انهيار وإصابات وفاجعة أرواح بريئة.. لغز "نفق الموت" بين 5 أمناء واختناق!

صورة من انهيار جسر النفق 2019

انهيار وإصابات وفاجعة أرواح بريئة.. لغز "نفق الموت" بين 5 أمناء واختناق!

ميزانيته 195 مليوناً وتعثر يتواصل لـ 6 أعوام بتبوك.. "تصريح وبيان مرتقبان"

استيقظت منطقة تبوك، فجر اليوم، على خبر فاجعة وفاة طفلَيْن غرقاً "في وقتَيْن مختلفَيْن" من مساء أمس الأحد وفجر اليوم، في مستنقع النفق المتعثر المعروف بـ "دوار الله أكبر".

وفي الوقت الذي باشرت فيه الجهات المعنية انتشال جثتَي المتوفين، حمّل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أمانة تبوك والجهة المنفّذة المسؤولية في تعثر هذا المشروع الذي كان من المقرر أن ينتهي في عام 2016 م، بحسب تصريح أمانة المنطقة لوكالة الأنباء السعودية، أثناء الإعلان عن المشروع عام 2014م، بتكلفة 195 مليون ريال بمرحلتيه الأولى والثانية.

المشروع الذي كان تنوي فيه أمانة المنطقة مروراً بخمس أمناء سابقين، تطبيق الخطة الإستراتيجية لمعالجة الاختناقات المرورية، إلا أن الواقع الآن هو وجود الاختناق المروري وشبه شلل للسير، وذلك قبل أن يحدث انهيارٌ له في عام 2019 م؛ حيث كشفت وقتها "الأمانة"، في بيان لها، أنه انهيارٌ في الشدّة المعدنية الحاملة للبلاطة مما أدى إلى سقوطها، وتسبّب الانهيار في إصابة 21 عاملاً.

والمتابع لتصريحات الأمانة لوسائل الإعلام خلال الفترة الماضية، يرى عدداً من المبررات التي تقدّمها بين فترة وأخرى للهروب من تعثر المشروع، ومن تلك المبررات خطوط الصرف الصحي، خطوط الكيبل الزيتي الخاص بالاتصالات، وعملت الأمانة لنقل تلك الخطوط بقيمة تتجاوز 21 مليون ريال.

من جهة أخرى، ينتظر اليوم أن يصدر تصريحٌ عن تفاصيل حادثتَي الغرق وأسبابهما.

وكانت "سبق"، قد تابعت الحادثتَيْن بخبَريْن منفصلَيْن، مساء أمس واليوم، ومن المتوقع أن تصدر أمانة المنطقة تفاصيل المشروع الذي يُعد تعثره سبباً ضمن الأسباب التي أدّت إلى هذه المأساة.

Related Stories

No stories found.