للشركات المُشَغّلة في تقدير المسافرين، وتقديم التعويضات لهم في حال حصول أي تعثر؛ واليوم شاهدنا كثيرًا من المبادرات من شركاتنا الوطنية وعلى رأسها "طيران ناس" في تعويض المسافرين المتضررين، في حادثة التأخر التي حصلت في مطار الملك عبدالعزيز. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على كفاءة شركاتنا الوطنية وقياداتها في تنفيذ اللوائح المعتمدة من الجهات الرقابية في المملكة.

أخبار قد تعجبك

No stories found.