برعاية الملك.. الرياض تشهد انطلاق مؤتمر مستقبل الطيران 2022 غدًا

"الدعيلج": يشهد صفقات مليارية.. وسيتم توقيع أكثر عن 50 اتفاقية ومذكرة
برعاية الملك.. الرياض تشهد انطلاق مؤتمر مستقبل الطيران 2022 غدًا

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ تستضيف السعودية غدًا "مؤتمر مستقبل الطيران" على مدى ثلاثة أيام، بتنظيم من الهيئة العامة للطيران المدني، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض.

وتفصيلاً، أوضح عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أن المؤتمر يُعدُّ حدثًا دوليًّا نوعيًّا وفريدًا في قطاع الطيران المدني؛ كونه يُشكِّل فرصة سانحة لتبادُل المعارف والأفكار، والوقوف على أفضل التجارب والممارسات لمواكبة التطورات المتسارعة في سوق الطيران.

وأكد "الدعيلج" أن المؤتمر يُعدُّ رافدًا من روافد تحقيق المستهدفات الوطنية في تنمية الموارد والقدرات، وذلك بتوفيق الله، ثم الدعم اللامحدود الذي يحظى به قطاع الطيران المدني في السعودية من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، الذي بدوره يسهم في تمكين القدرات الوطنية من المنافسة محليًّا وعالميًّا.

وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني إن المؤتمر يُشكِّل منعطفًا مهمًّا في صناعة الطيران المدني محليًّا ودوليًّا بالنظر لمخرجاته، ومن أبرزها إعلان مبادرة الهيئة لتوحيد الإجراءات والسياسات حيال المتطلبات الصحية لدعم تعافي القطاع من جائحة فيروس كورونا المستجد.

وكشف أن المؤتمر سيشهد صفقات مليارية، تُعدُّ الأولى من نوعها بهذا الحجم؛ إذ سيتم توقيع ما يزيد على خمسين اتفاقية ومذكرة تفاهم، فضلاً عن إطلاق عدد من السياسات والاستراتيجيات المهمة لقطاع الطيران المدني، وتوقيع عدد كبير من الشراكات بين كل من القطاعات الحكومية والقطاع الخاص.

وأفاد الدعيلج بأن المؤتمر حظي باستجابة عالمية كبيرة ومهمة نظرًا لما تتمتع به السعودية من ثقل سياسي واقتصادي، وموقع استراتيجي مؤثر في صناعة الطيران المدني والنقل الجوي؛ إذ بلغ عدد الدول المشاركة ٦٠ دولة، فيما بلغ عدد المشاركين ٢٠٠٠ مشارك، في حين بلغ عدد المسجلين أكثر من ٤٠٠٠ مسجل.

ويركز مؤتمر مستقبل الطيران على ثلاثة محاور أساسية، هي "الابتكار والنمو والاستدامة بوصفها محاور رئيسية ومؤثرة في صناعة الطيران المدني".

ويحقق المؤتمر أحد مستهدفات استراتيجية قطاع الطيران المدني المنبثقة من الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية؛ ليصبح مؤتمرًا عالميًّا متكاملاً وفريدًا من نوعه، يوفر فرصًا استثمارية ضخمة، تبلغ ١٠٠ مليار دولار مستفيدًا من الموقع الاستراتيجي المميز للمملكة بين قارات العالم الثلاث؛ ما يعزز جاذبيتها لتكون منصة لوجستية عالمية؛ لتكون المملكة العربية السعودية مركزًا للطيران العالمي، والوصول إلى 330 مليون مسافر، من أكثر من 250 وجهة في العالم، والوصول في الشحن إلى 4.5 مليون طن من البضائع بحلول 2030م.

أخبار قد تعجبك

No stories found.